انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
15/11/2018 17:15:31
1. النظرية العقلية : تذهب هذه النظرية الى أن الأبداع نتاج العقل ووليد الفكر وأنع عمل مستنير واع يحققه عقل ناضج قد إمتلك زمام نفسه وتحققه إرادة مضاءة بنور الفكر وتمثل ناقد بصير ويقرر باسكال أن أن كل عظمتنا تكمن وتنحصر في الفكر ولذلك فإن أصحاب هذه النظرية العقلية يقررون أن كل إبداع إنما هو نتاج فكري وأن أي عمل مبدع مهما كان لايمكن أن يرى النور إلا إذا مسته عصا العقل البشري وإلا إذا خضع الى تأمل وروية وإرادة وتصميم ويذهب جيلفورد الى أن الأبداع إنما يقوم على الفكر المبدع ويعد من أبرز أصحاب هذه النظرية. ويرى أن الأبداع هو تنظيم يتكون من عدد من القدرات العقلية منها الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات وهذه القدرات تعني قدرة الفرد على إنتاج الجديد في عالم الأفكار وفي مناشط الحياة المختلفة وهذا الأنتاج لابد أن يتميز بالجدة في زمن معين وضمن مواقف معينة وطبقا لشروط معينة يمكن قياسها . والجانب العقلي عند جيلفورد يمكن أن يفسر بثمانية عوامل هي الحساسية للمشكلات وإعادة التنظيم لان الكثير من المخترعات والأبداعات نجمت عن تحوير أو إعادة تنظيم لشيء كان موجودا بالفعل وعامل الطلاقة وتعني القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار في وحدة زمنية معينة تكون له فرصة أكبر في إيجاد أفكار إبداعية وهناك عامل المرونة وهي درجة السهولة التي يغير الشخص وجهة عقلية معينة ،والأصالة ويقصد بها القدرة على إنتاج الأفكار الأصيلة بوصفها عنصرا أساسيا في التفكير المبدع ، وسادسا القدرات التحليلية والتأليفية أي تحليل المركبات الى بسائطها ثم التركيب بينها وتنظيمها على نحو جديد ومبتكر ،وسابعا قدرة الفرد على التركيب والتعقد في البناء التصوري ،وثامنا التقييم من فكل عمل إبداعي يتضمن تقييم خاص به. ويؤكد تورانس أهمية الجانب العقلي كونه عرف الأبداع بأنه عملية إدراك الثغرات في المعلومات وتحديد العناصر المفقودة التي تؤدي الى عدم التناسق ثم البحث عن مؤشرات ودلائل في الموقف الذي يواجه الفرد وفي المعلومات التحليلية وصياغة الفروض لسد الثغرات وأختبار الفروض مرة أخرى فكل إبداع بحاجة للعقل فغموض العمل الفني يحث فكر المتلقي على إزاحة النقاب عما هو غامض وكذلك الموسيقى في حاجة للعقل والمعرفة لأبداعها وتذوقها. يقول موزارت أنه عندما يصور المشاعر والعواطف في أعماله الموسيقية فإنه يستخدم ذكاؤه ومهاراته فقط لتأكيدها وكذلك الشعر وغيره فالأبداع الفني وثيق الصلة بالعقل وبالتفكير وثمرة قدرات تتمثل في التنظيم والصياغة فليس ثمة إبداع فني دون فكر وعقل . ومما يؤخذ على هذه النظرية أنها ركزت بشدة على في تفسيرها الأبداع على العقل والفكر دون غيره كالأستعداد والدافعية والأهتمام وهذا ما أثبتته العلاقة بين الذكاء والأبداع وقد أثبتت دراسات عدة أن الأشخاص المبدعين يتميزون بدافعية عالية وطاقات قوية على المثابرة في العمل والرغبة في المعرفة ..
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|