انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العلاقة بين القلق وأداء المهارات الحركية

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 4
أستاذ المادة ياسين علوان اسماعيل التميمي       13/11/2018 09:10:16
? العلاقة بين القلق وأداء المهارات الحركية :
حاولت "اغلب الدراسات الأولى التي أجريت للتعرف على طبيعة العلاقة بين القلق وأداء المهارات الحركية تفسير تلك العلاقة وفقاً لنظرية الدافع . إذْ يرى كثير من المختصين أن العـلاقة بين القلـق والأداء( المهارات الحركية ) ليس علاقة طردية خطية بل إنها على شكل منحني . إذْ يتحسن الأداء تدريجياً كلما ارتفع مستوى القلق لدى الرياضيين حتى نقطة معينة فان ارتفع القلق إلى مستوى أعلى من تلك النقطة تعرقل الأداء وانخفض المستوى "(1) .
• الخـــوف :
ان الخوف حاله طبيعة تنتاب الفرد في حياه العامة احيانا والرياضي خاصه في المنافسات الرياضية فضلا انه قلق عصبي نفسي لا يخضع للعقل ويساور الفرد من حيث كونه رهبه في النفس شاذه يصعب السيطرة عليها او التحكم بها وينشأ عاده من جراء تجارب سابقه غير ساره ويتولد من صدمات عنيفة ,كما ويرتبط الخوف عاده في تفكير الفرد وينتج عنه ارتباك في العمليات الذهنية والعقلية. والخوف ليس وراثيا وانما يعتمد على البيئة التي بها الفرد, ولقد كان هنالك جدل قائم بين العلماء كون الخوف وراثيا ام مكتسبا ولكن الحقيقة التي يقل بها النقاش هي ان الخوف يصاحب الفرد منذ نعومه اضافره حيث ان بعض المخاوف في الطفولة تنمو مع الفرد وتصاحبه في حياته وحتى في شيخوخته.
وهنالك الكثير من المخاوف سواء من المرتفعات العالية والظلام بعض الزواحف والحشرات كالعقارب والثعابين وما شابه ذألك. (2 )
قد ينتج عن الخوف سلوك ايجابي وقد ينتج عنه سلوك سلبي فالخوف قد يقترن بردود فعل تعبويه وايجابية وتجعله في حالة استعداد للصراع والهجوم والعدوانية اذا كانت درجة الخوف واطئة اما في حالة الخوف الشديد فان الفرد قد يستجيب برد فعل دافعي سلبي يأخذ احد الاشكال :
1- الرفض : قد يرفق التلميذ الخائف بكل عناد القيام بالعمل المكلف به فقد يرفض التلميذ القفز على الحصان في درس التربية البدينة او اجراء حركة معينه على العقلة او الدخول الى حوض السباحة.
2- الهروب : قد يستجيب التلميذ الخائف للمواقف التي تخيفه بالهرب من تلك المواقف وهذا يفسر سبب تهرب بعض التلاميذ الضعفاء في درس التربية الرياضية عندما يشعرون بان الفعاليات التي سيقومون بها في ذلك الدرس ستؤديها نفسياً او اجتماعيا وقد يصل الامر بهم الى الانقطاع عن الدراسة في اليوم الذي يدخل فيه درس التربية البدينة في جدول الدروس
3- الجمود : ان حالات الخوف الشديدة تتعدى مرحلة التردد وطول الفترة التي يستغرقها الفرد لشروع الاستجابة الى حالة من الجمود التام بسبب هول الصدمة او ضخامة المخيف وفقدان السيطرة على النفس
4- التردد: من علامات المهمة الاخرى للخوف هي التردد الطويل في اجراء تمارين خطرة (1 ) .
الخوف انفعال فطري يتجلى في الهروب من الاخطار والابتعاد عنها ويؤدي انفعال الخوف وظيفة بيولوجية مهمة فهو يدفع الانسان الى الهرب من الخطر والى الحذر منه فيعينه ذلك على حفظ حياته كثيرا ما يصاحب الخوف مظاهر فسيولوجية كالهرب وحدة في الدفاع عن النفس والصياح والارتجاف وتلعثم اللسان واضطراب التنفس واصفرار الوجه وخفقان القلب وحتى البكاء وقد تشتد هذه الظاهرة وتقوى والذي يحلل حالة الخوف التي تصيب الفرد وما يتبعه يجد ما يأتي :

1- الحدة من الناتجة من الخوف
2-محاولة الهرب لحفظ النفس
3- حالة من الحذر والترقب (1 )
• أنواع المخاوف :
للخوف نوعان متمايزان هما : الخوف الموضوعي والخوف الذاتي.
أ - الخوف الموضوعية : هو الأكثر شيوعاً بين الخوف، وهو ناتج عن سبب يمكن التعريف عليه وكثير من الآباء يتعرفون عليه. ولما كان تحديد مصدر هذه الخوف ليس عسيراً كان التغلب عليها بسرعة أمراً ممكناً - كالخوف من الحيوانات والأطباء والبرق والأماكن العالية والنار والجنود والماء في حوض السباحة أو البحر أو الخوف من النار ومن المدرسة وهذا النوع من الخوف يحصل نتيجة لتجارب أو خبرات غير سارة حصلت للطفل سابقاً أو إثر سماع الطفل قصة معينة أثارت في ذلك الوقت رداً انفعالياً سيئاً. ويعتبر هذا النوع من الخوف مفيد أحياناً (2 ) .
ب - الخوف الذاتي : ويكون عاماً وغير محدد وليس واقعياً. وكثير من الأحيان لا يمكن تحديد أسباب هذا النوع من الخوف إلا بعد وقت طويل ودراسة دقيقة. ولعل أهم هذه المخاوف هو الخوف من الموت، والخوف من الظلام، فمثلاً تكون الأفكار الغامضة غير المحددة عن الموت أساساً لقدر كبير من القلق العقلي يفوق ما نسلم به عادة (3 ) .
• الخوف وعلاقته في المنافسات الرياضية (4 )
ان ظهور سلوك الاعب ومشاعره المرتبطة بالخوف تؤدي الى سلوك هادف ايجابي او العكس من ذلك , فاللاعب الخائف قبل المنافسة قد يشعر بالامتعاض وعدم التوازن النفسي وفقدان السيطرة على النفس ناهيك عن التغيرات الفسيولوجية والنفسية المصاحبة في التغيير التعبيري الفضي والمعرفي, مثال ذلك انسحاب الملاكم من موقع المنافسة ورفضه المشاركة فيها لا نه يشعر أنه سيصاب بالنزال او السقوط بالقاضية وبالأخص في نهائيات البطولة لأنه شده الخوف من المنافسة تتناسب واهميته, اما الجانب الايجابي للخوف تجعل من حاله دفاع عن النفس والشعور بالعدوانية او السلوك الجازم(اذا كانت درجه الخوف منخفضه)
وانه الخوف في رياضه المنافسات يحوي على المظاهر الفسيولوجية والانفعالية والنفسية والسلوكي وهى:-
1- المظاهر الفسيولوجية للخوف: هي زياده معدل ضربات القلب, والارتجاف في الاطراف ,الاسهال ,شد عضلات الرقبة , الاحساس بالضعف في اطراف الجسم السفلى اضافه الى زياده نسبه التعرق في كفوف اليد والوجنتين.
2- المظاهر الانفعالية النفسية للخوف: هوه هروب الاعب من موقع المنافسة او تردده في المشاركة نتيجة الصراع النفسي في داخل الاعب وقد ينتج نتيجة الخوف العالي فقدان السيطرة على النفس ومهاجمه مسبب الخوف والحاق الاذى به, وكذألك شده الاستثارة او المنرفزة التي تظهر على سلوك الاعب الخائف .
• التخلص من الخوف :
اولا : اضعاف الخوف المركب من خلال :-
1- التعود على المواقف التي تنشأ فيها حالات الخوف
2- التدرج في صعوبات التي يقدمها المربي للاعبيه
3- التحليل العلمي للخطة الفعلية للمواقف كاملا وللإمكانات الذاتية للاعب
ثانيا : تقوية وتعزيز الشعور بأهمية الهدف من خلال توجيه الرياضي واشعاره بأهمية ومتعة الانجاز استنادا على دوافع سلمية .





• كيفيه معالجه الخوف: (1)
انه الطريقة لعلاج الخوف لدى الاعبين المتوترين ما قبل المنافسة هي ممواجه الافكار التي تؤدي الى الاحباط النفسي وابتعاد الاعب عن الافكار السلبية وما يدور في داخله من احاديث داخليه تربك استعداده الى المنافسة وكما تسبب له الاحباط والغضب والخوف في ان .يحاول الاعب مجابهة الحقيقة الواقعة بشكل عقلاني وموزون ويعي للمواقف التي تسبب له الانفعالات السلبية ومن ثم يدرك ما يجري حوله ووضع استراتيجية خاصه وسلوك مقبول لموقف المنافسة. كما ان اللجوء الى السلوكيات التوكيدية التي تعبر عن مشاعرنا سواء السلبية او الإيجابية تساعد الاعب على معرفه منافسة والتأجير على موقفه وسلوكه دون اللجوء الى الخوف والغضب, لان الهجوم والتهديد والانسحاب من الموقف هي علامات سلبيه للخوف والغضب كما يمكن للخوف من الفشل ينتج عنه تحسين في نوعيه اداء الاعب واتخاذ قرارات سليمه ذات سلوك تنافسي يتطلب المخاطرة


• العلاقة بين الخوف والقلق:
ربما نستعمل كثيرًا كلمة الخوف مكان القلق أو القلق مكان الخوف حيث أن ردود الأفعال تجاه الاثنين واحدة إلى حد كبير إلا أن الخوف يعتبر رد فعل تجاه خطر معلوم ومحدد، حقيقي أو غير حقيقي يظن فيه الإنسان الخائف أن قوته وقدراته أقل من الخطر المحدق وعندما يظن الإنسان أن قوته قاربت أو تساوت مع الخطر المحدق به يذهب هذا الخوف.. فهو إذن رد فعل وقتي مرتبط بمواقف.. كما أن وجود إنسان كمصدر للحماية يقلل وأحيانًا يزيل هذا الخوف، إذن فالخوف رد فعل مؤقت للخطر.
أما القلق فهو رد فعل انفعالي عام ومستمر يصاحبه شعور بالعجز وقلة الثقة بالنفس والتشاؤم والغضب والتوتر وقلة التركيز والنسيان والتلعثم والضعف.
والخوف رد فعل انفعالي تجاه شئ محدد أقوى من الإنسان يهدد حياته أو وجوده أو احترامه أو وضعه الاجتماعي بل وله القدرة على إلحاق الأذى بذلك الإنسان.
ويظهر القلق ضمن احساس عام لدى الإنسان بالضعف وقلة الثقة بالنفس وعدم القدرة على مواجهة الأخطار، وهو حالة مستمرة التوتر وترقب الشر.
والطفل الخائف من شئ معين مثل الظلام أو الحيوانات أو الحشرات أو المدرسة مادام بعيدًا عن مصدر الخوف ومع تطور نموه النفسي والاجتماعي وخبرات حياته يتغلب على تلك المخاوف تدريجيًا خصوصًا إذا كان يعيش في بيئة تحبه وتدعمه وتسمع له فتزداد ثقته بنفسه ويتغلب على مخاوفه.
أما الطفل القلق فلا يوجد عنده مشكلة خارج نفسه بل المشكلة في ذاته وداخله، لديه احساس عام بالرعب وبعدم الأمان مما يؤثر عليه سلبيًا فيعيق تعلمه ونموه الاجتماعي فلا يجرؤ الطفل على المخاطرة ويخاف من إرتكاب الأخطاء فلا يشترك في النشاط التعليمي أو يسأل سؤال أو حتى يجازف بإجابة سؤال خوفًا من الخطأ أو الفشل أو النقد الدائم أو من أن يوصف بالغبي أو المغفل كما يحدث في مدارسنا وتكون النتيجة قلة الثقة بالنفس والفشل.



• قلق المنافسة الرياضية :
يقصد بقلق المنافسة الرياضية " القلق الناجم في مواقف المنافسة ( المباراة) الرياضية . وهو نوع خاص من القلق يحدث لدى اللاعب الرياضي بارتباطه بمواقف المنافسات الرياضية وذلك بالمقارنة بنوع القلق بوصفه سمة وحالة طبقاً لمفهوم (سبيل برجز ) والذي يمكن أن يحدث للفرد في أي موقف من مواقف الحياة العامة والذي يعدَّه الفرد مهدداً له "(2).

? سمة قلق المنافسة الرياضية :
يعرفها (مارنتز) على " إنها ميل الرياضي إلى إدراك مواقف المنافسة الرياضية على إنها مهددة له " (3) .
? حالة قلق المنافسة الرياضية :
وهذه " الحالة موجودة لدى الرياضي أثناء المنافسات الرياضية ولكن تزول هذه الحالة بزوال أو انتهاء المنافسات الرياضية وتختلف هذه ( أي حالة القلق ) من لاعب لأخر" (4)


.1أسامة كامل راتب : علم نفس الرياضة ، 2000 ، ص195-194 .
2. مفتي إبراهيم حمادة : التدريب الرياضي الحديث ( تخطيط وتطبيق وقيادة ) ، ط1 ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 1998 ، ص242 .
3. محمد حسن علاوي : مدخل في علم النفس الرياضي ، 1998 ، ص385 .
4. المصدر السابق نفسه : ص386.


? حالة قلق ما قبل المنافسة :
وهذه " الحالة تستغرق يوماً أو يومين تقريباً قبل اشتراكه أي اللاعب في المنافسة " (1) .
وهناك عوامل تؤثر في حالة قلق ما قبل المنافسة وهي :-
? الأعراض البدنية .
? الخوف من الفشل .
? الإحساس بعد الكفاءة .
? فقدان السيطرة .
? الشعور بالذنب (2) .
? حالة قلق بداية المنافسة :
وهي الحالة التي " تستغرق المدة الزمنية القصيرة ( بضع ساعات أو دقائق ) قبل اشتراك اللاعب الفعلي في المنافسة الرياضية وتحدث عادة في حالة الاتصال المباشر مع جو أو بيئة المنافسة ( عندما يدخل اللاعب ملعب المنافسة فعلاً )" (3).
? حالة قلق المنافسة
وهي "لمدة التي يشترك فيها اللاعب في المنافسة وما يحدث فيها من توترات كنتيجة لأحداث المنافسة الرياضية وما يرتبط بها من مثيرات أو متغيرات أو إحداث "(4).


1. يحيى كاظم النقيب : مصدر سبق ذكره ، ص 186 .
2. محمد حسن علاوي : مدخل في علم النفس الرياضي ، 1998 ، ص387 .
3. محمد حسن علاوي : مدخل في علم النفس الرياضي ، 1998 ، 387، ص 387 .
4. المصدر السابق نفسه ، ص 387 .
? حالة قلق ما بعد المنافسة :
وهي حالة تنتاب اللاعب بعد المنافسة مباشرة وترتبط بعوامل الأداء في المنافسة الرياضية ونتائجها وخاصة في حالات الهزيمة او الخسارة وعدم تحقيق المستوى المطلوب .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .