انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني
09/03/2017 18:14:10
- التشخيص بواسطة المقابلة الشخصية: وهي وسيلة منظمة هادفة (تبدأ…لكي تنتهي) تبدأ بدوافع تحقيق الهدف الذي أجريت من أجله، وتنتهي بتوقعات الأخصائي الإكلينيكي، وكذلك المريض الذي يطلب التدخل العلاجي. وتعتمد المقابلة التشخيصية على أساسين وهما سؤال المريض وملاحظة سلوكه الحالي، أثناء المقابلة، وكذلك معرفة العوامل المؤثرة في شخصيته" وتُعرف المقابلة بأنها " محادثة تتم وجها لوجه بين المريض والأخصائي الإكلينيكي هدفها العمل على حل المشكلات التي يواجهها المريض والإسهام في تحقيق توافقه، وتتضمن التشخيص والعلاج، وتهيئ الفرصة أمام الإكلينيكي للقيام بدراسة متكاملة للحالة عن طريق المحادثة المباشرة". والمقابلة (فاحص- مفحوص) تفرض على الفاحص الاعتماد على عاملين أساسيين هما: أ- دراسة المظهر الخارجي للمفحوص: التي تعتمد على دراسة شكل الوجه وتعابيره التي يمكن أن تعكس حالاته النفسية، ومراقبة حركاته، مزاجه الذي يمكن أن ينعكس من خلال مظهره وتصرفاته. ب- الحوار مع المفحوص: والذي يمكن أن يعتمد على النقاط التي يمكن للفاحص استخلاصها من خلال الحوار وهذه النقاط هي : - اضطراب الحديث لدى المفحوص. - إدراك المفحوص للزمان والمكان، إدراكهِ أيضاً لجسده وللعالم الخارجي - الانتباه ودرجاته لدى المفحوص وأيضاً مزاجه واتجاهاته - الذاكرة وقوة التذكر وقدرة المفحوص على الحكم على الأشياء - محتوى أفكار المفحوص
- أنواع المقابلة الإكلينيكية 1- مقابلة الاستقبال: يكون الاهتمام موجها نحو مواضيع مشكلة المريض والخطوات التي اتخذها سابقاً وتوقعاتهِ الحاضرة، وتعريفه بالإمكانات المتاحة. 2- المقابلة المقننة: من المقابلات التي يلاحظ فيها المفحوص في ظروف غير عادية تستثير الانفعال، إلا أن مثل هذه المقابلات يغلب أن تكون قليلة الفائدة في معظم المواقف الإكلينيكية التي يكون تعاون المريض فيها أمر بالغ الأهمية، وتكون معلوماتها وبياناتها في الكثير من الأحيان خاضعة للدراسة الكمية. 3- المقابلة الحرة(التشخيصية): تسمح بالحصول على البيانات المطلوبة بأقل توجيه ممكن، وبأكبر قدر من التلقائية، ولذلك فهي تستثير قدراً من مقاومة المريض، وتُيسر الكشف عن خصائصه الفريدة والفهم الأكمل والأعمق لدينامية شخصيته، إلا أنها لكي تحقق هذه الأغراض تتطلب خبرة معمقة. وأثناء المقابلة العيادية يستعين الفاحص بدراسة تاريخ الحالة التي تطلب إجراءات دراسية خاصة تتفق مع ظروف الحالة وقدراتها العقلية، ومكانتها الاجتماعية، ومستواها الاقتصادي، وعمرها الزمني والتعليمي لتكون ملائمة لها لتحقيق أغراض محددة، تتبلور في رسم صورة واضحة للحالة المدروسة، بغية اتخاذ القرار بشأنها وتقديم العلاج المناسب لها. ودراسة الحالة يعتبر الطريق المباشر إلى جذور الاضطرابات النفسية، وتتضمن كل المعلومات التي تجمع عن الحالة والتي يجب فيها تحديد ما يأتي: - تحديد البيانات الأولية عن المفحوص. - تحديد السوابق الوراثية. - تحديد معطيات عن طفولة المفحوص ومواقفه. - تحديد الصدمات النفسية في حياة المفحوص. - الأمراض الجسدية التي يعاني منها المفحوص. إن دراسة الحالة تهدف إلى الإحاطة المعرفية الشاملة بتفاصيل شخصية الحالة من حيث المنظور الدينامي والترابطي والعلائقي والتاريخي، فنجد العديد من العلماء أكدوا على منحى دراسة الحالة من حيث الأهمية والشمولية في عملية التشخيص. ويؤكد جوليان روتر بأن دراسة الحالة هي المجال الذي يتيح للفاحص جمع أكبر قدر من المعلومات لكي يتمكن من المناقشة المباشرة مع المريض، والمتضمنة طبيعة المشكلة، ظروفها، مشاعر صاحبها واتجاهاته ورغباته، وكذلك الخبرات المؤلمة التي تعرض لها، والمعلومات عن الأسرة والرفاق والمربين، وتساهم الاختبارات النفسية في الكشف عن القدرات والمهارات وكذلك الميول المرضية.
- شروط المقابلة الناجحة والفعالة 1- المقابلة تساؤل وليس استجواب. 2- اثارة المشاعر وليس قمعها او تغيير مسارها. 3- ملاحظة التغيرات الانفعالية والتعامل معها بحذر. 4- التعاطف مع حالة المريض. 5 – معالجة فترات الصمت. 6- معالجة القلق والاستثارة. 7- الانتباه للجوانب غير اللفظية للتواصل البصري (تعبيرات الوجه الحركات الا ارديه والاشارات). 8- التعامل مع الحالات الصعبة. 9- التمهيد للانتهاء. 10- انهاء المقابلة دون احباط او آثار سلبية. 11- اظهار التفهم وبعث الامل في الحل الناجح. 12- التلخيص والتفسير. 13- التخطيط للجلسات المقبلة. 14- تفهم كل الظروف المحيطة بالمريض.
- مراحل المقابلة والاعداد لها من الافضل النظر الى المقابلة بصفتها عمليه اتصال وكأي عمليه اتصال تتكون من بداية ووسط وخاتمة - البداية يعرف الاخصائي المتمرس ان المقابلة تبدأ بتحديد الموعد بينه وبين الحالة ويمكن ان يعرف كثيراً من المعلومات عن الشخص من خلال الاتصال المبدئي بالهاتف او من خلال ما يكتبه عامل او عاملة الاستقبال.
- الجزء الاوسط من المقابلة يتوقع الكثير من المرضى بعض التوجيه من الاخصائي القائم بالمقابلة في بداية اللقاء وهذا شيء طبيعي ومقبول خاصة وان المريض يكون غارق في مشكلاته لدرجة قد تعوقه عن اختيار نقطة البداية في شرح مشكلاته ومن الافضل ان يقوم الممارس بفتح باب الحوار امام المريض لكي يسترسل في شرح ظروفه ومتاعبهِ.
- الانتباه للجوانب الغير اللفظية مطلوب وذلك مثل الاحتكاك البصري وتعبيرات الوجه والحركات الا ارادية والاشارات باليد او فرك اليدين والقدمين الى اخره هذه كلها اشياء يجب الانتباه اليها لأنها تكشف عما عليه المريض من قلق او رغبة في التسلط او اكتئاب فضلاً عن ان وقت ظهور هذه اللوازم يعطي الممارس معلومات هامة عن المناطق او الموضوعات الانفعالية في حياة المريض
أسس المقابلة : 1- الإصغاء: أي الإصغاء الدقيق من طرف الأخصائي لكل كلمة يقولها المريض. 2- الأسئلة: إن الأسئلة المحددة غالباً ما تطرق هدفاً محدداً وتوجه المقابلة إلى الاتجاه المفيد. 3- الدوافع : الدوافع اللاشعورية مخفية، غير أن الأخصائي يتفطن إليها من خلال تعبيرات وجه المريض وكلماته وأنماط سلوكه، وذلك يساعد على فهم الحالة الماثلة. 4- التقبل: تقبل المريض كما هو، و معنى ذلك هو تقبل الاتجاهات والانفعالات دون الموافقة العمياء عليها، فاحترام المريض لا يتنافى مع توضيح الخطأ في اتجاهاته وآرائه بأسلوب تدريجي. 5- جو المقابلة: ما دامت نتيجة المقابلة مسؤولية مشتركة بين الأخصائي القائم بالمقابلة والمريض، فانه من الواجب التحدث في جو يسوده الوئام والعلاقة الحميمة. 7- الاقتراحات : إن المقابلة مبينة على عدة اقتراحات، ويلعب الأخصائي دوراً هاماً في تثبيت صحتها أو يقوم بتعديل بعض نقاطها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|