انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني
01/04/2016 14:43:47
2- هشاشة (ترقق) العظام: هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.
3- التهاب المفاصل التفاعلي (متلازمة ريتر): يسمى هذا المرض بالتهاب المفاصل التفاعلي لأنه يحدث نتيجة تفاعل جهاز المناعة لوجود التهابات بكتيرية في الجهاز التناسلي، البولي، أو الهضمي، فالبعض لديهم قابلية جينية للاستجابة الخاطئة لجهاز المناعة عند التعرض لبعض أنواع البكتيريا فيؤدي إلى التهاب بالمفاصل. و يسبب المرض التهاب أعضاء أخرى غير المفاصل مثل العين، الفم، الجلد، الكلى، القلب، الرئة.
4- الأمراض الروماتيزمية في الأطفال هي بعض الأمراض المزمنة المؤدية لالتهاب المفاصل والعظام، والتي تستمر لمدة طويلة لا تقل عن ستة أسابيع، وهي ليست مرض واحد بل مجموعة من الحالات المتنوعة، تختلف نسبة حدوث كلاً منها، كما تختلف الأعراض المرضية لكلاً منها، وتٌقسم الأمراض الروماتيزمية إلى أربعة أنواع هي: أ- الالتهاب الفقري المفصلي ب- التهاب مفاصل الأطفال التلقائي ج- التهاب الجلد والعضلات لدى الأطفال. د- مرض الذئبة الحمامي الشامل - الذئبة الحمراء. 5- البتر: هو فقدان طرف أو جزء من طرف. وهو إما يكون خلقياً ويعتقد أن حوالي (75%) من حالات البتر من هذا النوع، وإما أن يكون مكتسباً. ويصنف البتر إلى عدة أنواع هي :- البتر النصفي- البتر الكلي - البتر الجزئي. ويأخذ البتر الخلقي أشكالاً متنوعة منها: - نقص أصابع اليدين أو القدمين - غياب معظم الذراع أو الرجل. وقد تنتج حالات الخلقية عن الإشعاعات أو الفيروسات أو عن تناول الأم الحامل بعض العقاقير الطبية . أما حالات البتر المكتسبة فتحدث في الأغلب لدى كبار السن، وقد تكون هذه الحالات ذات أهداف وقائية - علاجية كما في اضطرابات الأوعية الدموية التي تنتج عن السكري وأمراض جهاز الدوران والدم والسرطان والإصابات المباشرة بسبب الحروب أو بسبب حوادث السير وغير ذلك. وقد يشمل علاج البتر العمليات الجراحية أو العلاج الطبيعي أو الأطراف الاصطناعية أو التأهيل وذلك اعتماداً على عمر الشخص ونوع البتر وموقعه. وينصب اهتمام المعلمين على إجراء التعديلات المناسبة على البيئة الصفية والمدرسية وإرشاد الأسرة والزملاء في المدرسة وتشجيعهم على قبول الطالب الذي يعاني من البتر وحثه على الاعتماد على النفس والثقة بالذات لكي لا يواجه صعوبات نفسية.
6- انحناءات(إصابات) العمود الفقري: وتكون على نوعان: أ- انحناءات وظيفية : وهذه لا تحدث بها تشوهات مزمنة فهي قابلة للتصحيح بتغير وضع الجسم وبالتمارين. ب- انحناءات نمائية : وهذه مزمنة وتتطلب عمليات جراحية. وتتخذ انحناءات العمود الفقري أربعة أشكال رئيسية : أ- الجنف (Scoliosis):هو انحناء جانبي في العمود الفقري غالباً ما يأخذ شكل حرف (C). وقد يكون الجنف خلقياً بسبب عدم اكتمال نمو العمود الفقري للجنين، وقد يكون ثانوياً بسبب أمراض وتشوهات أخرى. ب- البزخ (Lordosis): هو انحناء العمود الفقري إلى الأمام، ويحدث البزخ عادة في المنطقة القطنية من العمود الفقري، وغالباً ما ترافقه حالات اضطرابات أخرى مثل القزامة، والحثل العضلي، والشلل الدماغي. ج- الحدب (Kyphosis) :هو انحناء العمود الفقري في المنطقة الصدرية إلى الوراء. وللحدب مضاعفات جسمية، فهو قد يضغط على العظام والعضلات وأعضاء الجسم الداخلية. د- التواء العنق (Torticollis): هو اضطراب غالباً ما يكون مؤقتاً وينجم عن التهاب الحلق لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. وقد يقتصر العلاج على طوق العنق وقد يعالج بالحرارة وبالعقاقير المؤدية لاسترخاء العضلات.
تاسعاً: الأمراض المزمنة 1- مرض السكري - تعريف مرض السكري: أسم يطلق على الحالة المرضية التي يحدث فيها عدم توازن في بعض المواد الكيمياوية (خصوصاً السكر) في الجسم والتي تؤثر على الكثير من الأنسجة والأعضاء. والسكري مرض قديم قدم الدهر، فقد عرفه الفراعنة منذ أكثر من الفي سنة، وأسماه الإغريق بالاسم المستخدم حالياً بالإنكليزيةDiabetes Mellitus)) وهي مكونة من كلمتين (Diabetes) وتعني السيفون (Syphone) ، وهي أن المريض يتبول كثيراً، والجزء الآخر (Mellitus) وتعني العسل (Honey)، حيث يكون البول حلو المذاق لمحتواه من السكر، كما شارك العلماء العرب في ذلك حيث كتب الطبيب أبن سينا وغيره عن السكري، ولكنهم جميعاً لم يتوصلوا لعلاج المرض أو الكشف عن أسراره. السكري مرض يصيب الإنسان في كل الأعمار ولأسباب متنوعة، ولكنها تشترك في نقص كمية الأنسولين وفعاليته في البناء الحيوي للجسم، كما أنها تشترك في الصورة العامة للأعراض المرضية وما يتبعها من مشاكل على المدى القصير والطويل.
- أنواع السكري من أهم الأنواع: 1- النوع الأول للسكري: وهو ما يسمى بسكري الأطفال أو السكري المعتمد على الأنسولين. 2- النوع الثاني للسكري: وهو ما يسمى بسكري الكبار أو البالغين، أو السكري غير المعتمد على الأنسولين. 3- سكري الراشدين :ويعتبر من أنواع النوع الثاني للسكري تصيب الأطفال في مرحلة المراهقة. 4-سكري الحمل: حالة مرضية تصيب نسبة عالية من الحوامل تصل إلى نصف في المئة وغالباً ما يحدث في النصف الثاني للحمل، وذلك نتيجة للتغييرات الكبيرة في هرمونات الجسم.
- نسبة انتشار مرض السُكري تختلف نسبة الإصابة بالسكري من بلد لآخر، ولكن في العالم العربي نفتقر للدراسات والإحصائيات التي تعطينا الجواب الدقيق، ولكننا لا نختلف كثيراً عن العالم من حولنا، وترتفع النسبة في الهنود الحمر في أمريكا الشمالية تصل النسبة إلى(40%) من السكان، ونصفهم مصابون بالنوع الأول للسكري. أسبابهِ: 1- العامل الوراثي: ولا يعرف مقدار تأثيره على نسبة الزيادة. 2- التغير في أساليب الحياة من البداوة والزراعة إلى العمل المكتبي. 3- تغيير أساليب التغذية والاعتماد على المأكولات السريعة والدهنية. 4- قلة الحركة والنشاط البدني والاعتماد على السيارات في التنقل. 5- زيادة المشاكل الحياتية اليومية وخصوصاً النفسية والعصبية. 6- زيادة السمنة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|