انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التصميم
المرحلة 2
أستاذ المادة صلاح مهدي محمد جعفر الموسوي
24/03/2015 16:39:53
الرأي الحديث في أصل الخط العربي يقوم هذا الرأي على تأثير تلك القبائل التي جاورت عرب الجزيرة، وهم مجتمعات اكثر استقرارا، عاشوا في مناطق غنية في طبيعتها، كاليمن الى وادي الفرات الاوسط وسوريا ونجوع النبط وحوران، عاشوا حياة أكثر ترفا، عرفت الكتابة. هناك قبائل عربية هاجرت من جنوب الجزيرة العربية، حملوا معهم ثقافتهم، التي عرفت الكتابة والعمران والتجارة. استطاعوا ان يكونوا مجتمعا جديدا، له كيانه السياسي، ومدنه التجارية على طريق القوافل التجارية، بين " سبأ " اليمن وبلاد البحر المتوسط. ومن بين الوحدات السياسية، عرفت مملكة النبط، وعاصمتهم البتراء. بقيت هذه العاصمة شاهدا على قوّتهم واستقرارهم، زهاء خمسة قرون. والنبط : هم عرب متحضرون جاوروا اقاليم آرامية، تكلموا بالآرامية في شؤونهم العمرانية، مع احتفاظهم بلغتهم العربية وفي تعاملاتهم الخاصة. استطاعوا ان يوجِدوا كتابة وخطا خاصا بهم. اثبتت الدراسات التاريخية ان العرب اخذوا طريقتهم في الكتابة من بني عمومتهم الانباط ، الذين كانوا قبل الاسلام ينزلون على تخوم مدينة حوران والبتراء ومعان وكانوا يجاورن العرب الحجازيين في تبوك ومدائن صالح والعلا، في شمال الحجاز ويتبين مما عُثر عليه في تلك المناطق ان النقوش النبطية قريبة الشبه بأقدم النقوش العربية المعروفة. وهذه الخلاصة تدحض النظريات الاخرى عن اصل الكتابة العربية سواء النظرية التوقيفية او النظرية الجنوبية. ولا علاقة لها بالخط المسند الحميري او النظرية الشمالية " الحيرية" . اعتمد اكثر الباحثين في دراستهم على النقوش النبطية، كأصل للكتابة العربية. وهذه النصوص والامثلة إجمالاً تعطينا فكرة، عن أصل الخط العربي، وكيفية انتقاله، وتعلمه من قبل عرب الجزيرة ، ومن المفيد أن نورد بعض هذه النقوش، وتجدر الاشارة الى أن الذين يعرفون القراءة والكتابة في فجر الإسلام لم يكن يتجاوز عددهم الأربعين، ومنهم كتاب الوحي. ولاستكمال الصورة عن الخط العربي قبل الإسلام، سنعرض فيما يلي بعض النصوص العربية القديمة قبل الإسلام. أ ـ نقش أم الجمال : أم الجمال هو نقش حجري، عُثر عليه في ام الجمال إلى جنوب حوران شرق الاردن، ويعود لقبر فهد بن سلبي مربي جذيمة ملك تنوخ. وقد كتبت بالخط النبطي المتـأخر وتاريخه 250 ويقال 260ب م. شكل(أ) قراءة النص: 1- دنه نفشو فهرو 2 ـ بر سلي جديمة 3 ـ ملك تنوخ ب ـ نقش النمارة: ويعود لقبر امريء القيس بن عمرو بن، ثاني ملوك الحيرة حكم في الفترة (295- 328) اكتشفه المستشرق الفرنسي دوسو عام 1901 في الحارة الشرقية من جبل الدروز. وحسب قراءة دوسو لنصه، تحدث هذا النقش عن انجازات الملك الذي لقب نفسه بلقب "ملك العرب كلهم. للنص عدة قراءات، منها : هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب. ج ـ نقش زبد : نقش زبد عثر عليه في زبد، وهي خربة سورية تقع بين قنسرين ونهر الفرات . كتب النقش بثلاث لغات، السريانية (يسار) الاغريقية (يمين) والعربية (اسفل). يعود تاريخه الى العام 512 ب. م. وعليه اسماء الاشخاص الثلاثة الذين شيدوا الكنيسة. حفظ الأثر في متحف ببروكسل في بلجيكا. د ـ نقش حران: وجد هذا الاثر في حران بالمنطقة الشمالية من جبل الدروز. كتب باليونانية والعربية على حجر منحوت في باب كنيسة وتاريخه يعود الى سنة 568 ب. م. ويعتبر أول نص كامل في جميع كلماته. والنص هو: " أسس أشر حيل بن ظالم سيد القبيلة مرطول مار يوحنا. هـ ـ نقش ام الجمال الثاني : عثر عليه في ام الجمال المذكور ، نقش على الحجر، وهو احدث نص عربي عثر عليه حتى الآن ، يعود تاريخه لأواخر القرن السادس ب. م. كلية كلية الفنون الجميلة ـ قسم التصميم المرحلة 2 و3 أستاذ المادة صلاح مهدي محمد جعفر الموسوي
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|