انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

خصائص الشعر الجاهلي وموضوعاته

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة منتصر حمود جابر العوادي       16/10/2017 19:59:03
خصائص الشعر الجاهلي :

1. يصور البيئة الجاهلية خير تصوير.
2. الصدق في التعبير.
3. يكثر فيه التشبيه الحسي في وصف الأشخاص والأشياء .
4. تتعدد الموضوعات في القصيدة الواحدة، وغالباً ما تبدأ بوصف الأطلال أو الغزل ثم الغرض .
5. يتميز بموسيقى هادئة حينا وصاخبة أحيانا أخرى ، بحسب موضوعات القصائد .
6. يتميز بلغة فخمة التراكيب ، صعبة المعاني ، تحتاج إلى معجم لتفسيرها غالبا .

أغراض وموضوعات الشعر الجاهلي : لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة
ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي :
أ- الفخر والحماسة :- الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة. ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض
الشعر الجاهلي، حيث يعد من أصدق الأشعار عاطفة .
ب- الغزل :- وهو الشعر الذي يتصل بالمرأة المحبوبة المعشوقة ، والشعر هنا صادق العاطفة ،
وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق ، وهو يدلنا على رقة مشاعرهم، كما يسجل لنا معاييرهم في جمال المرأة .
ج- الرثاء :- وهو الشعر الذي يتصل بالميت وذكر مناقبه والبكاء الحار عليه وحث القبيلة على الثأر
له إذا مات مقتولا ، وهو يتميز بالصدق وعفوية الأداء ، وقد برعت النساء في شعر الرثاء وعلى رأسهن الخنساء التي أشتهرت بمراثيها لأخيها صخر .
د- الوصف :- ويراد به وصف الطبيعة الحية أو الجامدة، وهذا نابع من تأثر الشعراء الجاهليين بكل
ما حولهم ، وهو يتَّسم بالبساطة، والحس الفني الذي يجمع بين الرقة والعفوية.
هـ - المدح :- عرف الشاعر الجاهلي المديح واتخذه وسيلة للتكسُّب، وكان للغساسنة في الشام
والمناذرة في الحيرة دور كبير في تحفيز الشعراء على مديح أمرائهم، والمدح عندهم يتناول فضائل ثابتة كالشجاعة والكرم والحلم ورجاحة العقل ورفعة النسب .
و- الهجاء :- فن يعبر فيه صاحبه عن عاطفة السخط والغضب تجاه شخص يبغضه أو قبيلة وهو
يقوم على التنديد بالرذائل التي منها: الجبن والبخل والسّفه ..الخ .


المعلقات وشعراؤها :
تعريف المعلقات : مصطلح أدبي يطلق على مجموعة من القصائد المختارة لأشهر شعراء الجاهلية،
تمتاز بطول نفَسها الشعري وجزالة ألفاظها وثراء معانيها وتنوع فنونها وشخصية ناظميها.
قام باختيارها وجمعها راوية الكوفة المشهور حماد الراوية (ت نحو 156هـ) وعددها سبع وعلى رواية أخرى عشر .
سبب تسميتها : يعد اسم المعلقات من أكثر أسمائها دلالة عليها وذلك تشبيها لها بعقود الدر التي تعلق
في النحور أو لتعليقها على أستار الكعبة وقيل لأنها مأخوذة من العلق وهو الشيء النفيس والرأي الأوجه إن الناس علقوها في أذهانهم أي حفظوها بدليل أن المسلمين حين فتحوا مكة لم يرد عنهم في كتب السيرة ذكر للمعلقات. على أن هناك أسماء أخرى أطلقها الرواة والباحثون عليها، إلا أنها أقل ذيوعًا وجريانًا على الألسنة من لفظ المعلقات، ومن هذه التسميات:
السبع الطوال: وهي وصف لتلك القصائد بأظهر صفاتها وهو الطول.
السُّموط. تشبيهًا لها بالقلائد والعقود التي تعلقها المرأة على جيدها للزينة.
المذَهَّبات. لكتابتها بالذهب أو بمائه.
القصائد السبع المشهورات: وهي تسمية أطلقها حماد الراوية لما رأى زهد الناس في حفظ الشعر، فجمع هذه السبع وحضهم عليها، وقال لهم: هذه المشهورات، فسُميت القصائد السبع المشهورات لهذا.
السبع الطوال الجاهليات: وهي تسمية أطلقها ابن الأنباري محمد بن القاسم (ت 328هـ ) على شرحه لهذه القصائد.
القصائد السبع أو القصائد العشر: فالاسم الأوّل هو عنوان شرح الزوزني الحسين بن أحمد (ت 486هـ)، والثاني هو عنوان شرح التبريزي يحيى بن علي (ت 502هـ)، لهذه القصائد .
وكما اختلفوا في تسميتها، اختلفوا في عددها وأسماء شعرائها، لكن الذي اتفق عليه الرواة والشُّرَّاح أنها سبع، وأصحابها هم : امرؤ القيس ، زهير بن أبي سُلمى ، عنترة بن شداد ، طَرَفة بن العَبد ، عَمرو بن كلثوم ، لَبيد بن ربيعة ، والحارث بن حِلّزة اليشكري .
القيمة الأدبية للمعلقات :
للمعلقات قيمة أدبية عظيمة ؛ وذلك لأنها تصور البيئة والحياة الجاهلية أوضح تصوير وأشمله مما حدا ببعض أدباء الغرب على ترجمتها ، ثم إن المعلقات تتميز بموضوعاتها المتنوعة وأسلوبها القوي هذا إلى أن أصحاب تلك المعلقات كانوا أهم شعراء الجاهلية .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .