انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 2
أستاذ المادة سعد كاظم عطية دعيبل
25/02/2015 21:33:10
محاضره رقم 8 جهاز المزج : قد يرغب المخرج في مزج مجموعة الاصوات المسجلة اقناء عملية التسجيل المباشر وفي هذه الحالة يمكن للإشارات التي تنقلها مجموعة الميكروفونات الموزعة على موقع التصوير ان تمر الى جهاز المزج قبل ان تصل الى جهاز التسجيل , وفي هذه الحالة يمكن ضبط درجة اشارة كل مايكروفون مما يعطي لطاقم الصوت فرصة اخرى بموازنة الاصوات وعادة ما يغلب مهندس الصوت اصوات الممثلين على اية اصوات اخرى . اما التأثيرات الاخرى التي تم التقاطها فيمكن مزجها بمنسوب منخفض . هذا الا اذا كان الموقف دراميا يحتاج الى تغليب اصوات البيئة او المكان . على اصوات الممثلين مثل التصوير داخل مصنع او بجوار طائرة تستعد للحركة او ثناء عاصفة او شلال هادر . 3- جهاز التسجيل المغناطيسي: عادة ما يتم تسجيل كل ما تلتقطه الميكروفونات على جهاز تسجيل مغناطيسي وقد تم تطوير هذا الجهاز بشكل فائق مما اعطى للسينمائيين حرية كبرى في توظيف شريط الصوت. والشريط المغناطيسي هو شريط التسجيل العادي للصوتيات . وتأتي اهمية هذه التسجيلات الصوتية الالي جودتها عند الاذن بالإضافة الى امكانية اعادة تركيب الصوت كعملية منفصلة . مما يسهل على المخرج ان يقرر ما اذا كان سيستخدم الصوت كما سجله او ما اذا كان سيبدأ الصوت قبل ان يقطع الى الصورة او العكس . وما اذا كان سيعدل من جودته . ويمكن ايضا ان يذيع الصوت امام صورة اخرى او يعرض الصور دون صوت , وقد زاد ذلك كله من الحرية المتاحة للمخرج في تجمع الفيلم في صورته النهائية. ان هذه التسجيلات التي تم تسجيلها مباشرة اثناء تصوير الفيلم. ويتم تجميعها وارسالها الى جناح تجمع التسجيلات بانتظار التسجيلات الاخرى , كالدوبلاج وتسجيل ما قبل التصوير. التسجيلات ما بعد التصوير : الدوبلاج : وهو الاسم الشائع لعملية التسجيل التي تتم بعد عملية التصوير وقد يكون استعمال كلمة دوبلاج هو استعمال خاطئ ذلك لأنها تعني استبدال لغة الفيلم الاصلية بلغة اخرى. على اية حال فان الدوبلاج هو النوع الثاني من التسجيل وبعد التسجيل المباشر للصوت ويتم فيه تسجيل حوار الفيلم , بعضه او كله , بعد تسجيل الصورة. وعملية الدوبلاج تتم عادة بعد ان ينتهي مركب الفيلم "المونتير" من تقطيع الفيلم ثم يتم استدعاء الممثلين لأعاده التسجيل ويتم تجزئة المشهد الى وحدات صغيرة تشمل كل نها عددا محدود من جمل الحوار , اثنتين او ثلاث ثم تعرض هذه الوحدات على الشاشة عدة مرات بينما يستمع الممثلون الى اصواتهم اثناء التصوير عن طريق الشريط المرشد , المغناطيسي , ليذكروا كلمات الحوار وايقاعها اثناء اللقاء وحين يتألفون مع عباراتهم يتدربون على الاسلوب الذي سيؤدون به الحوار المصاحب يبدأ التسجيل اثناء عرض الصور امام الممثلين , او الممثل , المشاركين في اللقطة وعليهم مراعاة مطابقة كلماتهم لحركة الشفاه على الشاشة . وهي مهمة تحتاج الى خبرة ومهارة وعناية فائقة حتى لايفقد صوت الممثل تلقائية التي تميز التسجيل المباشر. وهناك اسباب عديدة تستدعي عمل المونتاج منهل : اولا :حين لا يمكن عمل تسجيل جيد في المشهد بسبب الضوضاء . ثانيأ : في المشد الداخلي حين لا يتم التسجيل بشكل جيد نتيجة لضعف الاداء الصوتي لاحد الممثلين او ان يكون التسجيل الذي تم جاء مشوها او صعوبة الوصول الى وضع مناسب للمايكروفون في اللقطات البعيدة . ثالثا : عندما يريد المخرج توجيه الممثل اثناء تصوير المشهد . رابعا : عندما يتم استخدام ممثلين اجانب لا يتقنون اللغة الناطقة بها الفيلم. خامسا : او حين يراد تركيب صوت مغنى اخر لاحد الممثلين الذين لا يتقنون الغناء في الافلام الموسيقية. سادسا : او ان يكون هذا على مستوى الفيلم كله لأسباب اقتصاديه وفنيه وغير ذلك من الاسباب , وان كان ذلك لا يمنع من اجراء التسجيل المباشر اثناء التصوير لاستخدامه كشريط مرشد او مرجعي لتسهيل عملية الدوبلاج كما اسلفنا. وفي الماضي كانت اغلب الاستوديوهات الكبرى في اوربا وامريكا تتبع نضام اعادة التسجيل حتى تكون جودة واتزان كل من الاداء والصوتيات مكملة للحركة السلسة لالة التصوير والتحكم الكامل بالإضاءة . اما في الافلام الواقعية , فان خشونة الصوت المباشر تتلاءم مع التمثيل المرتجل وتكمله حين يتم التصوير عن طريق الآلات تصوير خفيفة ومحمولة على اليد في اغلب الاحيان ولهذا فان اعادة التسجيل قد ارتبطت بالأفلام الروائية المصقولة والكوميديات العاطفية وانواع كثيرة من الدراما جيدة الصنع.. اما الصوت المباشر فكما قلنا ارتبط بأفلام ذات الاهتمام الاجتماعي , وافلام الموجه الجديدة الفرنسية, والافلام التي تحاول المحافظة على الاحساس بواقع حياة الناس. وقد اتجهت بعض الافلام الروائية الامريكية ضخمة التكاليف الى استخدام كلا الطريقتين في محاولة منها لتقليد الروائية الامريكية ضخمة التكاليف الى استخدام كلا الطريقتين في محاولة منها لتقليد مظهر السينما البسيطة الاليفة , وذلك حين تعتمد ايضا على الصوت المباشر المسجل اثناء العمل في موقع التصوير للاستفادة من الاحساس بانه ينقل الحقيقة وايضا كي تحرر ممثلوهم ويرتجلون حواراتهم في تلقائية. لكن هذا التقليد يشوبه ايضا من نوع من التزييف غير الضار نضرا لان اميكروفون اللاسلكية التي تستخدمها هذه الافلام الكبرى , وهي ميزه تكنلوجية لا توفرها الافلام الاخرى, هذه الميكروفونات تقدم اصواتا انقى مما كانت تقدمه الاساليب القديمة اثناء تسجيل الصوت في الواقع ولذا فقد قل صوت البيئة المحيطة واصبح الصوت مسجلا دون أي تشوه وبذلك يكون لديهم شري صوت مباشر اكثر دقة واناقة ويكاد يقترب من تسجيلات الستوديو , ثم يتم مزجه بعد ذلك مع شرائط المؤثرات المسجلة بعد التصوير للوصول الى شريط مركب يجمع افضل صوت حي مع افضل صوت معاد تسجيله . تحرير التسجيل الصوتي : تعطى للتسجيل الصوتي اهمية ثانوية انه موجود , مربوط دائما بمقطع الفيديو يؤدي وظيفته كما ينبي وبلا تحسينات , تاركا للمادة البصرية المجال في ان تصبح محط الاهتمام , كما هذا ممل , لقد حان الوقت لعكس ترتيب الاشياء وجعل التسجيل الصوتي محط الاهتمام. لكل تسجيل صوتي مدى ديناميكي . بمعنى اخر يمكن القول ان له مدى متغير من قيم التخريج , او ديسيبلات "ديسيبل db" التي تتراوح بين المستوى العالي "مرتفع" والمستوى المتدني "صامت" العمل الاوركسترالي الذي يتفاوت من حيث المدى . "سيفونيه المفاجئة" ل "هادين" على سبيل المثال له مدى ديناميكي عريض. اما التسجيلي للموسيقى الصاخبة والسريعة ,التي تتميز بارتفاعها فقط , فمداه الديناميكي ضيق , بالنسبة للمسارات العالية , يختلف التسجيل الرقمي الصوتي كثيرا عن نضام هاي فاي "" المعياري , انه حساس جدا بالنسبة للضوضاء الى درجة انه أي شي اعلى من صفر ديسيبل سيترجم كنشاز صوتي ,تذكر هذا دائما عندما تعمل على التسجيل الصوتي اثناء تحرير الفيلم . التسجيل الصوتي يمكن ان ياخذ شكلا بصريا ايضا , ومعظم تطبيقات تحرير الافلام تتضمن القدرة على توسيع المسارات السمعية وتحويلها الىاشكال الموجات الصوتية الشاملة . تستطيع بكل بساطة من خلال النظر الى شريط التسلسل الزمني رؤية المدى الديناميكي الكامل , ابتدائا من الضيق "الصمت" وصولا الى العريض "المرتفع". ان تحرير التسجيل الصوتي نضريا , مثل تحرير الصورة بالضبط كتلك المقاطع يمكن ان تقطع وتنسخ وتلصق كما تشاء , على اية حال واجهة استخدام البرنمج ستعالج مقاطع الصوت بشكل مختلف بعض الشي . يكمن الاختلاف الاول في حقيقة انك حين تكون ضمن حالة تحرير المسارات المتعددة فان الطبقة العليا من الفيديو فقط تكون مرئية. في حين ان جميع طبقات التسجيل الصوتي ستنطلق عندما تضغ زر التشغيل بينما يمكن تسهيل القطع في الفيديو على العين من خلال الاستمرارية , لتسهيل الصوت يتطلب عملية مزج للتسجيل الصوتي. في الحقيقة يكمن جانب الاختلاف الجوهري الثاني بين التسجيل الصوتي الصغير نسبيا بسرعة تفوق بكثير طريقة معالجته لبيانات الفيديو , لذلك نحن نلاحظ بسرعه اكبر الاختلافات بطريقة التسجيل الصوتي , لهذا السبب , من الصعب جدا قطع التسجيل الصوتي هكذا بكل بساطة يجب ان يمزج في بدايته ويمزج في نهايته الى حد ما . وهذه ممارسة مماثلة للطريقة التي اتبعناها اثناء الانتقال التدريجي عبر التبدد المتقاطع في الفيديو . حتى التغيير في المشهد لا يبرر القطع المفاجئ في التسجيل الصوتي .اذا شاهدت واستمعت لأي فيلم من افلام هوليوود, ستلاحظ ان الصوت لا ينقطع مع المشهد بل يتدفق من مشهد الى اخر . اذا كانت الغاية خلق تباين حاد الانتقال من مشهد شخص ما يجلس وحيدا في بيت هادئ الى مشهد حانة صاخبة , فينبي تدبر وقع الانتقال المفاجئ الى موسيقى الحانة الصاخبة بطريقة تجعل التغير في التسجيل الصوتي اقل قسوة على الجمهور بغض النظر عن سبب او طريقة الانقطاع او التحول في الفيلم , يجب ألا يكون ذلك تجربة حسية غير سارة . التزامن بين التسجيل الصوتي و الصور سيكون بالأساس من خلال الربط بينهما . والفيديو الموضوع على بعض المسارات ربما يحجب التسجيل الصوتي والفيديو الى مسارات منفصلة لتتأكد من وجود كل شيء في متناول يدك. لكي تضمن عدم حجب وتغطية المسارات المهمة في نافذة المسارات السمعية المتعددة , كن منضما في التعامل مع مقاطعك السمعية . تخيل ما ستحتاجه واسس المسارات السمعية اللازمة منذ البداية. هنا اربعة انواع مختلفة من التسجيلات الصوتية "الحوار, والتأثيرات الصوتية , والموسيقى والصوت الطاغي" كرس مسارا واحدا ع الاقل لأي من هذه الاصوات التي تنوي استخدامها , وخذ في الاعتبار ان الحاجة قد تدعو في وقت ما الى مزج احد التأثيرات الصوتية بتأثير اخر بعبارة اخرى "ستحتاج الى مسارين متجاورين للتأثيرات الصوتية". اخيرا وبالتأكيد ليس اخرا , تذكر بأن هناك عدد من أنساق ملفات الصوت المختلفة يوازي عدد الانساق المختلفة لملفات الفيديو . بعض انساق الملفات قد يكون غير متوافق كليا مع شريط التسلسل الزمني " Time line " . معظم برامج تحرير الفيديو لن تقبل ملفات الصوت المحفوظة بنيق " MLD او CDA" وهما النسقان المعتمدان في كتابة اكثر الاقراص الموسيقية الاستهلاكية . تحتوي هذه الملفات على الكثير من البيانات الاخرى التي لا يتم التعرف عليها . اما ملفات "MP3" بالمقابل , فهي مضغوطة جدا بحيث تحتاج الى وسيلة تشفير جيده جدا لتخلص منها تجيلا صوتيا صالحا للاستعمال . اختبر النسق "WAV" بي سي والنسق "ALFF" ماكنتوش ولا يتجاوزهما , وذلك لسهولة هضمهما بالنسبة لاكثر الكومبيوترات ومعظم التطبيقات . • التسجيل الصوتي يمكن ان يحرر مثل الفيديو و لكن يجب تنتبه الى ان جميع التطبيقات ستكون مسموعة وليس الطبقة العليا فقط . وكنتيجة لذلك , تتطلب موسيقاك التصويرية مزجا دقيقا . • عبر دراسة شكل الموجة الصوتية يمكنك ان تتصور تسجيلك الصوتي , مما يمكنك من العمل مع المستويات الديناميكية وجعل الموسيقا التصويرية تندمج مع المقاطع على شريط التسلسل الزمني. • للتعامل مع تعقيدات تزامن التسجيل الصوتي والفيديو , اضف مسارات اضافية لتمنح نفسك مجالا كافيا للمناورة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|