انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني
20/03/2016 18:09:16
الجهاز العضلي (Muscular System) يتكون الجهاز العضلي من العضلات والعظام والتي تعمل بمجملها على توازن الجسم وتسمح له بالحركة، وتشكل العظام(Bones) الُبنية الأساسية لدعم الجسم وتتكون العظام من هيكل ليفي كولاجين، وتأخذ العظام صلابتها من الكالسيوم والفسفور وفيتامين(D)، وإذا حدث نقص في فيتامين(D) فأنهُ يُسبب مرض الكُساح لدى الأطفال، ومرض هشاشة العظام لدى الكبار.
الجهاز التنفسي(Respiratory System) تشمل عملية التنفس على ثلاث وظائف وهي: الشهيق والزفير(إدخال الهواء إلى الرئتين وإخراجه منها) وتبادل الغازات بين الهواء والدم والأنسجة وتزويد الأنسجة بالأوكسجين. وعملية التنفس: هي عملية ميكانيكية تخرج الهواء من الرئتين و تدخله إليها. إن هواء الشهيق يمر عبر الرغام والقصبتين (شعبتيه الأضيق اللَّتَين تتفرعان منه قبل الدخول للرئتين). وتحتوي كل رئة على الكثير من القصبات، والتي تتفرع إلى شُعيبات تنتهي بعددٍ لا يُحصى من الحويصلات الهوائية المبطنة بأغشية رقيقةٍ جداً يجري عبرها تبادل الغازات بينها وبين الشعيرات الدموية. ومن الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي(الالتهاب الرئوي - السل – الأنفلونزا- أضرار التدخين- سرطان الرئة - فقدان الشهية- اضطراب الأعصاب). ويتكون الجهاز التنفسي من: 1- الأنف: الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضاً المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضاً منع الحبيبات الصغيرة جداً العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.
2- الحنجرة :تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية، التي تستقبل مرور الهواء من الرئة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية. 3- القصبة الهوائية: يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمام من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالانقباض، وهذه الخاصية ضرورية جداً لوظيفتين مهمتين وهما: أ- إصدار الأصوات المختلفة: حيث انقباض القصبة الهوائية ضروري لخلق تيار من الهواء الخارج من الرئة يمكن الأحبال الصوتية من إصدار الصوت. ب- الكحة: الكل يعلم أن الكحة مزعجة نوعا ما، ولكن لها فائدة مهمة في مساعدة الشخص على التخلص من البلغم أو الإفرازات الضارة التي قد تتكون في الرئة، ولولا خاصية القصبة الهوائية المرنة لما تمكن الإنسان من أن يكح بشكل فعال. 4- الشُعيبات الهوائية :بعد تفرع القصبة الهوائية إلى جزء أيمن وأيسر، فإن هذه الأنابيب تنقسم تدريجياً لتكون شبكة من الأنابيب وظيفتها هو إيصال الهواء إلى مختلف أجزاء الرئتين، وهذه الشُعيبات الهوائية مهمة جداً حيث أنها يجب أن تبقى مفتوحة للسماح بمرور الهواء أثناء عملية الشهيق والزفير، ولكن في بعض الحالات كالربو الشعبي فإن مجرى الهواء في هذه الشعيبات يضيق، وهذا الضيق هو السبب الرئيسي في ضيق التنفس والصفير الذين يشتكي منهم مرضى الربو.
5- الحويصلات الهوائية: يوجد في الرئتين ما يقارب من (300) مليون حويصلة هوائية ومحاط بهذه الحويصلات شبكة دقيقة جداً من الشعيرات الدموية وهذا التداخل والتناسق ما بين الهواء القادم من الجو الخارجي المحمل بالأوكسجين والدم القادم من القلب المحمل بثاني أكسيد الكربون يسمح بعملية انتقال الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الشعيرات الدموية، وبالتالي نقله إلى كافة أنحاء الجسم وفي نفس الوقت التخلص من ثاني أكسيد الكربون.
6- الغدد الصماء: سميت بالغدد الصماء لأنها بدون قنوات وعليه فما تفرزه ينطلق من الخلايا إلى تيار الدم مباشرة. وسميت الغدد الصماء كذلك للتفريق بينها وبين الغدد الأخرى التي إفرازها عن طريق القنوات مثل الغدد اللعابية التي تفرز اللعاب وما يحتويه من إنزيمات. وهذه الإفرازات تسمى هرمونات وهي مواد كيميائية تفرز في مقادير صغيرة جداً وتعمل بمثابة رسائل تؤثر على الخلايا والأنسجة في أنحاء متباعدة من الجسم بينما تفرز الغدد الأخرى أنزيمات بمقادير اكبر ولكنها تعمل موضعياً في مكان إفرازها فقط. وفيما يلي توضيح لهذه الغدد: أ- الغدة النخامية: وتقع تحت سطح المخ ولها فصان أمامي وخلفي ومن وظائفها أنها تسيطر على نشاط الغدد الأخرى كالغدة كالكظرية والدرقية والتناسلية كما أنها تتحكم في نمو الفص الأمامي، وفي حال اضطرابها فان نقص الإفراز يؤدي إلى تأخر النمو بصفة عامة (القزم). أما إذا كانت هناك زيادة في الإفراز في مرحلة الطفولة يسبب العملقة أو الضخامة بينما زيادة الإفراز في الكبر فانه يسبب تضخم الأطراف. ب- الغدة الدرقية: وتقع في العنق أمام القصبة الهوائية وتحديداً تحت وأمام تفاحة آدم. وهي مكونة من الفصان الأيمن والأيسر وبينهما جسر صغير يسمى البرزخ، ويقع الفصان على جانبي الجزء الأعلى من القصبة الهوائية، وتزن الغدة الدرقية الطبيعية من (20- 30) غراماً تقريباً. ومن وظائفها تنظيم عملية الهدم والبناء بصفة عامة وتنظيم وحفظ وزن الجسم وحرارة الجسم وكذلك تنظيم النمو عند الأطفال والقدرات العقلية والحالة النفسية الانفعالية للأفراد. وفي حال اضطراباتها فان نقص الإفراز في مرحلة الطفولة يسبب حالة من الضعف العقلي وفي الكبر يسبب تأخر عام في النمو الجسمي والعقلي، أما زيادة الإفراز فيسبب زيادة الأيض(تمثيل الغذاء) لدى الأفراد.
س1: ماذا تنتج الغدة الدرقية؟ تنتج الغدة الدرقية اثنين من الهرمونات تطلقهما مباشرة إلى تيار الدم. الأول يسمى هرمون الغدة الدرقية الرباعي لأن هذا الهورمون يتضمن أربع ذرات من اليود ويُسمى((T4. والآخر يسمى هرمون الغدة الدرقية الثلاثي الذي يتضمن ثلاث ذرات من اليود ويُسمى(T3). ويتم تحويلT4)) إلى(T3) في خلايا وأنسجة الجسم بالإضافة إلى (T3) المستمد من الغدة الدرقية. والـ (T3) هو الهرمون النشط بيولوجياً وله تأثيرات على نشاط جميع خلايا وأنسجة الجسم. س2: ماذا تفعل هرمونات الغدة الدرقية؟ تؤثر الهرمونات الدرقية وتحديداً الهرمون الثلاثي (T3) المستمد من(T4) على التمثيل الغذائي للخلايا. وبعبارة أخرى فانه ينظم السرعة التي تعمل بها خلايا الجسم. فإذا وجد الكثير من هرمونات الغدة الدرقية عملت خلايا الجسم بشكل أسرع من المعتاد ويكون لديه حالة التسمم الدرقي وزيادة نشاط أجهزة الجسم و خلايا الجسم. ومن ناحية أخرى إذا كان هناك القليل جداً من هرمونات الغدة الدرقية (المعروفة باسم القصور الدرقي)، فإنها تبطئ سرعة نشاط الخلايا والأجهزة بالجسم.
س3: كيف يكون تنظيم عمل الغدة الدرقية؟ تخضع مقادير الهرمونات الدرقية في الدم القادم من الغدة الدرقية إلى آلية تنظمها بعناية فائقة حتى يستمر المقدار الطبيعي في الدم دائماً داخل المدى الطبيعي. ففي حالة الغدة الدرقية يتألف منظم الحرارة من غدة تسمى الغدة النخامية وهي تقع تحت الدماغ. ومستوى هرمونات الغدة الدرقية في الدم تمثل منظم الحرارة في غرفة المعيشة يستشعر الحرارة ففي ظل الظروف العادية إذا كان انخفاض مستوى الدرقية قليلا إلى أقل من الطبيعي تقوم الغدة النخامية بإفراز هورمون يدعى الهرمون (محفز الغدة الدرقية) ويرمز له باسم TSH ، وهذا يفعل على زيادة هرمون الغدة الدرقية. وعلى العكس فحين تنتج الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات T4 و T3 يقوم الجسم بوقف إنتاج الغدة النخامية للهرمون (محفز الغدة الدرقية TSH ) محاولاً أن يجعل الغدة الدرقية تنتج مقاديراً أقل من T4 وT3.
س4: كيف تقاس وظائف الغدة الدرقية؟. يمكن للطبيب التأكد بكل ثقة من تشخيصهِ لزيادة أو نقصان نشاط الغدة الدرقية الذي يشتبه به عن طريق الاستماع إلى الأعراض والكشف البدني ومن خلال اخذ عينة صغيرة من الدم لقياس مستويات الهرمونات المعنية. وأهم ثلاث إختبارات هي الــ TSHو T4و T3. واختبارات الدم ضرورية للحصول على تشخيص أكيد عن وجود اضطرابات في الغدة الدرقية. وبالإضافة إلى هذه يمكن قياس مستوى الأجسام المضادة للغدة الدرقية للتنبيه الى حقيقة وجود خلفية من أمراض المناعة الذاتية والتي قد تُسهم في حدوث اضطراب الغدة الدرقية. أما بقية التحليل فيؤمل بها تحديد وجود التهاب حاد من عدمه كما تطلب تحاليل خاصة أخرى لمتابع حالات سرطانات الغدة الدرقية. أما التصوير والمسح بصورة الصدر والموجات فوق الصوتية وصور الطب النووي فقد تطلب في بعض الحالات لتحديد حجم وشكل الغدة الدرقية وطبيعتها من غدة كيسية إلى غدة مصمتة ومن عقدة وحيدة إلى غدة عديدة العقد ولتبين علاقتها بالأعضاء المجاورة لها. كما يمكن بصور الطب النووي تحديد توزيع النشاط داخل الغدة ذاتها وتقييم المضاعفات المشتبه فيها.
جـ- الغدة التيموسية: وتقع في التجويف الصدري ووظيفتها كف النمو الجنسي في مرحلة الطفولة وتضمر عند البلوغ، وعند نقص الإفراز فانه يسبب البكور الجنسي.
د- غُدد جارات الدرقية: وهي أربع غدد تقع على سطح الغدة الدرقية اثنان بكل جانب ووظائفها :تنظيم عمليه تمثيل الكالسيوم والفسفور و تساهم في تكون العظام وفي النشاط العصبي. واضطراباتها فان نقص الإفراز يسبب هبوط نسبة الكالسيوم في الدم وسرعة التهيج العصبي والارتعاش وبالتالي إلى تقلص العضلات. أما زيادة الإفراز فانه يؤدي إلى زيادة نسبه الكالسيوم في الدم ويقل في العظام فيسهل كسرها وتشويه الهيكل العظمي والشعور بالتعب الزائد والملل.
ه- غدد لانجرهانز : وتقع في البنكرياس خلف المعدة ووظيفتها: ضبط مستوى السكر في الدم، أما إذا حدث اضطراب في هذه الوظيفة مثل نقص الإفراز فانه يسبب زيادة السكر في الدم في حين زيادة الإفراز يؤدي إلى هبوط مستوى السكر في الدم وخاصة المخ الذي يعتمد في وقوده وغذائه على نسبه السكر.
و- الغدة التناسلية: وظائفها نمو أعضاء الجهاز التناسلي وظهور الخصائص الجنسية والتكاثر الجنسي، ومن اضطراباتها :نقص الإفراز الذي يسبب نقص نمو الخصائص الجنسية الثانوية وقد يسبب الضعف الجنسي، أما زيادة الإفراز فيسبب البكور الجنسي.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|