انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 1
أستاذ المادة زيد ثامر عبد الكاظم أل كتاب
27/02/2015 19:27:06
الاسترخاء والقوام اولاً : الاسترخاء يسير الاسترخاء جنبا إلى جنب مع تطور قابلياتنا على السيطرة على التنفس لان أي تصلب في عضلات الجسم يؤدي إلى تصلب أجهزة التنفس ويعرقل عملها بحرية وان الاسترخاء يهيء المرونة الكافية للجسم لكي يتكيف ويتهيأ لكافة التغيرات المحتملة .ولانعني بالاسترخاء الخمول التام بل نعني بل نعني فيه راحة أعضاء الجسم مع التحفيز ويشير ستانسلافسكي كتابه (ممثل يتهيأ) إلى أهمية الاسترخاء ويذكر كيف أن ممثلة معينة كانت عصبية المزاج بشكل غير طبيعي حيث لم يكن ترتخي عواطفها إلا نادرا وكان ذلك ينعكس على عضلات وجهها,فتتقلص في اللحظات الدراماتيكية وكانت تعاني الكثير من جراء هذا التوتر وكان عليها أن تجد طريقا للتخلص منه ولم تجد غير أن تحاول إرخاء جميع عضلات جسمها,وعن هذا طريق استطاعت إرخاء عضلات وجهها.ويمكن تشبيه الاسترخاء بمرونة أية مادة حيث يمكنك أن تصنع منها ماتشاء وان تغيرها بالأشكال التي تريدها من غير أن تنكسر أو تخرب .(وهناك علاقة متينة بين الوعي والاسترخاء حيث يكون الأول ضابطا للثاني ومحركا له ويوجههه كما يشاء ) , فإذا أردنا أن نوتر جزء من أجزاء الجسم علينا إلا أن نجعل الأجزاء الأخرى تتوتر بدورها فتؤثر على هذا الجزء .والمعروف إننا نحتاج إلى درجات معينة من الشدة والتوتر أثناء التعبير عن الحالات العاطفية المتصاعدة والمتدفقة ولكن إذا أثرت تلك الحالات تأثيرا بالغا على العضلات وأدى ذلك إلى في الشدة فما علينا إلا أن نخفف منها حتى لاتكون تلك الشدة عائقا لتنفيذ مانريد . إن التوتر الزائد يؤدي إلى اختلال سيطرة المجود ألقراني والمذيع والمنشد الحسيني آو الممثل في المسرح الحسيني على نفسه وعلى حركته وعلى أدائه ويوقعه في كثير من الأخطاء, كما سيوثر على أجهزة الصوت علاوة على أجهزة التنفس فانه يؤدي إلى شد الأوتار الصوتية وظهور الطبقات العالية المؤذية ويؤدي إلى تغير المؤدي درجة صوته الحقيقية والتعبير الفني فانه سوف يخرج من إطار رسمه من الوصول إلى درجة الإبداع والتأثير في السامع وهذا سوف يفقد مع سيطرة التوتر وعدم انفكاك وتحرر المؤدي عنه على اختلاف طبقاته ومستوياته الأدائية,ولأدراك العلاقة بين الاسترخاء وحرية عمل أجهزة التنفس علينا ان نقوم بالتجربة التالية ,نستلقي على الأرض بعد ان نضع الرأس على علو مناسب لكي يكون الرأس والجسم بمستوى واحد ثم نترك الذراعين مطروحتين الى الجانب وراحتي اليد على الأرض على بعد (ست انجات )عن الجسم ونترك الساقين بحالة استرخاء تام حيث يسقط القدمان باتجاه الأرض ويكون الساقان متباعدين عن بعضهما مسافة (18) انج ثم نسحب الساق اليمنى باتجاه الجسم ونكسر الركبة حتى يستقر كف القدم على الأرض ثم نسحب الساق اليسرى بنفس الطريقة وعلينا أن ننجز العملية بحرية تامة ومن غير ماشدة عضلية وسنرى إن العمود الفقري يتخذ وضعه المستقر على الأرض وملامسا لها وفي حالة شعورنا بوجود فراغ بين ظهرنا وبين الأرض فيمكن أن نسحب الساقين باتجاه الجسم أكثر .ثم نضع إحدى اليدين على منطقة الحجاب الحاجز لنتحسس حركته بصعود البطن وهبوطها ,ثم نأخذ شهيقا عميقا ونتوقف لحظات ثم نرمي بالزفير خارج الرئتين ونتوقف لحظات ثم نعود فنأخذ الشهيق ونتوقف ثم نرمي بالزفير ونرتاح وهكذا نستطيع أن نختبر حرية أجهزة التنفس .
ثانياً : الِقَوام القوام في تعريفه هو عملية الجلوس أو القيام الصحيح أثناء التجويد القرآني آو الخطابة أو الإنشاد تكون فيه أعضاء النطق(الصوت) وأعضاء التنفس محررة وغير مقيدة وتكون بوضعها الطبيعي من اعتدال الرأس وبروز الصدر واستقامة العمود الفقري.(للقوام واعتداله أهمية بالغة في الحصول على صوت قوي ورنان وفي الحصول على حرية كاملة في للتصرف بالصوت والتأكد من النطق وللقوام علاقة واضحة بالاسترخاء الذي تكلمنا عنه بالفقرة السابقة فإذا كان الجسم مسترخيا استرخاء مناسبا عندئذ يكون معتدلاً,وإذا كان القوام بوضعه الصحيح عندئذ يكون الجسم بحالة استرخاء وان أي اعوجاج أو تحدب أو تقعر في الجذع يؤدي إلى توتر في جزء من أجزاء الجسم فإذا لم يكن الرأس في موضعه الصحيح فان القصبة الهوائية والبلعوم والحنجرة لأتكون حرة ,وإذا لم يكن الصدر في موضعه الصحيح فان حركته ستتعثر وتتأثر وإذا لم يكن وسط الجسم بحالة اعتدال فان ذلك يؤثر على حركة الحجاب الحاجز .ويمكن تشبيه القوام المعتدل بأنبوب الماء المعتدل الذي يجري فيه الماء بحرية وتدفق ولكن إذا كان الأنبوب معوج فان الماء سيجد صعوبة في السير فيه .ويكون القوام صحيحاً عندما يكون مركز الثقل في وسط الحوض وتكون الوضعية رديئة إذا تدلى أمام الجسم .وكذلك إذا رجع الرأس إلى الخلف , وتكون الوقفة خاطئة إذا ارتفع الصدر إلى الأعلى أكثر ,مما يجب كما يفعل بعض العسكريين وتكون الوضعية خاطئة أيضا إذا اندفعت الأكتاف إلى الخلف أو إذا تقوست إلى الأمام .والمهم في اعتدال القوام هو وجود العلاقة الصحيحة بين كل عضو من أعضاء الجسم والأخر
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|