انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرة 7

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم التصميم     المرحلة 1
أستاذ المادة فاطمة عبد الله عمران المعموري       02/11/2017 15:55:29
الآشوريين (14ـ 7) ق.م (محاضرة 7)
شيدت هذه المدينة (مدينة آشور) كمقر تمر من خلاله القوافل المحملة بالاخشاب والمعادن إلى البلاد ، ونتيجة لذلك ظهرت التجارة في البلاد بوقت مبكر. وهؤلاء التجار كانوا يلجأون إلى السلاح دائماً في حالة تعرض طرق مواصلاتهم إلى الخطر .
بنيت جميع المدن الآشورية على الجانب الشرقي من نهر دجلة عدا مدينة آشور لذلك كانت البلاد دائماً معرضة إلى غزو من قبل القبائل الجبلية مما حدى بالآشوريين أن يكونوا متهيئين للحرب دائماً في القرن الرابع عشر ق. الميلاد نمت وتحولت حكومة مدينة آشور إلى المملكة الآشورية وأصبحت كسلطة للغزو والسيطرة وبقيت على هذا الحال حتى سقوطها في القرن السابع ق. م .
حيث استطاعت هذه المملكة أن تسيطر على كل مناطق الشرق الأدنى حتى الألف الثالث ق. م . حيث كانت الأراضي الآشورية تابعة إلى النظام الزراعي للعصر الحجري الحديث( ) .
أكدت المنحوتات البارزة الآشورية (الريليف) على قوة التعبير والحركة الديناميكية للشخصيات مؤكدين على التفاصيل التشريحية واتقان الشكل العام .
فمع الآشوريين تزامن التحول الفكري نحو مظاهر العظمة لدى الحكام الآشوريين ، الذي بدأ واضحاً في عواصمهم وقصورهم الحجرية الواسعة والضخمة ، مما جعل الفن يصبح بنية أسلوب تصويري هدفه توثيق وتعظيم الحدث الملكي لذلك تولد طغيان تمثله مشاهد الحروب والصيد والشؤون الملكية الأخرى كحصار المدن ودك الحصون وتهجير السكان وسوق الأسرى والتمثيل بهم( ) .
فأصبح الفن في خدمة الامبراطورية الآشورية وملوكها فنلاحظ أكثر ما يزين جدران القصور الآشورية هي مشاهد توثيق أكثر الفعاليات والانشطة الملكية انتشاراً إلا وهي ملاحقة وصيد الحيوانات المفترسة ، إذ يصور الملك بحماية جنده في صراع مع عدد من الأسود ، شكل ( ) التي ما زالت تعد رمزاً للموت والشر والفناء في الفكر الآشوري ومن واجبات الملك الفاتح القضاء على رمز الموت ولإبادته ليحافظ على ديمومة الحياة ، مثل الفنان المشهد بأسلوب سردي قصصي ايقاعي عبر الفنان عن الكثرة الموجودة سواء بالنسبة للخيول أو الأسود أو الأشخاص من خلال التراكب مما ساعد على الايحاء بالعمق فلم يعد الآشوريون يمجدون الاسطورة التجريدية كما هي الحال عند السومرين ، بل بدأوا يمجدون المآثر التاريخية للحكام في خدمة الدولة والآلهة آشور .
أما بالنسبة للعمارة الآشورية فلا بد من الاشارة إلى مدينة شاروكين (ومعناه حصين سرجون) خورسباد) وبالتحديد قصر الملك سرجون الثاني لقد شيدت هذه المدينة بناءاً على رغبة الملك وأكمل بناءها في سبع سنوات ولكنه لم يسكن فيها إلا سنة واحدة وتوفي بعدها ، تميز هذا القصر بوجود ثلاث بوابات ذات عقود مستديرة يحيط بها أبراج شامخة للحراسة ويشرف القصر على المدينة وذلك لبنائه على مسطبة اصطناعية ، بارتفاع اربعة عشر قدماً وقد استخدم الطوب لا الحجر في تشيد القصر وعلى النمط السومري . إلا أن الاشورين بطنوا الجزء الأسفل من جدران المدخل بكتل حجرية لم يكن من الصعب توفرها في شمال العراق القديم . كما بطنوا الجزء الاسفل من الجدران الداخلية . احتوى القصر على ثلاثة معابد . وفي المدخل الرئيسي للقصر وضع زوج من الثيران المجنحة شكل المنحوتة نحتاً بارزاً كأنها خارجة لاستقبال القادمين اضافة إلى ذلك فأن لها تأثيراً على الزائرين واشعارهم بقوة الملوك الآشوريين وعظمتهم ( ) .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .