انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التقييم التشخيصي في جوانب الصحة العقلية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني       02/01/2017 11:48:44
التقييم التشخيصي في جوانب الصحة العقلية
إن إجراءات التقييم التشخيصي عادة يقوم بها: المعالج النفسي للطفل والطبيب النفسي والأخصائي الاجتماعي وحديثاً انضم المعلمون، وأخصائي النطق والعلاج الوظيفي وأخصائي الأعصاب والعلاج المهني. والهدف من التقييم التشخيصي هو لتوضيح طبيعة الصراعات التي يتعرض لها الطفل والأسرة. وإن محتوى هذا التقييم يركز على الأسئلة الآتية:
1- منذ متى بدأ ظهور المشكلة عند الطفل؟ هل ظهرت في الوقت الحالي أو منذ مرحلة الطفولة المبكرة؟
2- ما العوامل التي ساعدت على تفاقم المشكلة عند الطفل ؟ هل هناك أسباب أو مشاكل نفسية وعصبية؟ هل يؤثر الضغط الذي يمارسه الأهل عليه؟
3- ما مدى شدة المشاكل ؟ وهل هي مستمرة عند الطفل في جميع الأوقات أم أنها تظهر في أوقات الضغط الشديد؟
4- كيف ينظم الطفل والعائلة أنفسهم للتعامل مع الضغوطات ؟ هل يلومون الآخرين؟ أم يلقون اللوم على أنفسهم؟ هل هم غير منظمين؟
5- كم تبلغ اتجاهات الطفل و أسرته نحو التغير؟ هل هم مدركون حجم المشكلة؟ هل يقيمون علاقات قائمة على الثقة مع المعالج النفسي؟
ويتم الكشف عن هذهِ القضايا من قِبل الأخصائي النفسي بالمقابلة الإكلينيكية، أو من خلال الاختبارات النفسية، أو من خلال الأخصائي الاجتماعي في مُقابلات الوالدين. وفيما يأتي توضيح لطُرق التقييم التشخيصي.
1- المقابلة الإكلينيكية: هي عبارة عن إجراء متكامل لأي تقييم نفسي وتقدم مصادر غنية من البيانات وتقسم المقابلة الإكلينيكية إلى:
1-1- المقابلة شبة التركيبية: تهدف هذه المقابلة إلى جمع المعلومات حول مظاهر عالم الطفل بحيث يحتفظ الإكلينيكي بالأسئلة حول ما يريد معرفته من حديث الطفل وهنا لا يوجد حاجة لوضع أسئلة مخططة، ويجب الحصول على نموذج واسع من مشاعر واتجاهات و ملاحظة علاقة هذه المشاعر بالمواقف والأشخاص و الذات. سيجد المُقابل أن الأطفال الذين يشعرون بالقلق سيتذمرون ولديهم مشاعر بعدم الراحة وبعدم السعادة ويتهامسون لإيجاد مستمع متعاطف ويجب على المُقابل أن يضع الطفل بموضع مريح وأن يراعي وقت المقابلة ومكانها، وأن يقيم علاقة تتصف بالألفة مع الطفل وأن تكون المحادثة بحرية وبنهاية مفتوحة، وأن يتصف المقابل الإكلينيكي بالتكيف مع استجابات الطفل.
1-2- المقابلة ذات النهاية المفتوحة: تستخدم هذه المقابلة في معرفة رأي الطفل بالشكاوي والضغوطات والبيئة المألوفة له مثل البيت والأقران والمدرسة قبل البدء في المقابلة يقدر الأخصائي النفسي ما الذي سيتم إخبار الطفل عنه فيما يتعلق بوضع الاختبار؟ وما رأي الطفل بذلك كيف يشعر بالمشكلة ؟ ويجب على المقابل أن يبدأ الأسئلة التي يتم الإجابة عنها بشكل تلقائي مكان السكن، الولادة، السن، وعند مناقشة الطفل والاستماع لشكواه، سيقود هذا بسهولة إلى إعطاء وصف دقيق عن الحياة اليومية للطفل ويمكن إضافة مجموعة الاختبارات إلى المقابلة الإكلينيكية للأطفال لأن الطفل سيبدأ بإظهار نظرته المنطقية للواقع بعد تحقيق الألفة بينه وبين المقابل. وتتطرق أسئلة المقابلة إلى مواضيع مثل : دينامكيات الأسرة / الانفعالات / الخبرة المدرسية الأكاديمية/ الصحة الجسمية/ لعلاقة مع الزملاء/ الوالدين/ الذات.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .