انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
29/03/2016 17:02:43
خدمة الفرد العلاجية: المستوى الأول: تعديل أساسي في شخصية العميل وظروفه البيئية، وهو المستوى الأمثل الذي يعالج المشكلة علاجاً جذرياً يمكن العميل من مواجهة ظروفه القائمة وأية ظروف أخرى مستقبلية، ويتحقق ذلك من خلال: أ – تنمية شخصية العميل باستثمار طاقاته المعطلة وتخليصه من طاقاته الهدامة. ب – تعديل أساسي في البيئة بصورة تقتلعها من جذورها. المستوى الثاني: تعديل نسبي في شخصية العميل وظروفه البيئية، وهو مستوى أكثر واقعية شائع تحقيقه في الواقع الميداني يخفف بالضرورة من هذه المشكلة وإن لم يحلها حلاً جذرياً. المستوى الثالث: تعديل كلي أو نسبي في شخصية العميل، ويستطيع هذا الهدف في الحالات التي تلعب شخصية العميل الدور الرئيسي في المشكلة أو في الحالات التي يتعذر كلياً تعديل البيئة المحيطة، ففي الحالة الأولى يكون الهدف هو تخليص العميل من طاقاته الهدامة مع استثمار قدراته البناءة، أما في الحالة الثانية فيكون الهدف هو في إكسابه قدراً من المناعة لتحمل ومعايشة الواقع المؤلم الذي يحيط به. المستوى الرابع: تعديل كلي أو نسبي في الظروف البيئية، وهو هدف يشيع عامة في حالات المساعدة الاقتصادية ومع الأطفال المشردين وأصحاب العاهات والعاطلين ومن إليهم ممن تكون ظروفهم البيئية هي العامل الأساسي في مشكلاتهم، فهم أسوياء ولكنهم يتطلعون إلى خدمات عملية أو بيئية يستعيدوا بها قدراتهم على مواجهة مطالب الحياة والقيام بمسؤولياتهم الاجتماعية. المستوى الخامس: تثبيت الموقف تجنباً لمشكلات جديدة، وهو مستوى لأهداف خدمة الفرد يلجأ إليه عندما يستحيل التأثير في أي من شخصية العميل أو ظروفه المحيطة، ورغم أنه هدف شبه سلبي إلا أن قيمته هي في تجنب مزيد من التدهور في الموقف، وأوضح مثال على ذلك حالة المريض عقلياً أو الميئوس من شفائه الذي يكون حجزه بالمستشفى مدى الحياة هو الأسلوب الوحيد لمساعدته تجنباً لمخاطر محتملة الحدوث مستقبلاً. وتقوم طريقة خدمة الفرد باستخدام الأساليب الفنية الآتية: 1 – يأتي العميل إلى المؤسسة طالباً مساعدة ما، غير معترف بأن مشكلته هي عجز في أداء دوره كما تتطلبه قيم المجتمع وثقافته وواجبات مكانته الاجتماعية. 2 – الأخصائي الاجتماعي هنا هو ممثل لهذه القيم وهذه الثقافات وهذه الواجبات. 3 – إذ يوضح ذلك لعميله فإنه يوقظ فيه الإحساس بمشكلته وإحساسه بدوره وما يجب عليه وما يتوقعه من الآخرين. 4 – إذ يتم ذلك تحدث مقاومة العميل، هنا في نظر علماء الاجتماع صراع الأدوار أي صراع بين دور العميل كطالب مساعدة وبين دور الأخصائي كمانح لها، أو بينه كشخص له مكانته ثم تحول. 5 – بالتفاهم عن طريق العلاقة المهنية يتم إنهاء هذا الصراع بالاتفاق على طبيعة المشكلة ومكانها الصحيح، وهي في النهاية المسافة بين إمكانياته وبين توقعات الآخرين. 6 – العلاج هنا يتجه إلى تحديد هذه الواجبات وتحديد التوقعات أولاً، ثم ينتهي إلى خلق أدوار جديدة أو تعديل واجبات دوره. 7 – إبراز مناطق القدرة في المعوق في أدواره الأخرى من العوامل المساعدة للاستجابة لخطة العلاج.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|