انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون التشكيلية
المرحلة 4
أستاذ المادة حسنين عبد الامير رشيد الخزعلي
22/03/2021 20:44:58
ينطوي العمل الخزفي على مجموعة من العلاقات المتبادلة بين عناصره الرئيسة والمتفاعلة ضمن وحدة عضوية أوجدها الخزاف المبدع وأخرجها إلى حيز الوجود من خلال استثمار الطاقات التعبيرية الخاصة بالعناصر المكونة للعمل الفني المنتج. واستغلال الجانب التأثيري المتبادل فيما بينها للخروج بعمل تشكيلي فني يمتلك طاقة تعبيرية عالية خاضعة للتصرف القصدي للفنان والأسلوبية الفردية له. (فالنتاج الفني عملية عقلية واعية وليس مجرد انفعال او الهام). (فالفنان إنما هو ذلك الإنسان الذي يتخذ من صور الحياة المختلفة مادة آلية لصياغة الرؤى التي يكمن سحرها في اعماق نفسه. التي يعتمد في تجسيدها اساساً على عناصر شكلية محسوسة تتلخص في الخطوط والسطوح والكتل والالوان والظلال والانوار التي يؤلف الفنان لغته الخاصـة منهـا. التي يعبر مـن خلالـها عـن ذاتـه ووجدانه) . اذ تتجسد بشكل اعمال فنية مدركة من الجماعة من هذا يمكننا القول ان الفن هو اداة او وسيلة تتحقق عن طريقها المشاركة الوجدانية او التعاطفية بين الافراد. وتبعاً لذلك فأن الفن اجتماعي في ماهيته. وما دام هذا الطابع التعاطفي هو الذي يكون جوهر النشاط الفني. (لذا فقد ذهب الكثير من الفلاسفة الى القول ان الفن هو نوع من اللغة يحقق بها الفنان خبرته الجمالية وينقلها الى الغير. وهم لذلك يعدون الفن مـن اهـم سـبل الاتصـال وأكثرها فاعليـة وتأثيراً في المجتمع). هذا المجتمع الذي نشأ به الفنان وتأثر به وحمل تقاليده ومعتقداته فالعملية الابداعية لابد لها من ان تنطوي على تحصيل تدريجي لما تقترحه الجماعة على الفنان من تقاليد فنية واتجاهات جمالية. فلابد من ان يندمج كل هذا في شخصية الفنان وسلوكه. لا عن طريق التأمل الشعوري فحسب بل عن طريق الاختمار الشعوري ايضاً. (والفنان الاصيل بهذا المعنى انما هو ذلك الذي يُدخل على التراث الفني لمجتمعه تعديلات او تطورات او تأليفات تقرب بين عناصر ظلت متباعدة منفصلة حتى ذلك الحين فيسـبغ عليهـا وظائف فنيـة تشـبع حاجـة عصـره الجماليـة). ولتنوع الضواغط والمرجعيات الخارجية والداخلية على الانسان تنوعت واختلفت اساليب الرؤية الإدراكية لما يحيط به من ظواهر ومتحولات اجتماعية او بيئية اضافة الى علاقته المباشرة بالمجتمع التي تختلف اختلافاً متبايناً. وقد شملت هذه العلاقة علاقته بالفن والتعبير عن الجمال الذي اتخذ اشكالاً متنوعة. أساسها وبعدها الحقيقي العلاقة المنظمة مع البيئة وما يمتلكه الفنان من وعي وخيال وحدس وهذا ما يشكل احدى اهم تقنيات العلاقة ما بين الفنان الإنسان ومرجعياته المؤسسة. (فأن عملية الخلق الفني هذه عملية معالجة الفنان لمواده ووسائله بحيث يجبرها على اخراج الشكل المرغوب فيه الذي يعد وسيلة للتعبير والاتصال من جانب الفنان). ولما كانت التقنية جزءا مهما في بنية الانجاز الفني وتحديدا في مجال الخزف ، فقد كان لها تحولات على مستوى التركيب والتطبيق ، وهذا التحول هو نتاج التطورات العلمية في مجال فن الخزف ، ومثلما كان للشكل مرجعيات وعوامل ضاغطة في فن الخزف كان للتقنية خطواتها الاولى التي تصاعدت مع تصاعد أنظمة الأشكال وهذا ما نتلمسه جليا في فن الخزف الامريكي . فتجد افكار حركة الفنون والحرف الخزفية خصوصيتها في الولايات المتحدة كتكوينات شكلية من مرجعيات متجذرة تاريخيا للخزف والفخار الهندي ( سكان امريكا الاصليين ) ، ان البحث او التحري عن المرجعيات لا يكمن فقط في خصوصيتها الملهمة ( كمصدر للإلهام ) ، بل يتعدى هذا الجانب ويصبح البحث وسيلة من اجل تفهم الطرق والمسالك التي ينتهجها الخزافون ( الفنانون) كمرجعيات منعكسة في نماذجهم الفنية المعاصرة ، وسواء تمثل هذا الاستدعاء باليات شكلية متماثلة او بتناص شكلي ، يبقى التباين المرجعي عند الاستدعاء فيما يتعلق بالمضامين الفكرية لكل مرحلة وتداعيات التنفيذ التقني كمعيار حكمي ملزم وضمن الية بحثنا فان السؤال الذي يطرح نفسه، هو كيف يمكن ان نتحرى عن تشكيلات وتقنيات الخزف الأمريكي المعاصر ، لا سيما وانحداره من " فخاريات الهنود الحمر التي تمثل ثقافة تؤول مرجعيتها لما قبل استيطان الرجل الأبيض الأوربي ، الذي بدوره أيضا عبر عن فنه وتراثه بطريقته الخاصة ". ان الطرح السابق يستقضي اجابة واضحة ومفعمة وهي " ان كل من التراثين يجريان في مجرى واحد ومتوازي وبدون ان تختلط أوراق كل منهما مع الآخر ". انبثقت الفخاريات الهندية ضمن معالجاتها الشكلية لخطابات متداولة تتحول بموجب التغيير التتابعي للوسيط الحضاري ، والمؤسسة من الميثولوجيا الطقوسية ضمن مرجعياتها المتوارثة ، فهي تتشكل نتيجة ضواغط فكرية قد تتحول بموجب تحولها في الوسيط الحضاري وسياقاته نحو تشكيل انساق شكلية ضاغطة تسهم في معالجة وتشكيل الخطابات التشكيلية عبر تداولها في زمان ومكان محدد ، علما ان التقنية كانت هي الاخرى تشكل انساقا ضاغطة تسهم في تأسيس سمات خاصة لتلك الفخاريات ، خاصة عند اسلوب الاستخدام الاوكسيدي للتلوين فوق سطح الفخار . ونتيجة لذلك يتحدد التوافق المتكشف والمشترك لفنون الامريكيتين( الشمالية والجنوبية ) تبعا لبعض المضامين الفكرية المشتركة والضاغطة والتي تفترض " بعض الخصائص المتمثلة في تفكيك الموضوع لعناصر محددة ، وإعادة تأليفه بحسب قواعد اصطلاحية لا علاقة لها بالطبيعة "، كفن رمزي يحمل خصائص ومعاني تتحول بالأماكن والأزمنة لتعددية الفهم والتأويل ويسهم الفكر في استثمار هذه الأنظمة كمفردات تزيينيه تبث قيم رمزية يفرضها المضمون القدسي ويكسبها دلالة جماعية . هنالك ضواغط فكرية اخرى يمكن تقصي مرجعياتها المهيمنة ضمن السياقات الفنية للتكوين الخزفي الامريكي ، تنبثق من التأثير الأوربي ( أوربا الغربية ) ، فالنماذج الفرنسية والبريطانية انعكست كمرجع ملهم معظم الأدباء والفنانين " ان الثقافة الأمريكية بما فيها من علوم وفنون وآداب لا تخرج عن أن تكون امتداداً للثقافة الانكليزية . لاسيما فن الخزف الأمريكي وتحديدا الحقبة الخاصة بالقرن التاسع عشر ويمكن تقصي أولى هذه الرؤى في المعرض الخزفي في (فيلادلفيا Philadelphia) (خزف روكوود ) بمرجعياته للأصول الفيكتورية العريقة إذ أضحت جزءا من تيار الثقافة الأمريكية الأساسية. أثرت التناقضات بين هيمنة خزفيات (الروكوود) وخزافي الحرف المحدثين امثال ( خزف لونهودا Lonhuda ) في( ستوبينفيل Steubenville ، اوهايو ) وظهور تقليد لتزجيج روكوود النموذجي من قبل شركات ( ويلر Weller ) و( اوينز Owens ) للخزف ادى ذلك" لانبثاق فن الخزف الملون المعـروفSip-painted Art Pottery " والخزف المعتم الذي جاء به كروبي ، كما وتكشف النصوص التشكيلية للخزافين الفرنسيين كأثر مرجعي ضاغط يفصح عن نفسه في التكوينات الخزفية في المعرض العالمي (الكولومبي ) لعام 1883 في ( شيكاغو Chicago) ، ان التحول في البعد الجمالي لمنظومة الخزف الامريكي المعاصر تتجلى بصورة واضحة ، عندما انطلق الخزاف الحديث من اسر تقاليده المحلية واشتد شعوره بالحرية والمسؤولية نحو تجربة أساليب تقنية جديدة تهدف الى التعبير عن الإبداع التقني والإمكانات التجريبية في تكنولوجيا فن الخزف المعاصر وعليه فان مرجعيات الخزف الأمريكي بدلالتها الشكلية والتقنية تشكلت عن معطيات الموروث المنبثق من قبائل الهنود الحمر ( السكان الأمريكيين الأصليين ) . فضلا عن تجربتهم " التي تحكم بها واغناها المهاجرين بمواهبهم وابداعاتهم حيث جلبوا معهم وهم قادمون الى القارة الامريكية ، العديد من طرائق التشكيل والطاقات المتوارثة عن الحضارات القديمة "التي يمكن ان نعدها اللبنة الأولى لتأسيس هذا الفن . شكلت الفخاريات اليابانية بتراثها ضاغطا مرجعيا مؤثرا في حركة التشكيل الخزفي الأمريكي ، ذلك لعد اليابان " بودقة صهر جميع انواع السيراميك الكوري ، الصيني ، الاوربي فضلا عن تعديل الاساليب المتبعة في التزجيج" وانعكس ذلك بصورة جلية على الفن الخزفي الامريكي ، حيث السمات الشكلية بأنماطها النظامية المتوافقة والتراث الفني الياباني ، ولا يقتصر التبدي للضاغط المرجعي على الخصائص والسمات لأنظمة الشكل التكويني ، بل تتعدى ذلك وتتضمن أيضا الضواغط الفكرية والتقنية ، وما يؤكد هذا اشتغال كثير من خزافي أمريكا على تقنية الراكو ، يابانية الأصل ، والتي تم استعراضها في حدود المبحث السابق . شكل المرجع البريطاني ضاغطا مهما في بواكير نشأة حركة التشكيل الخزفي الامريكي الحديث ، ( المتحولة أصلا من حركة الحرف والفنون اليدوية ) والمنعكسة تجلياته بخزفيات رائد الخزف الأمريكي ( تشارلز فيرجس بنز Charles Fergus Binns 1934 – 1857) ، التي تعد فلسفته الخزفية معطى فني اكاديمي ، وهو أسوة بـ( ليج ) لم ينحى في نهجه الأسلوبي لاسيما عند قيادته لجيل الخزافين نحو تفعيل الارتقاء بالتكوين الخزفي لمرتبة الفنون الأخرى ، بل انه اناط بالخزاف الحرفي مسؤولية التحول من مفهوم الخزف نحو اليته التطبيقية وبنائيته الأكاديمية . ويبدو ان افكاره هذه الهمت الجيل اللاحق من الخزافين بنمطية شكلية تنحى للتداولية امتدت حتى اواخر الخمسينيات وستينات القرن المنصرم . وعلى غرار آلية النظام التقني ذاته دأبت المؤسسات الخزفية في امريكا الى تنوع تقني حيث تشكيلات الخزافين ( آرثر باغز Arthur Baggs 1947 -1886) و(غلين لوكنز Glen Lukens 1967- 1887) لتنوع تقني يرتقي بالتشكيل الخزفي ضمن البعد التصميم والتزييني لمعطيات الفلسفة العلمية التجريبية المعاصرة بهيمنتها الضاغطة والباحثة عن تعبير وشكل يعكس طبيعة البيئة السائدة من كاليفورنيا والغرب الامريكي بصورة عامة ، وعلى حد مقولة لوكنز " ان الفن المعماري هو خير محفز للفخار ، وان الهندسة المعمارية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وتنطوي عليه من اساليب حديثة مستنبطة للاستخدام المتنوع للالية التقنية ، والمفدات ذات المعطيات الثابتة هي التي تولد احتياجات جديدة في عالم السيراميك ، وان فن الفخار والخزف عليه أولا أن يتأقلم مع الوضع الجديد ومع المواد الحديثة المستنبطة وهندسة المنازل الجديدة المتحولة والمتطورة دوما سواء أكان ذلك من ناحية الأسلوب والطراز والتقنية ، او طبيعة البشر الذين يعتاشون فيها وفي حدود التجريب التقني. إن ما يمكن رصده كمتحول ضمن مفهوم حركة الخزف الامريكي المعاصر هو الحقبة التداولية ابان النصف الثاني من القرن المنصرم ، وعبر تنامي الاهتمام بمادة الطين لاستخدامها في انتاج الخزفيات المتنوعة والتعبير عن الذات ، اذ عكست هذه الحرف حقيقة الاختيار بين الفن المعاصر والقديم حيث المزيد من الخزافين والنحاتين الحرفيين ، عبر استكشافهم لطرائق وافكار جديدة لعملهم ، مع المحاولة لاحياء المفاهيم القديمة وتكييفها مع الحاضر ، قادهم هذا للوقوف امام ابواب الاختبار ( بين التقنية الجديدة والفلسفة القديمة ) كحوار يتزاوج خلاله الماضي والحاضر نحو حرية تتجاوز الانغلاق نحو انفتاحية غير محدودة للاختبار التجميعي للمواد. ان فناني الخزف الامريكان من منتصف القرن المنصرم اضافوا شيئا فريدا لهذا المضمار ، فالخزافة لورا أندرسون استنبطت طريقة استخدام طينة الخزف والزجاج ، اما ( ساندرز ) تحول بتجربته لانواع الزجاج لاسيما فيما يتعلق بتحويراته الطارئة للتزجيج البلوري والارتقاء به عن حدود قواعده المتعارفة ، في حين ارتأى ( لوكينز ) وبدون أي تحفظات ان الجمال الحقيقي يكمن في النموذج غير المزجج ، والمطحون جيداً مع العجينة الطينية في وقت كانت فيه السطوح المزججة كليا هي الاخذة بالتالق والصعود تدريجياً". وان خزافي ( النخبة ) بروحهم المتوثبة قادوا الخزف نحو عالم ما وراء التقليد ، وان ما حدث هو " أن المدارس وفي محاولة منها لإدخال كل ما هو جديد .. توجهت صوب الجذب التقني ، كفن قائم بحد ذاته". حققت هذه التقنية توافقا وفنون الحداثة وما بعدها من مفاهيم المعاصرة حيث التحرر من خصائص التقنية ذات القوانين وطرق التنفيذ التقليدي المفروضة والتحول بالشفافية واللون والحجم وبذلك تحقق التحرر من المتحفية، والبحث في احيان اخرى عن منحى تجمعي على مستوى تعدد التقنية في بلورة الفكرة واستكشاف كل ما هو جديد ليصبح خلالها التشكيل الفني " عملية لإعادة الاكتشاف". يحتكم الجمال أيضاً لتحولات الخامة ومتطلباتها التقنية وتوافقها أحيانا وتقنيات إظهار الفنون من رسم ونحت من خلال نوع التقنية المنفذة على سطح الجسم الفخاري ، فضلا عن خصائص استحضار الخامات المضافة لإضفاء قيم تعبيرية تتوافق والاتجاهات الفنية ، وقد تتوافق أيضا والأدائية كمفهوم تداولي يفرضها المعيار المحتكم لذائقية العصر . فالعمل الفني هو ليس بمثابة مظهر او شكل فحسب بل هو مضمون ودلالة ووجود ، والفنان في تنفيذه العمل الفني لا يخضع لمتطلبات التنفيذ الشكلي فقط بل انه يريد ان يعبر من خلال التقنية عن رؤى حقيقية او مضمون او محتوى معين. ( فالعمل الفني ليس مجرد تلاعب بالخطوط والألوان بـل انـه يخضـع لتنظيمـات وقواعد تقنية ). ونعني هنا أن الفن هو وسيلة للتفكير والتنفيذ في وقت واحد او هو اداة للتفهم والتنفيذ ومجموعة من وسائل التعبير المادية والعقلية . فما يعبر عنه العمل لا يمكن أن يعرف إلا بالانتباه الدقيق للتنظيم الشكلي للمادة والموضوع متحدة سوية. ( فالقدرة التعبيرية لا تحيا إلا في الخطوط والألوان والسطوح التي يعرضها العمل الفني. ولنتذكر على الدوام ان السطح الحسي والاداءات الشكلية للعمل تؤكد كلها دلالته التعبيرية التي تكون جميعها متأصلة في الأوجه المادية والشكلية والتصويرية فما يعبر عنه العمل الفني يكمن فـي صميم نسـيجه وتركيبه ولا يمكن ان يكون شيئاً منفصلاً عنه). فقد تكون الصورة المعبر عنها تشبيها لموقف موضوع ما في عمل فني او قد تكون تعبيراً عن موقف الفنان نفسه تجاه الموضوع او في حالة العمل غير التشبيهي قد تكون رمزاً او عالماً ايحائياً يخلقه اللون والتقنية وغيرها من العناصر التشكيلية التي تولد استجابة عاطفية لدى المتلقي. وفي الفنون التشكيلية هنالك العناصر الأساس التي يستخدمها الفنان للخروج بعمل تشكيلي مميز حاملاً طاقة تعبيرية هي مستوى البث الجمالي والحسي الذي يبثه العمل الفني باتجاه المتلقي عن طريق التقنية المدروسة . هذه الطاقة التي جاءت من تفاعل مكونات العمل الأساس الا وهي المادة والشكل والتعبير والمتفاعلة ضمن بنية العمل الفني الواحد يعتمد كل منها على الآخر. فليس لواحد منها وجود بمعزل عن الاخرى ، وكلها تتشكل بالفعل التقني وايحائاته البصرية ( فالمضمون التعبيري لأي عمل فني لا يكون على ما هو عليه إلا بسبب العناصر المادية والتنظيم الشكلي والموضوعي وهي العناصر التي يؤدي تجمعها من الفنان بما امتلك من وعي وخبرة بالتعامل معها الى تكوين العمل الفني ).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|