انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علاقة الخدمة الاجتماعية بالعلوم الاخرى

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       29/03/2016 17:05:14
علاقة خدمة الفرد بالعلوم الأخرى:
ترتكز مهنة الخدمة الاجتماعية بصفة عامة، وطريقة خدمة الفرد بصفة خاصة على قاعدة علمية راسخة، تتمثل في قوانين ومعارف ونظريات العلوم الإنسانية والفروض العلمية.
وعلاقة خدمة الفرد بالعلوم المختلفة علاقة وثيقة حيث أنه من الأسباب الرئيسية لتطور خدمة الفرد وخروجها من مرحلة الارتجال والفوضى إلى مرحلة الاستقرار العلمي المتزن هو تقديم العلوم المختلفة لعلم النفس وعلم الاجتماع.
خدمة الفرد وتكامل عملياتها:
أولاً: الدراسة:
الدراسة في خدمة الفرد هي الخطوة الأولى من منهجها العلمي، وهي عبارة عن عملية جمع الحقائق الواقعية عن المشكلة التي تواجه العميل أو عن الموقف الذي يواجهه، مشكلة كان أو غير مشكلة، وعلى الأخصائي أن يتناول في دراساته جوانب متعددة هي: العميل بمكوناته الجسمية والنفسية والاجتماعية وعلاقاته بالآخرين ونظرته إلى الموقف الذي يواجهه، كما يهتم الأخصائي الاجتماعي بدراسة هذا الموقف الذي ويواجه العميل بجميع جوانبه وأبعاده وماضيه وحاضره ومستقبله، ويشكل الماضي جزءاً هاماً من الدراسة وهو ما يسمى بالحصول على التاريخ الاجتماعي ابتداء من الموقف الحاضر وعوداً متسلسلاً إلى الوراء.
فالدراسة إذن تعني في خدمة الفرد عملية مساعدة العميل على توضيح الموقف والوقوف على العوامل المؤدية إلى المشكلة وتطورها وموقعه منها.
والدراسة ليست عملية جمع معلومات وبيانات عن الموقف لأن مجرد جمع بيانات من جانب الأخصائي تعني سلبية العميل في دراسة الموقف، وأن مهمته هي: تزويد الأخصائي بالبيانات والمعلومات، والواقع أن الدراسة عملية مشتركة وديناميكية تحرك بالعميل من موقف الجهل بالعوامل المؤدية للمشكلة إلى موقف الوضوح والفهم للعوامل التي تداخلت وأدت إلى المشكلة التي يعاني منها، سواء أكانت العوامل الذاتية أو العوامل البيئية.
وللدراسة في خدمة الفرد وسائل متعددة منها:
1 – المقابلة: هي اجتماع الأخصائي بالعميل في جو مهني ولتحقيق أغراض مهنية كذلك، أي هي: عملية الحصول على المعلومات من خلال المواجهة التي تتم بين الأخصائي وعميله في جو مهني ولتحقيق أغراض تصل بالموقف الذي يواجهه العميل.
والمقابلة بالنسبة لأخصائي خدمة الفرد هي جوهر مهنته، ولذلك فإن مهارة الأخصائي في فن المقابلة تعد مهارة أساسية لا غنى عنها للممارسة الناجحة لمنهج خدمة الفرد.
وتختلف أساليب المقابلة باختلاف العميل ونوع مشكلته، كما تختلف هذه الأساليب كذلك بتوالي المقابلات، فالموقف في المقابلة الأولى غيره في مقابلات لاحقه تكون فيها العلاقات قد توثقت بين الطرفين.
2 – الملاحظة: هي تلك العميلة التي يقوم بها أخصائي خدمة الفرد لفهم عملية الموقف الذي يواجهه وهي ملاحظة علمية أي أنها مواجهة مقصودة وهي عبارة عن توجيه الذهن والحواس جميعاً لفهم ما يصدر عن العميل أو الآخرين من أقوال وتصرفات وخصائص بقصد إحداث التغير المرغوب وهي تتم خلال مراحل اتصال الأخصائي بعميله.
3 – دراسة الوثائق والمستندات: وهي دراسة كل ما يثبت حقيقة تتصل بموقف العميل أو تاريخه في كافة جوانب هذا الموقف وقد تكون صحية أو مالية أو غيرها.
4 – دراسة وإجراء فحوص واختبارات: وهي كل ما يقوم به الأخصائي أو غيره من المختصين من فحوص للعميل كالفحوص الطبية أو النفسية أو اختبارات الذكاء، أو آراء المتصلين بالعميل وهي تخلق بالطبع أهمية ودقة.
ولكي يتوفر للأخصائي الأمانة المهنية ويستكمل ثقته في قدرته على القيام بعملية الدراسة لابد أن يلمس في ذاته الجوانب الآتية:
1 – القدرة على فهم الشخصيات المختلفة وأساليب السلوك ومعناها وأغراضها ودوافع السلوك على مختلف المستويات الشعورية واللا شعورية.
2 – السيطرة على فهم طبيعة وأهداف الأسس والعمليات المهنية والقدرة على تطبيقها في مختلف المواقف.
3 سهولة تكوين العلاقة المهنية المحققة لأهداف العمل مع الأفراد.
4 – الاطمئنان إلى المهارة الذاتية في فهم ألوان المقاومة ومعالجتها بأسلوب يقلل أضرارها.
5 – معرفة الموارد البيئية وشروطها وطريقة استغلال خدماتها لصالح العملاء، وحتى تستغل أو يوجهه العملاء لاستغلالها.
6 – المعرفة الواسعة بالمشاكل العامة في المجتمع وكيف تؤثر في مشاكل العملاء سلباً وإيجاباً.
7 – فهم الطرق التي يستجيب بها معظم العملاء ويتفاعلون بها في مشكلاتهم الشخصية وتتميز القوى الموجهة لاستجابات العملاء لما يعترضهم من ضغوط.
8 – فهم وظيفة المؤسسة وشروطها الدقيقة وخدماتها والاستعداد للإجابة عن استفسارات العملاء المختلفة في هذا الشأن.
9 – القدرة على مواجهة بعض تصرفات العملاء كالإلحاح في الإسراع بالمساعدة.
10 – استطاعة توجيه نشاطهم للمساهمة في عمليات الدراسة.
11 – معرفة مواطن الاهتمام في الدراسة الاجتماعية للمشكلات المقبل على دراستها وسبب أهميتها.
12 – الاطمئنان إلى القدرة على استنباط الأهداف الدراسية القريبة والبعيدة أو المباشرة وغير المباشرة مع القدرة على متابعة الأهداف.
13 – تنظيم خطة الدراسة الاجتماعية المتكاملة والقدرة على ترتيب الأولويات فيها والارتباط بخطة الدراسة.
14 – المعرفة بأصول التسجيل المنظم الوافي بالغرض.
15 – القدرة على ممارسة النقد الذاتي وسهولة السعي لهيئة الإشراف لتلافي ما قد يحدث من أخطاء ولتقويم السلوك المهني وما يحققه الأخصائي الاجتماعي في عمله من نمو وتقدم.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .