انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني
03/01/2015 09:09:23
التعزيز (Reinforcement): هو عملية تدعيم السلوك المناسب أو زيادة احتمالات تكراره في المستقبل بإضافة مثيرات إيجابية أو إزالة مثيرات سلبية بعد حدوثه. أنواع التعزيز: 1) التعزيز الموجب( Positive Reinforcement): وهو يتمثل في أي مثير أو ظرف يؤدي وجوده إلى زيادة قوة الاستجابة أو تدعيمها . 2) التعزيز السالب( Negative Reinforcement ): وهو يتمثل في أي مثير أو ظرف يؤدي توقف تقديمه أو استبعاده إلى زيادة أو تدعيم قوة الاستجابة. ويحدث التعزيز السالب بصورة نموذجية عند وقف تقديم أو استبعاد مثير منفر، والمثير المنفر عبارة عن مثير أو حدث غير مرغوب فيه أو مؤذي (ضار) بالنسبة للكائن الحي . 3) التعزيز الثابت(Hard Reinforcement): وهنا يعزز المتعلم بعد عدد من الاستجابات، ويظل هذا النظام ثابتاً في هذا النوع من الدراسة. 4) التعزيز المتقطع( Intermittent Reinforcement): في هذا النظام لا يقدم المعزز بعد عدد معين الاستجابات، وإنما يقدم بعد كل عدد مختلف من الاستجابات في ظروف مختلفة، فمثلاً يقدم المعزز بعد كل سبع استجابات وبعد فترة يقدم بعد كل ثلاث استجابات، وبعد فترة أخرى بعد كل عشر استجابات يصدرها المتعلم وهكذا. أنواع المعززات الموجبة : التعزيز الموجب يتضمن عدة أنواع من المعززات والتي يمكن تقسيمها إلى: (1)المعززات الأولية(Primary Reinforcement): يتمثل التعزيز الأولي في أي مثير أو ظرف من شأنه أن يزيد من قوة الاستجابة ,أو يدعمها بطريقة ألية، بمعنى أنه ليست هناك حاجة إلى تعلم جديد لكى نجعل هذا المثير معززاً . ويتوفر لمعلم الفصل معززات أولية متعددة رغم أن غالبيتها تختلف باختلاف الأفراد والسلوكيات المرغوبة، فلقد ثبت أن المعززات الصالحة للأكل "المأكولات" فعالة جداً وذات أهمية للأطفال في عمر الروضة والصفين الأول والثاني من الابتدائية في حين أنها ليست فعالة للأطفال الأكبر سناً والراشدين. (2) المعززات الثانوية (المشروطة) (Secondary Reinforcement): تتمثل المعززات الثانوية في المثيرات، أو الظرف التي تساعد على زيادة قوة الاستجابة أو تدعيمها بعد أن يكون قد أدرك الفرد خصائصها المعززة فقط . وهي تكتسب الخصائص عن طريق الاقتران المتكرر بمثيرات تشبع مباشرة حاجات أولية، وهذه المثيرات الحيادية إما ناشئة عن نزوات الخبرة الشخصية أو عن بنية المجتمع. ومن الاعتبارات الهامة الخاصة بالمعززات الثانوية أنها قد تستخدم كمصادر للمعلومات وحيث أنها تحتل الفترة الزمنية بين إتمام الاستجابة وتقديم معزز أخر، أي أن المعزز الثانوي يشير أساسا إلى أن ثمة معزز آخر في الطريق، كأن يستخدم معلم الصف بعض المعلومات المتاحة لتزويد الطلاب بمعززات ثانوية لرفع روحهم المعنوية مما يزيد من دافعيتهم للتعلم مثل "اكتب جيداً" أو "استمر في هذا الأداء الجيد وستحصل بالتأكيد على درجات إضافية " . ويستلزم تطبيق هذا المبدأ- مبدأ بريماك - إلمام المعلم بالسلوكيات المفضلة لدى التلاميذ وتكرارها حيث يستخدمها لتعزيز السلوكيات الأقل اهتماما. من هنا يجب على المعلم أن يقدم تفضيلاته الشخصية كمعززات رغم احتمال حدوث تطابق بينها وبين تفضيلات التلاميذ . 3- المعززات الطبيعية والمعززات الاصطناعية : مما لاشك فيه بأن المعززات الطبيعية هي التوابع ذات العلاقة المنطقية بالسلوك ففي غرفة الصف مثلاً تمثل ابتسامة المعلم وثناؤه على إجاباته الصحيحة معززات طبيعية ذات تأثير بالغ في سلوكه، أما إعطاء المعلم للطالب نقاطاً يمكن أن يستبدل بها فيما بعد أشياء معينة يحبها فهذا تعزيز اصطناعي.. فالمبدأ العام في تعديل السلوك هو ضرورة استخدام المعززات التي تحدث تقليدياً في البيئة الطبيعية كلما كان ذلك ممكناً، واللجوء إلى المعززات الاصطناعية فقط بعد فشل المثيرات الطبيعية وهذا يعتمد على الفرد وسلوكه وظروفه. ويرى سولزر (Sulzer) بأن هناك خمسة أشكال من المعززات: 1. المعززات الغذائية: وتشمل كل أنواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد. 2. المعززات المادية: وتشمل الأشياء التي يحبها الفرد كالألعاب والقصص والأقلام. 3. المعززات النشاطية: وتشمل النشاطات التي يحبها الفرد كمشاهدة برامج التلفاز والألعاب الرياضية. 4. المعززات الرمزية: وهي المثيرات القابلة للاستبدال كالنقاط أو النجوم أو الكوبونات. 5. المعززات الاجتماعية: ومنها الابتسام والثناء والتربيت على الظهر ومسح الشعر والتقبيل
مفاهيم مهمة 1- تشكيل السلوك (shaping): هو تحليل السلوك النهائي الذى لا يستطيع الطالب تأديتهِ حالياً ويفتقد الى عدد من المهمات الفرعية التي تُكوِّن في مجملها السلوك الكلى ويتم تعزيز الاستجابات والمهام الفرعية حتى يتحقق السلوك الكلى تدريجياً وبشكل متتابع. 2- التسلسل (chaining): يتعلم الطالب السلوك من خلال تحليله وتجزأتهِ الى مجموعة من السلوكيات الفرعية ومن ثم دمج هذه الاستجابات الفرعية والسلوكيات الفرعية لتكوين السلوك النهائى كل استجابة في هذه السلسلة (سلوك فرعى) تؤدى الى تغير مهم في سلوك الطالب وبيئته المحيطة وكل استجابة تعتبر محفز للاستجابة التي تليها. ويتضمن أسلوب تسلسل السلوك التركيز على الاستجابة النهائية وتعزيزها والتي تسبقها عدد من الاستجابات الناجحة 3- النمذجة (modeling): يعنى توفير نموذج سلوكي مباشر (شخص) للطالب بهدف توصيل معلومات حول النموذج السلوكي المعروض للمتدرب بقصد إحداث تغيير في سلوكه وإكسابه سلوك جديدا بمعنى ابسط أن يتعلم الطفل المهارات المفتقدة لديه من خلال تقليد شخص يقوم بتعليمه. 4- الإخفاء( Fading): وهو القيام بالتغيير التدريجي للمثيرات التي تعمل على ضبط الاستجابات التي تصدر عن الطالب وتؤدي إلى حلول مثيرات جديدة مكانها، وذلك لكي يكون بالإمكان المحافظة على استمرارية حدوث الاستجابات في الأوضاع الجديدة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|