انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 2
أستاذ المادة مازن عبد الهادي احمد الشمري
21/12/2016 17:04:55
التعلم بأسلوب المجاميع الصغيرة تسعى الاساليب التعليمية للمجاميع الصغيرة الى تضمين مجموعة من المبادئ النظرية منبثقة من التوجه البدني والنفسي والاجتماعي الاساسي نحو العملية التعليمية .وهي ليست مجموعة من الاجراءات العملية فحسب ، فالتعلم الجماعي بمجاميع صغيره تجسد المبادئ حول التعلم كعملية بحثية يتم بتعاون الزملاء مع بعضهم البعض حيث يقوم الطلبة معاً بتخطيط ما سوف يدرسونه من مهمات تعليمية بتلك التي قاموا بتحديدها والتي تستدعي وجود الاستفسار الحقيقي (شاران، 1998، 22) . وهناك من يقسم التعلم بأسلوب المجاميع الصغيرة الى مايلي : 1- اسلوب المجاميع الصغيرة المتجانسة : ان التعلم في هذا الاسلوب عبارة عن خطة تعليمية يتم فيها العمل ضمن مجموعات صغيرة متجانسة التحصيل يتم فيها مبدأ العمل الجماعي وبأسلوب واضح يقود بالنتيجة الى ترسيخ الصفات الاساسية للشخصية لدى الطالب ويوطد العلاقة الصحيحة بين المدرس والطالب وينمي روح الابداع لديهم والادراك السريع من قبل الطلاب للمعلومات المطروحة للدرس وبذلك تكون الفائدة أعظم مع اختصار واضح للوقت . (صالح ، 2000، 183) وحتى يكون تعلم اسلوب الجماعات الصغيرة فعالاً فلابد ان يكون تشكيل الجماعة يمثل تجانساً معقولاً في الفرص التي يضم حولها افراد الجماعة ، فعندما يتم التعلم في جماعات متجانسة يجب ان تتشكل كل مجموعة صغيرة من افراد متشابهين من ناحية احتياجات التعلم حتى يتيسر للمدرس معالجة الموقف ، فالتجانس لابد ان يكون في المجال البدني او المهارى (لطفي ، 1972، 384-385) ويضيف (ابو علام وشريف ،1983) ان التعلم بالأسلوب المتجانس يزيد من رغبة الطالب نحو التعلم وتشجع على التعاون فيما بينهم وكذلك الى ظهور القيادات بين الطلاب (ابوعلام ، وشريف،1983 ،143) . ويرى مؤيدو هذا الاسلوب في تقسيم الطلاب الى مجموعات متجانسة التحصيل ، وان اتقان المهارات لدى المتعلم هو الهدف الاساسي لدى المجموعة وتكون الجهود المبذولة لبلوغ هذا الانجاز الفردي تنافسية في الغالب، واذا ما تم تعلم أي من المهارات في المجموعات سوية التحصيل، تكون عرضياً أي من خلال التجربة والخطأ(الحيلة،1999،342). لهذا فان اهمية تقسيم الطلاب الى مجموعات متجانسة ، تسهل مهمة المدرس في تعامله مع طلبة متقاربين في القابليات ، وتمكنه من تهيئة الخبرات والنشاطات لكل مجموعة ، وان وجود الطلاب في مجموعة صغيرة قريبة من مستواها تجعلها اكثر حماساً ونشاطاً في التعلم وتشعر ان هناك انسجاماً داخلياً يشدها الى التنافس مع اقرانها . مميزات أسلوب المجاميع الصغيرة المتجانسة : 1. زيادة تقبل التلاميذ للمستويات التي تهمهم . 2. سهولة وحسن ادارة الصف . 3. ضمان ايجاد جماعات متجانسة . 4. الارتفاع بالروح المعنوية بين التلاميذ . 5. تركيز عناية اكثر على الفروق الفردية . 6. استخدام للإمكانيات بصورة افضل. 7. تنظيم اكثر فعالية وملائمة للمنافسات الداخلية. (لطفي، 1972، 386)
2- اسلوب المجاميع الصغيرة الغير متجانسة: ان اسلوب التدريس عن طريق المجاميع الصغيرة الغير متجانسة التحصيل الذي يجعل الطالب محوراً لعمليتي التعليم والتعلم ، ويزيد دافعية الطلاب للتعلم . كما ان التعلم بهذا الاسلوب يوفر وسطا تعليمياً ايجابياً لديهم من خلال تعاونهم ومشاركتهم في انجاز مهماتهم التعليمية المطلوبة منهم . إذ ان تقسيم الصف الى مجموعات يتكون أعضاؤها من (2-6) اعضاء ولكل مجموعة قائد مسؤول على تنفيذ المهارات كالتعاون والنظام وطالب آخرى مسؤول عن قدرته في تعليم مهارة تعليمية لأعضاء مجموعته ، يعطي هذا نسبة عالية من الاستقلالية لدى الطالب لأنه يقوم بعمل جزء خاص من الموضوع المخصص للدراسة ، ويتضمن درجة عالية من الاعتماد المتبادل (Slavin,1980, 321)
مميزات اسلوب المجاميع الصغيرة غير المتجانسة: حدد(dual,1989) عدة عوامل تساعد في نجاح تعلم المجموعات الصغيرة : 1. شعور الطالب تجاه مجموعته الذي يعمل معه بالألفة . 2. الشعور بالآخرين ومراعاتهم حول تطبيق المهمة التعليمية المكلفة بها . 3. ضرورة العمل بوفاق وجدية معهم وخصوصاً ان كل فرد من المجموعة له دور في عمل المجموعة . 4. وضوح اهداف التعلم لطلاب المجموعة الواحدة . 5. توزيع المهمات والواجبات وكذلك تنظيم مكان وموقع عمل المجموعات (Pual, 1989, 20)
- ركائز التعلم بالمجموعات الصغيرة هناك عدد من الركائز الاساسية التي تستند عليها تعليم اسلوب المجاميع الصغيرة وهي : 1. التعاضد الايجابي : وذلك عن طريق تحديد الاهداف المشتركة ودور كل فرد في تحقيق ذلك والمشاركة في استخدام المواد والمعلومات . 2. التفاعل المباشر بين الطلاب : من خلال تفاعل الطلاب مباشرة مع بعضهم البعض وخاصة عن طريق الحوار ، كما يتطلب ذلك من المدرس متابعة الطلاب وتوفر التغذية الراجعة لهم . 3. المحاسبة الفردية :وهي ان يفهم كل طالب في المجموعة المهمة التعليمية ويساهم فعلياً في انجازها . 4. مهارات التعامل (المهارات الاجتماعية) :تكتسب المهارات الاجتماعية بنموذج المجاميع الصغيرة المتجانسة بشكل عرضي أما الغير متجانسة فيتم اكتساب المهارة الاجتماعية عن طريق التعامل مع الآخرين . 5. المعالجة الجماعية : يحتاج الطلبة الى تقويم تقدمهم في انجاز المهمة المطلوبة والتي تتضمن تقويم الطلبة بأنفسهم وتفاعلهم أثناء العمل الجماعي كما يتطلب ذلك من المدرس متابعة عمل المجموعة (خطاب ، 1989، 7-9) (مطر،1992 ،200) - دور المدرس في تعلم المجموعات الصغيرة : يتعدى دور المدرس تنظيم مواقف التعلم للطلاب وذلك من خلال : 1. التحديد الواضح لأهداف الدرس . 2. اتخاذ قرارات بشأن توزيع الطلاب في مجموعات تعليمية قبل ان يتم تعليم الدرس. 3. الشرح الواضح للمهمة والبنية الهدفية المطلوبة من الطلاب . 4. مراقبة فاعلية كل مجموعة والتدخل لتقديم المساعدة في المهمة المنوطة . 5. تقويم تحصيل الطلاب ومساعدتهم في ان يناقشوا معاً درجة الجودة لتعاونهم مع بعضهم. (خطاب ، 1989 ، 14)
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|