انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 4
أستاذ المادة زيد ثامر عبد الكاظم أل كتاب
25/03/2021 07:15:50
قسم الفنون المسرحية المرحلة الرابعة –جميع الفروع علم النفس الشخصية محاضرة (5)
نظرية التحليل النفسي (سيجموند فرويد)؟ دينامية الشخصية: بالرغم من أن كل جزء من هذه الاجزاء أو النظم للشخصية الكلية له وظائفه وخصائصه ومكوناته ومبادئه التي يعمل بها، ودينامياته وميكانزماته فإنها جميعا تتفاعل معا تفاعلا وثيقا بحيث يصعب إن لم يكن مستحيلا فصل تأثير كل منها، وكذلك سلوك الإنسان والسلوك يكون في الغالب محصلة تفاعل بين هذه النظم الثلاث ونادرا ما يعمل احدهما بمفرده دون النظامين الآخرين، فالهو والانا الأعلى يمثلان كلاهما تأثير الماضي. فالهو يمثل الوراثة والانا الأعلى يمثل التأثيرات الأبوية، أما الأنا فتحدده أساسا خبرة الفرد الخاصة ويمثل الحاضر الواقعي. إن وظيفة الأنا توجيه وتنظيم عمليات توافق الشخصية مع البيئة وكذلك تنظيم وتوجيه الدوافع التي تحفز الشخصية والوصول بها إلى الأهداف المرسومة إلا إن الأنا مقيد في هذه العمليات بما يصدر عن الهو من رغبات محظورة وكذلك بما يصدر عن الأنا الأعلى من أوامر وتأثيرات وتوجيهات قد تمنعه من العمل كما يحدث في حالة الأمراض العصابية أو في حالة الضرر أو العقاب بالذات، وإذا عجز الأنا عن التوفيق بين ما تطلبه الهو وما يطلبه الأنا الأعلى، فإن الفرد يقع ضحية للاضطرابات النفسية التي تتعدد أعراضها. وتخضع الشخصية في نموها وديناميتها لمبادئ أساسية هي القوانين التي تسير وفقا لها الحياة النفسية وسلوك الإنسان وهي: 1- مبدأ اللذة: إن كل سلوك ينشأ في بادئ الأمر من حالة التوتر مؤلم ويهدف للوصول إلى خفض التوتر وبذلك يتجنب الإنسان الألم ويحصل على اللذة، ويسيطر هذا المبدأ على شخصية الطفل وشخصية العصابي ومحتويات الهو في شخصية الكبار بوجه عام. 2- مبدأ الواقع: يسير هذا المبدأ على عمليات الأنا، وهو ينمو باطراد تدريجيا وتزداد سيطرته مع تطور الحياة النفسية من اللاشعور إلى الشعور. 3- مبدأ إجبار التكرار: ويسميه فرويد (ما وراء اللذة) فيرى أن الإنسان يميل بطبعه إلى تكرار الخبرات القوية السابقة أيا كانت النتائج التي قد تترتب على هذا التكرار أي بغض النظر عما إذا كانت نتيجة التكرار خبرات نافعة لحياة الإنسان بخفضها التوتر، أم مؤلمة لديه بزيادتها للتوتر، ويرى فرويد أن هذا المبدأ أكثر تغلغلا في الحياة الإنسانية من انه يبدو معارضا لمبدأ اللذة الذي تقوم وظيفته على خفض التوتر النفسي إلى ادنى درجة ممكنة.
الصراع النفسي: الحياة سلسلة من مواقف الصراع وبناءا عليها تتكون الشخصية، بعض الصراعات التي أشار إليها فرويد هي الصراعات بين البحث عن اللذة والواقع، الحب والكراهية وغيرها. والنمو نحو النضج يتوقف على نجاح الفرد في حل تلك الصراعات، والواقع أن فرويد يؤكد أهمية القوى المحركة المغمورة في اللاشعور، إذ توجد صراعات بين قوى الحياة (ايروس) وقوى الموت (ثاناتوس) فكل منهما تعمل ضد الأخرى متخذة قطبا نفسية متعارضا في اللاشعور. وتفسر غريزة الموت نزاعات الانتحار في بعض الناس والنزاعات السادية كتعذيب المحبوب في الشخص الآخر، والتعارض والصراع قائم بين الهو والانا الأعلى وكلاهما يمثل تأثير الماضي أما الأنا يحاول البقاء بعيدا ومنتظما في هذا الصراع بين الهو والانا الأعلى. إن وظيفته هي توافق الشخصية مع البيئة، وذلك بتنظيم وتوجيه الدوافع التي تدفع الفرد إلى العمل ومحاولة تحقيق امكانيات الشخصية والوصول بها إلى الاهداف المرسومة.
الصراعات اللاشعورية: أحيانا يوجد تصارع بين دافعين أو أكثر دون تسمية لفظية فينشأ صراع دون أن يعرف الفرد الأطراف المتنازعة، انه يفطن فقط إلى التوتر الناجم والى بعض نتائجه وبهذا يخرج الأمر كله عن الضبط الإرادي ولا يخضع لسيطرة الشخص، وقد يقوم الفرد بأفعال تبدو غريبة بالنسبة له، وقد يخجله هذا السلوك الشاذ أو قد يؤدي إلى مشكلات في التوافق مع الآخرين، وربما يجد أن طاقته العقلية قد استنفذت دون طائل ويصبح غير قادر على اتخاذ حتى ابسط القرارات في أي عمل يقوم به، وكل الصراعات التي تحدث له تنشأ عن الصراع بين الدوافع المكبوتة أو اللاشعورية.
الحيل الدفاعية اللاشعورية: في المحاضرة القادمة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|