انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التربية الفنية
المرحلة 4
أستاذ المادة اسراء حامد علي الجبوري
21/03/2021 17:54:07
أهمية عملية اعداد المدرس : والجامعة مؤسسة تربوية تعليمية تهدف الى تكوين عملية تفاعلية بين الطلبة والاستاذ وصولاً الى تحقيق الاهداف الاخرى, وعلى عاتق الجامعة يقع العبء الكبير في عملية اعداد المدرسين والمعلمين للمشاركة في تقدم المجتمع وتطوره, من خلال عمله في مهنة التعليم. وكليات التربية هي المؤسسات التربوية التي تزود الطلبة بالعلوم والمعرفة والمهارات التي تتصل بتربية الفرد ونموه النفسي والجسمي والاجتماعي والعقلي. والجامعة هؤلاء للتفاعل والتكيف مع شرائح المجتمع المتعددة. ومن أهداف الجامعة ما يأتي: 1. تهيء قيادات شابة في مجالات الحياة المختلفة كالاجتماعية والسياسية والاقتصادية. 2. التعاون مع المنظمات والمؤسسات الاخرى في عملية التعلم الثقافي وهي عملية مهمة تؤدي نجاحها الى عملية تكيف وتوازن الفرد مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه. 3. العمل على تنمية مهارات الطلبة وتزويدهم بمهارات جديدة للعمل وذلك من خلال المناهج, وكذلك العمل على نمو القدرات العقلية واكتشاف المواهب.
ان هذه الاهداف على اهميتها تظل مرهونة لفلسفة المجتمع, ومن تلك الفلسفة تتحقق كثير من الاهداف وبخاصة في التعليم الجامعي, ولكن عملية اعداد الطالب ليكون مدرساً او معلماً جامعياً يبقى هدف مركزي يتغير, والاعداد المنشود هو الارتقاء بالطلبة عقلياً وجسمياً, وكذلك تزويدهم بالعلوم التي يحتاجونها, ومنها العلوم التربوية والنفسية التي تساهم في عملية الاعداد, والتي تتضمن نسب مئوية لا باس بها في مناهج التعليم وقد يسال البعض لماذا تحتل العلوم التربوية والنفسية مثل تلك النسبة المئوية من المناهج. ان الاسباب التالية يكن ان تجيب عن تلك التساؤلات: 1. تدرس العلوم التربوية والنفسية لاستيعاب ما ليس صحيحاً حول العملية التربوية. 2. انها تزود المدرس بالمبادئ الصحيحة للعمليات التربوية. 3. انها تدرب المدرس على التفسير العلمي للعملية التربوية.
مقومات مهنة التدريس ان العمل الذي يقوم به المدرس مهم جداً في تنشئة الاجيال, فهو يعمل على ديمومة واستمرار الخصال والصفات التي يريدها المجتمع, ولن يصل المجتمع الى تحقيق مثل هذه الاهداف الا اذا وجه اهتمامه وعنايته الى عملية اعداد المدرسين, فالركن الاساسي في النهضة التي يبتغيها هو الارتقاء بمستوى المدرس والنهوض بهدفه حتى يستطيع ان يؤدي رسالته كما يريدها المجتمع, وعملية التدريس من المهن الرفيعة والاصلية, لاكما يصفها بعضهم بأنها ما هي الا حرفة بسيطة يمكن اكتسابها من خلال الممارسة, فلهذه المهنة اصولها ومقوماتها, وان هذه المقومات تكون كالآتي: 1. الثقافة المهنية: وهي كل ما يتصل بالمهنة من المعلومات والمهارات الضرورية, وكذلك القيم والاتجاهات التي لها علاقة بتلك المهنة, فكل مهنة ترجع في اصولها الى علوم معينة يمكن ان تأخذ الاسس العامة منها. 2. مستوى اعداد المهنة: لكل مهنة اصولها واسرارها, وحتى يتعلم الفرد مثل هذه المهنة, فلا بد ان يتدرب ليتعلم اصولها ويكتسب المهارات الضرورية لاتقانها, ومنه التدريس كغيرها من المهن لها برامج معينة لاعداد المدرس من الناحيتين التربوية والمهنية. 3. القدرة على اتخاذ القرار: وهذا يعني من الذي يمارس مهنة التدريس يكون ناجحاً ومدرباً في عمله, فإنه يستطيع ان يتخذ القرارات المناسبة التي تنطبق بالأعمال التي يقوم بها, وان تكون تلك القرارات العلمية وسليمة. 4. ثقة الجمهور بالافراد الذي يمارسون المهنة : هذا الأمر يتطلّب ان يثق الناس المهنة أولاً, ثم يثق بالأفراد الذي يؤدون خدماتهم الى المجتمع عن طريق مزاولتهم تلك المهنة, وان هذه الثقة تزداد قوة ومتانة عندما يخلص المدرس في عمله, فهو اذا ادى واجبه بصدق واخلاص, كان احرى به ان يقدم للمجتمع والوطن يرفعون راية الوطن عالياً, ويعملون على تحقيق الاهداف المنشودة والمرجوة, فتتولد قناعة الناس بعمل المدرس ليكتسب ثقتهم وحبهم. 5. التعلم المستمر: ان الذين يعملون في مهنة ما ولا يواكبون التطورات الحديثة في المعارف والعلوم التي لها علاقة بمهنتهم, فسوف يخسرون شيئاً فشيئاً مقومات نجاح عملهم فيفقدون ابداعهم, وتقل خبرتهم وتضعف مهارتهم.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|