انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

قياس الاعاقة السمعية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة عماد حسين عبيد المرشدي       12/01/2015 10:54:31
خامسا:قياس الإعاقة السمعية وتشخيصها
هناك طريقتين لقياس الإعاقة السمعية يمكن توضيحهما بالشكل الآتي:
أولا: الطريقة التقليدية: وذلك عن طريق مناداة الطفل أو القيام بحركة تعطي صوتا،فإذا استجاب الطفل لذلك فهو طبيعي أما إذا لم يستجيب فهو غير طبيعي،إن هذه الطريقة غير دقيقة لقياس القدرة السمعية،إذ قد يكون الطفل يسمع الكلام أو الصوت ولكنه لا يريد أن يستجيب فنحكم عليه بأنه يعاني من أعاقة سمعية.
ثانيا: الطريقة العلمية:تتم هذه الطريقة عن طريق أخصائي في قياس الإعاقة السمعية وتشخيصها وتكون على ثلاثة أنواع وهي:
1-طريقة القياس السمعي الدقيق: حيث يوضح الأخصائي درجة السمع بوحدات تسمى(هيرترز)،وتمثل عدد الذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية، وبوحدات تدل على شدة الصوت وتسمى(ديسيبل).
2-طريقة استقبال الكلام وفهمه:في هذه الطريقة يعرض على المفحوص أصوات متفاوتة في الشدة ويطلب منه تحديد هذه الأصوات.
3-الطريقة العلمية الحديثة: وتتم عن طريق استخدام الاختبارات والمقاييس الحديثة لقياس القدرة السمعية لدى الأفراد، ومن أهم هذه المقاييس والاختبارات ما يأتي:
أ‌- مقياس ويب مان للتمييز البصري والسمعي:صمم هذا المقياس في عام للتمييز بين الأصوات المتجانسة1958 وقد تمت مراجعته في عام 1978،ويقدم للفئات العمرية المختلفة،ويعد من المقاييس الفردية المقننة،اذ يتألف من (40) زوج من المفردات التي لا معنى لها،وتتوفر من المقياس صورتان متكافئتان.
ب‌- اختبار الشوكة الرنانة:ويتكون من الاختبارات التالية:
1-اختبار ويبر:يمكن تطبيق هذا الاختبار باستخدام جهاز القياس السمعي ذي التواصل اللفظي ،أو باستخدام الشوكة الرنانة،فإذا كان هناك ضعف سمعي في احد الأذنين فان هذا الاختبار سيساعد في التمييز بين الضعف التوصيلي وبين الضعف( الحس –عصبي)،فعند اقتراب الشوكة الرنانة إلى الخط الأوسط في الجمجمة فان توجيه الصوت يكون بعيدا عن الأذن الضعيفة ،وبذلك يكون الضعف من النوع( الحسي – العصبي).
2- اختبار بنج: يقيس هذا الاختبار وجود أو عدم وجود ما يعرف بأثر الانسداد، والذي يعني استقبال النغمات الصافية ذات الذبذبات المنخفضة عن طريق التوصيل العظمي بسبب انسداد قناة الأذن الخارجية،فإذا كان اثر الانسداد موجودا أي عندما تكون النغمة ذات التردد المنخفض أعلى من حالة انسداد قناة الأذن الخارجية فان ذلك يعني عدم وجود ضعف سمعي توصيلي.
3-اختبار رينيه:يتضمن هذا الاختبار مقارنة شدة سمع الشخص عند سماع نغمات صافية بالتوصيل الهوائي،فإذا كان التوصيل الهوائي يؤدي إلى سمع أفضل فذلك يعني أن وظائف الأذن الخارجية والوسطى طبيعية، والعكس صحيح.
ج-اختبار بنتر-باثرسون : صمم هذا الاختبار عام 1918لاختبار من يعانون من صعوبات في السمع أو من لا يتحدثون اللغة الانكليزية، ويتكون الاختبار من (15) اختبارا أدائيا بعضها من اختبارات هيلي وفيرنالد والبعض الآخر مقتبس من اختبارات أخرى ،وقد أصبحت اغلب هذه الاختبارات أساسا للاختبارات الحديثة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .