انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النظرية المعرفية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       14/12/2015 19:49:12
النظرية المعرفية :
تفترض هذه النظرية أن إدراك الفرد للبيئة وأستجابته لها يتم وفقا لما يجري في عقله من عمليات عقلية كالتفكير والوعي والتمثيل والموائمة والأبداع عندهم أشراق عقلي يأتي بشكل فجائي ومتلاحق للوصول الى حل للمشكلات ويتم عن طريق إعادة دمج أو ترجمة للمعارف والأفكار بشكل جديد فالمبدع ينظر بطريقة نشطة الى البيئة وليس مجرد مستقبل سلبي فالتفكير الأبداعي يبدأ عادة بمشكلة ما وينبغي أن يؤخذ الكل في الحسبان وتدقيق الأجزاء وفحصها ضمن إطار الكل والحل الأبداعي يتطلب الحدس والفهم الكامل للمشكلة كونه واحدا من وجوه عملية الأبداع والعمليات الأبداعية تبدأ عند الفرد عندما يحدث إختلال في الأتزان لدى الفرد إدراكيا ووجدانيا وينتج عن ذلك شعور المبدع بوجود نقص في العملية الأدراكية ومن ثم يبذل المبدع أقصى جهده لأستعادة الأتزان المفقود فيستعين عند ذلك بالأدراك الفراسي للأشياء والألهام والمجاز وفي نهاية المطاف ينجح بالتعبير عن مشاعره في صورة منتج إبداعي ومتى وصل الى هذا المستوى من التعبير يتحقق له الأتزان بشكل مؤقت لأنه سيدرك ثغرات أخرى تكون له إختلالا جديدا في الأتزان وهكذا لأن كل سؤال سيقوده الى إجابة وسؤال آخر وهكذا تستمر العملية ويرى بياجيه أن تأثير البيئة على الأنسن محكوم بمدى وعيه بها الذي يمر بمراحل إرتقائية بحسب نموه ونضوجه فقد أظهرت التجارب أن المبدون المفحوصون أكثر تأثرا من غيرهم في البيئة الثرية بينما لم يتأثر غير المبدعون بالتباينات الحادثة في مثيرات تلك البيئة وقد إقترح (ورد) صاحب هذه التجربة أن الأحاطة بمرئيات البيئة من أجل الحصول على المعلومات المناسبة يعد إستراتيجية هامة للعمل الأبداعي والأبداع وفق النظرية المعرفية يمثل طرائق مختلفة في الحصول على المعلومات ومعالجتها وطرائق مختلفة أيضا في الدمج بين هذه المعلومات من أجل البحث عن الحلول الأكثر كفاءة للمشكلات الأبداعية ويرى بياجيه أن هناك وظيفتان أساسيتان للتفكير هما التنظيم والتكيف فالتنظيم يشير الى نزعة الفرد للتكيف مع البيئة التي يعيش فيها بينما يتضمن التكيف عمليتين فرعيتين هما: التمثل والموائمة وعندما يصادف الفرد مواقف لايستطيع تصنيفها أو تمثلها في ضوء معرفته و خبرته فيحدث مايسمى لديه بحالة أختلال في التوازن المعرفي وهذا يدفعه الى رؤية أستراتيجيات جديدة أو تعديل مالديه من أخرى قديمة أو دمجهما معا لماجهة المشكلة القائمة وهكذا فإن الفرد يكيف نفسه مع المعلومات الجديدة ويقوم بتمثلها .
أما ببيركنز فيرى أن عملية الأبداع هي عملية إتقاء تتضمن إجراءات وطرائق يختارها المبدع للوصول الى الناتج الأبداعي منها :
ملاحظة الفرص أو الخبرات وملاحظة جوانب الخلل وتوجيه الذاكرة الى المعلومات ذات العلاقة وتكوين أحكام أولية منه أو من الآخرين في أثناء مواصلته للعمل ويقوم بعدها بفحص عمله وتقويم مدى التقدم فيه وفقا لمعايير محددة مسبقا في ذهنه بعدها يترك العمل جانبا لمدة من الوقت ثم يعود إليه لاحقا ويجري بحثا مطولا للخيارات أثناء العملية ليحصل على الحل المناسب وهوفي كل ذلك وعند تجريب كل حل يكون قد خطا خطوة الى الأمام فيجد طريقا مسدودا ثم يخطو أخرى للأسفل بعدها الأنفتاح نحو بدائل جديدة وبذلك تتكون لديه قدرة على إيجاد تحد جديد من المشكلات الأبداعية لمواصلة العمل وإيجاد الحلول لها .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .