انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السادسة................... مرض الربو

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني       01/04/2016 14:45:36
2- مرض الربو:
- تعريفهُ: هو حالة مرضية تختلف فيه الأعراض بين فترة وأخرى، وهذا الاختلاف ليس له أهمية عند التشخيص أو تطور الحالة، ولكن قد تكون له فائدة في وضع البرنامج العلاجي، وهذا البرنامج يعتمد على:" الخلفية الطبية للحالة ونسبة تكرر الحالة وشدة أعراضها والمقاييس الموضوعية: قياس التأثيرات التنفسية، والاختبارات التنفسية.

- أنواعه
1- الربو الخفيف: في هذا النوع تكرار الحالة يكون قليلاً، بمعنى أقل من مرة شهرياً وهي سهلة وممكن السيطرة عليها باستخدام موسعات القصبات الهوائية
ويتركز العلاج باستخدام بخاخ موسعات القصبات الهوائية مثل الفنتولين عند الحاجة.
2- الربو المتوسط: في هذه النوع تكرار الحالة يكون متوسطاً، بمعنى أكثر من مرة شهرياً ولكن أقل من مرة في الأسبوع والطفل المصاب بهذا النوع لا يحتاج إلى الرقود في المستشفى ويعتمد العلاج على " بخاخ موسعات الشعب الهوائية مثل الفنتولين عند الحاجة و" مضادات الالتهاب مثل بخاخ إنتال بصورة مستمرة ( 6 أسابيع على الأقل ) وكذلك" مضاد الالتهاب مثل بخاخ البكوتيد بصورة مستمرة ( الجرعة يحددها الطبيب ).
3- الربو الشديد: في هذا النوع تكرار الحالة بشكل مستمر أكثر من مرتين أسبوعياً والطفل بين الأزمات لديه أعراض مرضية (أو أن تكون الأعراض مستمرة طوال الوقت)، "وهذه الأزمات يصعب السيطرة عليها باستخدام موسعات الشعب الهوائية
ويعتمد علاج تلك الحالات على الآتي:
1- بخاخ موسع للشُعب الهوائية مثل الفنتولين.
2- مضاد الالتهاب مثل بخاخ البكوتيد بصورة مستمرة، وعادة بجرعة عالية(الجرعة يحددها الطبيب).

- أسبابه
1- المحسسات ( الغبار، الدخان، حبوب اللقاح ).
2- التهابات الجهاز التنفسي.
3- التهاب الجيوب الأنفية. 4- الرياضة. 5 - الترجيع المعدي.
3- اضطرابات أو أمراض القلب الولادة أو الخلقية
- تعريفها: وهي مجموعة من الأمراض والتشوهات الخلقية التي تصيب القلب، والتي تحدث خلال الحياة الجنينية، وتتراوح بين حالة ثقب بسيط يمكن أن يشفى لوحده أو حالات معقدة لا تتماشى مع الحياة وأحياناً تحتاج للإصلاح الجراحي المبكر بعد الولادة وأحياناً عند الجنين قبل الولادة.

- أنواع أمراض القلب الولادية: هناك نوعان رئيسيان هما:
1- الأمراض المزرقة (أي التي تسبب ظهور اللون الأزرق عند الطفل خاصة الشفتين والأصابع).
2- الأمراض غير المزرقة (أي لا تسبب الزرقة).

- أسباب حدوث أمراض القلب الخلقية عند الطفل
إن السبب الحقيقي غير معروف لأغلب الحالات، وقد تم تحديد أسباب هذه الأمراض في نسبة قليلة فقط من الحالات:
1- عوامل وراثية أولية (شذوذات صبغية أو شذوذات صبغي واحد(
2- عوامل بيئية (مواد كيمياوية - أدوية مثل الايزوتريتينون - فيروسات مثل فيروس الحصبة - أو مرض عند الأم).
3- عوامل متداخلة وراثية وبيئية (متعددة العوامل).
4- الحالات التي تصيب الأم ما قبل أو خلال الولادة والتي يمكن أن تترافق بمرض قلبي عند الوليد مثل:
أ- الداء السكري: قد يسبب انسداد مخرج البُطين الأيسر (ضخامة الحجاب اللامتناظرة - تضيق الأبهر) - تبادل الأوعية الكبيرة - فتحة بين البطينين.
ب- الذئبة الحمامية: قد تسبب حصار القلب - التهاب التأمور - تليف عضلة القلب والشغاف.
جـ - الحصبة الألمانية: فقد تسبب بقاء القناة الشريانية - تضيق الرئوي.
د- الإدمان على الكحول: قد يؤدي إلى تضيق الرئوي - فتحة بين البطينين.
ه- عوز التري ميتاديون: قد يسبب فتحة بين البطينين - رباعي فالوت.
و- عوز الليثيوم: قد يسبب شذوذ أبشتاين.
ز- فرط تناول الأسبرين: قد يسبب متلازمة فرط التوتر الرئوي.
ح -الخمج بكوكساكي B : قد يسبب التهاب العضلة القلبية.

شكل يوضح طفل مصاب بأمراض القلب الولادية


- تشخيص أمراض القلب الولادية:
هناك مجوعة من العلامات التي تساعد في التوجه نحو التشخيص للاضطرابات القلبية ومن أهم هذه العلامات :
1- فقرات نصفية - شذوذات ضلعية تترافق مع رباعي فالو - بقاء الجذع الشرياني متلازمة فاكترل VACTERAL) ).
2- وجود (11) ضلع تُشاهد في متلازمة داون (DOWN)
3- تشوهات صدرية هيكلية مثل الصدر المجوف تترافق مع متلازمة مارفان.
4- تثلم ضلعي ثنائي الجانب يترافق مع تضيق الأبهر وهذا يُشاهد في الأطفال الأكبر سناً عادة.
وهناك نوعين من أمراض القلب الولادية تسمى بفتحات القلب الولادية وهما:
1- الفتحة بين البطينين: تحدث بنسبة (2 – 4) حالات لكل (1000) ولادة حية، وهي من أشيع أمراض القلب الخلقية عند الأطفال، وتكون عبارة عن فتحة واحدة أو أكثر بين البطينين أي أنها فتحة في الحاجز العضلي الذي يفصل بين البطين الأيسر والبطين الأيمن، وهي من أكثر الحالات التي تشفى لوحدها خلال الأشهر الأولى من العمر وحالات قليلة قد تتطور إلى قصور القلب وحالات قليلة قد تحتاج للإصلاح الجراحي.


توضح الصورة موضع الفتحة بين البطينين المشار اليها بالسهم


وتكتشف الفتحات الصغيرة صدفة عند فحص الطفل دون أن يشكو الطفل من أية أعراض، وأول ما تكتشف عندما يسمع الطبيب نفخة قلبية في أصوات القلب، أما الفتحات الكبيرة فتترافق مع صعوبة تنفس عند الرضيع وقد تترافق مع التهاب في الرئة، وقد تتطور الحالة إلى قصور القلب وفشل في نمو الطفل وقد يحدث التهاب في شغاف القلب، وتظهر صورة الصدر البسيطة ضخامة في ظل القلب، وزيادة في تروية السرير الوعائي الرئوي، ويظهر تخطيط القلب الكهربي ECG زيادة العبء على البطين الأيسر و زيادة في تضخم عضلة البطين الأيمن، ومن النادر اللجوء للقسطرة القلبية لتأكيد تشخيص الفتحة بين البطينين، ويكفي التصوير بالأمواج فوق الصوتية ( الإيكو ) والدوبلر الملون لوضع التشخيص بشكل مؤكد .
ويعالج قصور القلب إن وجد بالمدرات و الديجيتال وتخفيف الملح، ويجب علاج الإنتان التنفسي بشكل جيد في حال حدوثه، وأكثر حالات قصور القلب تشفى بعمر(1 – 2) سنة وعندها تصبح الـ VSD أقل أهمية وقد لا تحتاج للجراحة .
وفي حال فشل كل المعالجات السابقة مع استمرار تردي حالة الطفل بسبب قصور القلب وكذلك في حال كانت الفتحة كبيرة فلابد عندها من اللجوء إلى الإصلاح الجراحي وأفضل عمر لإجراء الجراحة عندها هو الأشهر الأولى من العمر ، أما الـ VSD التي لا تترافق مع قصور قلب و لكنها مترافقة مع فشل نمو وضخامة قلبية ولم تنغلق تلقائيا ً فيمكن تأجيل إصلاحها حتى السنوات الأولى من العمر.

2- الفتحة بين الأذينين - فتحة القلب بين الأذينين:
الفتحة القلبية بين الأذينين هي فتحة صغيرة تصل ما بين الأذين الأيسر والأيمن خلال الحياة الجنينية للإنسان، وهي تنغلق بشكلٍ طبيعي عند معظم الأطفال عند الولادة أو خلال أيام بعد الولادة، وعدم انغلاقها يسبب حالة بقاء الفتحة بين الأذينين وبقاء الفتحة يؤدي لحالة مرور الدم من الأيسر إلى الأيمن في القلب .

عاشراً: تأهيل ذوي الإعاقة الجسمية والصحية
أن التأهيل هو عبارة عن مجموعة من الجهود التي تبذل خلال مدة محدودة نحو هدف محدد لتمكين الشخص المعاق بدنياً وعائلتهِ من التغلب على الآثار الناجمة عن العجز واكتساب أو استعادة دوره في الحياة معتمداً على نفسه والوصول به إلى أفضل مستوى وظيفي عقلي أو جسماني أو اجتماعي، ومن أهم الإجراءات التي تساعد على تأهيل المعاقين بدنياً هي:
1- تطوير وتنمية قدرات الشخص المصاب بدنياً لكي يكون مستقلاً ومنتجاً ومتكيفاً.
2- مساعدة الشخص على تخطي الآثار السلبية التي تخلفها الإعاقة والعجز البدني من آثار نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية.
3- تقدير القدرات النافعة لدى الفرد المعوق وتنميتها وتوظيفها أو الاستفادة منها.
4- تقديم الجهود والأنشطة والبرامج المنسقة والمنظمة والمتصلة التي تقدم للأفراد بقصد تدريبهم أو إعادة تدريبهم لمساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم الجسمية أو العقلية أو النفسية أو التعليمية.
5- إيصال الفرد المعوق بدنياً إلى أعلى درجة ممكنة من النواحي الطبية والاجتماعية.
6- تشكيل فريق من المختصين في مجالات مختلفة لمساعدة الشخص المعوق على تحقيق أقصى ما يمكن من التوافق في الحياة من خلال تقدير طاقاته ومساعدته على تنميتها والاستفادة بها لأقصى ما يمكنه .
7- استخدام الإجراءات الطبية والاجتماعية والتأهيلية مجتمعة في مساعدة الشخص المعوق على استغلال وتحقيق أقصى مستوى ممكن من طاقاته وقدراته والاندماج في المجتمع .
8- تقديم الخدمات الاجتماعية، والنفسية، والطبية، والتعليمية، والمهنية التي يلزم توفيرها للمعاق وأسرته لتمكينه من التغلب على الآثار التي تخلفت عن عجزه.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .