انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة عماد حسين عبيد المرشدي
01/03/2016 13:54:58
الأساليب العلاجية للامراض النفسية 1 - التحليل النفسي Psychoanalysis : يعد التحليل النفسي أهم أنواع العلاج النفسي ويستند إلى نظرية التحليل النفسي التي ترى أن تكوين الشخصية يقوم أساساً على الصراع بين الهو والأنا والأنا الأعلى، ويقوم العلاج على أساس إفصاح المريض عن كل ما يدون في نفسه حيث يقوم المحلل النفسي باستكشاف ما يكمن في اللاشعور من خبرات وذكريات والتي لها الأثر السلبي في المرض، ويقوم المحلل باستدراج هذه الخبرات من اللاشعور إلى حيز الشعور وذلك عن طريق التداعي الحر ومساعدة المريض كي يبوح عما في نفسه بهدف استبصاره وإعادة بناء شخصيته على أساس صحي سليم. 2 - العلاج النفسي المساند Supportive Therapy : يعد العلاج النفسي المساند من أكثر أنواع العلاج النفسي استعمالاً حيث يتم من خلاله معالجة الاضطرابات التي يعاني منها المريض في وقته الحالي التي أتى به طلباً للعلاج، ولا يلجأ مثل التحليل النفسي إلى الخبرات البعيدة أو المكبوتة، ومن أنواع العلاج النفسي المساند الإرشاد والمشورة ولإقناع والإيحاء والتنويم المغناطيسي. 3 - العلاج السلوكي Behavior Therapy : يعد العلاج السلوكي نوعاً جديداً من العلاج النفسي لتعديل السلوك المضطرب، ويعتمد هذا النوع من العلاج على نظرية التعلم الشرطي ،اذ ترى أن المرض النفسي ما هو إلا أمراً متعلماً اكتسبه الفرد من خلال عادات سيئة، لذلك يقوم المعالج بمحاولة تجريد المريض من هذه العادات وحل مشاكله السلوكية وتعديل سلوكه المضطرب وتنمية السلوك السوى لديه مستخدماً مبادئ وقوانين السلوك ونظريات التعلم في العلاج النفسي. 4 - العلاج النفسي المتمركز حول المريض Client-Centered Therapy : وتعتمد هذه الطريقة في العلاج على "نظرية الذات" حيث يقوم المعالج النفسي بالإصغاء لكل ما يقوله المريض ملتزماً الجانب السلبي دون توجيه أوامر أو فرض الرأي بل يناقش ما يريد المريض مناقشته من مواضيع تاركاً للمريض الفرصة لفهم مشكلته والتعبير عن انفعالاته ،ويهدف العلاج النفسي المركز حول المريض إلى أحداث التطابق بين الذات الواقعية وبين مفهوم الذات المدرك ومفهوم الذات المثالي ومفهوم الذات الاجتماعي. 5 - العلاج الجمعي Group therapy :وهي طريقة جماعية في العلاج يعالج فيها مجموعة من المرضى الذين تتشابه مشكلاتهم في شكل جماعات صغيرة من ثلاثة إلى عشرين مريضاً ويقوم معالج واحد بالإشراف على الجماعة، والهدف من العلاج الجمعي هي استغلال أثر الجماعة في تعديل سلوك الفرد وتنمية روح المشاركة والتفاعل المشترك مع بعضهم البعض ومع المعالج. 6 - العلاج الاجتماعي Social therapy :وهي طريقة في العلاج تتعامل مع البيئة، إذ أن البيئة الاجتماعية متمثلة في الأسرة والمدرسة والعمل والمجتمع لها الأثر القوى في نشأة وعلاج العصاب والهدف من العلاج الاجتماعي هو تعديل أو تغيير البيئة الاجتماعية التي أدت بدورها إلى الاضطراب النفسي،ويقوم الأخصائي الاجتماعي بمساعدة المعالج النفسي في مجال العلاج الاجتماعي، ومن ميادين العلاج الاجتماعي مستشفيات الأمراض النفسية ومؤسسات جناح الأحداث. ومن أساليب العلاج الاجتماعي ما ياتي: 1 - الجماعات العلاجية: وفيها يقوم المعالج بإلحاق المريض بجماعات علاجية بهدف تعديل اتجاهاته حيث يسند إليه دور معين داخل الجماعة وقد يلتحق بنشاط من نشاطات الجماعة مثل الرسم أو الألعاب الرياضية أو التمثيل، حيث يتم التفاعل بين الأفراد داخل إطار الجماعة، ومن أهم أنواعها ما يلي: أ - جماعات تطمينية: وهي جماعات غير رسمية تقوم على أساس التسامح والتشجيع وترفض فرض الآراء والقوة واللوم، ويضم إلى هذه الجماعة المرضى الذين يعانون من المخاوف المرضية أو الوساوس القهرية. ب - جماعات استثارية:ويقوم المعالج النفسي ببث روح الإثارة والمنافسة بين أفراد الجماعة كما يطبق نظام الثواب والعقاب ورفض الانسحاب من الجماعة، هذا النوع من الجماعات يكون له الأثر مع المرضى المصابين بالإنطواء. جـ - جماعات متعاطفة: تقوم هذه الجماعة على أساس الحب والعطف وإعطاء المريض الفرصة للتعبير الحر عن كل أحاسيسه ومشاعره ومناقشته كل ما يريد مناقشته دون لوم أو تأنيب، وتستخدم مع المرضى الذين يعانون من الشعور بالاضطهاد. د - جماعات حرة:هذه الجماعة تعطي أفرادها الحرية وعدم الالتزام بالقيود واللوائح وكل ذلك في حدود لا تمس كيان الجماعة وتستخدم مع مرضى القلق. هـ - جماعات رادعة:هذه الجماعات تمارس القوة والضبط على أفرادها، وتلزم الجماعة بالتمسك بالقيم السائدة بينهم وتستخدم مع من يعانون من سلوك عدواني أو سلوك انحرافي. 2 - محيط الأسرة: إن الأسرة البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ بها الطفل، كما أنها البيئة الأساسية التي من خلالها تتكون شخصية الطفل، وقد تكون البيئة هي المسئولة عن نشأة المرض النفسي، وهنا لا بد من علاج الأسرة نفسها، وقد يتطلب الأمر تغيير اتجاهات أفراد الأسرة والعمل على حل المشكلات سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية وتثقيف الوالدين وتعليمهم أسس التربية السليمة، وقد يتطلب الأمر تغيير بيئة المريض إذا احتاج الأمر لذلك ، ويتطلب هذا النوع من العلاج الاجتماعي علاج المرضى أنفسهم في محيط الأسرة ويقوم على حل المشكلات التي تواجه المريض في بيئته بعد خروجه من المستشفى ومحاولة إدماجه مرة أخرى في بيئته ومساعدته على التوافق مع أفراد أسرته بعد قضاء وقت وطيل في المستشفى حيث يشعر المريض بالرفض وهذا يكون مشكلة لدى المريض تتطلب مساعدة الأخصائي الاجتماعي النفسي للتغلب عليها، ويقوم على الإشراف للمرضى في أسرهم مركز متخصص بمستشفيات الأمراض النفسية والعقلية، ويتولى العمل أخصائيون اجتماعيون يقدمون خدماتهم للمرضى في الأسرة أو في المدرسة أو في العمل ويقوم المركز كذلك بعملية متابعة العلاج والتعاون مع الهيئات المختلفة ومساعدة الأسرة في نفقات العلاج. ويقوم الأخصائي الاجتماعي بمساعدة المريض لأداء أدواره وتهيئة الأسرة لتقبل المريض وكيفية معاملته والعمل على زيادة وعيهم عن المرض النفسي.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|