انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 2
أستاذ المادة امير ابراهيم عبد الزهرة العناد
17/12/2018 12:33:14
فسلجة النطق أجهزة النطق: يخرج هواء الزفير من الرئتين مصحوب بالأصوات التي يصدرها جهاز الصوت، وهي أصوات خام غير متمايزة، وتقوم أعضاء جهاز النطق بتشكيلها كي تخرج في صورة أصوات معينة ومفهومة ومتمايزة تحدث الكلام الشفهي العادي، وتصنف أعضاء جهاز النطق إلى نوعين:
•أعضاء النطق المباشرة: هي الأعضاء التي تعترض تيار الهواء الصادر من الرئتين، ويكون الاعتراض تضييقاً لممر الهواء أو إغلاقا كاملاً، وبسبب هذا الاعتراض أو الإغلاق تنتج الأصوات. •أعضاء النطق غير المباشرة: وتشمل الرئتين والقصبة الهوائية المسؤولتين عن توفير الهواء اللازم لإنتاج الأصوات الكلامية، ولا تُنتجان أصواتاً. إن العلاقة بين أعضاء النطق غير المباشرة وأعضاء النطق المباشرة هي علاقة تكاملية؛ فلا يمكن أن تنتج الأصوات بدون الهواء الذي توفره أعضاء النطق غير المباشرة ، ولا يمكن أن يتحول هذا الهواء إلى أصوات لولا تدخل أعضاء النطق المباشرة. كما أن عمل أعضاء النطق يتصف بالنظام والدقة المتناهية ؛ فلا يمكن أن ينتج الصوت واضحا إلا من مخرجه الصحيح، وأي انحراف عن موضعه، أو إعاقة غير طبيعية لممر الهواء يؤدي إلى اضطراب الصوت وتشويشه. أعضاء النطق المباشرة: 1-اللسان: يشغل اللسان معظم فراغ التجويف الفمي، وهو يحتوي على مجموعة من العضلات التي تمكنه من تغيير شكله ووضعه بسهولة (إلى أعلى، وإلى أسفل، وإلى الخارج، وإلى الداخل) ويتخذ أشكالاً مختلفة (مقعراً، محدباً، مفلطحاً..) وتأتي العضلات الخارجية اللسان من أماكن مختلفة مثل العظم اللامي (عظم قاعدة اللسان)، وهي تنغرس في اللسان فتمكنه من الحركة إلى أعلى وإلى أسفل، والانثناء (الإلتواء)، والانكماش. ويؤثر وضع اللسان في تشكيل الأصوات ورنينها بصورة عامة؛ حيث تمثل أجزاءه المختلفة (طرف اللسان, مقدم اللسان, مؤخر اللسان, جذر اللسان) المخارج الأساسية لمعظم أصوات حروف الكلام (سواء الساكنة منها أو المتحركة)، بينما يشترك بصورة أو بأخرى في تشكيل الأصوات الأخرى، وبدون الحركة والوضع الدقيق للسان يصعب حدوث عملية النطق بصورة صحيحة.
2-الشفتان: تمثل الشفتان المنفذ الرئيسي للفم، حيث تتحكمان في فتحه أو غلقه، وهما أيضاً تمثلان نهاية جهاز النطق إذ نظرنا إليه من الداخل إلى الخارج، وتلعبان دوراً أساسياً في عملية الكلام وتشكيل كثير من أصواته ( ب، م، ف..) وإعطائها الرنين المميز لها. تلتقي الشفتان عند التقاء حافتي الأسنان في الفكين العلوي والسفلي. وتتصل الشفتان ببعض عضلات الوجه التي تمكنهما من الحركة إلى أعلى وإلى أسفل أو إلى الخارج و إلى الداخل، وتتخذ أشكالا مختلفة دائرية، وبيضاوية، حسب مقتضيات عملية النطق ( مخارج أصوات الحروف ). أهم العضلات التي تتحكم في الشفتان هي: -العضلات الرافعة: للشفة العليا ولزاوية الفم ومهمتها عندما تتقلص ترفع الشفة العليا وتسحب زاوية الفم إلى أعلى وتشترك في انتاج صوت (س) وأيضاً صوت (أ) في الانجليزية. -العضلات الخافضة: للشفه السفلى ولزاوية الفم, وهي تحركها إلى أسفل وكذلك تسحب زاوية الفم إلى أسفل وتنتج أصوات مثل (ك, ه, ق ... وغيرها). -العضلات المحيطة بالفم: وهي تكون إطار للشفتين وتربطهما بالفكين العلوي والسفلي, وعند تقلصها تكون مهمتها الأساسية غلق الفم, ولها القدرة على ضغط الشفتين على الأسنان, وكذلك دفعهما إلى الأمام, وتشترك تلك العضلات في إنتاج صوت (ش, و). -العضلات الوجنية الكبرى: وتسحب زاويتي الفكين إلى الجانبين, وتشترك في نطق بعض الأصوات مثل صوت (س).
3- الأسنان: تتخذ نهاية سقف الحلق الصلب ( الحنك ) شكلاً دائرياً من الأمام لتمثل السنخ الذي يعد مقبساً ( مكاناً ) لنمو الزوائد العظمية بالفك العلوي وهي الأسنان. وبالمثل يوجد صف آخر من هذه الأسنان تتصل بالفك السفلي، وهي تقوم بدوراً هاماً في عملية النطق، فضلاً عن دورها الأساسي في تقطيع الطعام ومضغه. وتسهم الأسنان بوجه أساسي في تشكيل بعض أصوات حروف الكلام سواء بنفسها أو بإشتراكها مع أجزاء النطق الاخرى مثل الشفتان واللسان. وتقسم إلى قسمين هما: أ-الأسنان العليا: وهي التي تشترك مع طرف اللسان في نطق صوت (ت) كما أنها تشترك مع الشفة السفلية في نطق (ف) وتشترك مع الأسنان السفلى وطرف اللسان في نطق صوت (ث). ب-الأسنان السفلى: تشترك الأسنان السفلى مع العليا وطرف اللسان في نطق أصوات (ث, ذ, ظ).
4-الفك السفلي: يتكون هذا الفك من إطار عظمي صلب ينتهي باللثة والأسنان من الأمام، ويتصل بالوجه بعضلات وغضاريف تساعده على الحركة إلى أعلى وإلى أسفل كي يغلق التجويف الفمي ويفتحه بالسرعة المناسبة لمقتضيات عملية النطق والكلام؛ حيث تعمل هذه الحركة على تغيير شكل التجويف الفمي وحجمه وفقاً لطبيعة مخارج أصوات الحروف. ويستطيع الإنسان العادي التحكم في حركة الفك السفلي بحيث يحركه بسرعة وبالتناسق مع حركة الشفتين واللسان، كما يمكنه التحدث أثناء وجود الطعام في فمه من خلال التحكم في حركة الفك السفلي واللسان أيضاً. وبصورة عامة فلكي تتم عملية النطق والكلام بصورة صحيحة (مصحوبة بالرنين المناسب للأصوات)، فلا بد وأن يتحرك هذا الفك باستمرار وبانتظام، وبالتالي إذا حدثت أي مشكلة له (كأن يصاب بالشلل مثلاً) فإن ذلك يعوق الإنسان عن ممارسة النطق والكلام بصورة مناسبة ويظهر الصوت ضعيفاً ومكتوماً. 5-سقف الحلق: يتكون سقف الحلق من جزأين أحدهما عظمي صلب من الأمام (الحنك) ويتصل به جزء عضلي رخو من الخلف، وينتهي سقف الحلق الصلب من الأمام بالسنخ (منابت الأسنان)، ويمثل الجدار الأساسي لغرفة الرنين بالتجويف الفمي لأنه يتخذ شكل القبة، مما يتيح للسان حرية الحركة داخل هذا التجويف وفقاً لمتطلبات عملية النطق وتشكيل أصوات حروف الكلام. أما سقف الحلق الرخو فيتصل بالجمجمة والبلعوم بأربعة عضلات خارجية تحركه إلى أعلى وإلى أسفل أثناء التنفس وعند خروج الأصوات الأنفية، وغالباً يطلق على هذا الجزء ( سقف الحلق الرخو وعضلاته الأربعة ) اللهاة، وهو يلعب دوراً أساسياً في تنظيم خروج الأصوات من التجويف الفمي أو الأنفي، ورنينها، فضلاً عن عملية التنفس ذاتها. 6-الحنجرة: تشكل الحنجرة ممراً قصيراً يصل بين البلعوم في الأعلى والقصبة الهوائية (الرغامي) في الأسفل. تقع الحنجرة تقريباً في منتصف الرقبة ويتكون جدارها من تسع قطع غضروفية أبرزها الغضروف الدرقي الذي يشكل الجدار الأمامي للحنجرة ويشكل ما يدعى تفاحة آدم Adam s apple , كما يبرز غضروف آخر في الجدار الخلفي للحنجرة يمتد أعلاها كورقة النبات التي ترتبط بسويق صغير. يدعى هذا الغضروف لسان المزمار epiglottis وهو مرتبط في الأسفل بالحنجرة بينما هو سائب في الأعلى. عند بلع الطعام ترتفع الحنجرة إلى أعلى فيغلق لسان المزمار فتحة الحنجرة (تدعى أيضاً فتحة المزمار) وبذلك يمنع لسان المزمار الطعام من الدخول إلى الحنجرة إذ أن دخول أي شيء عدا الهواء إليها يؤدي إلى حدوث منعكس القحة cough reflex الذي يشكل محاولة لإخراج ذلك الشيء خارج مجرى التنفس. من الغضاريف الحنجرية المهمة أيضاً غضروفان طرجهاليان arytenoid cartilage يشكلان جزءاً من الجدار الخلفي للحنجرة ويرتبط بهما حبال الصوت وعضلات البلعوم الداخلية التي يؤدي انقباضها إلى شد حبال الصوت. يبطن غضاريف الحنجرة غشاء مخاطي يتكون الجزء العلوي منه من غشاء طلائي طبقي حرشفي يشكل ثنيات أربع هي الحبال الصوتية, بينما يتكون الجزء السفلي منه غشاء طلائي عمادي طبقي كاذب مهدب تتحرك أهدابه محدثة تياراً صاعداً يحمل معه ما يعلق به من حبيبات غبار وجراثيم لتصل إلى البلعوم حيث تبتلع.
أعضاء النطق غير المباشرة 1-القصبة الهوائية: أنبوب مكون من حلقات غضروفية غير مكتملة (شكل الهلال C) يعتبر الممر الرئيسي لدخول الهواء وخروجه من وإلى الرئتين. يغلف الجدار الداخلي للقصبة الهوائية خلايا مخاطية مهدبة تعمل على تنظيف الممر التنفسي من الأتربة والأجسام الغريبة التي عادة ما تكون مصحوبة مع هواء الشهيق. تدخل القفص الصدري ومنها تتفرع إلى شعبتين هوائيتين تتجه كل منهما إلى احدى الرئتين. وهذه الشعب الهوائية مبطنة أيضاً بغشاء مخاطي به أهداب, كما أنها مدعمة بحلقات غضروفية تبقيها مفتوحة, وهذه الحلقات تامة الاستعداد وتنقسم الشعبة الهوائية إلى فروع اصغر فأصغر منها (الشجرة الشعيبية, الشعيبات, القنوات الحويصلية). 2-الرئتان: تشغل الرئتان الجزء الأكبر من القفص الصدري, ويحيط بكل رئة غشاء رقيق ورطب ولماع يسمى بغشاء البلورا الاحشائي, وغشاء آخر يسمى بغشاء البلورا الجداري. ولا يوجد هواء بين الجدران بل يملأه سائل لمفي يعمل على ترطيب الغشائين وتسهيل حركتهما الواحد على الآخر ويقوم غشاء البلورا بالمحافظة على الرئتين وتقليل الاحتكاك بين جدرانهما وجدران القفص الصدري, عندما تتمدد الرئتان اثناء عملية الشهيق. إصدار الصوت Voice Production ينتج الصوت عن اصطدام هواء الزفير الخارج بالحبال الصوتية واهتزازها. وقد ذكرنا أعلاه أن الحبال الصوتية هي ثنيات من الغشاء الطلائي الحرشفي تمتد بشكل أمامي خلفي, فهناك ثنيات علويتان تشكلان حبلي صوت كاذبين false vocal , ويقع تحت هاتين الثنيتين ثنيتان سفليتان تشكلان حبلي صوت حقيقين true vocal cord , ويدعم هذين الأخيرين أشرطة من أربطة مطاطية تمتد بين غضاريف الحنجرة فتبدو كأوتار العود المشدودة. ترتبط عضلات الحنجرة المخططة إلى غضاريف الحنجرة وإلى الحبال الصوتية ويؤدي انقباضها إلى شد الأربطة المطاطية مما يؤدي إلى بروز الحبال الصوتية نحو تجويف الحنجرة فتصبح فتحة المزمار المتطاولة أصلاً أضيق. عندما يمر هواء الزفير الخارج على الحبال الصوتية فإنها تهتز وتحدث أمواجاً صوتية في عمود الهواء في البلعوم والفم والأنف. تكون الحبال الصوتية أسمك وأطول في الرجال منها في النساء والصبيان بحيث يؤدي مرور الهواء عليها إلى تردد منخفض له بينما يكون التردد عالياً في حالة النساء والصبيان وهذا يجعل صوت الرجال بشكل عام أقل حدة low pitch من أصوات النساء والصبيان التي تكون عادة أكثر حدة. يجدر بالذكر ملاحظة أنه كلما زاد ضغط الهواء المتدفق على الحبال الصوتية كان اهتزاز الحبال الصوتية أكبر مقداراً مما يجعل الصوت أعلى high volume , وأنه يمكن التحكم بدرجة حدة الصوت بزيادة شد العضلات وزيادة شد الأوتار. إن حدوث أمواج صوت في عمود الهواء لا يعني حدوث كلام إذ لابد من وجود تراكيب أخرى تشكل الأصوات وهذه التراكيب هي البلعوم والفم والأنف والجيوب الأنفية واللسان والشفاه وعضلات الوجه. أما الحبال الصوتية الكاذبة فليس لها دور في إصدار الأصوات لكن تقريبها من بعضها البعض يسبب إغلاق الحنجرة وكتم النفس مؤقتاً وهذا يساعد في دعم الصدر والبطن عندما ينوي الشخص القيام برفع ثقل ما مثلاً. المدى الصوتي Vocal Range: هو المسافة بين أعلى وأدنى نقطة يصلها الصوت, والمدى الصوتي يمكن أن يزداد كما ويمكن أن ينقص. ويعود النقصان عادة إلى: 1-التقدم في السن. 2-إجهاد الصوت بالتمارين الغير منتظمة. 3-استهلاك الصوت باستخدام الطبقات العالية بطريقة غير صحيحة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|