اضطرابات التواصل
أولا: تعريف اضطرابات التواصل
هي اضطرابات ملحوظة في النطق أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو التأخر اللغوي أو عدم تطور اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج علاجية أو تربوية خاصة .
ثانيا:أنواع اضطرابات التواصل :
1-اضطرابات النطق
وهي خلل في نطق الطفل لبعض الأصوات اللغوية يظهر في واحد أو أكثر من الاضطرابات التالية :
أ – إبدال ( نطق صوت بدلاً من صوت آخر ) .
ب– حذف ( نطق الكلمة ناقصة صوتاً أو أكثر ) .
ج – تحريف ( نطق الصوت بصورة تشبه الصوت الأصلي غير أنه لا يماثله تماماً ) .
د – إضافة ( وضع صوت زائد إلى الكلمة ) .
2- اضطرابات الطلاقة اللفظية
تظهر عندما يصدر الفرد عدداً كبيراً من الاعتراضات أو التقاطعات الكلامية . وغالباً ماتعرف هذه الاضطرابات باللجلجة أو التأتأة وتتميز بواحدة أو أكثر من الخصائص التالية :
أ– التكرار والإعادة .
ب – إطالة الأصوات .
ج – التردد أو التوقف عن الكلام .
د – الأصوات الاعتراضية الخاطئة .
3- اضطرابات الصوت
وتعني اضطرابات درجة الصوت من حيث شدته أو ارتفاعه أو انخفاضه أو نوعيته .
4- اضطرابات اللغة
ويقصد بها تلك الاضطرابات المتعلقة باللغة نفسها من حيث زمن ظهورها أو تأخيرها أو سوء تراكيبها من حيث معناها وقواعدها أو صعوبة قراءتها وكتابتها وتشمل المظاهر التالية :
أ – تأخر ظهور اللغة .
ب – صعوبة الكتابة .
ج – صعوبة التذكر والتعبير .
د – صعوبة فهم الكلمات أو الجمل .
هـ – صعوبة القراءة .
و – صعوبة تركيب الجملة .
ثالثا:أسباب اضطرابات التواصل
1- الأسباب العضوية
قد يكون السبب اضطرابات كروموسوميه أو فيسولوجية أو نمائية يتعرض لها الفرد وتسبب خللاً أو ضعفاً في الأجهزة العضوية المسؤولة عن الكلام واللغة.
2- الأسباب العصبية
وهي المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي ومايحدث لهذا الجهاز من تلف أو أصابة سواء أكان ذلك قبل أو أثناء أو بعد عملية الولادة .
3- أسباب مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية
حيث تلعب التنشئة الاجتماعية دوراً كبيراً في حدوث اضطرابات التواصل نتيجة لتعرض الأطفال لضغوط نفسية وجسدية كالعقاب الجسدي من قبل الوالدين أو غيرهم .
4- الأسباب المرتبطة بالإعاقات الأخرى
حيث تظهر اضطرابات التواصل كصفة ظاهرة عند الأفراد من ذوي الإعاقات العقلية حيث تتميز هذه الفئة بتأخر ظهور اللغة والتوقف عن الكلام .