انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 4
أستاذ المادة امير هشام عبد العباس الشروي
23/03/2021 14:09:06
شكسبير يعد (شكسبير) الإنسان البارع في خلق التراجيديا والكوميديا والقصة والحياة المسالمة الرغيدة ، فهو لا يملك سلطة مطلقة على ضحكنا ودموعنا وأفكارنا فقط بل انه يمتلك مجالاً لا حدود له من التخيل ومصداقية الطباع والصنعة والروح الإنسانية ذاتها . نظم (شكسبير) اعماله المسرحية في انكلترا اواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر، غير محددة بقيود الزمان والمكان وانما نظمها للعالم جميعاً وللزمان كله وللبشرية الخالدة . فهو انسان حطم القيود الكلاسيكية وجعل المسرحية كائناً حياً يخضع لقانون الفن الحي والذوق والعاطفة القانون الذي يستوي امامه الملوك والسوقة على حد سواء ظهرت نظرتان اجتمعتا على خلق عظمته هما نظرة العصور الوسطى ونظرة عصر النهضة فإنهما التقيتا من غير سيطرة إحداهما على الآخر وإنما تداخلتا وامتزجتا ، فالعصور الوسطى جاء فيها الشمول والخيال والواقعية البسيطة والفكاهة الخالصة والنابعة من القلب ، وجاءت النهضة بالصورة الفنية الكلاسيكية بما فيها من فخر للنظام وإحساس دقيق ، وقدمت الحبكات المتقنة والحلول البارعة واللعب الرائق بالألفاظ والنظم الشعري تلك الخصائص اجتمعت وانصهرت لتخرج واحد من العصور المهمة والمتمثل بالعصر الإليزابيثي . الذي استمد (شكسبير) مضمونه الذهني من مناخه نتيجة ذهنيته المتوقدة ، اذ ان مشاكل الحكم وانتصارات الشخصيات التاريخية والفلسفية والانسانية النزعة والقضايا العلمية والتأملات الميتافيزيقية جميعها أمور شغلت جميع الأشخاص الممثلين من رعاية الملكة (إليزابيث) بما فيهم (شكسبير) الذي تميز عنهم بقدرته على تمثل الغليان الذهني والفكري لعصره .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|