انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
26/05/2014 21:30:32
تعتمد الفلسفة الخدمة الاجتماعية على الركائز الأساسية: الإيمان بقيمة الفرد وكرامته الإيمان بالفروق الفردية سواء بين الأفراد أو المجتمعات أو الجمعات. الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية. حق الفرد في تقرير مصيره مع عدم الاضرار بحقوق الغير. تؤمن الخدمة الاجتماعية بالعدالة الاجتماعية بين جنس واخر أو بين ديانة وأخرى. تؤمن بالحب والتسامح. تؤمن أن الإنسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعي ومن أجل رفاهيته مع المساعدة على تأدية الأدوار الاجتماعية التي تعوق القيام بها مثل دور رب الأسرة في الإنتاج والعمل تمثل الخدمة الاجتماعية الجهود والخدمات الإنسانية التي تقدم بطرق علمية منظمة ومعروفة يمارسها اخصائيون اجتماعيون تم اعدادهم اعدادا علميا لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية بما تساعد على مقابلة احتياجات الإنسان كفرد أولا وعضوا في الجماعة أو المجتمع ثانيا من خلال المؤسسات الاجتماعية التي تمارس من خلالها مهمة الخدمات الاجتماعية. فالشباب مرحلة من مراحل العمر تمر بالإنسان وتتميز بالحيوية وهي طاقة متجددة تضفي على المجتمع طابعا مميزا وترتبط بالقدرة على التعلم والمرونة في العلاقات الإنسانية وتحمل المسئولية والشباب طاقة قومية بما تحويه من قدرات وافكار وانفعالات منطلقة وتعتبر هذه القدرات الاجتماعية خلاصة المهارات والخبرات التي يكتسبها ويتشبع بها من خلال تجاربه وعلاقاته بالمجتمع وبالتالي تعتبر هذه الطاقة الإنسانية في الشباب خلاصة مجموعة القدرات الجسمية والعقلية والنفسية التي يولد بها الطفل وتحتاج إلى صقل وتهديب بما تتماشى مع متطلبات المجتمع. فالشباب هم المستقبل وأمل الأمة وعلى اكتافه تلقى التبعات المستقبل والدولة حيت ترعى الشباب وتوفر له الإمكانيات للإعداد السليم ومقوماته وتهي له أساليب الحياة الكريمة وخاصة نحن نعيش مجتمع اجتاحته تيارات التغير السريعة والانفتاح على العالم الخارجي والغزو الثقافي ففي ظل هده التغيرات والتحولات والتحديات المعاصرة شهدت المجتمعات العربية العديد من الظواهر المرضية والتي تشير إلى وجود ازمة يعانيها هذا المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص وتتجسد مظاهر هذه الازمة بداية بمظاهر اللامبالاة والإهمال وينتهي بالتطرف والاغتيالات السياسية ومظاهر العنف المختلفة والإرهاب, وفى ظل هذه المشكلات والأمراض الاجتماعية دفعت للوقوف على طبيعة وأسباب انتشار مثل هذه الظواهر وخاصة ظاهرة الإرهاب لأنها تهدد ا أمن واستقرار المجتمع، حيث أن وعي الشباب بالأهداف التي يسعى إليها القائمين بالإرهاب يعكس بعدين أساسين هما (بعد سياسي- بعد اقتصادي). وهذين البعدين يتسقان مع أسباب وطرق حل الظاهرة وبالتالي يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالات في تنمية الشعور بالمسئولية لدى الشباب اتجاه المجتمع والوطن والتصدي للمشكلات الاجتماعية المختلفة، فمكاتب الخدمة الاجتماعية ليس هدفها الاقتصار على رعاية الشباب وتبصيرهم باحتياجاتهم فحسب وانما ضرورة توجيه هذه الاحتياجات للطريق المناسب لقدراتهم وميولهم، فهي ضرورة ان تعتمد على التوجيه والإرشاد والإقناع كوسيلة يتفهم بها الشباب الطريق الدي يناسب إمكانياتهم وتحقيق رغباتهم عليه يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالا في نجاح أهدافها للتخلص من المشكلات الاجتماعية والسياسية المختلفة وخاصة مشكلة الإرهاب والعنف والتطرف، وهذا ما نحاول توضيحه في مثنى البحث الخدمات الاجتماعية فردية خاصة تخضع لمبدأ القصر ولها جانب اجتماعي لأن النفع منها يعود علي المجتمع ولا يمكن الإفادة منها إلا بتحمل تكاليف إضافية. السوق يعجز عن التعبير عن مصالح المجتمع ويعبر عن احتياجات الأفراد التي تهم المجتمع ويتم تمويلها عن طريق المالية العامة مثل: التعليم: يحقق فائدة للفرد وكذلك يستفيد منه المجتمع ولذلك لابد من تدخل الدولة لتوفير التعليم. والمخدرات: انتشار المخدرات يتعلق بالمدمن وتدمير صحته ولكن تتدخل الدولة لحماية المجتمع من خطره. وهكذا لا يستطيع السوق وحدة إشباع الحاجات الاجتماعية ولابد من تدخل الدولة لتقديم الخدمات العامة والاجتماعية عن طريق المالية العامة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|