انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة عماد حسين عبيد المرشدي
12/01/2015 11:00:38
رابعا:الخصائص العامة لذوي صعوبات التعلم الخاصة: يتميز ذوي صعوبات التعلم الخاصة عادة، بمجموعة من السلوكيات التي يتكرر ظهورها لديهم في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية، التي يمكن ملاحظتها من قبل المعلم والأهل، ومن أهم هذه المظاهر ما يأتي: 1. اضطرابات الانتباه: تعد ظاهرة شرود الذهن والعجز عن الانتباه والميل للتشتت نحو المثيرات الخارجية، من أكثر المظاهر التي يتكرر ظهورها لدى هؤلاء الأفراد، إذ أنهم يفشلون في التمييز بين المثير الرئيسي والمثير الثانوي، إذ لا يستطيعوا متابعة الانتباه لنفس المثير إلا لوقت قصير جدا. 2. الحركة الزائدة: كما يتميز الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة بنشاط حركي زائد والذي هو رد فعل للمثيرات المفاجئة التي أما أن تكون غير وافية للفرد أو لا تؤدي إلى استجابة مرضية مما يؤدي إلى ظهور استجابة غير صحيحة أو نشاط حركي في بعض المواقف. وعادة ما تكون هذه الظاهرة قائمة بحد ذاتها كإعاقة تطورية مرتبطة بأداء الجهاز العصبي، وليس بالضرورة أن كل من لديه هذه الخاصية يعاني من صعوبات تعلم خاصة. 3. الاندفاعية والتهور: بعض الأفراد الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة يتميزون بالتسرع في إجاباتهم وردود فعلهم وسلوكياتهم العامة دون التفكير في العواقب المترتبة على ذلك، فأولئك يخطئون في الإجابة على أسئلة قد عرفوها من قبل، أو قد يرتجلون في أعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم بشكل قد يوقعهم بالخطأ. 4.صعوبات في الإدراك العام: يعاني هؤلاء الأفراد من صعوبات جمة في أدراك الشكل ومعرفة الاتجاهات، والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسة وغير المتجانسة، والأشكال الهندسية ، وأيام الأسبوع. 5.صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسية للذاكرة وهي الذاكرة قصيرة المدى ، والذاكرة متوسطة المدى، والذاكرة البعيدة المدى،إذ تتفاعل مع بعضها البعض لتخرين واسترجاع المعلومات عند الحاجة إليها، فالأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة، يعانون من ضعف في توظيف تلك الأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، مما يؤدي بدوره إلى فشلهم في استرجاع المعلومات التي تعرضوا لها في وقت سابق. 6.صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل الإشكالات التعليمية المختلفة التي يتعرضون لها، ويعود جزء كبير من تلك المشاكل إلى افتقار عمليات التنظيم لديهم. 7.الانسحاب المفرط من المواقف: يعاني هؤلاء الأطفال من عجز واضح في الاستجابة لمتطلبات التعلم في مواقف خاصة، مما يؤدي إلى تصورهم بالإحباط والذي يؤدي إلى عدم الرغبة في الظهور والاندماج مع الآخرين، فيعزفون عن المشاركة في الإجابات عن الأسئلة، أو المشاركة في النشاطات الصفية. 8.صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة: إن أي نقص في المهارات الاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة، بسبب ضعف قدرة الفرد لان يكون حساسا للآخرين، وكذلك صعوبة إدراكه في كيفية قراءة زملائه لصورة الوضع المحيط به. لذلك نجد هؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة، قد تزيد من صعوباتهم في التعبير عن أفكارهم وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم. 9.صعوبات في فهم التعليمات: تشكل التعليمات التي تعطى لفظيا ولمرة واحدة من قبل المعلم عقبه أمام هؤلاء التلاميذ، بسبب مشاكل ضعف التركيز والذاكرة لذا يلجئون إلى سؤال المعلم أكثر من مرة حول ما يريد، أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي، وأحيانا الامتناع عن التنفيذ حتى يقوم المعلم بتوجيههم وإرشادهم فرديا. خامسا:قياس صعوبات التعلم وتشخيصها: تنوعت الأدوات التي يوظفها الباحثون التربويون وعلماء النفس والمعلمون لتشخيص صعوبات التعلم لدى الأطفال ، ومن أشهر هذه الأدوات والطرائق ما يأتي: 1- دراسة الحالة: وفيها يجمع الاختصاصي النفسي المعلومات التي يحتاج إليها عبر مجموعات من الأسئلة الشاملة ، والتي تعطي صورة واضحة عن الحالة المرضية، وتدور هذه الأسئلة حول الحالة الصحية للطفل، وحول أوجه نموه المختلفة جسمياً وعقلياً، وحركياً واجتماعياً. 2- بطاريات الاختبارات: وهي عبارة عن " مجموعة تكاملية أو توافقية من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو متعدد الأبعاد. وتؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة أو نمط الدرجات كأساس للقياس والتقويم والتشخيص والتنبؤ،وهذه البطاريات يمكن تطبيقها بصورة فردية أو جماعية خلال جلسة واحدة أو جلسات متعددة ، ويؤخذ عليها: أ- أن تطبيقها يحتاج إلى تكلفة عالية وإلى جهد ووقت كبيرين وإلى مهارات متميزة أثناء توظيفها عملياً وحين تفسير نتائجها. ب- قيمتها التنبؤية منخفضة، ومختلفة أثناء تطبيق الاختبارات الفردية. 3- الاختبارات الفردية: وهي أنماط متعددة تندرج تحت أربعة عناوين هي: اختبارات استعداد، اختبارات ذكاء، اختبارات لغوية، اختبارات إدراكية حركية. والاختبارات نوعان: مسحية ومقننة: أ- الاختبارات المسحية، ومن خلالها يتم التعرف على مدى تمكن الطفل من مهارة القراءة، وعلى مواضع الضعف والتقصير فيها ،وكذلك التعرف على مدى تمكنه من عمليات الحساب الأساسية. ب- الاختبارات المقننة، وهي اختبارات تم تصميمها للتعرف على قدرات الطفل العقلية ، وعلى مدى قدرته على التكيف الاجتماعي،ومن أشهر الاختبارات المقننة التي تستخدم في هذا المجال: اختبار ما يكل بست لقياس صعوبات التعلم، اختبار فينلاند للنضج الاجتماعي، اختبار ينوي للقدرات السيكولغوية، واختبار ستانفورد بينيه لقياس القدرات العقلية، واختبار وكسلر للذكاء، واختبارات الجمعية الأمريكية للسلوك التكيفي. 4- ملاحظات المعلمين وفيها يتم ملاحظة: أ- سلوك الطفل من حيث تركيز الانتباه والإدراك والتمييز بين الأشياء والتآلف مع المعلمة والرفاق. ب- بيئة الطفل، ومدى تأثيرها في سلوكه. ج- سلامة الإدراك السمعي : ويتم التحقق منها من خلال مدى تنفيذه التعليمات ، وقدرته على متابعة التفاعل الصفي وتذكر محتواه.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|