انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المخرج مايرهولد

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 1
أستاذ المادة هبة عمران نجم عبد الحسين الشمري       23/03/2021 16:16:29
مخرج مسرحي روسي ، ناصب الدراما الطبيعية والواقعية العداء وراح يبحث عن رسائل جديدة من الاشكال المسرحية التي تتجنب مطابقة الواقع حتى اسس عام 1905م (الاستوديو التجريبي ) بمساعدة المخرج ستانسلافسكي .

يرى (مايرهولد ) ان المخرج هو المنظم للعرض المسرحي قبل أي شخص اخر ، وعلية ان يتسلح بالمعرفة والثقافة التي تعزز شخصيته كمخرج منها ان يكون ذا اطلاع بالتكنلوجيا للاستفادة منها في شتى المجالات وان يولي اهتماما كبيرا بالمتفرج لانه الهدف الاساس من العرض المسرحي .

عد (مايرهولد ) الممثل العنصر الرئيس على خشبة المسرح ونادى بان تكون جميع عناصر العرض المسرحي الاخرى في خدمته ،كما اكد على اهمية (التكنيك)للممثل ليتسنى له تنفيذ الخطة الاخراجية التي وضعها المخرج ، من اجل ذلك اوجد طريقة جديدة في تدريب الممثل اطلق عليها اسم ( البايوميكانيك )او (ميكانيكية الجسم )والتي تعني ترجمة الشعور الدرامي عن طريق الحركة النموذجية من خلال استخدام الحركات البلاستيكية التي تعين الجمهور على فهم الحوار الداخلي للشخصيات .

(مايرهولد ) من المتاثرين بفن الموسيقى لذا فقد درب ممثليه على ان تكون طريقة القائهم للحوار ملحنة وحركاتهم بطيئة اشبه بحركات رجال الدين ( الكهنوت ) .
اما ( النص المسرحي ) فلا يلتزم (مايرهولد ) بتقديم نص الكاتب المسرحي كما هو ، بل يتصرف به كيف يشاء ، وليس من حق الكاتب ان يطلب من المخرج تنفيذ ملاحظاته بدقة وفلسفته في ذلك تنبع من ايمانه بان المخرج اقرب الى ان يكون كاتبا مسرحيا من ان يكون الكاتب المسرحي مخرجا .

اما المناظر المسرحية فتتمثل نظرة (مايرهولد ) الفلسفية في ان لايدع المتفرج متاملا للعرض فقط ، انما مبدعا ايضا اطلق عليه اسم ( المبدع الرابع ) من خلال مشاركة خياله في تفسير الصورة المسرحية التي رسمها المخرج ، وهذا ماجعله يقدم على الغاء الستارة الامامية ، وانوار الحافة الامامية لخشبة المسرح والنزول بها الى مستوى الصالة وتحرير الممثل من قيد المناظر الثقيلة ومنحه فراغا ذا ابعاد ثلاثية ليعطيه الحرية في الحركة .

سعى (مايرهولد ) الى اكتشاف وسائل تعبير جديدة ادخلها في مسرحه ، محطما بذلك المسرح التقليدي القديم ، فادخل الاليات المتحركة والسينما والراديو واستعاض بالتكوينات العادية عن المناظر المسرحية . واستخدم في بعض مسرحياته التي اخرجها الستائر بدلا من الديكورات التقليدية وجرب ان يبقي انوار الصالة مضاءة مثل انوار الخشبة من اجل تحطيم الفواصل بين الجمهور والممثلين ، وزاد من هذا التحطيم بان تبنى ممرات وسلالم بين الخشبة والصالة وجعل الممثلين يتحركون في الممرات بين الجمهور .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .