انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

. نظريات الإبداع

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       15/11/2018 17:11:59
. نظريات الإبداع :
1. النظرية السيكولوجية : إن مصدر الإبداع في هذه النظرية هو اللاشعور الشخصي كما ذهب الى ذلك فرويد أو اللاشعور الجمعي كما رأى جوستاف يونك .وتهتم هذه النظرية بالمقام الأول بدراسة الدوافع النفسية أي العوامل التي تدفع المبدعين الى إنجاز أعمالهم الإبداعية حيث يرى فرويد أن الفن في المقام الأول نشاط هروبي يقوم على خيال غير واقعي فكتب( أكرر مرة أخرى أن الفنان انطوائي من الناحية المبدئية وأنه ليس بعيدا كل البعد عن العصاب وتتملكه حاجات غريزية شديدة القوة فينسحب من الواقع لأانه لايمتلك الوسائل لتحقيقها فيقوم عند إذ بتحويل كل إهتماماته ونشاطه الحيوي الى عالم خيالي يعبر عن الرغبة وهو طريق قد يؤدي الى العصاب (المرض النفسي) وفرويد يقرر بأن التسامي شرط للإبداع لأن الشخص يستطيع أن يعلو فوق رغباته ومكبوتاته ويتسامى عليها بالإبداع ويؤكد فرويد أن اللاشعور هو مبدأ ومنبع الأبداع الفني ومن ثم كانت دعواته ودعوات طلابه التخلي عن الدوافع الخارجية في تفسير الأبداع والتركيز على الواقع الباطني للفرد والحد من تدخل ورقابة العقل الواعي فالعقل الباطن هو موطن الصدق ومنبع الحقيقة ..
أما كارل يونج فيرى أن اللاشعور هو منبع الأبداع الفني لكنه عنده هو اللاشعور الجمعي فالفنان عنده يمثل الأنسان الجمعي الذي يحمل لاشعور البشرية ويشكل الحياة النفسية الأنسانية فالفن نوع من الدوافع الفطرية يستولي على الكائن البشري ويجعل منه أداة له بمعنى أنه يتيح للفن أن يحقق أهدافه من خلاله
وبالنظر لتطور الدراسات المعاصرة وحرص التفكير العلمي على تجنب التعميم دون توفر الأدلة والبراهين وكذلك التطور في حركة القياس النفسي أمكن الوصول الى عدم صحة الفرضية التي ترى أن المريض العقلي يتسم بالأبداع أو العكس ، أن المبدعين يتميزون بخصائص إيجابية لانجدها بين العاديين كما لا نجدها بين المرضى وأن دراسة السير الذاتية للمبدعين خاصة الذين كانوا يوصفون بالأضطراب والتوتر حيث تبين أن الأبداع وعمليات الخلق والأنتاج الفني والعلمي الذي قاموا به قد تم وهم في أحسن حالاتهم وأن المرض العقلي النفسي والمرض البدني كلاهما يقلل من فرص الأبداع والخلق على عكس ما أدعته هذه النظرية
فمجرد وجود بعض حالات الأنهيار والتوتر النفسي في حياة بضعة من المفكرين المبدعين لا يعني أن حياة كل المبدعين هي كذلك مما يثبت أن الأضطراب أو المرض النفسي لدى هؤلاء ليس سببا في عبقريتهم بل نجدهم يستمرون في إبداعاتهم بالرغم من إضطراباتهم وليس بسببها .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .