انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النظريات التي حاولت تفسير الاضطرابات الانفعالية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني       14/01/2019 08:04:38
- النظريات التي حاولت تفسير الاضطرابات الانفعالية:
هناك عدة نظريات حاولت تفسير ظاهرة الاضطرابات السلوكية والانفعالية منها:
1- النظرية البيولوجية:
تفسر الاضطراب السلوكي والانفعالي على أنه قد يرجع إلى خلل في تركيبات الجينات أو خلل في الجهاز العصبي أو اضطراب في العوامل الكيميائية العضوية، هذا تفسير لظاهرة الاضطرابات السلوكية والانفعالية مستمد من النظرية البيولوجية.
2- النظرية السلوكية:
تفسر الاضطراب السلوكي والانفعالي على أنه خلل في عملية التعلم أو خطأ في عملية التعلم السلوكي، فالسلوك المضطرب أو الشاذ أو غير المرغوب فيه أو غير السوي تم تعلمه نتيجة التعزيز لهذا السلوك، سواء كان بشكل مقصود أو غير مقصود، وإذا حدث خلل في تعلم هذا السلوك واستمر هذا التعزيز لهذا السلوك غير السوي فإنه يصبح مشكلة سلوكية أو انفعالية.
3- نظرية التعلم الاجتماعي:
تفسر الاضطراب السلوكي على أنه راجع إلى (النمذجة) أو (التعلم عن طريق الملاحظة)، حيث أن الطفل يلاحظ ويشاهد ويتعلم عن طريق التقليد والمحاكاة.

- خصائص الأطفال المضطربين انفعالياً
أولاً:ـ الخصائص الانفعالية والاجتماعية وتتضمن ما يأتي:ـ
1ـ العدوانية: يُعد السلوك العدواني والتخريبي من أكثر الخصائص النفسية للأطفال المضطربين سلوكياً شيوعاً. فعلى الرغم من أن استجابات العنف والعدوان تنبثق كوسائل لحل المشكلات في المراحل العمرية المبكرة لدى جميع الأطفال، إلا أنها تحدث بشكل مبالغ فيه لدى الأطفال المضطربين سلوكياً. والعدوان هو إلحاق الأذى إما بالأشياء أو نحو الذات أو نحو الآخرين. واستخدام العقاب وسيلة لضبط السلوك العدواني يؤدي إلى زيادة سلوك العدوان عند الطفل.

2 ـ السلوك الإنسحابي: هو سلوك انفعالي يقوم به الطفل ويتضمن الترك أو الهروب من مواقف الحياة فيسبب له صراعاً نفسياً ويوصف الطفل الذي يتسم بهذا السلوك بأنه طفلاً منعزلاً وخجولاً وخائفاً وقلقاً ولديهِ أحلام يقظة.

3 ـ القلق: يتصف الطفل بالخوف والتوتر والقلق، ويمكن أن يكون نتيجة لخطر متوقع مصدره مجهول وغير مدرك من قبله.

4ــ السلوك الهادف إلى جذب الانتباه: وهو أي سلوك لفظي أو غير لفظي يستخدمه الطفل لجذب انتباه الآخرين ويكون عادة غير مناسب للنشاط الذي يقوم الطفل بصدده.

5ـ السلوك الفوضوي: وهو السلوك الذي يتعارض مع سلوك الجماعة ويتمثل بالكلام غير الملائم، الضحك، التصفيق، والضرب بالقدم، وسلوكيات أخرى تعيق النشاطات القائمة، وتتضمن هذه السلوكيات العجز في الاشتراك بالنشاطات واستخدام الألفاظ السيئة.

6ـ عدم الإستقرار: ويتضمن التقلب في المزاج من حزن إلى سرور ومن السلوك العدواني إلى السلوك الإنسحابي ومن الهدوء إلى الحركة ومن كونه غير متعاوناً إلى كونه متعاون.

7 ـ التكرار: ويعني استمرار الطفل بالسلوك مثل الضحك مدة طويلة بعد سماع نكتة عندما يكون الآخرون قد توقفوا عن الضحك أو أن يجيب على سؤال بعد مدة طويلة بحيث يتعدى المدة المناسبة أو أن يستمر في الكتابة على ورقة إلى أن يصل إلى نهايتها أو أن يستمر في ترداد كلمة معينة أو رقم معين.

8 ـ مفهوم ذات سيء: هو عدم إدراك الشخص لذاته كفرد، أو ابن، أو ابنة، أو طالب، أو صديق، أو متعلم، وهكذا بحيث يكون غير متقبل بالمقارنة مع فعالية الذات.
9 ـ السلبية: هي المقاومة المتطرفة والمستمرة للاقتراحات، والنصائح، والتوجيهات المقدمة من قبل الآخرين.

ثانياً: الخصائص العقلية والتحصيلية (الأكاديمية):ـ
1ـ الذكاء: أظهرت نتائج الدراسات أن متوسط ذكاء الطفل المضطرب سلوكياً وانفعالياً بدرجة بسيطة ومتوسطة هي في حدود (90 درجة) أي في حدود المتوسط والطبيعي، وعدد قليل من الأطفال المضطربين سلوكياً وانفعالياً أعلى من المتوسط وأظهرت نتائج أخرى إنَّ نسبة كبيرة من الأطفال المضطربين سلوكياً تعد من حيث نسبة الذكاء ضمن فئة بطيئي التعلم وفئة التخلف العقلي البسيط.

2 ـ الفهم والاستيعاب: يكون بعض الأطفال غير قادر على فهم المعلومات التي ترد من البيئة، ويستطيع هؤلاء الأطفال لفظ الكلمات وسلسلة من الكلمات مكونين جملة لقصة معينة، ولكن لديهم فهم قليل لمعنى القصة، ويستطيعون حل مسائل حسابية بسيطة باستخدام مهارات حسابية ميكانيكية، ولا يستطيعون فهم معنى النتائج.

3 ـ الذاكرة: بعض الأطفال المضطربين لديهم مهارات ذاكرة ضعيفة فلا يستطيعون تذكر موقع ممتلكاتهم الشخصية مثل الملابس والأدوات وموقع صفوفهم.

4ـ عدم الانتباه: ويعني عدم قدرتهم على التركيز على مثير لوقت كاف لإنهاء مهمة ما وليس لديهم القدرة على إكمال المهمة المعطاة لهم في الوقت المحدد.

- تشخيص الأطفال المضطربين سلوكياً (انفعاليا):
عند الشك بوجود اضطرابات انفعالية لدى بعض التلاميذ فيفضل عرضهم على المختصين في المدرسة لتشخيص حالتهم وجمع المعلومات عنها، لكي يتم تقييم سلوكهم تقييماً سليماً، ويتم ذلك من خلال:
1- البُعد الأكاديمي: ويتم معرفته عن طريق اختبارات التحصيل المناسبة.
2- البُعد السلوكي: ويتم التعرف عليه عن طريق الملاحظة والمقابلات والمعلومات التي يتم جمعها من المعلمين ، بالإضافة إلى الاختبارات والأحداث المخصصة لهذا الغرض. وهناك مرحلتين تمر فيها عملية تشخيص الأطفال المضطربين سلوكياً وهما:
1- مرحلة التعرف السريع: ويقصد بها تلك المرحلة التي يلاحظ فيها الآباء والأمهات أو المعلمين أو المعلمات بعض المظاهر السلوكية غير العادية لدى أطفالهم سيما تلك المظاهر السلوكية التي لا تتناسب والمرحلة العمرية التي يمرون بها، فمن تلك المظاهر مثلاً تكرار سلوك شد شعر الآخرين أو العناد أو إيذاء الذات أو الانطواء.
2ـ مرحلة التعرف الدقيق: ويقصد بها تلك المرحلة التي تهدف إلى التأكد من وجود مظاهر الاضطرابات الانفعالية لدى الأطفال المشكوك بهم وذلك من خلال تطبيق المقاييس التي تكشف عن تلك الإضرابات ومنها:
1ـ مقياس "بيركس" لتقدير السلوك. 2ـ مقياس الشخصية لـ "أيزنك". 3ـ مقياس السلوك التكيفي للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي.4 ـ المقاييس الإسقاطية. 5- مقياس تفهم الموضوع للصغار.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .