انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الدفعية في المجال الرياضي

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 7
أستاذ المادة ياسين علوان اسماعيل التميمي       16/03/2019 18:49:40
المقدمة
يكتسب موضوع الدافعية اهتماما متميزا من المعنيين بدراسة الانسان والمتعاملين معه وذلك لارتباط سلوك الفرد بدوافع متعددة تثيره وتحركه وتوجهه في ان واحد نحو اتجاهات محددة لذلك استعمل موضوع الدافعية لتفسير السلوك الانساني في محاولة للتنبؤ به والتحكم فيه.
وقد احتل موضوع الدافعية في الرياضة مكانة متقدمة في مجالات الدراسة والبحث سواء في مجال سيكولوجية المنافسات او علم النفس الرياضي والدافعية هي مفتاح الممارسة الرياضية على مختلف مستوياتها كما انها المتغير الاكثر اهمية الذي يحرك سلوك الرياضي لتحقيق الانجازات الرياضية الدولية والعالمية فالدافعية تلعب دورا مهما وبارزا في تحديد مستوى اداء الرياضي للمهارات الحركية المختلفة كما انها تبين لنا لماذا يسلك الرياضي سلوكا معينا.
لذلك لابد بنا ان نعرف ما مفهوم الدافعية وما هي انواع الدافعية ومصادرها المختلفة التي قسمها العلماء من وجهه نظرهم للدافعية ، ومن ثم سوف اتطرق الى عدة مفاهيم متداخلة ومترابطة مع مفهوم الدافعية ، وما هي النظريات التي حاولت تفسير الدافعية وما هي الاسس المهمة لتطوير دافعية الانجاز للرياضي للوصول الى اعلى المستويات.








مفهوم الدافعية
تؤدي الدافعية دورا هاما وفاعلا في سلوك اللاعب فهي تقوم بأثارته وتحريكه وتحافظ على دوامه واستمراره ما دامت الحاجة قائمة لذلك ، وهناك عدة تعريفات للدافعية سنتعرف عليها وهي:
- " مجموعة من الظروف الداخلية والخارجية التي تحرك اللاعب من اجل اعادة التوازن الذي اختل".(1)
- " عملية استثارة السلوك والمحافظة علية لتحقيق هدف"(2)
- " مجموعة القوى التي تحرك السلوك وتوجهه وتعضده نحو هدف من الاهداف".(3)
- "حالة داخلية في الفرد تستثير سلوكه وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو تحقيق هدف معين".(4)
- " عامل داخلي يستثير سلوك الانسان ويوجهه لتحقيق التكامل مع ان هذا العامل لا يلاحظ مباشرة وانما نستنتجه من السلوك او نفترض وجوده لتفسير ذلك السلوك".(5)
- " الرغبة والسعي للتغلب على الصعوبات والعوائق لتحقيق النجاح في الاداء".(6)
- " الطاقة الحيوية الكامنة او الاستعداد الفسيولوجي النفسي الذي يثير في الفرد سلوكا مستمرا متواصلا لا ينتهي حتى يصل الى اهدافه المحددة سواء كان ذلك السلوك ظاهرا يمكن مشاهدته او خفيا لا يمكن مشاهدته وملاحظته".(7)

ويعرف الباحث الدافعية بأنها " مجموعه عوامل داخلية وخارجية تؤدي بالفرد الى القيام بمختلف النشاطات لسد حاجاته ومواجهه التحديات التي تواجهه والتغلب عليها من خلال التصميم والمثابرة والارادة".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) امل البكري واخرون: مبادئ علم النفس،ط1،عمان،دار الصفاء للنشر والتوزيع،2001،ص109.
(2) صالح ابو جادو . علم النفس التربوي ، عمان ، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ، 2000 ، ص330 .
(3) احمد محمد عامر: اصول علم النفس العام في ضوء الاسلام، بيروت ،دار ومكتبة الهلال،2008،ص181.
(4) نادر فهمي الزيود واخرون: التعلم والتعلم الصفي،ط4،عمان،دار الفكر،1999،ص57.
(5) صالح حسن الداهري: اساسيات التوافق النفسي والاضطرابات السلوكية والانفعالية،ط1،عمان،دار صفاء،2008،ص116.
(6) رفقة خليفة سالم . أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بدافع الانجاز الدراسي لدى طالبات كليات المجتمع في الاردن ، اطروحة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، الجامعة المستنصرية ، 2000 ، ص21 .
(7) عبد الكريم محسن باقر وكريم محمد حمزة: علم النفس الاداري ،بغداد، دار الثقفي للطباعة والنشر،1984،135.
المفاهيم الفرعية للدافعية

- الحاجة: "هي حالة من حالات النقص والعوز التي ترتبط بنوع من التوتر يزول عند قضاء الحاجة وسد النقص"(1)
- الدافع: " هو مثير داخلي يحرك سلوك الفرد ويوجهه للوصول الى هدف معين وهو بمثابة القوة التي تدفع الفرد لان يقوم بسلوك معين من اجل اشباع حاجة او تحقيق هدف".(2)
- الحافز: " هو الاله المحركة للدوافع او هو كل ما يثير السلوك ويهيئه للعمل وهو بمثابة المنشط للسلوك من الداخل"(3)
- الغريزة: " هي قوة بيولوجية فطرية تدفع بالفرد الى التصرف بأسلوب معين منسجم مع استجابات معينة تحدث دائما او بصورة منتظمة كردود افعال لأنماط مميزة ومعينة من المثيرات"(4)
- الباعث: " هو الموضوع الخارجي الذي يختزل الحاجة او يشبعها وهو ليس بدافع بذاته ولكن المواقف التي يتوقع الحصول عليها تشبع الدافع وقد يكون الدافع مادي او معنوي والاختلاف بين الدافع والباعث الاول داخلي والثاني خارجي"(5)
- الميل: "ويدعى دائما بالاهتمام وهو استعداد الفرد للانتباه الى اشياء معينه تستثير وجدانه ، وقد يكون الميل ايجابي نحو كرة القدم مثلا او استقباليا اي يستقبله عن طريق الحواس المختلفة لديه كالقراءة والمشاهدة وغير ذلك دون الممارسة"(6)






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عامر سعيد الخيكاني: سيكولوجيه كرة القدم،ط1،دار الضياء للطباعة والتصميم،2008،ص213.
(2) احمد يحيى الزق: علم النفس،ط1،الاردن،دار وائل للنشر،2009،ص217.
(3) محمد جسام عرب وحسين علي كاظم: علم النفس الرياضي،ط1،دار الضياء للطباعة والتصميم،2009،ص48.
(4) عامر سعيد الخيكاني،مصدر سبق ذكره،ص213.
(5) محمد جسام عرب وحسين علي كاظم:مصدر سبق ذكره،ص48.
(6) عامر سعيد الخيكاني،مصدر سبق ذكره،ص213.

وظائف الدافعية
هناك ثلاث وظائف اساسيه للدافعية هي(1)
1- تحريك وتنشيط السلوك بعد ان يكون في مرحلة من الاستقرار او الاتزان النسبي ، فالدوافع تحرك السلوك او تكون عي نفسها دلالات تنشط الاجهزة العضوية لإرضاء بعض الحاجات الاساسية.
2- توجيه السلوك نحو وجهة معينة دون اخرى ، فالدوافع بهذا المعنى اختياريه ، اي انها تساعد الفرد في اختيار الوسائل لتحقيق الحاجات عن طريق وضعه على اتصال مع بعض المثيرات المهمة لاجل بقائه مسببة بذلك سلوك اقدام.
3- المحافظة على استدامة السلوك طالما بقي الانسان مدفوعا او طالما بقيت الحاجة قائمه ، فالدوافع فضلا عن انها تحرك السلوك تعمل على المحافظة عليه حتى تشبع الحاجة.

انواع الدوافع (2)
1- الدوافع الاولية
وتسمى بالدوافع الجسمية او الفسيولوجية وهي الاساس في نشاط الفرد وقيامه بالسلوك فضلا عن دوافع او حاجات تفرضها طبيعة تكوين جسم الانسان ووظائف اعضائه ومن امثلتها الحاجة الى الطعام والماء والاوكسجين والنوم وهذه الحاجات تمثل متطلبات البقاء على الحياة.
2- الدوافع الثانوية
وتسمى بالدوافع او الحاجات المكتسبة او الاجتماعية ويكتسبها الفرد نتيجة تفاعله وتقوم هذه الدوافع الثانوية على الدوافع الاولية غير انها تستقل عنها وتصبح لها قوتها التي تؤثر في السلوك نتيجة تأثير العوامل الاجتماعية المتعددة ومن امثلتها الحاجة الى تقدير الذات والحاجة الى الامن النفسي والحاجة الى الانتماء والحاجة الى اثبات الذات.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محي الدين توق وعبد الرحمن عدس: اساسيات علم النفس التربوي، لندن، دار جون وايلي،1984،ص140.
(2) محمد جسام عرب وحسين علي كاظم: مصدر سبق ذكره،ص43-44

مصادر الدافعية (1)
1- الدافعية الداخلية
الدافعية الداخلية في مجال الرياضة هي الحالات الداخلية المتأتية من داخل اللاعب نفسه والتي تدعى ذاتية الاثابة والتي تشبعها ممارسته للعبه كهدف في حد ذاته من منطلق الرغبة في الشعور بالاقتدار او الرضا والسرور والمتعة الناتجة عن ممارسة كرة القدم والشعور بالارتياح كنتيجة للتكيف مع التدريبات البدنية والقدرة على تجاوزها بنجاح او بسبب المتعة الجمالية الناجمة من رشاقة وتنسق الاداء الحركي الذاتي للاعب.
2- الدافعية الخارجية
هي الحالات الخارجية التي لا تنبع من داخل اللاعب نفسه وانما تأتي من خارجه (من اشخاص اخرين) وتتم عن طريق التدعيم الايجابي او السلبي وتدعى خارجية الاثابة والتي تثير وتوجه السلوك نحو ممارسة لعبه كرة القدم. فالمدرب او الاداري الرياضي او الوالدين او الاصدقاء يمكن اعتبارهم بمثابة مصادر للدافعية الخارجية للاعب. وتكون صورة الدافعية الخارجية متمثلة بالمكاسب المادية والمعنوية كالحصول على مكافئات او جوائز او الحصول على التدعيم او التشجيع الخارجي.

اما فرويد فقد صنف الدوافع الى (2)
1- دوافع شعورية.
2- دوافع لا شعورية.

في حين صنفها البعض الاخر الى (3)
1- دوافع اجتماعية.
2- دوافع فرقية.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عامر سعيد الخيكاني: مصدر سبق ذكرة،ص216.
(2) حنان عبد الحميد العناني: علم النفس التربوي،ط3،عمان،دار صفاء للنشر والتوزيع،2005،ص143.
(3) اياد عبد الكريم العزاوي ومروان عبد المجيد: علم النفس الرياضي (الابعاد النفسية للاداء الرياضي)،ط1،عمان،مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع،2005،ص137-138.
والشكل الاتي يوضح مصادر الدافعية بنوعيها الداخلية والخارجية.






















الشكل (1) يوضح مصادر الدافعية للسلوك او الاداء
مراحل نشاط الدافع (1)
1- مرحلة الالحاح
وهي المرحلة التي يتسارع فيها معدل التوتر ويتزايد ويصبح الدافع واضحا تماما في المجال الادراكي كما يتحول ما عداه من عوامل ومتغيرات الى ارضيه او خلفية لهذا المجال.
2- مرحلة الاشباع
وهي المرحلة التي يتم فيها اشباع الدافع وتحقيق الحاجة سواء كانت بيولوجية او اجتماعية وتتميز هذه المرحلة بدرجة الاكتفاء او الرضي التي تتصل بأداء الفرد وسلوكه، وتختلف هذه الدرجة من فرد الى اخر ومن موقف الى موقف ويعتمد ذلك على نوعية الدافع ودرجة نشاطه وشدته كما يعتمد ايضا على مستوى طموح الفرد وصورة ذاته ومفهومه عن الاخرين.
3- مرحلة الاتزان
وهي المرحلة الاخيرة من مراحل نشاط الدافع اذ يتم التوافق او التعادل في عملية التفاعل بين تركيب اجهزة الفرد و وضائف هذه الاجهزة ، ومن ثم يحدث التوازن بين الفرد وبين عناصر البيئة الخارجية ، ويصل الدافع الى مرحلة من الاستقرار وهي مؤقته بطبيعة الحال – وذلك الى ان ينشط من جديد.
النظريات المفسرة للدافعية (2)
1- نظرية الغرائز
يشير اصحاب هذه النظرية في تفسير الدوافع ان سلوك اللاعب يعتمد على اساس الغرائز وأشاروا الى ارتباط كل نشاط يقوم به اللاعب بغريزة من الغرائز ، وفي الوقت الحالي تخلى العديد من الباحثين عن نظرية الغرائز اذ انها نظرية غيبيه وليست علمية وتفتقر الى التفسير العلمي لدوافع السلوك ، اذ ان الغرائز حاجات جسمانية تفترضها طبيعة تكوين جسم الانسان ووظائف اعضائه.
2- نظرية التنشيط او الاستثارة
يفترض اصحاب هذه النظرية ان اللاعب لديه مستوى مناسب من (التنشيط – الاستثارة) وان السلوك يكون موجها لمحاولة الاحتفاظ بهذا المستوى ، وهذا يعني اذا كانت مثيرات البيئة عالية لدرجة كبيرة فأن السلوك يكون مدفوعا لمحاولة (التنشيط – الاستثارة) اما اذا كان مستوى (التنشيط – الاستثارة) منخفضا جدا فأن السلوك عندئذ يكون مدفوعا لمحاولة الارتقاء
بمستوى (التنشيط – الاستثارة).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فؤاد البهي السيد و سعد عبد الرحمن: علم النفس الاجتماعي رؤيه معاصرة ،القاهرة، دار الفكر العربي،2006،ص41.
(2) محمد حسن علاوي: مدخل في علم النفس الرياضي،ط4،القاهرة،مركز الكتاب للنشر،2004،ص220.
3- نظرية الحاجة ماسلو (هرم ماسلو)
اعتمد العالم النفسي ماسلو في تفسيره للدوافع على الحاجات ويعتقد ان الحاجات متفاوتة من حيث اهميتها وتوقيت ظهورها عند الانسان.
4- نظرية التعلم الاجتماعي : تشير نظرية التعلم الاجتماعي في مجال الداعية إلى إن التعلم السابق يعتبر من المصادر الرئيسية للدافعية إذ إن نجاح أو فشل استجابة معينة تؤدي إلى التعرف على الجوانب التي يمكن أن تؤدي إلى نتائج ايجابية أو نتائج سلبية وبالتالي نشأة الرغبة والدافع في تكرار السلوك الناجح كما إن التعلم بملاحظة نجاح أو فشل الآخرين قد يكون كافياً لإنتاج حالات الدافعية.

العوامل المساهمة في تحديد مستوى الدافعية للاعب (1)
1- عوامل متعلقة باللاعب: مثل سمات شخصية اللاعب ومستوى طموحه ورغباته الذاتية وهذه جميعها تعد عوامل مستقله للدافعية لا يستطيع المدرب التأثير فيها بسهولة.
2- عوامل متعلقة بنتائج الاداء الرياضي: مثل خبرات النجاح والفشل والتعزيز الايجابي والسلبي ، وهذه العوامل جميعها تعد مصادر كامنة للدافعية يمكنها ان تؤثر في مستوى دافعية اللاعب ، وبأستطاعة المدرب ان يؤثر في هذه العوامل بأساليب مختلفة.
3- عوامل متعلقة بالمنافسة الرياضية: مثل مستوى المنافسة واهميتها ونظامها ومكانها وحضور الجمهور وغيرها. وان المدرب له دور بسيط في احداث تأثير فيها.
4- عوامل متعلقة بطبيعة المهارة: مثل سهولة المهارة وصعوبتها ومعلومات التغذية الراجعة ودرجة الانتباه الخاص الذي يتطلبة اداء المهارة ، وباستطاعة المدرب ان يؤثر في عوامل الدافعية هذه من خلال عملية التدريب.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يحيى كاظم النقيب: علم النفس الرياضي، الرياض، مطبعة رعاية الشباب،1990،ص102-103.

الاسس المهمة لتطوير دافعية اللاعب للإنجاز
ان الدافعية في علم النفس هي الاسباب المحركة للسلوك كما انها الحاجات والاهتمامات والغرائز والبواعث التي تنشط وتصبح مؤثرة وفاعلة عند معرفة امكانات الاختبار المتوفرة او القائمة اي انها الجاهزية او الاستعداد للقيام بفعل ما والمستنتجة من السلوك القابل للملاحظة بهدف اشباع حاجة ما ولتطوير الانجاز الرياضي للاعب.(1)

ومن هذه الاسس هي: (2)
1- الحوار البناء بين المدرب واللاعب.
2- الملاحظة الدقيقة ودراسة سلوك اللاعب بعد خبرات الفشل وحتى النجاح.
3- معرفة السمات النفسية للاعب للتعرف على شعورة ودوافعه نحو المشاركة في اللعبة.
4- على المدرب ان يكون موضوعيا ومتسامحا ومتفهما عندما يرى مزاج او دوافع اللاعب تتقلب من يوم لأخر او من موسم لأخر.
5- على المدرب ان يوضع المنهاج التدريبي واداء التدريب بشكل مشوق وذي مغزى للاعب.
6- ان اسلوب القيادة الذي يتبعه المدرب والتفاهم بينه وبين اللاعب ومدى قناعه اللاعب بكفاءة المدرب كلها تعد عوامل مؤثرة في دافعية اللاعب.
7- يجب على المدرب ان يأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية الموجودة بين اللاعبين عند استخدامه للدافعية.
8- يجب ان تحدد للاعب اهداف يمكن تحقيقها.
9- على المدرب مساعدة اللاعب في اختيار اهدافه.
10- على المدرب تطوير ثقة اللاعب بنفسه وبمفهومه نحو ذاته.
11- على المدرب مساعدة اللاعب في اختيار اهدافه.
12- على المدرب ان يسعى الى تطوير الدافعية الداخلية لدى اللاعب.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد جسام عرب واخرون: موسوعه العلوم النفسيه والتربية البدنيه، ط1،النجف،دار ضياء للطباعة والتصميم،2012،ص206.
(2) عامر سعيد الخيكاني: مصدر سبق ذكره،ص241-242.
أهمية الدافعية في المجال الرياضي : (1)
1- الدافعية تمكن الفرد من اختيار نوع الرياضة أو النشاط الذي يرغب ويميل إلى ممارسته من بين الرياضات والنشاطات المتعددة والمتاحة.
2- تؤثر الدافعية على مدى استمرار الرياضي في التدريب والممارسة للرياضة أو النشاط الذي يختاره ويفضله.
3- تساهم الدافعية في تطوير إمكانيات التعلم والاستفادة من التدريبات المتاحة لرفع مستوى أداء الرياضي.
4- تؤثر الدافعية على نوعية ومستوى الجهد الذي يبذله الرياضي خلال التمرين والتدريب واكتساب المهارات وتهذيبها وتطويرها.
5- تؤثر الدافعية على مستوى الاستثارة لدى الرياضي في مواقف المنافسات والمسابقات المتنوعة التي يشارك فيها.
6- تمكن الدافعية الرياضي من استغلال قدراته الكامنة وإمكانياته الذاتية المساعدة على رفع مستوى أدائه.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الانترنيت. http://www.badnia.net/vb
الدافعية وعلاقتها بالانجاز الرياضي :
يعرف دافع الإنجاز بأنه المنافسة من اجل تحقيق افضل مستوى لإداء ممكن.وقد يستخدم احيانا مصطلح الحاجة للإنجاز او التوجيهات الإنجازيه ليعبر عن دافع الإنجاز،هذا ويندرج دافع الإنجاز بشكل عام تحت حاجة كبيرة اشمل واعم وهي الحاجة للتفوق. وقد اكد محمد علاوي ان هناك خصائص عامة للأشخاص الذين يتميزون بدرجة عاليـة من الانجاز وهي :
1. يظهرون قدرة كبيرة من المثابرة في الاداء .
2. يظهرون نوعية مميزة في الاداء .
3. ينجزون الاداء بمعدل مرتفع .
4. يعرفون واجباتهم اكثر من اعتمادهم على توجيهات الآخرين .
5. يتسمون بالواقعية في المواقف التي تتطلب المغامرة والمخاطرة .
6. يتطلعون الى اداء المواقف التي تتطلب التحدي .
7. يتحملون المسوؤلية فيما يقدمون به من اعمال .
8. يحبون معرفة نتائج ادائهم لتقييم قدراتهم وتطويرها نحو الافضل(1).
بينما يذكر يحيى النقيب " ان هناك مجموعة من العوامل تتفاعل بصورة ديناميكية لتؤثر على مستوى الانجاز ومن ضمن هذه العوامل التي تؤثر على دافعيه الفرد هي :
1. تراث المجتمع الذي يعيش فيه الفرد ( الثقافة والعادات والتقاليد السائدة )
2. شخصية الفرد وخبراته في مواقف معينه .
3. التعلم الاجتماعي للفرد .
4. الاعتبارات الاجتماعية ، النظم الاجتماعية ، المعايير والقيم والتوقعات الاجتماعية .
5. نوعية النشاط الممارس .
6. صعوبة المهارة وجاذبيتها للفرد " (1) .
ويذكر يوسف مراد عن " هذه الخصائص : ـ
1. ولكي ينجز الشخص عملاً فانه يحتاج الى دافع لكي يقوم بهذا الانجاز هذا الدافع يرتبط في الغالب بالخصائص المزاجية والاستعدادات وطابع الشخصية .
2. ان بعض الافراد يستطيعون تحمل ضغوط دافعية قوية .
3. يمتلكون مزاجاً انفعالياً حاداً او جهازًا عصبياً ضعيف الاتزان فإنهم لا يستطعيون تحمل مثل هذه الضغوط .
واثبتت تجارب العلماء في هذا المجال ان لإرتفاع مستوى الدافعية دور فعال في تحديد مستوى الإنجاز لكن الارتفاع الكبير في مستوى الدافعية يؤدي الى دور سلبي في تحديد مستوى الانجاز ، اذ ان الفرد صاحب الدافعية العالية جدًا ، كثيراً ما يخطأ في اثناء الاداء " (2) .





المصادر
- احمد يحيى الزق: علم النفس،ط1،الاردن،دار وائل للنشر،2009.
- احمد محمد عامر: اصول علم النفس العام في ضوء الاسلام، بيروت ،دار ومكتبة الهلال،2008.
- امل البكري واخرون: مبادئ علم النفس،ط1،عمان،دار الصفاء للنشر والتوزيع،2001.
- اياد عبد الكريم العزاوي ومروان عبد المجيد: علم النفس الرياضي (الابعاد النفسية للاداء الرياضي)،ط1،عمان،مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع،2005.
- حنان عبد الحميد العناني: علم النفس التربوي،ط3،عمان،دار صفاء للنشر والتوزيع،2005.
- رفقة خليفة سالم . أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بدافع الانجاز الدراسي لدى طالبات كليات المجتمع في الاردن ، اطروحة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، الجامعة المستنصرية ، 2000 .
- صالح ابو جادو . علم النفس التربوي ، عمان ، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ، 2000.
- صالح حسن الداهري: اساسيات التوافق النفسي والاضطرابات السلوكية والانفعالية،ط1،عمان،دار صفاء،2008.
- عامر سعيد الخيكاني: سيكولوجيه كرة القدم،ط1،دار الضياء للطباعة والتصميم،2008.
- عبد الكريم محسن باقر وكريم محمد حمزة: علم النفس الاداري ،بغداد، دار الثقفي للطباعة والنشر،1984.
- فؤاد البهي السيد و سعد عبد الرحمن: علم النفس الاجتماعي رؤيه معاصرة ،القاهرة، دار الفكر العربي،2006.
- محمد جسام عرب واخرون: موسوعه العلوم النفسيه والتربية البدنيه، ط1،النجف،دار ضياء للطباعة والتصميم،2012.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .