انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التربية الفنية
المرحلة 4
أستاذ المادة رؤى صادق محمود العكام
21/12/2015 14:09:34
مواصفات الهدف الجيد 1. الوضوح : أي أن يكون مكتوبا ً بلغة سليمة ،خالية من الأخطاء النحوية ، بحيث يستطيع القارئ من خلالها معرفة الهدف الذي سيحققه المتعلم مباشرة ً ، دون الخوض في متاهات فلسفية أو لغوية . 2. المحتوى التعليمي : يجب أن يكون لكل هدف سلوكي محتوى تعليمي يعمل على تحقيقه ، فالأهداف السلوكية لا توضع من ضرب الخيال ، وإنما من المادة والمراجع العلمية المختلفة التي تساعد على تحقيقها . 3. السلوك الملاحظ : يجب ان يتضمن الهدف السلوكي الجيد سلوكا ً ملاحظا ً يقوم به المتعلم وليس المعلم ، والسلوك عبارة عن الاداء ، أو الفعل الملاحظ الذي يتوقع من المتعلم القيام به بعد تعلمه لمفهوم أو مبدأ ، أو إجراء ، أو حقيقة ، فالسلوك يعبر دائما ً عن الفعل . 4. المستوى الاكاديمي : يجب أن يصف الهدف السلوكي المستوى الأكاديمي للمتعلم الذي سيقوم السلوك وذلك للحكم على جودة هذا السلوك . 5. الشروط : يجب أن يذكر الهدف السلوكي الشرط الذي ستتم في ضوئه عملية التعلم بمعنى آخر على الهدف أن يصف الظروف التعليمية التي لا يتم تحقيقه إلا بوجودها . 6. المعيار : يجب أن يوضح الهدف السلوكي الشرط الذي يحكم جودة السلوك المتعلم ومدى كفايته . 7. الدرجة : على الهدف السلوكي أن يوضح درجة المعيار ، ويقصد بها نسبة الجودة في سلوك المتعلم ، بمعنى آخر على الهدف السلوكي نسبة الوضوح أو الدقة أو السرعة أو الصحة . 8. عدم الازدواجية : إن الهدف السلوكي الجيد هو الذي يعكس فعلا ً واحدا ً وليس فعلين ،ذلك لتجنب الخلط والفوضى في الاداء .
وهناك مواصفات اخرى للهدف الجيد هي: 1. ان تعطي الأهداف نواتج التعليم الهامة في الوحدة . 2. ان تراعي الأهداف أعمار الطلبة ومستوى النضج وخلفياتهم السابقة . 3. ان تراعي الأهداف حاجات الطلبة وترتبط بواقع مجتمعهم . 4. ان تراعي الأهداف مبدأ انتقال اثر التعليم . 5. ان تصاغ الأهداف بعبارة سلوكية .
وظائف الأهداف التعليمية أن النتائج التربوية كثير ما تصاغ على مستويات مختلفة وأحد هذه المستويات تحديد الغايات العريضة للتعليم مثل نقل الثقافة ، أو إعادة بناء المجتمع ، أو توفير أقصى النمو للفرد ، أو تنمية المسؤولية الإجتماعية عند الأفراد ، أو الأكتفاء الذاتي أو الابتكار . والوظيفة الأساسية لتحديد الأهداف هي تحديد الاتجاه الغالب على البرامج التعليمية والنواحي التي تؤكد عليه . والأهداف في هذا المستوى تحدد ما يمكن أن يوصف بأنه فلسفة تربوية . وهذه خطوة نحو ترجمة حاجات المجتمع وقيمة ، وحاجات الأفراد وقيمهم في برنامج تعليمي . وهي مرشد غير كاف لاتخاذ القرارات اللازمة لتطوير المنهج ، فهي لا تكفي لتحديد المحتوى وأختيار خبرات التعلم لوضعها في المنهج ولا تبين على وجه التحديد أفضلية طريقة لتنظيم المنهج على أخرى ،ويمكن أن تصاغ الأهداف في مستو آخر ، وهي على نوعين : أهداف تصف نتائج التعليم بصفة عامة ، وأخرى تصف نتائج معينة ، وهي الأهداف السلوكية التي تتحقق نتيجة لتدريس وحدة معينة أو مادة دراسية أو مقرر أو برنامج في مستوى صف معين . فبناء على ذلك ، فبينما يمكن أعتبار تنمية التفكير الناقد هدفا ً مدرسيا ً عاما ً ، فإن كل مادة دراسية قد تسهم في تنميته بطريقة مختلفة ، وبالتالي فهي في حاجة إلى ما تسترشد به لصياغة الهدف صياغة خاصة بها ، مثل فهم البرهان الرياضي ، أو إدراك العلاقة بين الحياة والأدب . أن تحديد الأهداف هي أولى الخطوات لعمل أي منهج لان الأهداف هي التي تخلق الدوافع وتساهم في تحديد وأختيار الوسائل التعليمية المناسبة لمدى تحقيق النجاح والانجاز للمنهج مما توفره من مميزات لشخصية المتعلم العقلية والنفسية والجسمية والحركية .
تصنيف الأهداف التعليمية هناك ثلاثة تصنيفات للأهداف التعليمية تستخدم حسب ما يرى بلوم 1956 وهي كما يأتي: اولا- البعد أو المجال المعرفي : ويشير هذا المجال إلى السلوكات التي تختص بنمو القدرات والمهارات العقلية، وتشمل المجالات الآتية : 1- المعرفة : تعد المعرفة أدنى المستويات الستة في هذا المجال ، وهي تتضمن عملية تذكر المعلومات ، والمعرفة العلمية التي تعلمها سابقاً ، أي القدرة على تمييز ، واستدعاء المادة التعليمية واستذكارها ، وتتضمن المعرفة الجوانب الآتية: أ. معرفة التفاصيل ، وتضم : • معرفة الحقائق العلمية المفردة والمجردة . • معرفة التعاريف والتعابير . ب. معرفة طرق معالجة التفاصيل ووسائلها ، وتضم : • معرفة المفاهيم ، والمصطلحات ، والرموز . • معرفة الاتجاهات والتسلسلات (التتابعات) . • معرفة التصانيف وفئاته . • معرفة المعايير والمحكات . ت. معرفة التعميمات ، وتضم : • معرفة المبادئ ، والقوانين ، والقواعد ، والتعميمات . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى التذكر ما يأتي : يذكر ، يعرف ، يصف ، يسمي ، يتعرف ، يعنون ، يضع قائمة بـ ، يعدد ، يقابل ، يختار ، يتذكر ، يرتب ، … وغيرها. 2-الفهم والإستيعاب: يقصد بالفهم القدرة على استيعاب معنى الأشياء ، وبالتالي القدرة على امتلاك الطالب معنى المادة التعليمية المتعلمة ، أي تفسير المبادئ والمفاهيم العلمية بحيث يتمكن من شرح ما يلاحظ في بيئته من أشياء ، وأحداث وظواهر ، او تحويل المواد من هيئة إلى اخرى ( كلمات إلى أرقام او العكس ) ، او تفسيرها ( شرحها او تلخيصها ) ، او تخمين مردوداتها المستقبلية ، وعليه نواتج التعلم في هذا المستوى في مستوى أعلى قليلاً من مستوى ( المعرفة ) . وتتضمن الفهم ( الاستيعاب ) ما يأتي : أ. التفسير، و يضم تفسير المواد العلمية اللفظية . أ. استيعاب الحقائق ، والمفاهيم ، والمبادئ . • تفسير الرسومات البيانية ذات العلاقة بالمعرفة . • تفسير التفاعلات الكيمائية بمزيد من الوضوح والعمق . • تفسير الظواهر الطبيعة . ب- الترجمة ، وتضم: • الترجمة من صورة رمزية إلى اخرى غير رمزية (كلامية)او العكس. • الترجمة من مستوى تجريدي إلى أخر . • الترجمة من صيغة لفظية إلى صيغة لفظية اخرى . • ترجمة كلمات إلى أشكال رمزية . ج- الاستنتاج والتأويل ، وتضم : • القدرة على استخلاص الاستنتاجات وصياغتها بدقةٍ . • القدرة على التنبؤ خلف (وراء) البيانات (التنبؤ الخارجي) . • القدرة على التنبؤ بين البيانات (التنبؤ الداخلي) . • القدرة على استمرارية التنبؤ بالاتجاهات أو النزعات . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى الفهم (الاستيعاب) ما يأتي : يفسر ، يستنتج ، يعطي أمثلة ، يعيد كتابة ، يميز، يترجم ، يصنف ، يناقش ، يوضح ، يشرح ، يعين ، يختصر ، يشير ، يحول، يتنبأ … وغيرها . 3-التطبيق: وهو القدرة على استعمال ، او تطبيق المعرفة التي تم تعلمها في مواقع جديدة، او حل مسألة جديدة في أوضاع جديدة ، ويتضمن التطبيق القدرة على: أ. تطبيق المفاهيم ، والمبادئ ، والتعميمات على مشكلات واقعية . ب. تطبيق القواعد ، والقوانين ، والنظريات على مواقف جديدة . ت. حل مسائل رياضية . ث. تكوين خرائط ، ورسومات ، وأشكال بيانية . ج. استخدام الإجراءات التجريبية المناسبة في إيجاد الحلول للمشكلات ، والإجابات عن الأسئلة التي تواجه الطالب في حياته اليومية . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى التطبيق ما يأتي : يطبق ، يحل مسالة ، يمثل بياناً ، يرسم شكلاً ( او مخططاً ) ، يجري تمريناً ، يجري عملية ، يستخدم ، يحضر … وغيرها.
4-التحليل : وهو القدرة على تفكيك المادة العلمية إلى أجزائها المختلفة ، وإدراك ما بينهما من علاقات مما يساعد على فهم بنيتها وتركيبها ويتضمن التحليل القدرة على : أ. تحليل المركبات إلى العناصر . ب. تحليل العلاقات . ت. تحليل البناء التنظيمي لمادة ما . ث. تحديد أوجه الشبه والاختلاف . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى التحليل ما يأتي : يحلل ، يجزيء ، يميز ، يقارن ، يفصل بين ، يفرق ، يربط ، يعزل … وغيرها . 5-التركيب أو التأليف : وهو القدرة على دمج أجزاء مختلفة مع بعضها لتكوين مركب او مادة جديدة ، وهو بذلك، عكس التحليل الذي يتضمن تجزئة المادة التعليمية إلى عناصرها ، وجزيئاتها الدقيقة ، بينما يعمل التركيب على تجميعها في قالب ، ومضمون جديد ، وعليه يركز النتاج التعليمي في هذا المستوى على السلوك الإبداعي والأنماط البنائية الجديدة ويتضمن التركيب ما يأتي : أ. كتابة خطة عمل جديدة . ب. اقتراح خطة لأجراء تجربة ما . ت. اقتراح نظام جديد لتصنيف الأشياء . ث. استنتاج علاقات جديدة من مجموعة من القضايا والعلاقات ، والصور الرمزية. ومن أمثلة أفعال العمل السلوكي التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى التركيب ما يأتي : يؤلف ، يعيد بناء ، يخطط ، يبتدع ، يرتب ، يعيد ترتيب، يجمع … وغيرها. 6-التقويم : وهو القدرة على إعطاء حكم على قيمة المادة المتعلمة ، وذلك بموجب معايير محددة واضحة، وتعد النتاجات التعليمية في مستوى التقويم أعلى مستوى في المجال المعرفي ( العقلي )، وذلك لاحتوائها على عناصر جميع المستويات الأخرى ويتضمن التقويم ما يأتي : أ. الحكم على الترابط المنطقي للمادة التعليمية . ب. الحكم على صحة الاستنتاجات العلمية ( العلاقة بين المعلومات المتوافرة والنتائج ) . ت. الحكم على مسرحية معينة للأطفال . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي تصلح لصياغة الأهداف السلوكية على مستوى التقويم ما يأتي : يقوّم ، يحكم ، يسوغ ، يجادل ، يناقش ، يدعم ، يوازن ، يستخلص، يبين ( رأيه في كذا ) … وغيرها .
البعد الإنفعالي أو الوجداني (العاطفي) يشمل هذا البعد الإتجاهات والميول والقيم والتذوق والتوافق وتتصل بدرجة قبول الفرد أو رفضه لشئ معين، وهي أيضاً تتضمن أنواعاً معينة من السلوك. القيم : وهي نشاطات او مواقف او موضوعات تنمو وتستقر في المجتمع وتمارس من قبل الأفراد فيه ، وتصبح معايير لقياس سلوكهم وتصرفاتهم كما في قيم : الصدق ، والكرم ، والشجاعة ، والحق ، والفضيلة والخير ، والصبر ، والوطنية ، والجمال . وتقوم القيم بدور الدافع ، او المحرك للسلوك ، وبالتالي تدعو أفراد المجتمع إلى اختيار هذا الفعل ، وترك ذلك إلى تفضيل هذا السلوك على غيره . الاتجاهات : وهي شعور الفرد ايجاباً او سلباً نحو أمر ما ، او موضوع ما ، وبالتالي يعبر عن الموقف النسبي للفرد المتعلم من قيمه ما ، كأن يؤمن بالصدق ، ويوافق عليه بشدة . الميول (او الاهتمامات) :هي اهتمامات تعبر عن شعور الطالب من فعاليات ونشاطات تولد الميول . وعن الطريق ملاحظة هذه الاهتمامات ، يمكن قياس هذه الميول . فالميول والاهتمامات بموضوع تاريخ الفن على سبيل المثال ، يولد النزعة او الميل إلى فهم المادة التاريخية واستيعابها ، وبالتالي التوجه نحو قراءات إضافية في تاريخ الفن ، والميل والاستمتاع بمشاهدة البرامج التاريخية في التلفاز . التذوق : ويقصد بالتذوق استمتاع المتعلم بما يدركه من موضوعات مادية ومعنوية، وبالتالي شعوره بالسرور حيالها، وعليه فأن الذي يتذوق الطبيعة بما فيها من جمال النبات والحيوانات،...، فأنه يستمتع بقراءة النصوص العلمية حولها، او يستمتع بالبرامج التي تتحدث عنها . بناء على ما تقدم ، صنفت الأهداف التربوية في المجال الوجداني إلى خمسة مستويات هي : 1. الاستقبال : ويعني رغبة الطالب الدائبة ( للانتباه ) إلى ظواهر او حوافز معينة ( الفعاليات الصفية ، الكتب المدرسية ، الوسائل التعليمية … الخ )، ويكون الاهتمام هنا منصباً على إثارة الطالب والمحافظة عليه وتوجيهه ، وتتراوح نواتج التعلم في هذا المستوى من الشعور البسيط بوجود الأشياء إلى الانتباه من جانب الطلبة ، وهذه النواتج تمثل أدنى مستوى في المجال الوجداني ، ويتضمن الاستقبال الأهداف العامة الآتية : أ. الوعي ( الإدراك ) بشعور الآخرين ، او ما يدور من حوادث . ب. الرغبة في الاستقبال عن طريق تحري ما يجري ، وعدم محاولة تجنبه . ت. الانتباه او الاهتمام ألاختياري المضبوط . ث. الميل إلى الإصغاء ، والإحساس بالاحتياجات الإنسانية ، والمشكلات الاجتماعية . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكية التي يمكن للمعلم أن يستخدمها لصياغة الأهداف السلوكية في مستوى ( الاستقبال ) ما يأتي: يسأل، يصغي، يختار، يستمتع، يبدي اهتماماً بـ، يشير إلى … وغيرها . 2. الاستجابة : وتعني المشاركة الفعالة من جانب المتعلم ، بعد قبول الاستجابة ، والرغبة فيها، والرضا عن نتائجها ، ومحاولة اتخاذ مواقف حيال ذلك بطريقة او بأخرى وتتضمن نواتج التعلم في هذا المستوى التركيز على الجوانب الآتية : أ. الإذعان للاستجابة: كما في قراءة المادة العلمية المطلوب تحضيرها . ب. الرغبة في الاستجابة: كما في القراءة الطوعية لأكثر مما يتطلب تحضيره. ت. الارتياح للاستجابة: كما في القراءة لأغراض التسلية والاستمتاع . أما الأهداف السلوكية التي ينتظر ان تظهر في سلوك الطالب على مستوى الاستجابة فهي تتمثل بالأهداف السلوكية التي تصنف عادة تحت الاهتمامات . ومن أمثلة أفعال العمل السلوكي التي يمكن لمعلم ما أن يستخدمها في صياغة الأهداف السلوكية في مستوى الاستجابة ما يأتي : يجيب، يساعد، ينهي، يقرأ، يناقش، يشارك، يتطوع … وغيرها.
3. التقييم (إعطاء قيمة) : ويقصد به القيمة التي يعطيها الطالب لشيء معين ، او ظاهرة ، او سلوك محدد ، وتتعلق نواتج التعلم في هذا المستوى بذلك السلوك الثابت إلى درجة كافية يمكن معها التعرف إلى القيمة بوضوح ، ويتضمن هذا المستوى الأهداف التعليمية المصنفة عادة تحت: الاتجاهات، والمعتقدات، والتقديرات . وبوجه عام، يتضمن التقييم ثلاثة مسويات ثانوية هي : أ. قبول القيمة ، كتقبل اهمية أهداف العلم ، وأغراضه في النواحي الاجتماعية . ب. تفضيل القيمة –إعطاء اولويات– كتفضيل قيمة، كما في المبادرة: اهمية الحاسوب ، ودوره في حياة الناس والمجتمع . ت. الالتزام او التعهد بالقيمة ، كالولاء لبعض أهداف العلم في المجتمع من حيث انه المسؤول عن توفير الغذاء وراحة الناس . أما الأفعال السلوكية التي يمكن استخدامها في صياغة هذا المستوى (التقييم) فهي كما في: يقبل ، يبادر ، يدرس ، يساعد ، ينظم ، يتتبع ، يفضل … وغيرها .
4. التنظيم : وهو عملية قيم مختلفة مع بعضها وحل التناقضات الموجودة بينها لغرض الوصول إلى بناء نظام قيمي متماسك داخلي ، وتهتم نواتج التعلم في هذا المستوى بتشكيل مفاهيم خاصة بالقيمة، وتقع الأهداف السلوكية المرتبطة عادة بفلسفة الحياة في هذا المستوى . ومن أمثلة الأفعال السلوكية التي يمكن للمعلم ان يستخدمها في صياغة الأهداف السلوكية في هذا المستوى على سبيل المثال هي : ينظم ، يناقش ، يجمع ، يركب، يلخص، يربط … وغيرها .
5. تمثيل القيم وتجسيدها (إعطاء سمة شخصية): يمثل هذا المستوى أعلى المستويات التصنيفية في المجال الوجداني ، وفي هذا المستوى ، يتم تمييز الطالب من خلال سلوكه الثابت الذي يصبح صفة مميزة لأسلوب حياته ، ويكون لدى المتعلم نظام قيمي يحكم سلوكه لفترة كافية لأن يطور نمط الحياة التي يعيشها ، إذ تندمج الأفكار والمعتقدات والاتجاهات معاً لتشكل أسلوب الحياة لهذا المتعلم ، أي تشكيل فلسفة عامة في الحياة .
المجال النفس حركي (المهاري) يُعد الإهتمام بالمجال النفس حركي، بوصفه مجال الأهداف التعليمية، حديثاً إذا ما قورن بالأهداف في المجال المعرفي العقلي . وقد يعود السبب في ذلك إلى حقيقة إن معظم المهارات الحركية والكثير من مهارات النفس حركية، يكون المرء قد تعلمها قبل الإلتحاق بالمؤسسات التعليمية النظامية . والمجال النفس حركي، لا ينفصل عن المجال المعرفي، والمجالالانفعالي، بل هو يشترك معهم في الكثير من الخصائص، ويكون الواحد مكمل للآخر، ولا ينفصل عنهما في كثير من الأحيان . ويستخدم في هذا المجال المهارات الحركية، والعقلية، والتآزر العضلي والعصبي، والمهارات الآلية اليدوية كالسباحة، والطباعة والكتابة . وقد صنف كيبلر الحركات العملية في التعليم إلى أنواع هي : 1-حركات الجسم: تشمل الحركات مثل أن يقذف الكرة، أو أن يسبح أو يركض . 2-الحركات الدقيقة المنسقة: تشمل حركات اليد والأصابع والتنسيق اليدوي والبصري (الكتابة) والبصري القدمي، وتجمعات من الحركات المنسقة من الأهداف في هذا المستوى أن يكتب سطرين في خط الرقعة . 3-منظومة الإتصال غير اللفظي: تشير هذه الفئة إلى السلوكات المتعلقة بإيصال رسالة من دون إستعمال اللغة ويشمل هذا المستوى تعبيرات الوجه وحركات الجسم وغيرها (أن يظهر اعجابه بمنظر جميل ) . 4-سلوكات الكلام : يمثل في أسلوب المخاطبة وطريقة الكلام بحيث يحدث تناسق بين الصوت والتعابير الحركية (أن ينطق حروف العلة بشكل سليم ) . ويرى سميسون إن في هذا المجال هناك تصانيف عدة، وقد قسمه إلى المستويات الآتية: 1-الإدراك: هو أدنى مستويات هذا المجال ويتركز الإهتمام فيه على مدى إستعمال أعضاء الجسم المختلفة . 2-الحيل: يدل على إستعداد المتعلم للقيام بنوع معين من العمل . 3-الاستجابة الموجهة: يدل على بداية تعلم المهارة ويشمل التقليد (المحاكاة) والتمرين والتدريب والخطأ . 4-التعويد: يعني إن المتعلم قد تمكن من أداء المهارة واعتادها بشكل آلي . 5-الاستجابة الظاهرة المعقدة: يدل على الأداء الماهر للحركات وبسهولة . 6-التكيف: فيه يتمكن المتعلم من تطوير وتعديل انماط الحركة، بحيث يتمشى مع المتطلبات الخاصة بها . 7-الإبداع: هنا يكون المتعلم في أعلى درجات المجال المهاري.
و تقسم الحركات الانعكاسية الى : 1-حركات الإنعكاسات: هي حركة الإستجابة التلقائية لموقف يتعرض له المتعلم . 2-حركات أساسية قاعدية: تشمل حركات العضلات والحركات الطبيعية المرتبطة بها. 3-الحركات الإدراكية: حركة التعبير، الإدراك الحسي، السمعي البصري . 4-الحركات الفيزيائية: حركات الجسم المختلفة والمرتبطة بالناحية العامة . 5-حركات المهارة: تشمل الحركات الفنية التي تتطلب مهارة عالية في الأداء .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|