انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علاقة التفكير الإبداعي بالذكاء

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       19/12/2016 17:33:20
لابد من التعرف على مدلول هذين المفهومين لتتسنى لنا معرفة العلاقة بينهما فالذكاء يقصد به قدرة الفرد على القيام بنشاطات تتصف بخصائص مثل الصعوبة والتعقيد والتجريد والتكيف مع الهدف والقيمة الأجتماعية وظهور السلوك الأصيل والمحافظة على هذه النشاطات تحت ظروف تتطلب تركيز الجهود ومقاومة القوى الأنفعالية.
وكذلك يعني القدرة على حل المشكلات والتصرف الهادف والتفكير المتزن والتعامل الناجح مع البيئة?ويقصد بالإبداع قدرة الفرد على إنتاج الجديد من الأفكار والحلول غير الروتينية وذات معنى وتباينت آراء العلماء والمختصين والباحثين حول العلاقة بينهما فمنهم من يؤمن بها وآخرون يرون أنها تنعدم بشكل نسبي بينما من يرى أن الإبداع عملية عقلية مرتبطة بالذكاء ويذكر جروان أن الإبداع يقيس ما يسمى بالتفكير المنتج حيث يوجد حل صحيح واحد لكل سؤال وقد درست العلاقة الأرتباطية بين المفهومين وتبين أن معامل الأرتباط إيجابي ومتوسط حتى مستوى ذكاء (120) درجة وهذا ما أطلق عليه العتبة الفاصلة أما في مستويات الذكاء العليا ينعدم الأرتباط مع الإبداع بشكل تام تقريبا .
ويشير سمير عبدة إلى أن الذكاء هو الطريق المعبد للإبداع ولابد للمبدع أن يسير عليه قبل بلوغه هذه المكانة السامية ويشير دوغلاس هولمز وفقا لكوكس أن نسبة الذكاء المرتفع مع درجة من المثابرة يحقق به الفرد الإبداع ويؤكد بدري نصاري أن الأبحاث لم تشر إلى وجود علاقات إرتباطية إيجابية بين مستويات الذكاء والإبداع في المستويات المرتفعة من الذكاء وأن العلاقة بينهما تنحصر في المستويات المرتفعة من الذكاء ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل ذكي مبدع وأن المبدع يتميز بالحد المناسب من القدرات العقلية المرتفعة وهذا يؤكد أن أختبارات الذكاء لاتكشف إلا عن 70% من المبدعين .
فالذكاء المقاس بالإختبارات للكتاب والفنانين وعلماء الرياضيات والعلماء يكون فوق المتوسط تقريبا ومع ذلك لايمكن أن تتنبأ الذكاء بإبداعية فرد ما فقد يكون عالم بيولوجي الذي تبلغ نسبة ذكاؤوه 130 درجة أكثر إنتاجية إبداعية لحد بعيد بالمقارنة بفرد نسبة ذكائه تبلغ 180 درجة ويفرق أحمد اللقاني وعلي الجمل بين التفكير التقاربي (الذكاء) بأنه نوع من التفكير المحدد والذي لايحتاج فيه الفرد للأنطلاق بتفكيره بعيدا ولكن يحتاج للتفكير البسيط.
أما التفكير التباعدي (الإبداع) فهو نوع من التفكير يتوجب على الفرد الأنطلاق لآفاق محددة ومسارات غير عادية تساعده على التوصل الى مظاهر إبداعية وأشكال محددة من التفكير ويشير محمد ريان الى أن الأفراد الذين تنخفض مستويات ذكائهم عن المستوى المتوسط غالبا لايكونوا مبدعين.
أما الأفراد الذين يتمتعون بمستوى ذكاء متوسط أو فوق المتوسط فيمكن أن يكونوا مبدعين أو لا ,ولذلك فالذكاء والإبداع ليسا مصطلحين مترادفين فالأصالة والمرونة والطلاقة الفكرية من سمات المبدع ولكنها ليست بالضرورة من سمات الذكي وللتمييز بينهما نجد أن الفرد الذكي يدرك المعاني ويفهم الأمور ويؤدي المهارات بشكل ينسجم مع المعايير التقليدية المألوفة أو المتوقعة منه بينما المبدع يكون عكس ذلك تماما ، يقول جيلفورد أن الإبداع هو تنظيم يتكون من عدد من القدرات العقلية منها الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية تجاه المشكلات وهذه القدرات العقلية تعني قدرات الفرد على إنتاج الجديد في عالم الأفكار وفي مناشط الحياة المختلفة وهذا الإنتاج لابد أن يتميز بالجدة في زمن معين وضمن مواقف معينة وطبقا لشروط معينة يمكن قياسها ويميز في هذا الجانب بين نوعين من التفكير هما المحدد و المنطلق .
فالأول يعني أن هناك إجابة صحيحة لما يفكر فيه الفرد وأن إجاباته محدودة بما يوجد في المجال موضوع الفكر والآخر يتميز بأنطلاق صاحبه عبر الشائع والمألوف من الأفكار وهذا النمط يكمن ورائه كل إنتاج إبداعي ويندرج تحته عدد من العوامل العقلية والقدرات المتمثلة بالطلاقة بأنواعها اللفظية والأرتباطية والتعبيرية والفكرية المتمثلة المرونة بنوعيها التلقائية والتكيفية ثم الأصالة والحساسية للمشكلات وإعادة التحديد .
والجانب العقلي من الإبداع يمكن أن يفسر بثمانية عوامل هي الحساسية للمشكلات فالمبدع يكون أكثر قدرة للإحساس بوجود مشكلات تتطلب حلا وأعادة التنظيم أو إعادة التحديد إذ أن الكثير من المخترعات والإبداعات قد نجمت عن تحوير أو إعادة تنظيم لشيء كان موجودا بالفعل.
وقد لاحظ ثرستون أنه كثيرا ما ينحصر حل مشكلة ما في إعادة صياغة المشكلة نفسها ثم حل المشكلة الجديدة وأعتبر (ولش) أن القدرة على إعادة تنظيم الأفكار وإعادة ربطها بسهولة تبعا لخطة معينة تمثل أساسا جوهريا لكل أنواع التفكير الإبداعي وعامل الطلاقة ويقصد به أن من لديه القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار في وحدة زمنية تكون له فرصة أكبر في إيجاد الأفكار الإبداعية.
أما عامل المرونة ويقصد به درجة السهولة التي يغير بها الشخص وجهة عقلية معينة بينما عامل الأصالة الذي يتضمن القدرة على إنتاج أفكار أصيلة عنصرا أساسيا في التفكير المبدع والتحليل والتأليف أي تحليل المركبات الى عناصرها ثم تركيبها وتنظيمها على نحو جديد مبتكر والتركيب أو التعقد في البناء التصوري والتقييم فكل فعل إبداعي يتضمن عملية إنتخاب وهذه بدورها تتضمن تقييما فمن الشروط التي لابد من توافرها لدى أي مبدع أن يعرف نوع المشكلة وأي نهج ينتخب لحلها.
يقول باسكال إن للعقل دوره الذي لاينكر في الإبداع الفني الذي يصعب ظهوره دون فكر وعقل وعلى الرغم من أهمية هذه النظرية في الكشف عن أهمية العقل في العملية الإبداعية والكشف عن قواه وقدراته إلا أنها تنتقد من كونها تفسره عن طريق تركيزها الشديد على العقل والفكر دون غيرهما من العوامل فعملية الإبداع لايمكن أن تكون نتاج الفكر الإبداعي وحده فهي تحتاج الى جانب دور العقل أدوارا أخرى للحواس والمزاج والأعصاب .
والحق أن العامل العقلي بمفرده لايحدد النتاجات الإبداعية والأستعمال الفعال للذكاء وخصوصا إستعماله المبدع الذي يرتبط إرتباطا وثيقا بمتغيرات عدة كالأستعداد والدافعية والأهتمام وهذا مايفسر كيف أن بعض الأشخاص من ذوي نسبة الذكاء العالي يمكن أن يكونوا غير مبدعين على حين أن البعض بنسبة ذكاء أقل ولكن ليس دون المتوسط مع خصائص دافعية قوية وأهتمامات عالية نجدهم مبدعين .
يقول جيلفورد أن الإبداع هو تنظيم يتكون من عدد من القدرات العقلية منها الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية تجاه المشكلات وهذه القدرات العقلية تعني قدرات الفرد على إنتاج الجديد في عالم الأفكار وفي مناشط الحياة المختلفة وهذا الإنتاج لابد أن يتميز بالجدة في زمن معين وضمن مواقف معينة وطبقا لشروط معينة يمكن قياسها ويميز في هذا الجانب بين نوعين من التفكير هما التفكير المحدد والتفكير المنطلق فالأول يعني أن هناك إجابة صحيحة لما يفكر فيه الفرد وأن إجاباته محدودة بما يوجد في المجال موضوع الفكر والآخر يتميز بانطلاق صاحبه عبر الشائع والمألوف من الأفكار.
وهذا النمط يكمن ورائه كل إنتاج إبداعي ويندرج تحته عدد من العوامل العقلية والقدرات المتمثلة بالطلاقة بأنواعها اللفظية والأرتباطية والتعبيرية والفكرية المتمثلة المرونة بنوعيها التلقائية والتكيفية ثم الأصالة والحساسية للمشكلات وإعادة التحديد والجانب العقلي من الإبداع يمكن أن يفسر بثمانية عوامل هي الحساسية للمشكلات فالمبدع يكون أكثر قدرة للإحساس بوجود مشكلات تتطلب حلا وأعادة التنظيم أو إعادة التحديد إذ أن الكثير من المخترعات والإبداعات قد نجمت عن تحوير أو إعادة تنظيم لشيء كان موجودا بالفعل.
وقد لاحظ ثرستون أنه كثيرا ماينحصر حل مشكلة ما في إعادة صياغة المشكلة نفسها ثم حل المشكلة الجديدة وأعتبر (ولش) أن القدرة على إعادة تنظيم الأفكار وإعادة ربطها بسهولة تبعا لخطة معينة تمثل أساسا جوهريا لكل أنواع التفكير الإبداعي وعامل الطلاقة ويقصد به أن من لديه القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار في وحدة زمنية تكون له فرصة أكبر في إيجاد الأفكار الإبداعية.
وعامل المرونة ويقصد به درجة السهولة التي يغير بها الشخص وجهة عقلية معينة وعامل الأصالة حيث تعد القدرة على إنتاج أفكار أصيلة عنصرا أساسيا في التفكير المبدع والتحليل والتأليف أي تحليل المركبات الى عناصرها ثم تركيبها وتنظيمها على نحو جديد مبتكر والتركيب أو التعقد في البناء التصوري والتقييم فكل فعل إبداعي يتضمن عملية إنتخاب وهذه بدورها تتضمن تقييما فمن الشروط التي لابد من توافرها لدى أي مبدع أن يعرف أي مشكلة وأي نهج ينتخب.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .