انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة عماد حسين عبيد المرشدي
27/01/2014 19:09:32
الإعاقة السمعية أولا:تعريف الإعاقة السمعية: وتعرف على أنها: أحد فئات التربية الخاصة التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه ، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة .وتتراوح في شدتها من الدرجة البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي ، إلى الدرجة الشديدة جداً والتي ينتج عنها الصم . ثانيا: نسبة انتشار ذوي الإعاقة السمعية: تعتمد نسبة انتشار الإعاقة السمعية على المحكات المستخدمة في التعريف ووسائل قياس القدرة السمعية ، وكذلك المجتمع الذي تجري فيه الدارسة، وتشير البحوث التي أجريت في هذا المجال أن (5%) من الأطفال في المرحلة الابتدائية لديهم ضعف في السمع، كما أظهرت نتائج البحوث أن (007،0%) من الأطفال في المرحلة الابتدائية يعانون من الصم. ثالثا:تصنيف الإعاقة السمعية: 1- تصنيف من حيث العمر الزمني الذي حدث خلاله فقدان السمع،وهناك نوعين من الإعاقة: أ- ضعف السمع في مرحلة ما قبل اكتساب اللغة: وهو الضعف الحاصل في أثناء الولادة ، أو قبل اكتساب الطفل للغة، وفي هذه الحالة تتأثر قدرة الطفل على النطق و الكلام ، لأن الطفل لم يسمع اللغة بالشكل المطلوب حتى يتعلمها 0 ب- ضعف السمع في مرحلة ما بعد اكتساب اللغة :وهو الضعف الحاصل بعد أن يكون الطفل قد اكتسب اللغة ، وفي هذه الحالة لا يتأثر النطق أو الكلام عند الطفل 0 2- من حيث من حيث موقع أو مكان الإصابة في الجهاز السمعي: أ- ضعف السمع التوصيلي :وينتج عن خلل يصيب الأذن الخارجية ، و الوسطى مع وجود أذن داخلية سليمة ،أي أن المشكلة ليس في تفسير الأصوات و في تحليلها و إنما في إيصالها إلى جهاز التحليل و التفسير وهو الأذن الداخلية و مناطق السمع العليا. ب- ضعف السمع الحسي العصبي: و ينتج ذلك عن خلل يصيب الأذن الداخلية ، أو المنطقة الواقعة ما بين الأذن الداخلية و منطقة عنق المخ مع وجود أذن وسطى و خارجية سليمتين ، وفي هذا النوع من ضعف السمع ، نجد أن المشكلة ليست في توصيل الصوت ، و إنما في عملية تحليله وتفسيره 0 ج_ ضعف السمع المختلط :وهو عبارة عن ضعف سمع مشترك ، يتضمن كلا من ضعف السمع التوصيلي و الحسي العصبي ، و ذلك نتيجة لوجود خلل في أجزاء الأذن الثلاثة : الخارجية والوسطى و الداخلية. 3- تصنيف من حيث درجات ضعف السمع ويسمى أيضا من حيث الخسارة السمعية وهو: أ:ضعف سمع خفيف أو بسيط :يعاني المصاب بهذا النوع من صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة أو البعيدة ، وقد يعاني من بعض الضعف في اللغة، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 20 -40 )وحد ديسبل. ب: ضعف سمع معتدل أو متوسط :يستطيع المصاب بهذا النوع سماع المحادثة العادية إذا تمت على مقربة منه ، و إذا كانت المحادثة تتم وجها لوجه ،وقد يضيع عليه ما يقرب من خمسين بالمئة مما يدور حوله من مناقشات ، إذا كانت المناقشات تتم بأصوات منخفضة ، أو كان لا يستطيع متابعة المتحدثين بصريا . و تكون المفردات لدى المصاب بهذا النوع محدودة نسبيا، وقد يبدي بعض الشذوذ في لفظ بعض الكلمات أو الأصوات ، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 40 -70 )وحد ديسبل. ج: ضعف سمع بين المتوسط و الشديد : المصاب بهذا النوع ينبغي أن تكون محادثته بصوت مرتفع ، حتى يتمكن المصاب من سماعها ، ويعاني المصاب من صعوبات متزايدة ، في متابعة النقاش الجماعي ، كما أنه في العادة يعاني من عيوب في النطق ، ومن ضعف استعماله اللغة ، والقدرة على الفهم ، و تكون مفرداته اللغوية محدودة إلى حد واضح وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 40 -90 )وحد ديسبل.. د:ضعف سمع شديد: يستطيع المصاب بهذا النوع أن يسمع الأصوات العالية فقط ، إذا حدثت بالقرب منه ، وقد يكون قادرا على تمييز الأصوات البيئية : صوت محرك سيارة مرتفع -صوت إغلاق الباب بقوة و قد يكون قادرا على تمييز أحرف العلة ، ولكن ليس جميع الأحرف الساكنة، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 70 -90) وحد ديسبل. هـ :ضعف سمع عميق ـ شديد جدا :المصاب بهذا النوع يستطيع سماع الأصوات العالية ، ولكنه يدرك و جودها كذبذبات ، واهتزازات أكثر من إدراكها كنغمات نمطية لها معنى و المصاب بهذا النوع يعتمد الأساس على حاسة البصر ، في التقاط المعلومات عن العالم من حوله بدلاً من اعتماده على حاسة السمع ،ويعد هذا المصاب أصم كلياً ، وتزيد الخسارة السمعية لدى هذه الفئة من( 92) وحدة ديسبل. و:فقدان تام للسمع :المصاب بهذا النوع غير قادر على سماع أعلى صوت ، يصدره جهاز فحص السمع في طيف اللغة المحكية و بالتالي فإن هذا الشخص يعد أصم كليا 0 ثالثا:أسباب الإعاقة السمعية 1- تعتبر الوراثة سبباً أساسيا في نصف حالات الإعاقة السمعية . 2- عدم توافق العامل الرايزيسي . 3- إصابة الأم الحامل بالحصبة الألمانية . 4- التهاب السحايا . 5- نقص الأوكسجين عند الولادة أو الولادة المتعسرة . 6- التسمم بالعقاقير والأدوية . 7- تعرض الأذن الوسطى للالتهابات المتكررة . 8- العيوب الخلقية في الأذن الوسطى كالتشوهات الخلقية في الطبلة . 9- ثقب الطبلة نتيجة التعرض لأصوات مرتفعة جداً لفترات طويلة . 10- تجمع المادة الصبغية التي يفرزها الغشاء الداخلي للأذن وتصلبها . ثالثا:الخصائص العامة للأفراد المصابين بالإعاقة السمعية 1- الصعوبة في فهم التعليمات وطلب إعادتها . 2-أخطاء في النطق . 3- إدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للحديث . 4- الميل للحديث بصوت مرتفع . 5- وضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع . 6- الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه . 7- تفضيل استخدام الإشارات أثناء الحديث . 8- ظهور إفرازات من الأذن أو احمرار الصيوان . 9- ضغط الطفل على الأذن أو الشكوى من رنين في الأذن . 10- العزوف عن المناقشة الصفية بحكم عدم القدرة على متابعة وفهم ما يقال . خامسا:قياس الإعاقة السمعية وتشخيصها هناك طريقتين لقياس الإعاقة السمعية يمكن توضيحهما بالشكل الآتي: أولا: الطريقة التقليدية: وذلك عن طريق مناداة الطفل أو القيام بحركة تعطي صوتا،فإذا استجاب الطفل لذلك فهو طبيعي أما إذا لم يستجيب فهو غير طبيعي،إن هذه الطريقة غير دقيقة لقياس القدرة السمعية،إذ قد يكون الطفل يسمع الكلام أو الصوت ولكنه لا يريد أن يستجيب فنحكم عليه بأنه يعاني من أعاقة سمعية. ثانيا: الطريقة العلمية:تتم هذه الطريقة عن طريق أخصائي في قياس الإعاقة السمعية وتشخيصها وتكون على ثلاثة أنواع وهي: 1-طريقة القياس السمعي الدقيق: حيث يوضح الأخصائي درجة السمع بوحدات تسمى(هيرترز)،وتمثل عدد الذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية، وبوحدات تدل على شدة الصوت وتسمى(ديسيبل). 2-طريقة استقبال الكلام وفهمه:في هذه الطريقة يعرض على المفحوص أصوات متفاوتة في الشدة ويطلب منه تحديد هذه الأصوات. 3-الطريقة العلمية الحديثة: وتتم عن طريق استخدام الاختبارات والمقاييس الحديثة لقياس القدرة السمعية لدى الأفراد، ومن أهم هذه المقاييس والاختبارات ما يأتي: أ- مقياس ويب مان للتمييز البصري والسمعي:صمم هذا المقياس في عام للتمييز بين الأصوات المتجانسة1958 وقد تمت مراجعته في عام 1978،ويقدم للفئات العمرية المختلفة،ويعد من المقاييس الفردية المقننة،اذ يتألف من (40) زوج من المفردات التي لا معنى لها،وتتوفر من المقياس صورتان متكافئتان. ب- اختبار الشوكة الرنانة:ويتكون من الاختبارات التالية: 1-اختبار ويبر:يمكن تطبيق هذا الاختبار باستخدام جهاز القياس السمعي ذي التواصل اللفظي ،أو باستخدام الشوكة الرنانة،فإذا كان هناك ضعف سمعي في احد الأذنين فان هذا الاختبار سيساعد في التمييز بين الضعف التوصيلي وبين الضعف( الحس –عصبي)،فعند اقتراب الشوكة الرنانة إلى الخط الأوسط في الجمجمة فان توجيه الصوت يكون بعيدا عن الأذن الضعيفة ،وبذلك يكون الضعف من النوع( الحسي – العصبي). 2- اختبار بنج: يقيس هذا الاختبار وجود أو عدم وجود ما يعرف بأثر الانسداد، والذي يعني استقبال النغمات الصافية ذات الذبذبات المنخفضة عن طريق التوصيل العظمي بسبب انسداد قناة الأذن الخارجية،فإذا كان اثر الانسداد موجودا أي عندما تكون النغمة ذات التردد المنخفض أعلى من حالة انسداد قناة الأذن الخارجية فان ذلك يعني عدم وجود ضعف سمعي توصيلي. 3-اختبار رينيه:يتضمن هذا الاختبار مقارنة شدة سمع الشخص عند سماع نغمات صافية بالتوصيل الهوائي،فإذا كان التوصيل الهوائي يؤدي إلى سمع أفضل فذلك يعني أن وظائف الأذن الخارجية والوسطى طبيعية، والعكس صحيح. ج-اختبار بنتر-باثرسون : صمم هذا الاختبار عام 1918لاختبار من يعانون من صعوبات في السمع أو من لا يتحدثون اللغة الانكليزية، ويتكون الاختبار من (15) اختبارا أدائيا بعضها من اختبارات هيلي وفيرنالد والبعض الآخر مقتبس من اختبارات أخرى ،وقد أصبحت اغلب هذه الاختبارات أساسا للاختبارات الحديثة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|