انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 2
أستاذ المادة هاشم راضي جثير العوادي
11/05/2013 19:32:25
الخصائص العامة لمنحنى تعديل السلوك: يتميز تعديل السلوك بالعديد من الخصائص والتي جعلته في طليعة الاتجاهات النفسية العلاجية الاخرى ومن اهم الخصائص التي يمتاز بها تعديل السلوك: 1- ان السلوك الشاذ متعلم مثل السلوك الطبيعي فالسلوك الشاذ او غير السوي سلوك متعلم بنفس مبادئ تعلم السلوك السوي حيث ان المثيرات البيئية تلعب دورا في اظهار السلوك السوي او شاذ وبذلك يكون السلوك وظيفة البيئة ودالتها وبذلك يكون الفرق ما بين السوي والشاذ فرقا بالدرجة لا بالنوع0 2- معظم انماط السلوك غير السوي يمكن تعديلها بنفس مبادئ التعلم الاجتماعي والاجرائي والاستجابي0 3- يتبع العلاج السلوكي اسلوب التقييم المستمر ويركز على جميع جوانب حدوث السلوك0 4- افضل طريقة لفهم ووصف الفرد تكون من خلال وصف وملاحظة ما الذي يفكر به وما الذي يشعر به وما الذي يفعله ضمن مواقف الحياة المختلفة في الوقت الحاضر0 5- تعديل السلوك يتبع المنهج العلمي والتجريبي في بحثه لاسباب وطرق علاج المشكلات 0 6- تتميز اساليب المعالجة السلوكية بالوضوح والموضوعية والقبلية للتقييم والقابلية للوصف0 7- يتم تقييم نتائج العلاج في البيئة الفعلية التي يحدث بها السلوك المستهدف0 8- تعديل السلوك يراعي الفروق الفردية 9- العلاج السلوكي فعال بالتعامل مع طيف واسع من المشكلات النفسية والتربوية0 10- العلاج السلوكي هو اتجاه انساني 0 11- يتعامل تعديل السلوك مع السلوك الظاهر بوصفه المشكلة 0ان اهتمام تعديل السلوك على جوانب السلوك الظاهر قد يقدم العديد من الفوائد للعملية الانتاجية : أ- يسهل عملية اكتشاف المشكلة0 ب- يسهل عملية تقييم المشكلة0 ج- يسهل عملية تقييم نتائج إجراءات العلاج المطبقة0 د- يسهل عملية وضع اهداف اجرائية للعلاج0 النظريات التي فسرت تعديل السلوك: اولا:نظرية الاشراط الكلاسيكي:ومن اصحاب هذه النظرية هم العالم الروسي بافلوف والعالم ادور ثورندايك والعالم الامريكي واطسن 0 1- نظرية(ايفان بافلوف): ارتبطت نظرية بشكل رئيسي بالعالم الروسي بافلوف (1849-1936م)الذي لاحظ ان الحيوانات تفرز اللعاب لمثيرات اخرى غير الطعام مثل صوت وقع اقدام من يقدم لها الطعام ورؤيته لقد جذبت هذه الظاهرة المتعذر تفسيرها والمزعجة في بداية الامر انتباه بافلوف بصورة متزايدة ذلك ما دعا بافلوف الى القيام بسلسة من الدراسات عن افراز اللعاب عند الكلاب وهو العمل الذي حاز به جائزة نوبل0 لقد استخدم بافلوف طريقة الاشراط التقليدي (الكلاسيكي) للتحقق من العوارض الفسيوعصبية التي يتميز بها المضطرون عصبيا ،حيث قام زملاءه فيما بعد باستخدام نتائج ابحاثه واقتراحاته النظرية والتطبيقية لمعالجة ذوي الامراض النفسية من مواطنيهم في روسيا تتلخص هذه النظرية بان المثير الحيادي (الصوت)اذا ما تزامن حدوثه مع المثير غير الشرطي (الطعام) فانه يكتسب القدرة على الاستجابة (اللعاب) التي كان يستجرها المثير غير الشرطي فقط في الماضي 0 الطعام(م0غ0م) اللعاب(س0غ0م) الصوت(م0م) وبمرور الزمن ونتيجة الاقتران تصبح الصوت (م0م) اللعاب (س0م) فحب الطفل لامه يعتبر مثيرا مشروطا ،تعطيه الحليب الذي يعد مثيرا غير مشروط يجعل الطفل يشعر بالمتعة وهي استجابة غير مشروطة وبمرور الوقت ونتيجة لاقتران الام بالحليب تكتسب الام (المثير الشرطي) القدرة على احداث الاستجابة (الانعكاس الشرطي) التي يحدثها الحليب0 الحليب(م0غ0م) المتعة(س0غ0م) الام(م0م) ولا بد من الاشارة الى ان الاشراط يكون اسرع اذا سبق المثير الشرطي غير الشرطي بوقت قصير كان يكون نصف ثانية كما يمكن ان يستخدم المثير الشرطي مثيرا طبيعيا محايد جديد على سبيل المثال لنفرض ان الشخص (ا) يدعو الى ارتياح العائلة (ع)وعندما يرافقه شخص اخر (ب) وبمرور الزمن ونتيجة للرفقة (الاقتران) يصبح الشخص (ب) المثير الشرطي يحدث الاستجابة التي كان الشخص (ا) يحدثها في الماضي ويمكن ان يصبح المثير (ب) الذي اكتسب استجابة (ا) مثيرا طبيعيا لشخص جديد(ج) المثير المحايد الجديد0 ويحدث الانطفاء اذا حدث المثير الشرطي دون تقديم الطعام مما يؤدي الى توقف سيل اللعاب كما اشارت الى ذلك تجارب بافلوف وقد يحتاج الاقتران الى عدد كبير لحدوث سيلان اللعاب ولكن بمجرد عدم الاقتران حتى لو مرتين يقل سيل اللعاب الى النصف ومن جهة اخرى اذا اخذ الحيوان بعيدا عن مكان التجريب لمدة من الزمن وتعاد التجربة مرة اخرى من خلال ربط المثير الشرطي بالمثير غير الشرطي تحدث الاستجابة الشرطية وهو ما يسمى بالعودة التلقائية لكنها بنفس القوة السابقة وتحدث الاستجابة الشرطية لمثيرات مماثلة هم ما يسمى بتعميم الاثر اذ يحدث قريب شريطة تقديم المثير غير المشروط 0 ولكن من جهة اخرى فان بافلوف يؤكد على مبدأ اخر من مبادئ الاشراط الكلاسيكي وهو التمييز فعندما يستجيب الحيوان لمثير كأن يكون صوتا بوزن معين فانه لايستجيب الى ذلك اذا لم يقدم له الطعام 0 2- نظرية(جون واطسون): لقد استفاد العالم الامريكي واطسون من نظرية بافلوف حيث قام مع زميله رينر (1920) بتطبيق نظرية التعلم الشرطي على الطفل (البرت الصغير ) حيث استطاعا ان يخلقا مرضا نفسيا (الفوبيا) لهذا الطفل بطريقة تجريبية داخل المختبر تلخصت التجربة في ان واطسون ورينر أعطيا طفلا صغيرا عمره عشرة اشهر عدد من الاشياء فأر ابيض ،أرنب ،كلب، معطف من الفراء ،كرة القطن،وبعض الأقنعة واستجاب البرت لهذه الأشياء بمحاولة الوصول اليها والاهتمام بها واللعب معها ثم فاجأ الباحثان البرت بصوت عالي نتج عن طرق قضيب في الحديد ،وعندها بدأ البرت بالصراخ لقد كان الهدف من ذلك توضيح ان المخاوف يمكن ان نتعلمها نتيجة للربط بين ظهور المثير الأصلي (الصوت المفزع) والمثير المشروط (الفار الابيض)تماما كما كان بافلوف يعلم حيواناته ان تستجب بإفراز اللعاب نتيجة الارتباط بين ظهور الطعام والمنبهات الشرطية (صوت الجرس والضوء)وكررت هذه الحالة فكلما حاول البرت الوصول الى الفأر اسمعاه الصوت العالي المزعج وقد نجحت تجربة البرت في إثبات ذلك فقد مشهد الفار المحايد للطفل في سنته الاولى من عمره الى مصدر للفزع بعد سبعة أيام من التعرض للفأر مقرونا بهذا الصوت المفزع0 فكان البرت يصرخ بحدة ويرتعد خائفا عندما يشاهد الفأر واخذت مخاوفه تتعمم نحو كل الاشكال الفرائية كالأرانب والكلاب وكرات القطن وبابا نويل الابيض0 ولكن بالرغم من نجاح التجربة فلا يمكن ان تعمم هذه الحالة لانها ترتبط بالكائن الحي وبالزمان والمكان حيث لايمكن القبول بأن مثيرما يتعبه باستمرار استجابة معينة بغض النظر عن الكائن الحي لان الناس في اليومية يستجيبون استجابات مختلفة لنفس المثير ويسجيب الفرد الواحد استجابات مختلفة للمثير ذاته في اوقات مختلفة وقد تكون الاستجابة بمؤثر داخلي او خارجي لذلك يحدد الاستجابة المثير الكائن الحي والزمن والمكان0 وقد نستفيد من نظرية المثير والاستجابة في تعديل وتغيير واطفاء كثير من السلوكيات غير السوية كالخوف والقلق من خلال التحكم بالمثير او الاستجابة نتحكم بالمثير لتغيير الاستجابة وفي احيان اخرى لانستطيع التحكم بالمثير فنغير الاستجابة من خلال بعض الاساليب الفنيةومن الامثلة على ذلك نحن قد نزيد من شدة المثير لنقلل من تأثير الاستجابة فالطفل الذي يخاف من موقف ما يمكن ان نعرضه للموقف نفسه بشكل مؤثر او للموقف نفسه ولكن بشكل اشد او لمواقف مشابهة بشكل مستمر بحيث يؤثر في تقليل السلوك غير السوي0
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|