انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تقنيات الصوت-المحاضرة رقم 1

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد كاظم عطية دعيبل       25/02/2015 19:15:35

تعريف الصوت :
يعتبر الصوت احد وسائل الاتصال الهامه والمحادة وإبداء الرأي والتعبير عن الأحاسيس النفسية. وقد خلق الله السمع والبصر ليكمل بعضهما بعضا فليس بالضرورة ما تراه تسمعه الأذن فربما ننظر حمام السباحة ونرى الاطفال يمرحون بينما نسمع اصوات نداءات البواخر او زاوية رؤية العين محدد وامامية فقط في حين ان استقبال الاصوات عند الانسان ينم عن كافة الاتجاهات والسمع والبصر يعملان في واحد ليكون الاتصال كاملا بين البشر وبدون احدى هاتين الوسيلتين يكون الاتصال منقوص.
ان لجهاز السمع عند الانسان قدره على خلق صوره ذهنيه لذلك تعتمد الإذاعة والبرامج الدرامية المرسلة بالراديو على الصوت فقط بدون الصورة واصبحت الإذاعة وسيلة اتصال مستقله في حين ان السينما والتلفزيون لم يكن باستطاعتها الاكتفاء بالصوت فقط حتى في عهد السينما الصامتة فقد كانت الافلام الصامتة تعرض بمصلحة الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية واحيانا يقوم المعلق بشرح ما تقدمه الشاشة للمشاهدين كما كان يحدث في دول اسيا وافريقيا بدلا من الترجمة وكتابة الحوار .
ولكن ما هو معنى الصوت ومؤثره وطبيعته وكيفية استخدامه في السينما او التلفزيون من الناحية التكنلوجيا وايضا من الناحية الدرامية في الفلم التسجيلي الروائي .
معنى الصوت:
الصوت عبارة عن مجموعة من الذبذبات المركبة وهذه الذبذبات هي نتيجة التغييرات التي تحدث في الضغط الجوي وابتداء من مصدر الصوت حتى ما يسمى بالرق او طبلة الاذن فعندما يتحدث الانسان تهتز كمية الهواء الملاصقة للفم او لمصدر اهتزازات تحدث تغيرا في الضغط الجوي الذي ينتقل بالتالي " عن طريق التضاغط والتخلخل " الى مكان استقبال هذه الاهتزازات سواء كان مايكرو فون المسجل او اذن المستمع . ويتركب الصوت مجموعه من الذبذبات ذات اطوال موجية مختلفة وارتفاعات مختلفة ايضا مما ينتج عنه تنويع في حدة وغلظة وشدة الصوت حسب المصدر الصادر منه ولا تستطيع الاذن البشرية سماع الذبذبات المنخفضة التي تقل عن " 15 ذبذبه / الثانية " ولا تستطيع سماع الذبذبات التي تزيد عن " 2000 ذبذبه / الثانية " ولهذا يمكن القول بان كفاءة اجهزة الصوت قد تحددة حسب قدرتها على تسجيل وسماع تلك الذبذبات بين " 15 ذبذبة – 2000 ذبذبة / ثانيه " .
علاقة الذبذبات بطول الموجه:
يصب عدد الذبذبات على اساس طول الموجه وسرعة الصوت, وحسب ان سرعة الصوت ثابتة وهي 1120قدم / ثانيه او 340 متر / ثانية. اذن فيمكنا حساب طول الموجه كالاتي :



ونستنتج من ذلك الاصوات الغليظة يكون عدد ذبذباتها منخفض وطول موجتها اطول من الذبذبات العالية في الاصوات الحاده ولنضرب على ذلك مثلا مشابها في الآلات الموسيقية فنجد ان الآلات القانون او البيانو بها اوتار طويلة وسميكة للأصوات ذات الطبقات المنخفضة وتتدرج هذه الاصوات وتقصر حتى تصبح رفيعة لا عطاء الاصوات الحاده ذات الذبذبات العالية . وعلى ذلك يمكن القول بان الحبال الصوتية عند الانسان ليس من نوع واحد فيها الغليظ والرفيع , ويستطيع الانسان عن طريق كمية الهواء المار بالقصبة الهوائية وعن طريق العضلات الخاصة بالحبال الصوتية التحكم في ذبذبات صوتيه .
شدة الصوت :
هو التعبير عن قوة الصوت او ضعفه وهذه تتوقف على سعة الذبذبة الصوتية " amplitude " وعندما يكون الصوت قويا مثل صوت الطائرات والقنابل مثلا تكون سعة الذبذبة كبيره ، وعندما يكون الصوت خافتا مثل حفيف الاشجار تكون سعة ذبذبته صغيره .
وتقاس شدة الصوت بوحدة الديسيبل " نسبة الى العالم جراهام بل مخترع جهاز التليفون " وقد اتفق العلماء على ان تبدء هذه الوحدة من الصفر عد ضغط جوي مقداره عشرون مكروبا " Mpa 120 " وهي اقل شدة صوت يستطيع الانسان العادي سماعها ، كما ان الاذن العادية للإنسان تستطيع تحمل شدة صوت حتى 120 ديسي بل وبعدها يبدأ الاحساس بالألم اذا زادت شدة الصوت على ذلك ، ونرى من الشكل الاتي علاقه بين شدة الصوت بالديسيبل والضغط الجوي المعادل لها ، مع بيان شدة الصوت لبعض الاصوات المعتادة في الحياة العملية .
نوع الصوت :
عرفنا الصوت عادة يتكون من مجموعه من الذبذبات المختلفة في الدرجة وايضا في الشدة ، ولكن اذا صدر صوت نغمة موسيقية من آلة أخرى وبنفس الشدة فان الاذن تستطيع التفرقة بين الصوت الصادر من البيانو والصوت الصادر من الاله الاخرى وذلك الصندوق المصوت لكل اله يختلف عن الاخرى وكل صندوق يضيف الى الصوت الاصلي مجموعه من الذبذبات تسمى " Harmonics " او الذبذبات التوافقية " Over Tones " وهي التي تميز نوع او مصدر الصوت رغم ان كلا الصوتين يتساويان في درجة الشدة.
انتشار الصوت :
عندما تهتز اوتار الاله الموسيقية ويصدر منها صوت النغمات ، فان هذه الاهتزازات تنتقل عبر الهواء " على شكل موجات من التضاغطات والتخلخلات " حول مصدر الصوت على شكل كرات تتسع تدريجيا الى الخارج وكلما ابتعدت الموجه عن المصدر قلة شدتها تدريجيا الى ان تضمحل تماما.
وعندما تقابل هذه الموجات سطحا ما مثل حائط او جبل او خلافه , فان جزء من هذا الصوت ينعكس " زاوية السقوط تساوي زاوية الانعكاس " وجزء اخر يمتص داخل المادة المصنوع منها الحائط ويتبقى جزء اخر وينفذ من هذا الحائط الى جانب الاخر وهذا الموضوع سوف نشرحه بالتفصيل في " صوتيات المكان " .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .