انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التشخيص في الجوانب الأكاديمية والتربوية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني       12/11/2016 06:54:16
ثانياً: التشخيص في الجوانب الأكاديمية والتربوية:
تتضمن هذه العملية استخدام اختبارات تربوية ونفسية ملائمة ومتوفرة بالإضافة إلى الملاحظات الرسمية وغير الرسمية، كما يجب أن يؤخذ ملاحظات الوالدين والمعلمين وتقديراتهم بعين الاعتبار. لقد طالب القانون العام (قانون التعليم للجميع) بأنْ تتصف الاختبارات وأدواتها بما يأتي:
1- أن تكون لغة الاختبار بلغة الطفل المحلية.
2- أن تكون صادقة بحيث تقيس الأهداف وما وضعت لأجله.
3- أن تكون هذه الاختبارات مؤهلة لقياس مناطق محددة للحاجات الأكاديمية للطفل.

- الأساليب والأدوات المستخدمة في الجوانب الأكاديمية والتربوية:
تتضمن الأساليب والأدوات المستخدمة لأهداف تشخيصية في الجوانب التربوية التحليل والملاحظة المباشرة للسلوك واختبارات الشخصية من خلال الورقة والقلم، واختبارات الذكاء واختبارات تقيس الإدراك الحركي، واختبارات الحدة البصرية والسمعية وتقييم الأداء التربوي. ويمكن تلخيص الأساليب كما يلي:
أولاً- تحليل الجوانب المتعلقة بالبيئة الصفية: إن عملية تحليل الظروف الصفية مهمة ومنظمة في عملية التقييم والتشخيص لسببين حيث إنها تساعد في :
أ- تحديد فيما إذا كانت البيئة الصفية متعلقة بالمشكلة.
ب- تغير العوامل التي ظهر أنها مؤثرة بشكلٍ كبيرٍ وفعالٍ في ظهور السلوك المضطرب عند الطفل من خلال إجراء التدخل المطلوب.
أما بالنسبة للجوانب التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من خلال الملاحظة المباشرة لغرفة الصف:
1-1- عدد الطلاب داخل غرفة الصف: عدد الطلاب الكبير داخل غرفة الصف قد يؤثر على أداء المعلم، ولن يمكن المعلم من إعطاء التوجيهات الفردية لتلاميذهِ، وقد يزيد من الضغط على المعلم، ويزيد من مستوى الضجيج في الغرفة.
1-2- المساحة داخل غرفة الصف: طبيعة ترتيب المقاعد داخل غرفة الصف تؤثر على عملية التفاعل بين المعلم والطلاب، وضع المقاعد ( على شكل خطوط مستقيمة / المقاعد على شكل U)، وموقع مقعد الطفل تؤثر على عملية التفاعل بين التلاميذ والمعلم.
1-3- طبيعة المقاعد: أنْ تكون المقاعد مريحة جداً إذ يجب أنْ يكون حجم المقعد ونوعه مناسبين لمشكلة الطفل.
ثانياً- الملاحظة المباشرة للسلوك
تعتبر طريقة الملاحظة المباشرة للسلوك داخل غرفة الصف من الأساليب المفيدة في جمع المعلومات التشخيصية عن مشاكل الأطفال السلوكية، وتكمن أهمية المعلومات التي تجمع بهذه الطريقة في أن ”سلوك الفرد دائم التغير والتبدل ويتأثر بعوامل ومتغيرات كثيرة.

- مميزات الملاحظة:
1- المُلاحظة تكون مُباشرة: فالملاحظ يسأل الأفراد عن وجهات نظرهم أو مشاعرهم أو اتجاهاتهم، أي إنه يراقب ما يفعلون ويستمع لما يقولون.
2- تزود الملاحظة بمعلومات موضوعية عن السلوك في عالمهِ الحقيقي وتحد التصنع الموجود بالأساليب الأخرى.

- مساوئ الملاحظة :
1- قدرة الملاحظ في التأثير في الحالة التي يلاحظها، قد يكون سلوك الطفل في حضور المعلم مُختلفاً عن حالة غيابه.
2- تبديد الوقت: فالملاحظة المباشرة تتطلب وقتاً طويلاً واستغراقا، كما أن تطوير أدوات الملاحظة مثل قوائم الشطب يتطلب وقتاَ، وكذلك الأدوات الجاهزة، تتطلب وقتاً وجهداً في التدرب على استخدامها.
- طرق التسجيل في الملاحظة: تنقسم طُرق التسجيل في الملاحظة إلى ما يأتي:
1- تسجيل الفواصل الزمنية:
يتم فيها تقسيم فترة الملاحظة إلى عدد من الفواصل الزمنية غالباً ما تكون عشر ثوان أو خمسة عشر ثانية، ثم يتم تسجيل المعلومات عند تكرار السلوك خلال الفاصل الزمني. ومن الممكن اختيار عينات زمنية حيث يقوم الملاحظ بتسجيل حدوث السلوك عند انتهاء الفاصل الزمني.

2- تسجيل الأحداث:
هنا يجب التمييز بين الحالات المؤقتة والحالات السلوكية، الحالات المؤقتة منفصلة وموجزة مثل (ابتسام الطفل) بحيث يتم تسجيل مدى تكرار السلوك الملاحظ ، أي عدد مرات حدوث السلوك.
أما الحالات السلوكية فهي أحداث لفترات يمكن تقديرها مثل (نوم الطفل) يتم الاستمرار في تسجيل السلوك منذ بداية الفترة الزمنية لنهايتها.
- خطوات تحضير إجراءات الملاحظة:
1- تحديد الشخص الذي سيقوم بالملاحظة.
2- تحديد السلوكيات المراد ملاحظتها.
3- تحديد مكان الذي ستتم في الملاحظة.
4- تحديد الطريقة التي سيستخدمها الملاحظ في التسجيل.
5- بعد جمع المعلومات توضع في تقرير مختصر وترسم بيانياً.

عند تفسير المعلومات التي جمعت من خلال الملاحظة لابد من مراعاة ما يأتي:
1- أنها لا تفسر المعلومات بشكل دقيق.
2- من الضروري ملاحظة عينات سلوك الطالب لأن سلوكه يتصف بالتغير في المواقف المختلفة.
3- أن يحدد السلوك المراد ملاحظته.
4- إذا قام بالملاحظة اثنان يجب أن يكون بينهما اتفاق على البيانات التي جمعها .

ثالثاً- اختبار الورقة والقلم لقياس الشخصية:
تستخدم هذه الاختبارات في المواقف التعليمية، و في قياس أبعاد الشخصية، و أنماط التكيف عند الأفراد، و هناك عدد من الطرق المختلفة لتقييم الشخصية، منها مقاييس تقدير السلوك، و أدوات التقدير الذاتي، وقوائم الشطب، ومقاييس مفهوم الذات. ومن هذه الأدوات:
3-1- قائمة شطب المشاكل السلوكية لكوي وبيرتسون:
تستخدم لقياس خصائص المشاكل السلوكية عند الأطفال والمراهقين، وتقيس 4 أبعاد للمشاكل السلوكية:
أ- الاضطرابات السلوكية مثل العدوان.
ب- اضطرابات الشخصية مثل الانسحاب.
جـ- عدم النضج.
د- الأنماط الثقافية والاجتماعية.

3-2- مقياس بيركس لتقدير السلوك
يستخدم المقياس لتقدير السلوك وهو من المقاييس البارزة في تشخيص المضطربين سلوكياً وانفعالياً صممهُ بيركس عام (1975- 1980) بهدف التعرف إلى مظاهر الاضطرابات الانفعالية للأفراد من عمر السادسة فما فوق. يتألف هذا المقياس من (110 ) فقرات موزعة على (17) مقياس فرعي وله دلالات صدق وثبات مقبولة.
والمقاييس الفرعية للمقياس هي: الإفراط في لوم الذات، والقلق، والإنسحابية الزائدة، الاعتمادية، والضعف في قوة الأنا، والضعف في القوة الجسدية، الضعف في التآزر الحركي، وضعف الانتباه، وضعف القدرة على ضبط النشاط، وضعف الاتصال بالواقع، وضعف الشعور بالهوية، الإفراط في المعاناة، والمبالغة بالشعور بالظلم، والعدوانية الزائدة، والعناد، والمقاومة، وضعف الانطباع الاجتماعي.

3-3- اختبارات الذكاء
تستخدم هذه الاختبارات في التقييم التشخيصي عادة لأنها تزودنا بمعلومات عن قدرات الطفل المعرفية والعلاقات بين الصراعات الانفعالية للطفل ولقياس قدرته العقلية ، ومن اكثر الاختبارات المستخدمة في قياس القدرة العقلية هو مقياس وكسلر ، حيث يمكن قياس الاضطراب السلوكي والانفعالي عن طريق تحليل التشتت ضمن اختبارات ( وكسلر) لفرعية أو عن طريق تحيل الفقرات ضمن الاختبارات الفرعية الخاصة.
ولكي ندرس تأثير العوامل الانفعالية على العمليات العقلية المعرفية فأننا نقوم بتحليل محتوى الاستجابات الخاطئة على الاختبار الفرعي المستخدم، والتي تظهر على شكل خلل معرفي في الإدراكات، والأفكار، والمشاعر. ويستدل الفاحص على وجود الاضطراب الانفعالي من خلال الإجابة التي يظهرها الفرد. ويمكن تحليل الفقرات التي تقيم القدرة على الانتباه والتركيز عند الفرد، فالطالب مثلاً الذي يحصل على درجات مُنخفضة على هذهِ الفقرات قد يرجع السبب في ذلك إلى وجود إضطراب سلوكي وإنفعالي لديهِ.

3-4- اختبار التآزر والإدراك الحركي البصري
يستخدم هذا النوع من الاختبارات لقياس إعاقات أخرى عند الطفل وهي الناتجة عن التلف الدماغي. وإن الثبات الذي تتصف فيه الاختبارات الإدراكية غير واضحة، وأكثر الاختبارات شيوعاً واستخدماً هو اختبار التآزر البصري الحركي ويستخدم لتقييم الوظائف الانفعالية، ومتطلباته استجابات غير لفظية وهو اختبار غير مثير للقلق بحيث يقيم الإكلينيكي الاستجابات السلوكية للطفل وتكون ملاحظته دقيقه عند اقتراب الطفل من المهمة. وهو يقيس الجوانب الآتية عند المضطربين اضطرابات سلوكية و انفعالية شديدة :
1- التغيرات الحادة المتكررة
2- الصعوبات المعلقة
3- حجم إعادة الإنتاج
4- الانحرافات
5- التناسق الحركي
6- الأعمال التي تحتاج إلى وقت طويل
7- الترتيبات المتناسقة
حيث أن الانحرافات إعادة الرسم، الشطب هي دلالات عامة على القلق ورجفة باليد يصاحبها تعرق وعدم التمكن من الرسم بشكل طبيعي.

ثالثاً: التقييم التشخيصي في جوانب الصحة العقلية
إن إجراءات التقييم التشخيصي عادة يقوم بها: المعالج النفسي للطفل والطبيب النفسي والأخصائي الاجتماعي وحديثاً انضم المعلمون، وأخصائي النطق والعلاج الوظيفي وأخصائي الأعصاب والعلاج المهني. والهدف من التقييم التشخيصي هو لتوضيح طبيعة الصراعات التي يتعرض لها الطفل والأسرة. وإن محتوى هذا التقييم يركز على الأسئلة الآتية:
1- منذ متى بدأ ظهور المشكلة عند الطفل؟ هل ظهرت في الوقت الحالي أو منذ مرحلة الطفولة المبكرة؟
2- ما العوامل التي ساعدت على تفاقم المشكلة عند الطفل ؟ هل هناك أسباب أو مشاكل نفسية وعصبية؟ هل يؤثر الضغط الذي يمارسه الأهل عليه؟
3- ما مدى شدة المشاكل ؟ وهل هي مستمرة عند الطفل في جميع الأوقات أم أنها تظهر في أوقات الضغط الشديد؟
4- كيف ينظم الطفل والعائلة أنفسهم للتعامل مع الضغوطات ؟ هل يلومون الآخرين؟ أم يلقون اللوم على أنفسهم؟ هل هم غير منظمين؟
5- كم تبلغ اتجاهات الطفل و أسرته نحو التغير؟ هل هم مدركون حجم المشكلة؟ هل يقيمون علاقات قائمة على الثقة مع المعالج النفسي؟
ويتم الكشف عن هذهِ القضايا من قِبل الأخصائي النفسي بالمقابلة الإكلينيكية، أو من خلال الاختبارات النفسية، أو من خلال الأخصائي الاجتماعي في مُقابلات الوالدين. وفيما يأتي توضيح لطُرق التقييم التشخيصي.
1- المقابلة الإكلينيكية: هي عبارة عن إجراء متكامل لأي تقييم نفسي وتقدم مصادر غنية من البيانات وتقسم المقابلة الإكلينيكية إلى:
1-1- المقابلة شبة التركيبية: تهدف هذه المقابلة إلى جمع المعلومات حول مظاهر عالم الطفل بحيث يحتفظ الإكلينيكي بالأسئلة حول ما يريد معرفته من حديث الطفل وهنا لا يوجد حاجة لوضع أسئلة مخططة، ويجب الحصول على نموذج واسع من مشاعر واتجاهات و ملاحظة علاقة هذه المشاعر بالمواقف والأشخاص و الذات. سيجد المُقابل أن الأطفال الذين يشعرون بالقلق سيتذمرون ولديهم مشاعر بعدم الراحة وبعدم السعادة ويتهامسون لإيجاد مستمع متعاطف ويجب على المُقابل أن يضع الطفل بموضع مريح وأن يراعي وقت المقابلة ومكانها، وأن يقيم علاقة تتصف بالألفة مع الطفل وأن تكون المحادثة بحرية وبنهاية مفتوحة، وأن يتصف المقابل الإكلينيكي بالتكيف مع استجابات الطفل.
1-2- المقابلة ذات النهاية المفتوحة: تستخدم هذه المقابلة في معرفة رأي الطفل بالشكاوي والضغوطات والبيئة المألوفة له مثل البيت والأقران والمدرسة قبل البدء في المقابلة يقدر الأخصائي النفسي ما الذي سيتم إخبار الطفل عنه فيما يتعلق بوضع الاختبار؟ وما رأي الطفل بذلك كيف يشعر بالمشكلة ؟ ويجب على المقابل أن يبدأ الأسئلة التي يتم الإجابة عنها بشكل تلقائي مكان السكن، الولادة، السن، وعند مناقشة الطفل والاستماع لشكواه، سيقود هذا بسهولة إلى إعطاء وصف دقيق عن الحياة اليومية للطفل ويمكن إضافة مجموعة الاختبارات إلى المقابلة الإكلينيكية للأطفال لأن الطفل سيبدأ بإظهار نظرته المنطقية للواقع بعد تحقيق الألفة بينه وبين المقابل. وتتطرق أسئلة المقابلة إلى مواضيع مثل : دينامكيات الأسرة / الانفعالات / الخبرة المدرسية الأكاديمية/ الصحة الجسمية/ لعلاقة مع الزملاء/ الوالدين/ الذات.

2- الاختبارات النفسية: هذه المجموعة من الاختبارات تستخدم للكشف عن الصراعات التي يعاني منها الطفل ولمعرفة ما إذا كانت الأسباب ذاتية أو لعدم قدرته على التكيف ومن هذه المقاييس:
2-1- المقاييس الإسقاطية- كاختبار رورشاخ ( بقع الحبر ): يعتبر هذا المقياس من المقاييس الإسقاطية، ويقوم على الافتراض بأن ربط الفرد بمثير بصري غامض، سيزودنا بمعلومات عن الذات وفهم أكبر عن الوظائف الشخصية، يتضمن المقياس من(10) بطاقات تقدم للطفل بطريقة فردية. ويجب أن التأكد من أن المفحوص قد فهم المطلوب منه. وفي هذا الاختبار يجب ملاحظة ثلاثة عناصر أساسية في الاستجابة بحيث تتضمن (المركز، الشكل، الحركة). بالنسبة للمركز (هل الإستجابة تتضمن كل البقعة أو فقط التفاصيل ؟). الشكل ( هل تتضمن الإستجابة الشكل ؟). والحركة (هل هناك حركة ترتبط مع الاستجابة ؟).
2-2- اختبارات الترابط الحسي: عبارة عن سلسلة من الصور وقصة تصف في كل بطاقة ما يحدث، ما هي خصائص الحديث ؟ والقصة الرئيسية التي تعكس المشاعر الطفل وتفكيره عندما يسقط انفعالاته. والاخصائي يعمل على تحليل محتوى الموضوع و من هذه الاختبارات : ( تفهم الموضوع للكبار)،( تفهم الموضوع للأطفال). وتستخدم اختبارات الترابط الحسي كاختبار للبحث في دينامكية الشخصية بحيث تظهر في علاقات الشخصية والترابط الحسي وتفسير معاني البيئة.

3- تقييم الجوانب الاجتماعية من خلال مقابلة الوالدين:
يقع التقييم في هذا الجانب على عاتق المرشد الاجتماعي بحيث يقوم بمقابلة الوالدين والتعرف على ظروف الأسرة من جميع الجوانب.
إذ يقوم المرشد الاجتماعي بإجراء مقابلة مع الوالدين إما الأب، أو الأم أو كلا الوالدين. في هذه المقابلة يتم تقييم العلاقة بين الطفل ووالديه، وكذلك اتجاهات الوالدين نحو الطفل. ويمكن تصنيف المعلومات التي تجمعهم خلال المقابلات كالتالي:
1- تفهم الوالدين لطبيعة المشكلة التي يعاني منها طفلهم والمعلومات عن أسباب هذه المشكلة من وجهة نظرهم.
2- تكيف الطفل مع العائلة ومع الآخرين والمدرسة وتشمل أيضاً معلومات عن جوانب القوة والضعف لديه.
3- معلومات عن تاريخ الحالة للطفل (نموه، تطوره)
4- العلاقات العائلية سواء من قبل الطفل مع العائلة أو من قبل بقية أفراد العائلة مع الطفل.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .