انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
14/12/2015 19:32:03
ـ الإبداع : ورد في لسان العرب تعبير ( بدع الشيء يبدعه بمعنى أنشأه ) على غير مثال سابق أما أصطلاحا عرفه تورانس بأنه عملية إدراك الثغرات والأختلال في المعلومات والعناصر المفقودة وعدم الأتساق الذي لايوجد له حل متعلم والبحث عن دلائل ومؤشرات في الموقف وفيما لدى الفرد من معلومات ووضع الفروض حولها وأختبار صحة هذه الفروض والربط بين النتائج . ويذكر خير الله أن بارتليت يعرف الأبداع على أنه التفكير المغامر الذي يتميز بالبعد عن الطريق المحدد المرسوم والتخلص من القوالب الموضوعة والأنفتاح على الخبرة وإتاحة الفرصة للشيء لكي يؤدي الى غيره أما بيريس فترى أن الأبداع هو قدرة الفرد على تجنب الروتين العادي والطرق التقليدية في التفكير مع إنتاج أصيل أو جديد أو غير شائع يمكن تنفيذه و تحقيقه. وتشير المصادر والمراجع المختلفة الى أن هناك أكثر من 50 تعريفا له وصنفت ضمن أتجاهات مختلفة يمكن التوفيق بينها بأعتماد التعريفين التاليين: الأول: مزيج من القدرات والأستعدادات والخصائص الشخصية التي إذا وجدت بيئة مناسبة يمكن أن ترقى بالعمليات العقلية لتؤدي نتاجات أصيلة وجديدة سواء بالنسبة لخبرات الفرد أو المؤسسة أو المجتمع . الآخر : هو عملية تساعد المتعلم ليصبح أكثر حساسية للمشكلات وجوانب النقص والثغرات في المعرفة أو المعلومات وأختلال الأنسجام وتحديد مواطن الصعوبة والبحث عن حلول والتنبؤ وصياغة الفرضيات وأختبارها وإعادة صياغتها أو تعديلها من أجل الوصول الى نتائج جديدة ينقلها المتعلم للآخرين . وينظر الى الأبداع أنه شكل راق من النشاط العقلي المركب الذي يتجه الفرد بمقتضاه الى الوصول لشكل جديد من التفكير سواء كان علما أو فنا شعرا أو نثرا أو غير ذلك . تطور مفهوم الأبداع : لاتزال المفاهيم المغلوطة التي أرتبطت بالظاهرة الأبداعية منذ عهد إفلاطون وأرسطو تلقي بظلالها على ميدان دراسة الأبداع وحتى عهد قريب وتحديدا منذ بدأ جالتون بحثه لفهم المحدد الوراثي للأداء التعبيري كانت النظرية العبقرية للأبداع أو الأستبصار المفاجئ من أبرز الموجهات في دراسة الأبداع وفي عام 1950 كان التحول الكبير الذي أطلق شرارته جيلفورد في المؤتمر السنوي لرابطة علماء النفس الأمريكية وكان من نتائجه تكثيف البحوث العلمية الجادة التي تناولت مفهوم الأبداع وأخضعته لمنهجية التجريب . أما برامج التدريب الموجهة لتنمية الأبداع فقد بدأت في الثلاثينات من القرن العشرين في قطاع الصناعة وفي الخمسينات أنتقلت على يد بلوم الى الجامعات على شكل مشروعات ومناهج ومقررات دراسية وفي السبعينات أنتشرت في المدارس على شكل برامج لتعليم مهارات التفكير بصورة مباشرة . وهناك من يميز بين نوعين من الأبداع : 1. ذاتي : يمكن تعليمه لأي كان . 2. يستلزم وجود موهبة أو قدرة عقلية عالية . وفي الحالتين ينظر للأبداع كظاهرة متطورة تبدأ من مرحلة الرضاعة وخلال العقود الماضية أتسعت دائرة البحوث ودراسات الأبداع وتجاوزت الدوائر التربوية وربما سبقتها في ذلك المؤسسات الصناعية والتكنلوجية والمالية وحل المشكلات وخصائص المبدعين والمناخ الأبداعي والنواتج الأبداعية والعلاقة بين الأبداع والذكاء والموهبة والدافعية والخبرة السابقة والقيادية والصدفة والأيحاء . وفي الربع الأول من القرن العشرين لم تتجاوز نسبة البحوث المنشورة عالميا ذات العلاقة بالأبداع 0.1% من مجموع الكتب والمقالات المنشورة في (نشرة الموجزات في علم النفس ) حسب أحصائية جيلفورد لها الذي كان رئيسا للجمعية الأمريكية لعلم النفس ثم أرتفعت النسبة الى 18% والى 72% حتى عام 1970 وهذا الأرتفاع لعدد الدراسات في مجال الأبداع يعود الى تعقد المجتمع المعاصر الذي يتطلب عدد كبير من المختصين لحل مشكلاته التي تزيد بأستمرار . وكذلك الى الحاجة الأقتصادية للعقول المبدعة بوصفها أداة للتخلص من المشاكل وأبتكار الحلول لها مما يسهم بشكل كبير في تطور المجتمع الذي يحوي أمثال هؤلاء المبدعين وينظر الى الأبداع أنه شكل راق من النشاط العقلي المركب الذي يتجه الفرد بمقتضاه الى الوصول لشكل جديد من التفكير سواء كان علما أو فنا شعرا أو نثرا أو غير ذلك .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|