انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تقنيات الصوت-المحاضرة رقم 10

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد كاظم عطية دعيبل       22/03/2015 06:05:53
محاضره رقم 10
الصوت الناطق:
التسجيل الصوتي في المشهد الحواري يجب ان تدفق اذا كنت قد صورت بضعه مراحل في نفس اليوم وضمن اطار مغلق , فان الامر الوحيد الذي يمكن ان يتحقق ويعمل لصالحك هو عدم وجود تناقضات في مستويات التسجيل الصوتي ونوع الصوت الذي حصلت عليه .
لان التسجيل الصوتي عليه صعوبة من الفيديو عندما يتعلق الامر بالتصوير , فان وجود المزيد منه على شريط التسلسل الزمني اسهل للعمل من وجود مقدار اقل منه . بسبب هذا لن يساعدك "الحلق" باستخدام "اداة الشفرة" على انشاء الحوار المستمر لانه لا يمكنك من تغطية وتجاوز لحظات القطع . تغطية القطع وجعل الجمهور يتقبل التسلسل الزمني للفيلم مسألة تتعلق بالانتقالات التدريجية والانقطاعات في الفيديو , اما بالنسبة للصوت فالامر يتعلق بكامل عملية الالتقاط السمعي . احيانا يقتصر صنع امر ما على عدم المس به فحسب.
في المثال اعلاه , يبدو مسار شريط التسلسل الزمني المكرر وقد بني على شكل رقعة شطرنج . هذا يعني بان هناك فضاء كافيا لمزح الحوار ودمجه من كل مقطع الى اخر . ما يتوجب عليك تجنبه هو ان تندمج مقاطع الفيديو وتتمازج ايضا. بالأساس ستكون مقاطع التسجيل الصوتي ومقاطع الفيديو مرتبطة ببعضها البعض وسيحتاج الى فصلها عن بعضها لكي تتمكن من الحصول على الحوار الذي تريده . مالم يكن لديك مشهد حوار طويل جدا , فان افضل طريقة لالتقاط وجلب التصوير الطلق او التصوير الفوري هي في اخذه كمرحلة تصوير كاملة . ان السبب في ذلك يتعلق بكون التسجيل الصوتي هو جزء الاكثر اهمية في أي مشهد حواري . تتضمن هذه السلسلة اربعة مراحل متماسكة فقط, كل منها يمكن ان يسحب الى شريط التسلسل الزمني مرارا وتكرارا , وكل مقطع موجود على شريط التسلسل الزمني يحتوي على نقاط "دخول" ونقاط "خروج" سبق وان سحبت مشاهد الحوار المصورة بشكل طلق تتطلب مرونة قصوى على شريط التسلسل الزمني لان التسجيل الصوتي يجب ان يكون متعدد الاستعمال بقدر الامكان لتغطية الفجوات في المادة المصورة.
ان فك ارتباط التسجيل الصوتي وجعله قابلا للسحب والاسقاط في كل من نقاط الدخول ونقاط الخروج سبب للمقاطع السمعية بان تمتد الى المقطع السابق عبر بضعة اطر الفائدة من ذلك هي استمرارية أي تأثير جوية ملحوظة , او حمل سمعي , او صوت تتنفس الممثل , او كل ما لا يعتبر جزءا من الحوار نفسه . اسحب بداية او نهاية المسار الاكثر ملائمة او الاكثر كفاءة.
المسارات المضاعفة تعني درجات صوت مضاعفة , وهذا مسألة تعتبر بذاتها حيلة مفيدة يجب ان تستغلها لرفع درجة الصوت في المقطع بدون دفعة الى اعلى من صفر ديسبل ونسخه في نفس المكان بالضبط وعلى مسار مختلف . لذلك بالنسبة لتلك الاطر القليلة من التداخل السمعي , ستكون درجة الصوت اعلى بشكل ملحوظ.
بنفس الطريقة التي ربما تكون قد اتبعتها في تنفيذ التلاشي المتقاطع بين مقطعين ستضطر الى مزج المسار الاعلى مع المسار الواقع تحته عبر مدة تلك الاطر لصد درجة الصوت فيها . يمكن تحقيق ذلك اما من خلال الشرط المطاطية , او بتخفيض درجة الصوت من نقطة خروج التسجيل الصوتي ورفعها عند لحظة دخول التسجيل الصوتي , او في بعض التطبيقات باستعمال تأثير التلاشي المتقاطع في التسجيل الصوتي.
ينبغي تكرار هذه العملية متكررة نزولا تحت شريط التسلسل الزمني حتى تمتزج كل التسجيلات الصوتية معا بشكل غير ملحوظ. بالطبع كل هذا يعتمد على لقطات الفيديو التي تعرض دائما مصاحبا للصوت. وحيث ان هذه هي الطريقة الوحيدة للعمل على تسجيل الصوتي في بعض برامج التحرير ذات المسار الوحيدة فقد يصبح الامر احيانا , مملا بعض الشيء اذا راقبت احد افلام هوليود , فستجد بان نسبة عالية من كلمات الحوار لا تستطيع الوصول ابدا الى نهاية اللقط قبل ان تنقطع المادة البصرية . عادة تكون هذه اللقطة رد الفعل حيث تتمنى او ان الحوار قد استمر وتوصل من طرف شخص واقع خارج الشاشة الى رد الفعل الظاهر على الشاشة . وهذا مرة اخرى هو الذي يجعل من عملية التحرير باستخدام المسارات المتعددة التي تتضمن مقاطع غير مشذبه مكانا ارحب واسعد لمعالجة الحوار.
ان تمديد التسجيل الصوتي للحوار تحت لقطة رد الفعل وتطبيق مفعول تأثير التلاشي المتقاطع عند البدايات والنهايات ويجعل التسجيل الصوتي ذا طابع اكثر تطور وتعقيد. اذا جمعت التسجيل الصوتي والفيديو معا لتجهيز سلسلة من لقطات الحوار , فان ما قد يحدث في اغلب الاحيان هو ان اللقطة التي ترافق احد اسطر الحوار لا تنجح, او ان اللقطة الصحيحة تتضمن قطعة معيبة من التسجيل الصوتي . وهي جميعا امور قابلة للإصلاح.
هنالك بضعة طرق للتعامل مع هذا الامر المزعج . تعتمد العملية التي تسمى "تسجيل حوار اضافي" على مجيء الممثل الى قاعة التحرير ومزمنة كلمات الحوار بتسجيلها من خلال ميكروفون خاص , سيتطلب الامر بضعة محاولات لكنه سينجح.
اما الطريقة الاخرى فتكمن في استعمال القطع من احد الممثلين ثم القطع الى ممثل اخر حيث تكون اللقطة جيدة بما فيه الكفاية. ليس من الضروري ان تقوم باي من هذين الامرين , مع ذلك اذا واجهتك مشكلة فان اول شيء يجب القيام به هو الاستعانة بشخص اخر . دع ذلك الشخص يستمع الى الحوار وينظر ما اذا كان المشهد سيكون مفهوما بدون السطر المتسبب بالمشكلة . قد تكون ضنينا بالنص السينمائي الذي اعددته , لكن احيانا هناك اشياء من الافضل الا تقال.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .