انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دور متخصص الخدمة الاجتماعية مع أهل الطفل المعاق

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       26/05/2014 20:27:18
يحضّر الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق للدخول إلى المدرسة، مثلاً: من خلال مشاهدة فيلم يروي قصة معوّق دخل إلى المدرسة وتابع دراسته بنجاح مع أطفال عاديين، ويعرّف الفيلم عن شكل المدرسة وكيفية التنقل فيها ويقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بدعوة الأهل في بداية العام الدراسي باصطحاب طفلهم المعوّق لزيارة المدرسة بهدف التعرف على الصف والمعلمات والاختلاط مع الأطفال العاديين لتكوين تصوّر إيجابي عن وضعه فيها مستقبلا وعند دخوله فيها يعطي الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق معلومات عن الصعوبات التي ستواجهه خلال العام الدراسي، مثلاً، عدم قدرته على الحركة والتنقل بالشكل الطبيعي، وبأنه مختلف عن الأطفال العاديين، وأنه بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة خارج المدرسة والتأكيد على إمكانية تقدمه واستمراره إذا أراد ذلك ويتابع الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعّوق ويساعده في تخطي الصعوبات، وإشراكه في حل المشكلة ، ويدرب الأخصائي الصحي الاجتماعي المعّوق على السلوك الاجتماعي اللائق والمقبول بالتنسيق مع المعلمة ومع الأهل لمساعدته على التكيف في المدرسة وفي الحياة الاجتماعية ويعتمد الأخصائي الصحي الاجتماعي أسلوب المناقشة والجلسات الجماعية، والنشاطات الهادفة مع الطفل المعوّق وذلك لدعمه ولتعزيزه ثقته بنفسه ولتغيير اتجاهاته السلبية وتوظيفها إيجابيا،التي تساعده على تغيير موقفه من الإعاقة وصولاً به إلى مبدأ التقبل والتكيّف دوره مع الأطفال العاديين ويستخدم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة التعليمية مختلف الوسائل الإيضاحية لتحضير الأطفال العاديين لاستقبال الطفل المعاق داخل الصف، مثل مشاهدة فيلم عن حياة طفل معوّق، توزيع كتب رسم وتلوين عن موضوع الإعاقة، ورواية قصص مصوّرة، واعتماد الحوار والمناقشة والتعبير الخطي من قبل الأطفال لمعرفة نظرتهم تجاه الطفل المعوّق.
ويجب أن يشجع الأخصائي الصحي الاجتماعي الأطفال العاديين على دعم الطفل المعوّق نفسياً واجتماعيًا من خلال التحدث معه ومساعدته لتخطي الصعوبات التعليمية واللعب معه وزيارته في المنزل وبناء علاقة طبيعية سليمة معه إذ يضع الأخصائي الصحي الاجتماعي برنامج زيارات إلى المؤسسات الاجتماعية لاصطحاب تلاميذ المدرسة إليها بهدف تقبل وجود طفل معوّق في المدرسة ، وللتعرف على نمط حياة الطفل المعوّق والصعوبات التي يعاني منها وأهمية احترامه وتقديم يد العون له.
دور متخصص الخدمة الاجتماعية مع أهل الطفل المعاق :
يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على الأهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم على أساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة، وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة وأقامة اجتماعات دورية شهرية وحسب احتياجات المعوّق والقدرات التي يمتلكها، وتضم الأهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل المعوّق ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه ويعدّ الاخصائي الصحي الاجتماعي أمهات الأطفال المعاقين لدورة تدريبية يعرّفهن من خلالها على الإعاقة، وأنواعها وأسبابها…، وإلى متطلبات عملية دمج طفلهم إذا كانت إصابته خفيفة أو متوسطة وتحديد قدراته العقلية التي تمُكّنه من متابعة تحصيله الدراسي ويعرّف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على أهمية دورهم في رعاية الطفل المعاق ومساعدته على التكيف كتعليم طفلهم منذ الصغر، كيفية العناية بنفسه ومساعدته على الاستقلالية من خلال تدريبه على الأكل وارتداء الملابس و اكتساب مهارة النظافة ويعتمد الاخصائي الصحي الاجتماعي على تقنية دينامية الجماعة وذلك لينقل الأهل تجربتهم مع طفلهم إلى أهل الأطفال الآخرين، مما يخفف من شعورهم بالذنب ومن الشكوك التي تحيطهم ، وبالتالي التخفيف من شعورهم بأنهم سبب الإعاقة ويتابع الاخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعاّق داخل الأسرة ويحفز الأهل على بناء علاقة ثقة معه ، وذلك لأهمية شعوره بالانتماء إلى أسرة تحبه وتعطف عليه دون إسراف، وتتعاون معه ككل لا يتجزأ لأن المطلوب هو الوصول إلى إنماء كامل الشخصية . ويعرف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على المساعدات التي يستطيعون الحصول عليها من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية (بطاقة المعاق التي تؤمن له خدمات مجانية صحية واجتماعية)، ومن خلال المؤسسات الاجتماعية التأهيلية والتربوية والصحية- يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بتوعية الأهل حول الإعاقة والصعوبة التي يتعرض لها الطفل المعوّق وبضرورة القيام بالتحاليل والتدابير اللازمة لتجنب الإعاقة وتكرارها. كما يظهر أهمية اللجوء إلى العلاج والتشخيص المبكر للإعاقة للحد من تطورها السلبي ويبرز الاخصائي الصحي الاجتماعي للأهل أهمية متابعة طفلهم بالتعاون مع المعلمات داخل المدرسة ومع الفريق الطبي المؤلف من معالج فيزيائي، ومعالج النطق، والمعالج الخارجي، ويشكّل العامل الصحي الاجتماعي الوسيط بينهم لتحقيق التكامل في الأدوار ولإزالة المعوّقات التي تواجه عملية دمج الطفل في المدرسة ويشجع الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل حول مشاركة طفلهم المعاق بالنشاطات الترفيهية والزيارات المنزلية والرحلات والنزهات والتسوق مثل الأطفال الآخرين لأنه يحتاج إلى تعزيز ثقته بنفسه عن طريق أكسابه نفس خبرات الأطفال الآخرين، وأن يستطيع التكيف مع التغيرات التي تحيط به.
دوره مع أهل الأطفال العاديين:
يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بالتنسيق مع الإدارة حول سلسلة من اللقاءات الموجهة لكافة أهالي طلاب المدرسة حول موضوع دمج الطفل المعاق ويشكل الاخصائي الصحي الاجتماعي لجنة دعم من أهل الأطفال العاديين و إبراز دورهم في مساندة وجود الطفل المعاق في المدرسة.
دوره مع العاملين في المدرسة: علم الاخصائي الصحي الاجتماعي كل الموظفين والعاملين في المدرسة بالتعاون مع الإدارة باستقبال طفل الشلل الدماغي في المدرسة، وبضرورة حسن معاملته ومساعدته وفق إمكانياتهم، وتقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم للعامل الصحي الاجتماعي. يزوّد الاخصائي الصحي الاجتماعي العاملين في المدرسة بالمعلومات حول الإعاقة والدمج وفق الحاجة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .