انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

فلسفة الخدمة الاجتماعية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       29/03/2016 16:46:51
فلسفة الخدمة الاجتماعية
تعتمدالفلسفة الخدمة الاجتماعية على الركائز الأساسية:
الإيمان بقيمة الفرد وكرامته
الإيمان بالفروق الفردية سواء بين الأفراد أو المجتمعات أو الجمعات.
الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية.
حق الفرد في تقرير مصيره مع عدم الاضرار بحقوق الغير.
تؤمن الخدمة الاجتماعية بالعدالة الاجتماعة بين جنس واخر أو بين ديانة وأخرى.
تؤمن بالحب والتسامح.
تؤمن أن الإنسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعى ومن أجل رفاهيته مع المساعدة على تأدية الأدوار الاجتماعية التي تعوق القيام بها مثل دور رب الأسرة في الإنتاج والعمل
تمثل الخدمة الاجتماعية الجهود والخدمات الإنسانية التي تقدم بطرق علمية منظمة ومعروفة يمارسها اخصائيون اجتماعيون تم اعدادهم اعدادا علميا لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية بما تساعد على مقابلة احتياجات الإنسان كفرد أولا وعضوا في الجماعة أو المجتمع ثانيا من خلال المؤسسات الاجتماعية التي تمارس من خلالها مهمة الخدمات الاجتماعية.
فالشباب مرحلة من مراحل العمر تمر بالإنسان وتتميز بالحيوية وهي طاقة متجددة تضفي على المجتمع طابعا مميزا وترتبط بالقدرة على التعلم والمرونة في العلاقات الإنسانية وتحمل المسئولية، والشباب طاقة قومية بماتحوية من قدرات وافكار وانفعالات منطلقة وتعتبر هذه القدرات الاجتماعية خلاصة المهارات والخبرات التي يكتسبها ويتشبع بها من خلال تجاربه وعلاقاته بالمجتمع ،و بالتالي تعتبر هذه الطاقة الإنسانية في الشباب خلاصة مجموعة القدرات الجسمية والعقلية والنفسية التي يولد بها الطفل وتحتاج إلى صقل وتهديب بما تتماشى مع متطلبات المجتمع. فالشباب هم المستقبل وأمل الأمة، وعلى اكتافه تلقى التبعات المستقبل والدولة حيت ترعى الشباب وتوفر له الإمكانيات للاعداد السليم ومقوماته وتهي له أساليب الحياة الكريمة. وخاصة نحن نعيش مجتمع اجتاحته تيارات التغير السريعة والانفتاح على العالم الخارجي والغزو الثقافي ففى ظل هده التغيرات والتحولا ت والتحديات المعاصرة شهدت المجتمعات العربية العديد من الظراهر المرضية والتي تشير إلى وجود ازمة يعانيها هذا المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص وتتجسد مظاهر هذه الازمة بداية بمظاهر اللامبالاة والإهمال وينتهي بالتطرف والاغتيالات السياسية ومظاهر العنف المختلفة والإرهاب, وفى ظل هذه المشكلات والأمراض الاجتماعية دفعت للوقوف على طبيعة وأسباب انتشار مثل هذه الظواهر وخاصة ظاهرة الإرهاب لانها تهدد ا أمن واستقرار المجتمع، حيث أن وعي الشباب بالأهداف التي يسعى إليها القائمين بالإرهاب يعكس بعدين أساسين هما (بعد سياسي- بعد اقتصادي) وهذان البعدان يتسقان مع أسباب وطرق حل الظاهرة ,وبالتالي يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالات في تنمية الشعور بالمسئولية لدى الشباب اتجاه المجتمع والوطن والتصدي للمشكلات الاجتماعية المختلفة، فمكاتب الخدمة الاجتماعية ليس هدفها الاقتصار على رعاية الشباب وتبصيرهم باحتياجاتهم فحسب وانما ضرورة توجيه هذه الاحتياجات للطريق المناسب لقدراتهم وميولهم، فهي ضرورة ان تعتمد على التوجيه والإرشاد والإقناع كوسيلة يتفهم بها الشباب الطريق الدي يناسب إمكانياتهم وتحقيق رغباتهم.عليه يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالا في نجاح أهدافها للتخلص من المشكلات الاجتماعية والسياسية المختلفة وخاصة مشكلة الإرهاب والعنف والتطرف، وهذا مانحاول توضيحه في مثنى البحث. الخدمات الاجتماعية فردية خاصة تخضع لمبدأ القصر ولها جانب اجتماعي لأن النفع منها يعود علي المجتمع ولا يمكن الإفادة منها إلا بتحمل تكاليف إضافية.
• السوق يعجز عن التعبير عن مصالح المجتمع ويعبر عن احتياجات الأفراد التي تهم المجتمع ويتم تمويلها عن طريق المالية العامة مثل:
التعليم: يحقق فائدة للفرد وكذلك يستفيد منه المجتمع ولذلك لابد من تدخل الدولة لتوفير التعليم. والمخدرات: انتشار المخدرات يتعلق بالمدمن وتدمير صحته ولكن تتدخل الدولة لحماية المجتمع من خطره.
• وهكذا لا يستطيع السوق وحدة إشباع الحاجات الاجتماعية ولابد من تدخل الدولة لتقديم الخدمات العامة والاجتماعية عن طريق المالية العامة.
فلسفة الخدمة الأجتماعية
* لكل مهنة من المهن فلسفتها الخاصة ، ورغم ان الخدمة الأجتماعية مهنة حديثة نسبيا، ألا أنه يمكن القول بان لها فلسفة خاصة بها في اطار معرفي مستمد من الخبرات النظرية مع التفاعل مع بقية العلوم و المماراسات و الخبرات الميدانية.
* فلسفة الخدمة الاجتماعية نبعت من عدة مصادر منها الرسالات السماوية ، الحركات و الأفكار الأنسانية ذات القيمة الأجتماعية، العلوم الأنسانية و الأجتماعية
أنها موقف أو تصور شامل تجاه الكون والمجتمع والإنسان تصور منطقي للعلاقات التي تربط كل ظاهرة بالأخرى استناداً إلى منهج خاص ، وبتطبيق ذلك المنهج على الماضي والحاضر يكون استخلاص تلك الكليات التي تكون الإطار النظري الذي يتحرك خلاله الإنسان عندما ينزل بالنظرية إلى الواقع يقيمها بالتجربة والممارسة .
وفي ضوء هذا المفهوم يقررون أن مهنة الخدمة الاجتماعية قد استطاعت أن تكون لنفسها فلسفة نتيجة للتفاعل المتبادل بين التطور الفكري للمهنة ككل وبين الممارسة العلمية لمجالات الأنشطة المختلفة على مر الوقت حتى أمكن استخلاص بعض الكليات التي تكون إطاراً نظرياً على درجة كافية نسبياً ليتحرك من خلاله الأخصائيون الاجتماعيون في ممارستهم لمهنتهم .
ولا شك في أنه ليس بالأمر الهين تكوين فلسفة لعلم أو لمهنة لأن الفلسفة بطبيعتها تثير من القضايا أكثر مما يجب كما أنه تثير من الجدل أكثر مما تقدم من إجابات.
القضايا الفلسفية العامة من محاولة " بسنوا " على الوجه التالي : ـ
عدم الإيمان بقيمة العذاب والعلم على مساعدة الأفراد للتحرر منه .
عدم الاتفاق مع الدراوينية الاجتماعية ونبذ مفهوم الصراع من أجل البقاء وإدراك الفروق الفردية بين الناس .
مسؤولية المجتمع إزاء توفير احتياجات أساسية لأفراده .
وجوب تدخل الدولة لتوفير الرعاية الاجتماعية للمواطنين .
العمل على تغيير النظم الاجتماعية لصالح الأفراد ومساعدة الأفراد على التوافق مع النظم الاجتماعية الصالحة .
عدم ترك الأمور للتوازن الطبيعي بل وجوب التدخل للإصلاح بانتهاج التخطيط العلمي .
إتباع الأسلوب الديموقراطي في التعامل مع العملاء .
ويمكن أن تنفق مع محاولة الدكتور سيد أبو بكر من أن الإطار الفلسفي الذي يصوره نظرة مهنة الخدمة الاجتماعية إلى الفرد والجماعة والمجتمع والذي يتحرك من خلاله الأخصائيون الاجتماعيون لتحقيق أهداف المهنة يدور حول قيمتين أساسيتين للمهنة هما :
الاعتراف بكرامة الفرد .
الاعتماد المتبادل بين الوحدات الإنسانية ، ويكون هذا الإطار من الاعتراف وإدراك ما يلي :
لا توجد حقائق مجردة بل إن الحقائق نسبية .
الفرد وحدة الجماعة ، والجماعة وحدة المجتمع والمجتمع لابد وأن يتغير لصالح أفراده لأنه يشبع بعض احتياجات الفرد التي لا يستطيع أن يشبعها بمجهوده الفردي أو عن طريق الجماعات التي ينتمي إليها ، وأن يكون التغيير مقصوداً أي يحدث نتيجة لتدخل الإنسان مع مراعاة التوازن بين مصالح الأفراد والجماعات والمجتمعات ، وأن يتم التغيير عن طريق التخطيط كأسلوب علمي لحل المشكلات الاجتماعية والوقاية منها .
يجب أن تتدخل الحكومة لتعمل على مواجهة المشكلات الاجتماعية بكل طاقتها وإمكانياتها حتى تكون لبرامج الرعاية الاجتماعية آثارها وفاعليتها بالنسبة للمواطنين
لا يفرق المجتمع في توفير الرفاهية لأعضائه بين فئة اجتماعية وأخرى وأن تقدم المساعدة للأفراد بغض النظر عن الفروق الفردية .
إن القيم تنظم المجتمع الإنساني ، ومن ثم وجب تفهمها تفهماً كاملاً لأن ذلك يقود إلى تفهم أفضل للأفراد والقوى الاجتماعية التي يتكون منها المجتمع والتي تتحكم في أسلوب تغييره واتجاهات هذا التغيير وسرعته ومداه ، وعلى كل موطن عدم خرق قيم المجتمع وقوانينه .
إن الفرد وحده بيولوجية اجتماعية دينامية متغيرة ، أي لديه القدرة على التغير وقادر على مساعدة نفسه ذاتياً ، ولذلك يجب العمل على مساعدته لتنمية قدراته وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاعتماد على نفسه وتعويده على الاعتماد المتبادل بين الناس في نفس الوقت إن الفروق الفردية أمر حتمي في الحياة البشرية ولا بد من احترامها على أساس الفرد فرد من مجتمع وأن ما يتميز به من فروق لا يضر بالمجتمع ولا يتناقض مع قيمه ولذلك يجب الاهتمام بالفرد بجانب المجموع وكذلك الاهتمام بكرامته والاعتراف بأهميته وفائدته في الإسهام في تقدم المجتمع حتى يمكن التوصل إلى الوحدة والتكامل في المجتمع بواسطة الاستفادة الإيجابية من الفروق الفردية ، والفرد مسؤول مسؤولية اجتماعية نحو نفسه ونحو أسرته ونحو مجتمته .
إن مساعدة الأفراد على علاج المشكلات الاجتماعية التي يتعرضون لها وتغيير الظروف المحيطة بهم بما يساعدهم على تحقيق أفضل تكيف ممكن أمر واجب .
إن الآلام والمتاعب التي يعاني منها الفرد ليس لها أي مغزى يبرر استمرار تعرض الفرد لها ، ومن ثم يجب مساعدة الفرد على التخلص مما يعاني من آلام ومتاعب .
إن الفقراء والمرضى والعجزة ليسوا عناصر ضعيفة وعلى المجتمع أن يتركها لتغني ، بل من مسؤولية المجتمع أن يساعد هؤلاء على أن يحيوا حياة إنسانية كريمة ، أي أن الخدمة الاجتماعية تنبذ الداروينية الاجتماعية ونظرية البقاء للأصلح ونظرية التوازن الطبيعي .
يجب أن يكون للفرد أو الجماعة أو المجتمع حق تقرير مصيره وتحديد أهدافه بمعرفته ورضائه بشرط ألا يؤدي ذلك إلى الأضرار بنفسه أو الجماعة التي ينتمي إليها أو المجتمع الذي يعيش منه وبحيث يتوافق ذلك من قيم المجتمع وعاداته وتقاليده الأصلية


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .