انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المُحاضرة الرابعة...... الإضطرابات العصبية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني       26/03/2016 06:31:37
سابعاً: الاضطرابات العصبية
تُصنف الاضطرابات العصبية إلى أربعة أنواع هي:
1- الشلل الدماغي( (Cerebral-Palsy
أ- تعريفه: هو عبارة عن عجز في الجهاز العصبي المركزي العلوي، يحدث بالذات في منطقة الدماغ وينتج عنه شلل يصيب إما الأطراف الأربعة جميعها أو الأطراف السفلية فقط، أو يصيب جانباً واحداً من الجسم، أي طرفاً علوياً، أو طرفاً سفلياً، سواء في الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر، وهذا الشلل ينتج عنه فقدان في القدرة على التحكم في الحركات الإرادية المختلفة، وتختلف شدة الأعراض باختلاف شدة ومكان الإصابة في الدماغ، وقد يصاحبه خلل في الأعضاء الحسية الأخرى.
ب- تصنيفه:
تم تصنيف الشلل الدماغي وفق السمات الحركية وأعضاء الجسم المصابة إلى :
- التشنج وارتجاف الأطراف.
- عدم انتظام الحركة وعدم التوازن.
- التيبس.
- ارتخاء العضلات.
كما يصنف الشلل الدماغي بحسب المظهر الخارجي إلى أنواع منها:
- الشلل النصفي الطولي: وتمثل هذه الحالة شلل النصف الأيمن أو الأيسر من الجسم.
- الشلل النصفي العرضي: وتمثل هذه الحالة شلل النصف العلوي أو السفلي من الجسم
- شلل الأطراف: وتمثل هذه الحالة شلل الأطراف الأربعة من الجسم.
- الشلل النصفي السفلي: مثل شلل الرجلين من الجسم .
- شلل طرف واحد: تمثل شلل طرف من أطراف الجسم .
- شلل ثلاث أطراف: تمثل هذه الحالة شلل ثلاث أطراف من أطراف الجسم .
- الشلل الكلي: تمثل هذه الحالة شلل نصفي الجسم معاً.

ج _ أسبابه:
1- أسباب ما قبل الولادة: إصابة الأم الحامل بالعدوى، والأمراض المزمنة، والصدمات البدنية، وتعرض الأم الحامل للمواد السامة، أو الأشعة السينية ويمكن لهذهِ الأسباب جميعها أن تؤدي إلى تلف المخ بالنسبة للجنين.
2- أسباب أثناء الولادة: فقد يتعرض المخ للإصابة وخاصة إذا كانت الولادة صعبة. وهناك بعض العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك أثناء الولادة من أهمها الولادات المتعسرة، والاختناق أو نقص الأوكسجين، ارتفاع درجة الحرارة، التسمم والإصابة بالحمى.
3- أسباب ما بعد الولادة : منها منع وصول الأوكسجين إلى الطفل، أو نزيف المخ، أو حدوث صدمة مباشرة للمخ يمكن أن يكون سبباً محتملاً يؤدي بالتالي إلى حدوث الشلل الدماغي.

2- التصلب العصبي المتعدد:
أ- تعريفه: مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث يؤثر في المادة البيضاء في الجهاز العصبي وهو ما يعرف بغشاء المايلين (النخاعين)، وهو ما يؤدي إلى تصلب مناطق من المخ والحبل الشوكي، وعليه تصبح هذه المناطق غير قادرة على إرسال أو إيصال الإشارات العصبية من المخ إلى المناطق الأخرى في الجسم، يتطور بأشكال مختلفة، وهو ما يؤدي إلى مشاكل متعددة.

3- شلل الأطفال: هو مرض يصيب الأطفال عندما يكون هناك فيروس، يصيب الخلايا العصبية الحركية في الجزء الأمامي من النخاع ألشوكي للطفل، كما أن هذا الفيروس يصيب بنسبة أقل المادة السنجابية في الدماغ أو جذع الدماغ

4- الصرع: هو إصابة تتصف بحالات متكررة من الإفراز المفرط والمتزامن للخلايا العصبية في منطقة أو أكثر من الدماغ. وتظهر على شكل اضطرابات في الوعي أو الإحساس أو الوظيفة الحركية.
أسبابه:
1- نقص الأوكسجين.
2- نقص كمية السكر في الدم.
3- الصدمات الجسمية.
وتقسم أعراض الصرع إلى نوعين:
1- حالات الصرع الكبرى: قد تستمــــــر حالات الصرع الكبرى لمدة تتراوح ما بين(2-5) دقائق.
2- حالات الصرع الصغرى: تستمر حالات الصرع الصغرى لمدة أقل من نوبات الصرع الكبرى وتتراوح ما بين(1-2) دقيقة.

تظهر حالات الصرع لدى الفرد عندما تزيد الطاقة الكهربائية في الدماغ وذلك بسبب إصابة الدماغ أو تلفه. وقد تحدث الإصابة في الدماغ لأكثر من سبب مثل نقص الأوكسجين أو التسمم أو صدمات الولادة أو الالتهابات.
إن الاطفال الذين يعانون من اضطرابات التشنج أو النوبات التشنجية يتمتعون بمستوى ذكاء متوسط أو حتى مرتفع. وعلى المعلمين أن يقوموا بما يلي عند حدوث حالة الصرع لدى تلاميذهم:
1- الهدوء عند حدوث النوبة وعدم الانزعاج لأننا لا نقدر إن نوقف تلك الحالة.
2- مساعدة التلميذ للاستلقاء على الأرض وأن يفك أزرار ملابسه.
3- منع التلميذ من القيام بضرب رأسه أو جسمه.
4- أن يقوم بتحريك وجه التلميذ ليصبح على جانبه لخروج اللعاب بسهولة
5- إبعاد التلميذ عن كل شيء صلب من حوله.

ثامناً: الاضطرابات العظمية والعضلية
تُصنف الاضطرابات العظمية والعضلية إلى ستة أنواع هي:
1- ضمور العضلات- الحثل العضلي: هي جميع الحالات التي يحصل فيها ضمور للعضلات نتيجة أسباب عضلية المنشأ، وغالباً ما تكون تلك الأمراض وراثية السبب، حيث يكون هناك نقص في أحد البروتينات مما يجعل خلايا العضلات غير قادرة على العمل، ومن ثم عدم القدرة على تكوين الأنسجة العضلية السليمة، وتتميز بتطور وتزايد ضعف العضلات الحركية الإرادية. كما تتأثر العضلات غير الإرادية مثل عضلات القلب وغيرها لبعض أنواع الضمور ومنها:
أ- ضمور العضلات - الحثل العضلي - دويشين :وهو مرض وراثي المنشأ بحيث يكون هنالك نقص في البروتينات وبالتالي عدم قدرة العضلات على تكوين خلايا وتجديد نفسها مما يسبب الضعف الشديد للعضلات وبالتالي عدم المقدرة على الحركة أو على التنفس في حالات متقدمة.
إن الحثل العضلي أو الضمور العضلي دوشين هو الأكثر انتشارا بين الأطفال خاصة الذكور لان الخلل الجيني مرتبط مع الكرموسوم(X) منهم، ( ولا يمنع ذلك إصابة الإناث بأنواع أخرى من ضمور العضلات تكون مشابه للدوشين). ومن كل(3500) طفل طبيعي هنالك طفل مصاب بهذا المرض عالمياً مع اختلاف النسب من دولةٍ إلى أخرى.

ومن أنواع ضمور العضلات الحثل العضلي دوشين:
1- الضمور العضلي بيكر: هو نوع خفيف من الدوشين
2- الضمور العضلي التوتري: وهو يصيب البالغين
3- الضمور العضلي لمنطقة الوجه والكتف والساعد: وهو يصيب الكبار.
4- الضمور العضلي الطرفي: ويصيب الكبار وفيه تضمر العضلات من الكوع والركبة للأسفل مع تصلب للعضلات، وقبل سن الخامسة يكون الطفل طبيعياً وبعد ذلك يبدأ بالعرج ومشيه غير طبيعياً (التمايل من جنب إلى آخر) ويقع كثيرا أثناء اللعب، كما أن شكل العضلات لا يتغير، ومن أهم الفحوصات لتشخيص هذا المرض هو فحص الـــــ (CPK) هو تحليل للدم لقياس مادة (Creatine Phospho Kinase ) فيها وهو إنزيم يوجد في القلب، الدماغ وفي العضلات الهيكلية. فإذا كان عالياً في العضلات بمعدل(10000) فما فوق فأنه يُسبب ترسب الدهن مكان الألياف العضلية. وان اغلب الحالات تعاق حركياً عند سن العاشرة، كما لا يوجد علاج فعّال ونافع للمرض.

ب- الوهن العضلي: هو مرض يحدث نتيجة اختلال في جهاز المناعة، ينتج من وجود أجسام مضادة للوصلات العصبية بالعضلات وعليه تنقص أعداد مستقبلات الأسيتايلكولين بالعضلات، ومن أمثلتها الوهن العضلي الوبيل.
ويقصد بوهن أو ضمور العضلات ذلك الضعف العام الذي يصيب الجسم والذي يبدأ من القدمين ويستمر تدريجياً نحو منطقة الرأس أو العكس، وتبدو مظاهر هذه الحالة في ضعف العضلات أو اضمحلالها التدريجي، والتي قد تظهر منذ العام الأول للولادة. وغالباً ما يحتاج الطفل الذي يصاب بهذه الحالة إلى كرسي متحرك وذلك بسبب صعوبة اعتماده على نفسه في الانتقال من مكان إلى آخر، وتعتبر حالات وهن العضلات من الحالات الوراثية التي يصعب علاجها.

ج- الاعتلال العضلي الاستقلابي والغدد الصماء :قد يتطور الضعف العضلي في عدد من الاضطرابات الاستقلابية والغدية الصماوية ويكون قابلاً للعكس، مثل فرط الدرقية، قصور الدرقية، متلازمة كوشينغ، داء أديسون.

د- الاعتلال العضلي الخلقي: وهو حالة نادرة تظهر في مرحلة الرضاعة بالضعف العضلي.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .