انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الذاكرة والنسيان

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم التربية الفنية     المرحلة 2
أستاذ المادة ناجح حمزة خلخال المعموري       13/10/2016 16:17:30
النسيان وعدم التّركيز النسيان من المشاكل التي يُعاني منها معظم الأشخاص وخصوصاً في عصرنا الحالي، ويعود السّبب في ذلك إلى عدّة أمورٍ من أهمّها النظام الغذائي غير المتوازن الذي يفتقر للعناصر والفيتامينات المهمّة للجسم، ومن أهمها فيتامين ب 12 الذي يُسبّب نقصه في الجسم عدّة أعراض، منها؛ الخمول، وعدم التركيز والنسيان، ومن الأسباب الأخرى المؤثّرة في تركيز بعض الأشخاص هي كُثرة الأشغال والضّغوطات التي يتعرّضون لها. أسباب النسيان وعدم التّركيز خطأ في استرجاع المعلومات: وتُعرف بنظريّة الاضمحلال Decay Theory، ووفقاً لهذه النظرية تمّ إنشاء أثر للذاكرة في كلّ مرّةٍ يتم فيها تشكيل ذكرى، ولكن إذا لم يتم استرجاع هذه الذّاكرة من خلال استخدامها سوف تتلاشى وتختفي، أي بمعنى إذا لم تر شخصاً منذ زمنٍ بعيد، فإنّ هذه الذاكرة سوف تمسح المعلومات المتعلّقة به وستجد مشكلةً في تذكّر اسمه أو المكان الذي تعرفه. التدخّل: نظريّة أُخرى تُسمّى بنظريّة التدخّل وهي تُشير إلى أنّ بعض الذّكريات تتنافس وتتداخل مع ذكرياتٍ أُخرى داخل الدّماغ، ويحدث هذا في أغلب الأوقات عندما تكون المعلومات مشابهةً جداً لمعلوماتٍ أُخرى مخزّنة. يوجد هنالك نوعان أساسيّان من التدخّل، وهما؛ التدخل الاستباقي والتي تكون فيها الذّاكرة القديمة أقوى من الذاكرة الجديدة وتجعل من الصّعب تذكّر الأخيرة، والتدخّل الاسترجاعي الذي يَحدث بأثرٍ رجعيٍ عندما تتداخل المعلومات الجديدة وتؤثّر في قدرتك على تذكّر المعلومات القديمة. الفشل في تخزين المعلومة: إنّ الفشل في تخزين المعلومة أو الذاكرة راجعٌ إلى عدم تخزينه في الذّاكرة البعيدة المدى، وتحدث في حال انشغال الشّخص بأمرٍ آخر وعدم التركيز خلال القيام بالأعمال. النسيان المتعمّد: عند حدوث موقف مزعج أو حادثٍ أليم يقوم الشّخص بشغل تفكيره عنه ومحاولة نسيان هذه التجربة، وهذا ما يُسمّى بالنسيان المتعمّد، ولكن هذا الأسلوب غير مقبول عند جميع أطباء علم النّفس؛ لأنّه من الصّعب التعامل مع المشكلة وتجاوزها في حال عدم التعبير عنها، وتصبح عالقةً أكثر في الذاكرة، ويعتبرون ذلك نوعاً من أنواع كبت المشاعر، ولكن من خلال مشاركتها والتّحدث عنها فإنّ تأثيرها يكون أخف بكثير في حال تذكرها. علاج النسيان وعدم التركيز تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الطبيعية: مثل الجوز، والأفوكادو، والأسماك؛ لأنّ الدّماغ يتكوّن من ستين إلى سبعين بالمئة من الدّهون. تناول الأطعمة التي تحتوي على مجموعة فيتامين ب: الفيتامين ب12 من أهمّ الفيتامينات التي تحتوي على الأحماض الدهنيّة فهي تُساعد على محاربة مرض الزهايمر، وتقوّي الذاكرة. يُمكن الحصول عليه من خلال المكمّلات الغذائية الموجودة في الصّيدليّات، أو من خلال تناول الأطعمة الغنيّة فيها، مثل؛ السلمون، والتونا، والخُضار ذات الأوراق الغامقة مثل السّبانخ، أو السلق. تجنّب التوتّر: الابتعاد عن أسباب التوتّر قدر الإمكان لعدم إجهاد الدّماغ بالتفكير والقلق. ممارسة الرّياضة: تُنشّط الرياضة من قوّة تدفّق الدّم لجميع أجزاء الجّسم مما يعني وصول الأكسجين بشكلٍ أكبر إلى خلايا الجسم وبالأخص الدّماغ مما يُساعده في المحافظة على سلامة الدّماغ، ويُقوّي الذّاكرة وسرعة البديهة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .