انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة نسرين حمزة عباس السلطاني
20/02/2013 08:18:49
مصادر الازمة النفسية : من المواقف الت تسبب لأغلب الافراد ازمات نفس ةٌ شد دٌة على سب لٌ المثال لا الحصر : 1 الاعمال او المواقف الت تث رٌ وخز الضم رٌ . - 2 كل ما مٌس بكرامة الفرد واحترامه لنفسه . - 3 ح نٌ سٌتبد به الخوف من فقدان مركزه الاجتماع أو ح نٌ فٌقد عقله . - 4 ح نٌ شٌعر بالعجز وقلة الح لٌة ازاء عادة س ئٌة رٌ دٌ الاقلاع عنها . - 5 ح نٌ عٌاقب عقاباً لا سٌتحقه أو ح نٌ شٌعر ببعد الشقة ب نٌ مستوى طموحه وأقتداره . - الصحة النفسية والعجز المتعلم ) اليأس ( : اصول النظرية : اسثارت فكرة ال أٌس عدداً من علماء النفس لكن ابرزهم كان العالم القد رٌ ) مارتن سل جٌمان ( الذي اصبح ف مٌا بعد رئ سٌ الجمع ةٌ النفس ةٌ الأمر كٌ ةٌ الذي وضع نظر ةٌ تفس رٌ اصابتنا بالاكتئاب نت جٌة ما سماه ب ) اليأس المتعلم ( طبيعة النظرية وف تجربته الشه رٌة احضر كلباً ووضعه ف صندوق ذي جحرت نٌ ثم اصاب الكلب بلسعة كهربائ ةٌ صغ رٌة وما كان من الكلب بشكل طب عٌ الا ان انتقل من مكانه الى الحجرة الاخرى هروباً من اللسعة اخذ – – العالم هذا الكلب ووضعه ف صندوق آخر محكم الاغلاق ح ثٌ لا مهرب من اللسعات الكهربائ ةٌ الت وجهت له حاول الكلب تلاف هذه اللسعات بكل وس لٌة لكنه باء بالفشل وعندما جلس ف مكانه مستسلماً اٌئساً لم تنته التجربة بعد فالجزء الاكثر اثارة انه عندما نقل الكلب الى الصندوق الاول ذي الحجرت نٌ وسلطت عل هٌ لسعات الكهرباء كانت المفاجأة ان الكلب بق ف مكانه تٌأوه ألماً دون أي محاولة للهرب من اللسعات المؤلمة !! وكان تفس رٌ ذلك أن الصدمات الت تلقاها الكلب سابقاً ف الصندوق المغلق والت ما كان من الممكن الهروب منها جعلت منه غ رٌ قادر على التعامل مع الحالة الحال ةٌ . لقد تعلم الكلب ان المحصلة النهائ ةٌ غ رٌ مرتبطة بسلوكه ) اي ببحثه عن مهرب من اللسعات ( ، فمهما فعل فلن فٌ دٌه ف ش ءً ومن هنا تعلم ال اٌس . كانت هذه التجربة وما تلاها أساس نظر ةٌ )ال أٌس ( الت تفسر الاكتئاب وما صٌاحبه من حزن وض قٌ وانعدام للأمل كنت جٌة لتعرضنا لصدمات نفس ةٌ لا مٌكن لنا توقعها أو التحكم بها وفعل ش ءً تجاهها .ومن ثم أصبحنا اٌئس نٌ عاجز نٌ عن التعامل مع احداث الحاضر وتحد اٌته. كيفية تفسير و تشخيص العجز المتعلم: وتحاول هذه النظر ةٌ أ ضٌا تفس رٌ الاحباط وال أٌس وعدم الرغبة ف التعلم الذي صٌ بٌ الطلاب. فالفكرة السائدة أن التم زٌ الدراس مرتبط بالدرجات الت حٌصل عل هٌا الطلاب ف الاختبارات بغض النظر عن الجهد المبذول ودون اعتبار للمستوى الذهن والدراس ، فعندما لا رٌى الطالب أن هناك صلة ب نٌ الجهد الذي بٌذله ف الدراسة وب نٌ الثناء أو التقد رٌ الذي نٌاله ، فٌقد الرغبة ف التعلم ، )أي ل سٌ هناك رابط ب نٌ السلوك والنت جٌة( ولذا كانت وظ فٌة التعل مٌ الج دٌ هو )ول سٌ الدرجات( وب نٌ ما حٌصل عل هٌ من تق مٌٌ وتقد رٌ وتفس رٌ للأحداث ، ان المشكلة الت واجهتها هذه النظر ةٌ أنه ل سٌ كل من تعرض لشدة نفس ةٌ ف الماض أصبح اٌئساً وتملكه العجز والحزن كما أنه ل سٌ كل المسلم نٌ ف زمن سقوط الدولة العباس ةٌ أصابهم الوهن وهذا عٌن أن هناك عاملاً حول هذه الخبرة الماض ةٌ الى سلوك دائم ، وهنا تواصلت الابحاث لتنته الى أن طر قٌتنا ف تفس رٌ الحدث الس ئٌ )ول سٌ الحدث نفسه( هو الذي هٌوي بنا ف مدارك ال أٌس والعجز ح ثٌ لٌجأ ال اٌئسون لاستخدام أسلوب خاص بهم ف تفس رٌ الاحداث السارة والتع سٌة الت مٌرون بها . وهنا وٌضح )سل جٌمان( ف كتابه )تعلم التفاؤل( ك فٌ نرتكب ثلاثة أخطاء تفس رٌ ةٌ لهذه الأحداث مما ؤٌد نٌا الى ال أٌس والإحباط وه كالات :ً- 1 الانتشارية: )محدد أم شامل( ح ثٌ نٌظر ال اٌئسون الى الحدث الس ئٌ كالفشل ف مجال ما على أنه س مٌتد - - ل شٌمل جم عٌ مواقف ح اٌتهم: )لقد رسبت ف الر اٌض اٌت ، أنا فاشل ف الدراسة...ف كل المواد( الناس )كل الناس لا حٌبونن (ً دورات التدر بٌ غ رٌ مف دٌة...كل الدورات ول سٌ الت حضرتها المرة الماض ةٌ. 2 الديمومة: )دائم أم مؤقت( ح ثٌ ان ال اٌئسون ؤٌمنون بان السبب وراء الحدث الس ئٌ دائم الحدوث وانه - - س سٌتمر لفترة طو لٌة )دائما ما تتفوه زوجت بكلمات جارحة...ل سٌ لأنها ل سٌت على ما رٌام هذا الاسبوع( )لقد رسبت ف مادة الر اٌض اٌت...لا مٌكن ان افهم هذه المادة ابدا فاشل كل ح نٌ ولن افهم الر اٌض اٌت طوال ح اٌت (ً )لم قٌبل مجلس الادارة المشروع الذي قدمته ،لن انجح ف هذه الوظ فٌة... سأقدمها ف المستقبل ستكون فاشلة( بالمكان ومختلف اوجه الح اٌة ومواقفها. اما العامل الثان )الاستمرار ةٌ( ف خٌتص بالزمان اي ان الفشل س لٌاحقن الان وف مستقبل الا اٌم . 3 الشخصانية : عندما قٌع حدث س ءً نٌسبه ال اٌئسون الى ضعفهم وقلة ح لٌتهم . فتراهم قٌولون : لست - - موهوباً )) المشكلة ه انا ول سٌت ف المسابقة الت كانت معقدة (( والخلاصة ان ال اٌئس نٌ نٌظرون الى الاحداث غ رٌ السارة على انها دائمة الحدوث ، وتشمل اكثر من جانب من جوانب ح اٌتهم ، وهم انفسهم السبب الاساس ف هذا الفشل .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|