انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تقسيم المجال النفس حركي

الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 2
أستاذ المادة مازن عبد الهادي احمد الشمري       21/11/2016 15:43:11
تقسيم المجال النفس حركي Taxonomy of Psycho motor Domain :-
سنقوم هنا بالتعرف على تصنيف هارة "Harre 1972 " المأخوذ عن الخولي وراتب (1982) في المجال النفسحركي للاعتماد عليه كإطار مرجعي للأهداف السلوكية في التربية الحركية ، وتصنيف هارة يقوم على اساس تقسيم مجال النفسحركي الى ستة مستويات تبدأ بالحركة البسيطة على مستوى حركي والمستويات الحركية هي :-
1- الحركات الانعكاسية – Reflex Movements :-
تعتبر الحركات الانعكاسيه حركات لا ارادية من حيث طبيعتها ، وتبدأ بالظهور منذ ولادة الجنين ، وتنمو مع نمو النضج للطفل ، ومن اشكالها ، الحركات الانعكاسيه الموضعية والمنعكسة بين الشوكية ، والمنعكسة فوق المواضع الشوكية.
2- الحركات الاساسية الاصلية :-
تعتبر هذه الحركات حركات فطرية تمثل الاساس للحركات المهارية الاساسية الخاصة بكل لعبة ، ومن أمثلة هذا النوع الحركات الانتقالية والحركات غير الانتقالية وحركات الاثارة اليدوية .
3- القدرات الحركية :-
تمثل كافة الوسائل الادراكية عند التعلم والتي بموجبها يتم أستقبال المثيرات في الوحدات الحركية ومن ثم نقلها للمراكز العقلية في الدماغ .. ومن أشكال أجهزتها في الدماغ هي الاجهزة الخاصة بالتمييز الحركي والتمييز البصري والتمييز السمعي اللمسي والقدرات التوافقيه .
4 – القدرات البدنية :-
وهي القدرات التي تعبر عن النمو البدني الذي يحدث لمكونات اللياقة البدنية عند نمو الاجهزة الحيوية في الجسم والتي يختلف استخدامها في الاداء المهاري للحركات ومن امثلتها التحمل والقوة العضلية والمرونة والرشاقة .

5 – الحركات المهارية :-
ان المتعلم يتميز بالكفاءة عند اداء الواجب الحركي للحركات ذات الطابع التعقيدي والحركات المركبة لمختلف المهارات الرياضية والجمباز تقع ضمن هذا الاطار . ومن تقسيماتها المهارة البسيطة والمهارة المركبة والمعقدة .
6 – لغة الاتصال الحركي :-
يضم هذا النمو الحركي أشكال متعددة للحركات الاتصالية والتي تبدأ بالحركات التعبيرية والقوامية وتستمر الى حركات الرقص الحديث والباليه وتشمل على الحركات التعبيرية والحركات التفسيرية .

مفهوم أبعاد الحركة :-
يحتوي مفهوم أبعاد الحركة على اربعة جوانب محددة والجوانب الاربعة هي :-
1- الوعي الفراغي ( أتجاه وبعد الحركة ) .
2- الوعي بالجسم ( ما الذي يستطيع الجسم عمله ) .
3- نوع الحركة ( كيف يتحرك الجسم ) .
4- العلاقات الحركية ( مع من يتحرك الجسم ) .

1- الوعي الفراغي :-
يحتوي هذا البعد لحركة الجسم على الاتجاه والمستوى والمسار الحركي للجسم في الفراغ والفراغ هو المسافه الموجودة والتي يتم في أطارها حركة الجسم ، وللفراغ حدود معينه قد تكون هذه المرور كبيرة أو صغيرة .
والفراغ قد يكون فراغ شخصية أو فراغ عام يتضمن الفراغ الشخصي فراغ يمكن الفرد من الوصول له من خلال حركات الجسم الالتوائية او الامتدادية ، اما الفراغ العام فأنه يحتوي على المسافة التي يتحرك خلالها الفرد أو مجموعة من الافراد وأحسن مثال على الفراغ العام هو الملاعب الداخلية والخارجية وسنتناول هنا أبعاد الفراغ من حيث الاتجاه والمستوى والمسار الحركي :-

أ – ألاتجاه :-
أن الوعي لحركات الجسم في الفراغ من قبل الفرد يساعده على التحرك في مختلف الاتجاهات خلال المسافة الفراغية وهذه الاتجاهات قد تكون بأتجاه الامام أو الخلف او الاعلى او الاسفل او الجانب .
ب – المستوى والمحور :-
ان الجسم يتحرك خلال الفراغ في مستويات ومحاور متنوعه ومن أمثالها المستويات والمحاور الامامية والجانبية العرضيه ، وقد تكون هذه المستويات متوسطة الارتفاع او منخفضه او عالية ..
ج – المسار :-
هو خط حركة مركز ثقل الجسم خلال انتقاله في الفراغ من نقطة الى اخرى والحركة قد تكون لمركز ثقل الجسم ككل او لمركز ثقل كتلة – أعضائه ، والمسار الحركي يعطي البعد الفني الانسيابي للاداء الحركي ..
1- الوعي بالجسم :-
يعني قدرة الفرد على معرفة وتحديد حركة جسمه ككل وحركة اجزاءه ، والوعي بحركات الجسم يستوجب التدريب على معرفة اعضاءه ووظائفها منذ الطفولة المبكرة وقبل دخول المدرسة لكي ينمو عند الطفل الوعي والحس المناسب لجسمه.
3 – نوع الحركة وزمنها :-
فهي الصفات والخصائص المحددة لنوعية الحركة واختلافها يتم من خلال الزمن والانسيابية والقوة بشكل الجسم .. ان الزمن يحدد سرعة الحركة وكلما كان الزمن قصيراً كلما كانت الحركة سريعة ، والحركات قد تكون منتظمه السرعة أو غير منتظمة ، فالحركات ذات السرعات المنظمة هي تلك الحركات التي يقطع فيها الجسم مسافات متساوية في أزمنه متساوية ، اما الحركات ذات السرعات غير المنتظمه فهي كل الحركات التي يقطع فيها الجسم مسافات متساوية في ازمنه مختلفه وبالعكس ، أما الانسابية فتعني كل المظاهر الحركية التي تميز جودة الاداء التوافقي من عدمها والقوة الخارجية التي تتحكم في الانسيابية ، اما القوة فهي الفعل الذي يعطية الفرد للتغلب على المقاومة ، وقد تكون هذه المقاومة فرد او أي شيء خارجي والفعل هنا يعني القوة الداخلية المتمثلة بالنقباضات العضلية ، أما المقاومة فهي القوة الخارجية والقوة لكي تكون أقتصادية لابد ان تعطي بتوقيت مناسب الترتيب .
ان الاشكال المختلفه لوضع الجسم في الفراغ تساعد في التغلب على المعوقات الطبيعية من خلال تسخير القوانين الميكانيكية لخدمة حركة الرياضي ، ففي حركة الدحرجة الامامية يتطلب ان يتكور الجسم حول نفسه من اجل الحصول على دحرجة امامية جيده وكلما كان التكور في الجسم جيد سيساعد على تقصير طول القوة للجسم الذي يتحرك دائرياً حول كورة مما يسبب زيادة في سرعة الدوران .
4 – العلاقات الحركية:-
تعد حركات الجسم وعلاقته بالاجسام الاخرى الثابته والمتحركة ذا أهمية كبيرة للاحساس ببعد الحركة ، فالعداء يمكن ان يتعرف على سرعة حركة جسمه مقارنة بالعدائين الذين يشاركون معه فأذا كانت سرعة حركته أكبر من الاخرين فهذا يعني أنه سيتقدم عليهم .

نشؤ الحركات الاساسية :-
ان جميع الحركات الانسانية ما هي الا سلسلة من التطورات تحدث نتيجة العمل العضلي الناتج من انقباض وانبساط العضلات ، التي هي واحدة من سلسلة التفاعلة بين الاجهزة الوظيفية مثل الجهاز العصبي والجهاز العضلي والجهاز الدوري التنفسي والعظام التي تشترك مع بعضها لتكوين توافق عصبي عضلي لاداء الحركة . وتتطور الحركة من خلال تنمية هذه الاجهزة وخاصةً العضلات الصغيرة والكبيرة ويمكن تقسيم مراحل نشؤ الحركات الاساسية التي يمر بها الانسان وكما يلي :-
اولا – الحركات العشوائية :-
يولد الطفل وهو لا زال غير ناضج من الناحية الحركية فتتميز حركاته بالعشوائيه حيث لا يستطيع من خلال هذه الحركات التغلب على المحيط الذي يعيش به ، فهو لا يستطيع رفه رأسه ولا يستطيع الالتفاف على جانبيه أو على بطنه او على ظهره .
أن الطفل الحديث الولاده يقوم بالحركات العشوائيه للذراعين والرجلين وهذه الحركات تكون غريبة وغير مسيطر عليها وتؤدي – بشده وعلى شكل زوايا ، وتكون هذه الحركات الاساس في التطور الحركي للطفل ، ومن الحركات التي ذكرناها يمكن ملاحظة رد فعل اليدين عند الاطفال حديثي الولادة ، انه يمسك أي شيء يقع بين يدية ,ان أصابعه تقبض على الشيء المداعب به وتكون هذه المسكه قوية ، ان رد الفعل الانعكاسي هذا يكون الاساس لتطور المسكه الهادفه وكذلك لعملية رفع الجذع والانتقال للاشهر اللاحقه .

ثانياً – حركات تغيير وضع الجسم :-
أن حركات تغيير الوضع تعد من أهم الحركات والاساس الذي ستبنى عليه الحركات الانتقاليه فخلال عمليات النمو نلاحظ ان الطفل يتعلم كيف يرفع راًسة من وضع الانبطاح بشيء من الصعوبة حيث لا يستطيع ان يصل الى هذه المرحلة الا بعد نمو عضلات البطن والظهر وقدرته على الاتفاف على جانبيه او على بطنه او على ظهره .
وبعد ان يكتسب الاساسيات الضرورية لاخذ الاوضاع المختلفه والتكيف معها ، يتعلم انماط جديده من الحركات الانتقاليه وخاصةً وضع الاستناد على المحدودة والتي يصل اليها الطفل بعد تقوية عضلات الظهر والرقبه والعضلات المادة للذراعين .

ثالثاً – الحركات الانتقاليه:-
تبدأ هذه الحركات بعد ان يتملك الطفل حركات الرأس والالتفاف بالجسم وتتم هذه الحركات بما يشبه حركات الزواحف حيث يبقى الجسم متصلاً بالارض وتعمل اليدين والرجلين بطريقة التوافق الجانبي ، أن هذا التقدم الاولي للحركة الانتقاليه مرتبط بتطور الجهاز العصبي وكذلك القابلية الوظيفية للاجهزة الحسيه حيث يستطيع سحب الركبتين تحت البطن لاجل أخذ وضع الزحف ويتحقق الوقوف من وضع الزحف من خلال المسك والمساعدة ونلاحظ أن وضعية الوقوف هي عدم من مفصل الورك بشكل كامل ونتيجة ذلك يكون هناك ثني في مفصل الركبتين .
ان الوظيفة القيادية للرأس تصحح توازن القامة والسيطرة على الجسم من قبل الطفل لكي يستطيع ان يبلغ او يصل الى مسار الحركة الانتقاليه بشكل متدرج حيث يبدأ من الحبو ثم الزحف والتطور للمشي او الوقوف .
اذن أول شكل للحركة الانتقالية عن ( ماينل ، 1981) هو الحبو تليها حركة الزحف التي يستخدم فيها الطفل اليدين والرجلين ، فالذراعين تكون محددة وتستند على راحة اليد والرجلين تكون مثنية وبزاوية قائمه تقريباً من مفصلي الركبه والورك ونتيجة ذلك يرفع الجسم عن الارض ، ان تحسن شكل حركة الزحف يرتبط دائماً بتعلم وتطور حركة الانتصاب ، مع تطور النمو يظهر لنا الشكل المتقدم للحركة الانتقالية وهي المشي .
1- المشي :-
تبدأ الخطوات الاولى للمشي بالمساعدة ، حيث يدق الطفل برجله يرفعها وينقلها اماماً ويدقها على الارض ثم الرجل الثابته ويكون دور الذراعين المحافظة على التوازن وتكون مرفوعه وممدودة جانباً .
ان نجاح الخطوات الاولى للمشي يساعد الطفل على تكرار الحركة بفرحة غامره لاكتشاف الحيز المكاني الذي يعيش به . وبعد أسابيع قليلة يستطيع المشي بأمان وبعد حوالي شهر يصبح السير انسيابياً ، فيمكن للاطراف العليا ان تقوم بنشاط أخر أثناء المشي . وحال تملك الطفل حركة المشي بشكل متقن تكون قد بدأت مرحلة جديده من حياة الطفل هي مرحلة الحركات الانتقالية .
2- الجري :-
وهو حركة مستمره تتخلله مرحلة طيران ويختلف عن المشي حيث يظهر هذا الاختلاف وبشكل واضح بعد عمر السنتين وخاصتاً بعد ان يستطيع الطفل المشي السريع المأمون – السيطرة على تغيير الاتجاه – المشي بخطه – خطوات صغيره وسريعه تؤدي مع رفع الركبه أكثر منها في المشي ، ويمكن ان نلاحظ بوضوح عند عمر سنتان ونصف محاولات ناجحه للجري ذات مرحلة طيران قصيرة ومع زيادة العمر سوف تتحسن هذه المهارة وتصبح الحركة انسيابيه .
3 – التسلق :-
من وضع الزحف يستطيع الطفل اخذ وضع التسلق ، حيث تقوم الذراعان بعملية سحب الجسم بالاضافة الى حالة الاستناد ، فيستطيع الطفل ان يجتاز حاجز على ارتفاع 10 – 30 سم في نهاية السنه الاولى ( ماينل ، 1981 ) ومع تقدم عمر الطفل بحدود السنه الثانيه والثالثه يستطيع ان يجتاز او ينزل من حاجز ارتفاعه بقدر ارتفاع الورك ببطئ، أما أجتياز الحواجز المتباعدة وصناديق خشبيه المسافة بينها 5 – 30 سم يستطيع الطفل ادائها وبمساعدة مسك اليدين ، بينما يستطيع الطفل اجتياز الحواجز وبدون مساعده ( المسافة بين الحواجز 5 – 10 سم ولكنه يؤديها بتوقف وببطيء في عمر سنتين . اما الصعود بتبادل الارجل ( يسار – يمين – يسار ) عندما يبلغ عمره سنتين ونصف الى ثلاث سنوات .
5 – الوثب ( القفز ) :-
يؤدي القفز بدايتاً من الاعلى الى الاسفل ومن ارتفاعات بسيطه بحدود 20 سم ويكون شكل القفز هنا بأن تقدم رجل الى الامام والاخرى للخلف ويؤدي بمطاطية قليلة وفي نهاية السنه الثالثة يمكن للطفل القفز من ارتفاعات بسيطه على الارض ويتم القفز اما من الركض او القفز بالخطوة . ولا يستطيع الاطفال ان ينهضوا بسرعه من وضع القرفصاء الذي يسقطون اليه بعد الهبوط من ارتفاعات شبه عاليه . بينما يتم الهبوط بنجاح من الوقوف حيث يكون أسها . ومع تقدم العمر يؤدي الاطفال القفز برغبه كبيره وخاصةً عندما يبلغ الطفل عمر 4 سنوات والخمس سنوات الى السادسه ، حيث يستطيع تأدية القفز من الثبات وكذلك القفز للاعلى والقفز العريض ومن الركضه التقريبيه كذلك يستطيع القفز فوق خطين او منطقه محدوده ومرسومه على الارض ، ان عملية القفز تظهر بشكل واضح في هذا العمر من خلال توافق حركة الذراعين مع حركة الرجلين .
6- الرمي والاستلام :-
ان اول محاولة للرمي يمكن ملاحظتها كشكل من أشكال الرمي في نهاية السنه الاولى للطفل ، حيث تتم هذه الرمية من حركة الذراع فقط أي بدون حركة تحضيرية ودعم ومساندة الجذع ، فيقوم الطفل في هذا العمر برمي الاشياء الصغيره مثل الكرة الى الاسفل من مفصل اليد . ومع التطور العمري للطفل وبحدود السنتين يبدأ الطفل حركة الرمي بيد واحده من الوقوف ويتم هذا التطور بسرعه ، ومع اكتمال عمر الطفل الى ثلاث سنوات لا نلاحظ تغيير كبير في مجمل حركات الرمي ، حيث نلاحظ حركة رمي غير مكتملة لذلك لعدم اشراك الطفل حركة الجذع أثناء الرمي .
أن شكل حركة الرمي يتغير عندما يصل عمر الطفل الى 4 سنوات مقارنة مع الحركة السابقه حيث يستطيع الطفل أتقان الرمي المفاجئ والرمي من الاسفل وبيد واحده والرمي باليدين بمستوى الورك والرمي فوق الرأس بكلتا اليدين وقد يستطيع الرمي لمسافة مترين بالكرات الصغيره اما الكرات الكبيره فأنه يحملها بكلتا اليدين ويضغطها على صدره وقد لا ينجح الرمي بكلتا اليدين من فوق الرأس في تحقيق الاتجاه المطلوب . ويمكن مع مرور الوقت ان نلاحظ اشتراك الجسم كله في حركة الرمي ، أي اشتراك الجزع والرجلين بقوة .
اما الاستلام او اللقف او المسك فأنه يتحقق عند الطفل عندما يكون رمي الكرة بأرتفاع الصدر والى اليدين مباشرتاً على ان تكون الرميه خفيفه لان الطفل ليس لديه الاستعداد الكافي لمتابعة طيران الكرة أثناء الرمي ، ولا يمكن ان يؤدي هذه المسكه الا بعد التنبيه عليها بالكرم من خلال وضع يديه للاسفل والامام على شكل سله لاستقبال الكرة .
وبعمر ثلاث سنوات يستطيع الطفل الوصول الى حالة الاستعداد للاستلام ، حيث تمد اليدين وراحتا اليدين مفتوحه فتحه مناسبه لاستلام الكرة . والاصابع متباعده قليلاً وبهذه المسكة يحاول الطفل مسك الكره وسحبها الى جسمه مع حركة الورك والركبتين ( ثني ومد ) ، ومع تقدم العمر تتطور قابلية مسك الكرة بحركة مناسبه في جميع اتجاهاتها ويستطيع متابعة سير الكرة وينجحون في استلام الكره وهي في الهواء بعمر 5 سنوات وبعمر 6 – 7 سنوات تزداد سرعة استلام الكرات وفي جميع الاتجاهات للاسفل والاعلى .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .