انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علم وظائف الاعضاء (الفسلجة) م11

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 2
أستاذ المادة امير ابراهيم عبد الزهرة العناد       10/12/2018 07:13:15
فسلجة الأذن
تحديد موقع الصوت:
يتم تحديد موقع الصوت بمقارنة الزمن ودرجة الشدة التي تصل بها الأمواج الصوتية الناتجة عن مصدر الصوت إلى كل من الأذنين. فالأصوات الصادرة عن جسم يقع إلى يميننا مثلاً تصل بشدة أعلى وبزمن أقل إلى الأذن اليمنى من وصولها إلى الأذن اليسرى ويدعى هذا الفارق الزمني فرق الزمن بين الأذنين وقد قدر هذا الزمن بأنه حوالي 42 ميكروثانية لكل 20 درجة إزاحة عن خط الوسط.

فسيولوجيا السمع:
تمر الموجات السمعية بثلاث مراحل: مرحلة النقل بواسطة الهواء, ومرحلة النقل بواسطة العظام, ومرحلة النقل بواسطة السائل. ويمكن تلخيص هذه المراحل فيما يلي:
1-تدخل الموجات السمعية بواسطة الهواء إلى قناة الأذن ثم مباشرة إلى الطبلة.
2-تتحرك الطبلة بسبب الذبذبات الهوائية. وتعتمد قوة الحركة على قوة وشدة حركة جزيئات الهواء الطارقة على الطبلة والتي تعكس شدة الصوت المتوقع سماعه.
3-تقوم العظيمات السمعية (المطرقة, السندان, الركاب) بالأذن الوسطى بنقل ميكانيكي للطاقة الصوتية الناتجة عن هذه الذبذبات من الطبلة إلى النافذة البيضوية داخل القوقعة.
4-تنقل الذبذبات بواسطة الركاب, وتظهر في الجانب الآخر بحركات مماثلة في السائل المحيط للدهليز على شكل موجة ضغط سائلية.
5-بما أن السائل داخل الأذن في حالة مضغوطة فأن أية حركة تحدث للنافذة البيضوية تنعكس في الحال على النافذة المستديرة.
6-تمر الطاقة الناتجة عن ضغط السائل المتكون على النافذة البيضوية في اتجاهين:
-بعض من الطاقة يمر على طول قاعدة غشاء القوقعة حتى تصل إلى نهايته عن طريق سقالة الدهليز حيث تمر مباشرة إلى سقالة الطبلة ثم إلى النافذة المستديرة بالأذن الخارجية.
-بعض من الموجات تنتقل مباشرة من خلال اختراقها القناة القوقعية لتصل إلى النافذة المستديرة.
7-يتم نقل الذبذبات الصوتية الناتجة عن ضغط السائل بواسطة الألياف العصبية إلى الدماغ لتمييز الأصوات وذلك من خلال عضو كورتي.
8-تمثل الخلايا الشعرية الموجودة على عضو كورتي المستقبل الرئيسي للإحساس بالسمع.
9-تستطيع الخلايا الشعرية إحداث تغيير في فرق الجهد على النهايات العصبية وذلك بسبب مرونة حركتها وتحسسها لحركة السائل ومقدرتها على الانحناء وتغيير وضعها كلما تغيرت الذبذبات الصوتية.
10-تعتمد شدة الصوت المسموعة على المقدرة التجمعية لعضو كورتي كلما زادت الموجات الصوتية السائلية كلما زاد تتابع تكون فرق الجهد على النهايات العصبية بسبب الزيادة في عدد الشعيرات التي تستجيب للذبذبات الصوتية داخل السائل.
وبناء على ماسبق فإن مستقبل السمع عبارة عن مستقبل لمس مختص فلكل ذبذبة الياف خاصة بعضو كورتي وبالتالي خلايا عصبية لنقل السيالات العصبية. وهذا يعني ان كل ليفه من الالياف العصبية تخدم مسافة قصيرة من عضو كورتي. كما يتم تزويدها بمنطقتها الخاصة من القشرة السمعية وتبعاً لذلك فإن نغمة خاصة تسبب ذبذبة لعدد قليل من الخلايا الشعرية, وتكون مسؤولة عن اثارة منطقة صغيرة من القشرة, رغم أنها منطقة محددة بصورة مطلقة وهذا الارتباط لكل جزء من اجزاء عضو كورتي بمنطقة معينة من القشرة السمعية هو الذي يجعل في الامكان ادراك الاصوات ذات الذبذبات المختلفة.

ضعف السمع:
هو عدم القدرة على السمع مثل شخص له سمع عادي. ويمكن أن يتراوح ضعف السمع، لدى المصابين به، بين السمع الثقيل والصمم. وعندما لا يستطيع الشخص اطلاقاً أن يسمع فعند ذلك نقول انه مصاب بالصمم.

ويمكن أن يكون ضعف السمع وراثياً أو ناجماً عن الحصبة الألمانية أو مضاعفات الولادة، أو بعض الأمراض المعدية، مثل التهاب السحايا، أو استخدام بعض الأدوية السامة للأذن، أو التعرض للصخب المفرط، أو التقدم في السن.
ومن المعروف أن ضعف السمع هو أحد نوعين، يعرفان حسب موضع الأذن التي تحدث فيها المشكلة:
النوع الأول: الضعف النقلي أو التوصيلي وهو الذي ينجم عن مشكلة تصيب الأذن الخارجية أو الوسطى, في واحدة من الأذنين عادة (مثل التهاب مجرى السمع)، يمكن غالباً شفاؤها. كما يمكن ان ينجم هذا النوع من ضعف السمع عن تصلب الأذن, وهو مرض تنمو فيه وتتكاثر الخلايا العظمية للدهليز العظمي دون ضابط, مما يؤدي أولاً إلى تبدلات عظمية حول النافذة البيضوية تحيط بقاعدة الركاب, بحيث لا يعود بإمكانها نقل الصوت إلى الأذن الداخلية.
النوع الثاني: ضعف السمع الحسي العصبي وهو الذي يصيب الأذن الداخلية في الطرفين، ويحصل معظمه تدريجياً ومع تقدم العمر. ويسمى أيضاً ضعف السمع الشيخوخي حيث تتأذى الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية, وقد يتموت بعض منها في بعض الحالات.

ونعرض في ما يلي، بعض أسباب ضعف السمع غير الشائعة من النوعين، مع التوصيات اللازمة للوقاية منها، ولتلطيفها أو شفائها.
1. تكدس الشمع في مجرى السمع:
تفرز الغدد الدهنية في مجرى السمع مادة شمعية، وظيفتها منع تجمع الجراثيم والأوساخ فيه، فإذا زاد إفراز هذه المادة عن الحد العادي، سببت الألم ونقص السمع، وربما الرنين.

2.انثقاب غشاء الطبلة:
قد يحدث هذا من التهاب في الأذن الوسطى، أو من تباين فجائي في ضغط الجو، أو حشر عود في عمق مجرى السمع، وقد يلتئم الانثقاب من تلقاء نفسه خلال شهرين، لكن الأفضل عرض الأمر على اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.

3.التهاب الأذن الوسطى:
وهو أمر شائع عند أطفال المدارس، لكن قد يحدث أيضاً عند البالغين، ويبدأ عادة بالتهاب في الأنف والبلعوم، يصل للأذن عن طريق قناة يوستاش، التي يؤدي انسدادها بالالتهاب إلى تجمع السوائل الالتهابية في الأذن الوسطى. ويمكن أن يتراجع الالتهاب بالمسكنات ومضادات الاحتقان، ولكن إن استمر وترافق بارتفاع الحرارة، لا بد من المعالجة بالمضادات تحت إشراف الطبيب.

4. الأصوات العالية:
سواء منها الصادرة من سماعات الموسيقى الخاصة، أو في حلبات اللعب الرياضية، أو في الأمكنة العامة المشبعة بالضوضاء، أو التي تنبعث من إحدى الآلات، فكل صوت تفوق شدته 85 ديسيبلاً يؤهب خلايا السمع المهدبة (ذات الأهداب) للتلف، خاصة إذا كان التعرض للصوت العالي متكرراً أو طويل الأمد. ومتى تلفت إحدى هذه الخلايا الحساسة، فلا أمل في تعويضها.

5.البدانة:
تبين من دراسة أجريت في جامعة هارفارد، أن البدانة تعرض الشخص لنقص القدرة على السمع ـ على الأغلب بسبب إعاقة جريان الدم في الأذن الداخلية، خاصة إن كانت زيادة الوزن متوضعة في وسط الجسم.

6.السكري:
كذلك أظهرت العديد من الدراسات أن داء السكري يؤهب لخسارة السمع بنسبة تساوي ضعف احتمال حصولها لدى غير مصابي السكر. ولا بد أن السبب يعود لتأثير مرض السكري على الأوعية الدموية، ومنها أوعية الأذن الداخلية.

7.عدم استخدام الأجهزة المقوية للسمع:
إذا كان الشخص مصاباً بضعف السمع الحسي العصبي، يستوجب عليه استخدام الأجهزة المصححة (hearing aids)، وفي حالة عدم استخدمها، يكون معرض لتدهور قواه السمعية مع مرور الزمن، وقد ثبت أن هذه الأجهزة تحفظ للشخص ما تبقى من قدرته على سماع الأصوات.

الصم:
تنتج حالة الصم(عدم المقدرة على السمع) بسبب:
أ‌-عدم مقدرة الأذن على التوصيل, وهو ما يحدث كنتيجة تراكم المواد الصمغية, أو انسداد قناة السمع, أو خلل في عظيمات السمع, أو بسبب الالتهابات السحائية.
ب‌-عدم مقدرة الأذن على الاستقبال وذلك بسبب خلل في الأذن الداخلية خاصة القوقعة.
ت‌-الإصابة بالتهاب عصبي أو ضمور العصب السمعي أو مركز السمع بالدماغ.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .