انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

رواد المنهج الثقافي

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 4
أستاذ المادة علي عبد الامير عباس فهد الخميس       13/10/2017 06:23:43
الموضوع: ( مذاهب نقد حديث ) وقت المحاضرة (8.30-10,30) صباحاً
اسم القاعة : قاعة رقم (4)
رواد المنهج الثقافي

يسعى مشروع النقد الثقافي إلى التعامل مع النصوص ، وذلك على اعتبار أنّ النص علامة ثقافية قبل أن يكون قيمة جمالية ، وهذه العلامة الثقافية لا تتحقق دلالتها إلاّ من خلال سياقه الذي أنتجها أول مرة (سياق المؤلف ، وسياق القارئ أو الناقد) الذي تلقاها بعد ذلك في سعيه نحو التفسير، فالنقد الثقافي يهتم بالمضمرات الدلالية الكامنة وراء الخطاب الجمالي الظاهر، هذا الأخير الذي صنعته المؤسسة بعلاقات إنتاجها لذلك فالنقد الثقافي في سعيه الحثيث للوصول إلى نقد كاشف، يبطل مفعول النشاط المخدر الذي تمارسه المؤسسة على النشاط النقدي.
ويقوم النقد الثقافي " عند ليتش على ثلاث خصائص : أـ لنقد الثقافي ينفتح على مجال عريض من الاهتمامات إلى ما هو غير محسوب والى ما هو غير جمالي في عرف المؤسسة سواء كان خطابا أو ظاهرة ، ب ـ من سننه الاستفادة من مناهج التحليل العرفية من مثل التأويل ودراسة الخلفية التاريخية والتحليل المؤسساتي .ج- تركيزه الجوهري على مبدأ الإفصاح النصوص خاصة على المبدأ الما بعد بنيوي " أن لا شيء خارج النص" وهي مقول . يصفها ليتش بأنّها بمثابة "بروتوكول النقد الثقافي.
و عن " أهم ما يقوم عليه هذا النقد هو: تجاوز الأدب الجمالي الرسمي إلى تناول الإنتاج الثقافي أيا كان نوعه، ومستواه، فهو نقد يسعى إلى دراسة الأعمال الهامشية؛ أي استعداد الناقد لمساءلة الخطاب النقدي ذاته مع انفتاحه على النصوص و الكتابات الهامشية "
ومن ثم فقد قام المشروع النقد الثقافي باجتراح أسئلة بديلة :
فسؤال النسق كبديل عند سؤال النص ، وسؤال المضمر كبديل عند سؤال الدال ، وسؤال الاستهلاك الجماهيري كبديل عند سؤال النخبة المبدعة في نظر النقد المؤسساتي . يقول الغذامي "إنّنا نقترح إجراء تعديل أساسي في النموذج وذلك بإضافة عنصر سابع هو ما نسميه بالعنصر النسقي"، إلى العناصر الستة لعملية الاتصال الجاكبسونية ، كما تم اقتراح نوع ثالث من الجمل يضاف إلى الجملة النحوية والأدبية وهي الجملة الثقافية.
الرواد الغربيون:
ميشال فوكو (1926-1984) : فيلسوف فرنسي من أهم فلاسفة النصف الأخير من القرن العشرين، تأثر بالمدرسة البنيوية، أما في مشروعه الثقافي، فقد حلّل تاريخ الجنون في كتابه "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي ". كما عالج مواضيع مثل الإجرام والعقوبات والممارسات الاجتماعية في السجون، وابتكر مصطلح "أركولوجية المعرفة "، كما حاول التأريخ للجنس من خلال " حب الغلمان عند اليونان "، وصولا إلى معالجاته الجدلية المعاصرة كما في " تاريخ الجنسانية ".له أيضا في هذا المجال كتاب "الكلمات والأشياء" صدر أواخر الستينات، وهو بحث حفري في العلوم
الإنسانية.
ريتشارد هوجارت : ويعتبر من مؤسسي الدراسات الثقافية المعاصرة في جامعة بيرمينجهام، ويعد كتابه "فوائد القراءة والكتابة" كتابا تأسيسيا في هذا المجال
. ريموند ويليامز : ومن مؤلفاته "الثقافة والمجتمع"، و "الثورة طويلة الأجل"، و يرى ويليامز أنّ الثقافة هي كيان واحد لا يتجزأ، وأسلوب حياة كامل من الناحية المادية والفكرية والروحية، وقد تتبع مراحل تطور الثقافة، كما اهتم بظهور الثقافة الإنسانية في مجتمعات معينة حيث تشكلها الأنظمة المحلية والمعاصرة
ستيوارت هول : عالم اجتماع وناقد أدبي، انضم إلى مركز الدراسات الثقافية منذ تأسيسه، وقد أمدّ هول حقل الدراسات الثقافية بتأثيرات ماركسية محورة أو مطورة، وظلّ مؤمنا بضرورة أن يكون لهذا الحقل من الدراسات ارتباط وتأثير في الواقع. فالقيمة الحقيقة عنده للمعرفة وللفكر تتمثل في مقدار تفاعلها وتأثيرها على المجتمع. وقد تأثرت الدراسات الثقافية البريطانية بكتابات ألتوسير و أنطونيو غرامشي بوجه خاص، إضافة إلى تأثيرات ماركسية أخرى.
بيير بورديو : ويعد من أعلام الدراسات الثقافية الفرنسية، ومما يراه أنّ الملكة الثقافية هي القدرة على قراءة الشفرات وفهمها، إلا أنّ هذه القدرة ومن ثم الملكة الثقافية لا يتم توزيعها بين الطبقات الاجتماعية بشكل متاح.
أشيش كاندي : عالم نفسي وناقد ثقافي، الأب الروحي للدراسات الثقافية في جنوب شرق آسيا، طور هذا الحقل ليصبح نشاطا محليا يمكن ممارسته في مجالات المعرفة والهوية، وهو يعدّ نفسه من ضحايا التاريخ، ومجموعة من الأفكار الغربية مثل، العلم، العقلانية، التنمية، الدولة المستقلة… وهذه المعطيات هي التي حاول الوقوف عندها من خلال تناوله لمشروعه الثقافي.
الرواد العرب
ادوارد سعيد : مفكر وناقد ومنظر ذو أصول فلسطينية (1935-2003)، ويعتبر كتابه "الاستشراق" أحد نتائج هذه المنهجية الدراسية الجديدة، فانطلاقا من تصورات الاستعمار والاستعمار الجديد اللذين هيمنا على جزء كبير من أقاليم الكرة الأرضية. انكب ادوارد سعيد على دراسة انعكاسات تلك التصورات الاستعمارية في الأفكار السياسية الغربية، والأبحاث التاريخية، وأبحاث الآثار، وامتد تحليله إلى رحلات الاستكشاف والأدب الروائي والمسرحي، والفلسفة، وصولا إلى الثقافة الشعبية…ولقد فتح هذا الكتاب، آفاقا جديدة في ميدان البحث وعلاقات البحث بين الغرب والمشرق العربي المعقد، وكانت نظرته متميزة بمعالجة دقيقة، ومعايشة مهمة لروافد الثقافة العربية، وكانت له تحليلات مهمة للفن العربي والشرقي.
محمد عابد الجابري : له دراسات تحليلية نقدية لنظم المعرفة في الثقافة العربية سنة 1985.
جابر عصفور : وذلك من خلال تناوله للكثير من القضايا النقدية التي تنشر شهريا في مجلة العربي الكويتية


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .