انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التربية الصحية والبيئية (م10)

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 2
أستاذ المادة امير ابراهيم عبد الزهرة العناد       01/05/2019 08:48:29
بعض العادات الضارة
التدخين
إن عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمسالك التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ...
إنها التجارة التي تعمل على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا. والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضي عليه.
في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفوا أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.
أضرار التدخين
1-أنه يفسد الهواء النقي.
2-أنه تبذير, والله تعالى يقول : ( ولا تبذر تبذيرا ) .
3-أنه إسراف , والله تعالى يقول : ( ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) .
4-أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.
5-أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.
6-يضعف حاسة الشم والذوق.
7-يزيد عدد ضربات القلب.
8-يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.
9-يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.
10- أن يتسبب أيضاً في حدوث عيوب خلقية.
والتدخين هو عملية يتم فيها حرق مادة، غالباً ما تكون هذه المادة هي التبغ، حيث يتم تذوق الدخان أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة لتروح النفس عن طريق استخدام المخدر، حيث يَصدر عن احتراق المادة الفعالة في المخدر، مثل النيكوتين مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة وأحيانا تتم هذه الممارسة كجزء من الطقوس الدينية لكي تحدث حالة من الغفوة والتنوير الروحي. وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعاً للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدوياً من التبغ وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة.

يعد التدخين من أكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي. وفي الوقت الحاضر، يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعاً حيث يمارسه أكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية. وهناك أشكال أقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش والأفيون.

وقد أدت المخاطر الصحية المثبتة عن التدخين كالإصابة بسرطان الرئة والنوبات القلبية إلى قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عالية على منتجات التبغ، بالإضافة إلى القيام بحملات سنوية ضد التدخين في محاولة للحد من تدخين التبغ.

الكحول
الكحول الاثيلي هو أصل الإسكار في الخمر، ويتم اصطناعه بتقطير المحاليل السكرية المتخمرة.

الخصائص الفيزيائية للكحول الإثيلي:
هو سائل لا لون له قابل للتطاير, كثافته النوعية 0.816 , يغلي بالدرجة 80 مْ , يشتعل بلهب أزرق.

استخدامات الكحول:
يستخدم كمادة مذيبة في الصناعة الدوائية لتحضير الخلاصات الكحولية والصبغات الكحولية. ويستخدم كمادة مطهرة موضعية. ويدخل في المشروبات الكحولية المسكرة بنسب متفاوتة، كما في النبيذ والمشروبات الكحولية المسكرة, ويعتبر الإدمان على المشروبات الكحولية من أخطر مشكلات الكحول .
وتبين الدراسات أن للكحول تأثيراً مثبطاً للجهاز العصبي المركزي.
يطرح الكحول في البول بنسبة 5% ، وهي نسبة ضئيلة ، أما النسبة الأكبر منه فتطرح مع هواء الزفير لذلك يمكن اعتبار أن تركيز الكحول في هواء الزفير يعادل تركيزه في الدم.

تأثيرات الكحول على جسم الإنسان
أولاً- تأثير الكحول على الجملة العصبية المركزية:
يثبط الكحول الجهاز العصبي المركزي بالآليتين التاليتين:
1ـ تثبيط نشاط الجهاز الشبكي الصاعد والتشكلات الشبكية.
2ـ تثبيط انتقال السيالة العصبية المحيطية.
ثانياً- تأثير الكحول على الجهاز القلبي الوعائي:
في البدء وبالجرعات الصغيرة ينبه الكحول عضلة القلب فيتسرع القلب ويزداد حجم الضخ القلبي، ويعلل ذلك نتيجة حدوث فعل انعكاسي ناجم عن توسع الأوعية بشكل عام ومنها الأوعية الإكليلية وكذلك المحيطية في الوجه والأطراف؛ حيث يصبح الوجه محمراً محتقناً بسبب ازدياد التروية الدموية مع ارتفاع درجة الحرارة المحيطية ويترافق ذلك بالتعرق.
ثالثاً– تأثير الكحول على جهاز الهضم:
ينبه الكحول بالجرعات الصغيرة الغشاء المخاطي للمعدة ويزيد من افراز حامض الهايدروكلوريك والعصارة الهاضمة في الكبد والبنكرياس ، فضلاً عن أن له تأثيراً مخرشاً لغشاء المعدة المخاطي ولذلك فهو يهيئ لحدوث القرحة الهضمية (قرحة المعدة والاثني عشري) بالإضافة الى تأثيرات اخرى على الجهاز الهضمي كتأخير مرور الكايموس.
رابعاً- تأثير الكحول على الكبد:
يؤهب للإصابة بتشمع الكبد كما يسبب تليف الكبد فضلاً عن أنه يثير متلازمة زايفي التي تتصف بتشمع الكبد ويرقان انحلالي وارتفاع شحوم الدم كما ويسبب الكحول فرطاً في توتر الوريد البوابي .
خامساً- تأثير الكحول على الاستقلاب العام:
1- تأثير الكحول على سكر الدم:
تبدي الجرعات الكبيرة الحادة من الكحول تأثيراً رافعاً لسكر الدم نتيجة تنبيه الجهاز الودي في البدء الذي يحرر الأدرينالين .
أما في حالة الإدمان الكحولي فإن الكحول يسبب نقصاً في سكر الدم نتيجة تثبيط عملية بناء الكلوكوز .

2- على شحوم الدم:
يسبب الكحول ارتفاعاً في شحوم الدم بسبب الاضطراب الذي يحدثه في استقلاب الأحماض الدهنية حيث يحدث زيادة في مركبات الليبوبروتين المختلفة في الدم .
3- على البروتينات:
يسبب الكحول نقصاً في مستوى البروتينات في الدم ( حيث ينقص امتصاصها من الأمعاء كما ينقص اصطناعها في الكبد ) وفي حالات البورفيريا ينشط الكحول أنزيم دلتا أمينو ليفولينيك أسيد سنثاز فيزداد تشكل دلتا أمينوليفولينيك أسيد مما يؤدي إلى ارتفاع صبغات البورفرين ، مما يؤهب لحدوث النوبات الحادة المتقطعة من البورفيريا ، والعلاج يكون بإيقاف السبب .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .