انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
16/10/2012 08:16:04
التفكيريريرير الألألألأبداعي : يعد التفكير نمطا من الأنماط التي منها التفكير الناقد والتأملي وعالي الرتبة ويعد من أرقى أنماط التفكير ويتطلب قد ا رت ذهنية عالية الكفاءة والفعالية خاصة في إيجاد الحلول والأفكار غير العادية ، عرفه (واطسن) بأنه تفكير غير معتاد يحدث حينما يندمج الفرد في حل مشكلة معينة جديدة تسبقها محاولات عدة عدد من التعليم وفيها يصل الى خلق تكوينات جديدة . وعرفه (هونيج) أنه التفكير المتشعب الذي يتضمن تحطيم وتقسيم الأفكار القديمة وعمل روابط جديدة وتوسيع حدود المعرفة وأدخال الأفكار العجيبة والمدهشة وهو تفكير ينتج عنه حلول أو أفكار تخرج عن الأطار المعرفي غير المعلوم الذي لدينا سواء بالنسبة لمعلومات الفرد أو للمعلومات السائدة في البيئة وذلك بهدف فسح المجال لظهور أفكار جديدة ويلزم ذلك توافر عناصر ثلاثة هي حساسية عالية بالمشكلات ودرجة عالية من المرونة ودرجة عالية من الأصالة أو الجدة . وقد مثل التفكير الأبداعي بمحورين هما: المحور الخيالي الذي يمثل التدفق الحر للأفكار ونتاج الوظيفة اللاشعورية للشخصية المحددة من قبل الحالة الدافعية وفي هذا النوع من النشاط يطرح المبدع فرضيات كثيرة ومقارنة وتخيلات ويجاهد غالبا في الوصول الى أهداف ليست واضحة أومفهومة بشكل كامل. والمحور الآخر هو المحور الواقعي الذي يمثل التنظيم المتقن والسيطرة على البيانات والمعلومات وتوظيف المها ا رت وتطبيق التكنيكات بحكمة المنطق والمعايير العلمية والسببية. إن التفكير الأبداعي يجب أن يتضمن خبرة ومرونة عالية من التفاعل بينهما إضافة الى أعلى حالات التفاعل بين الأد ا رك الأولي أي التجارب الميدانية الأولى والأد ا رك الثانوي ويقصد به الخبرة التي أكتسبها الفرد من خلال الق ا رءة والتعلم المدرسي وغير ذلك . . مهارات التفكيريريرير الألألألأبداعي : يقصد بمهارة التفكير قدرة الفرد على ممارسة وأعتماد العمليات المعرفية العقلية قصديا في معالجة المعلومات والبيانات بمعنى جمعها وتخزينها وأستدعائها عند الضرورة لتحقيق أهداف تعليمية متنوعة. والتفكير الأبداعي يضم مها ا رت عدة هي : أولا : الطلاقة: وتعني القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو المت ا ردفات أو الأفكار أو المشكلات أو الأستعمالات عند الأستجابة لمثير معين مع سرعة وسهولة في توليدها وهي إحدى القد ا رت الذهنية والمها ا رت العقلية المهمة التي تعتمد في وجودها على الثروة اللغوية والتحصيلية و الأتساع الخيالي للذاكرة و تتضمن القدرة على تعدد الخيا ا رت للشيء الواحد نقول : ضرب الأرض بحثا عن عمل ... وضرب الرجل ولده ... وضرب الفلاح خيمة في الع ا رء وضرب كلامي عرض الحائط. وهي في جوهرها عملية تذكر وأستدعاء أختيارية لمعلومات وخب ا رت ومفاهيم سبق تعلمها فالمبدع متفوق من حيث كمية الأفكار التي يقترحها عن موضوع معين في مدة زمنية محددة مقارنة بغيره أي على درجة مرتفعة من القدرة على سيولة الأفكار وسهولة توليدها وتتوافر هذه القدرة عند بعض الأف ا رد بشكل مرتفع . (تشرشل) مثلا كان يستطيع أن يقدم عشرة أفكار لأية مشكلة في وقت قياسي وشكسبير الذي ملء مسرحيته (الملك لير) بكثير من رموز الرعب وذكر( 64 ) حيوانا مختلفا ( 133 ) مرة كما أن معرفته بالنباتات وأسمائها وم ا زياها تكاد تكون مذهلة. وتقسم الطلاقة الى أنواع ثلاثة هي : الطلاقة اللفظية أو طلاقة الكلمات مثل أكتب أكبر عدد من الكلمات التي تبدأ بحرف الميم وتنتهي به ؟ طلاقة المعاني أو الطلاقة الفكرية مثل : أذكر أكبر عدد من أستعمالات الأشياء المدورة ؟ أذكر أكبر عدد ممكن من النتائج المترتبة على مضاعفة طول اليوم ليصبح 48 ساعة أو أكبر قدر من العنوانات لقصة معينة . ج .طلاقة الأشكال : وهي القدرة على الرسم السريع لعدد من الأمثلة والتفصيلات والتعديلات لمثير بصري أو وضعي مثل : كون أقصى ما تستطيع من الأشكال أو الأشياء بأستخدام ثلاثة دوائر مغلقة أو ستة خطوط متوازية ؟ ثانيا. المرونة : وهي القدرة على توليد أفكار متنوعة ليست من النوع المتوقع أو العادي فهي عكس الجمود الذهني الذي يعني تبني أنماط ذهنية محددة سلفا وغير قابلة للتغيير حسب ما تستدعي الحاجة وتعني القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف وهي سمة شخصية وسلوك ذهني متقدم يقصد منه إتاحة الفرصة لقبول حلول أخرى غير الأصلية تكون صالحة لتكون حلا بديلا لمشكلة ما . ومن الواجب أن يمتاز الفرد المبدع بدرجة مرتفعة من المرونة كي يكون قاد ا ر على تغيير حالته العقلية بشكل يتلائم وتعقد الموقف او المشكلة ،والمرونة على أشكال عدة منها :التلقائية والتكيفية و?اعادة التعريف والتخلي عن مفهوم أوعلاقة قديمة لمعالجة مشكلة جديدة مثل : أكتب مقالا قصي ا ر لا يحتوي على فعل ماض ؟ فكر في جميع الطرق التي يمكن بها أن توزن الأشياء الخفيفة جدا ؟ والملاحظ في المرونة أن هناك تركيز على الأهتمام بتنوع الأفكار أو الأستجابات بينما في الطلاقة يتركز الأهتمام على الكم دون الكيف أو النوع . ثالثا: الأصالة : وهي أكثر المها ا رت إرتباطا بالأبداع وتعني : الجدة والتفرد وهي العامل المشترك بين معظم التعريفات التي تركز على النواتج الأبداعية كمحك للحكم على مستوى الأبداع . و?اذا نظرنا اليها في ضوء عوامل الطلاقة والمرونة والحساسية للمشكلات نجد أنها تتميز عن الطلاقة في كونها لا تعنى بكمية الأفكار الأبداعية التي يعطيها الفرد بل تعتمد على قيمة تلك الأفكار ونوعيتها وجدتها،وعن المرونة أنها لا تشير الى أبتعاد المبدع عن تك ا رر تصو ا رته أو أفكاره الشخصية عن موضوع المشكلة بل الى عزوفه عن تقليد ما يفعله الآخرون . أما ما يميزها عن الحساسية للمشكلات فهي لاتحوي شروطا تقويمية تتعلق بالبيئة ولاتحتاج الى قدر كبير من تلك الشروط لنقد الذات كي يتمكن المبدع من أنجاز عمله على أتم وجه علما أن الحساسية للمشكلات تحتاج لقدر عال من التقويم سواء في البيئة أو الذات . وتتفاوت أهمية الأصالة بتفاوت ميادين البحث والتأليف ففي مجال الأدب والفن تزداد أهميتها بشكل كبير فمثلا لو أستعرضنا عملا أدبيا للشاعر أمريء القيس نجد فيه الكثير من الأفكار الأصيلة بينما في مجال البحث العلمي والرياضيات تكون أقل. ا ربعا : الإفاضة : وتعني القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل تساعد على تطويرها أو إغنائها وتنفيذها.(يفصل القول فيها) خامسا الحساسية للمشكلات : ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أو حاجات أو عناصر ضعف في البيئة أو الموقف فبعض الأف ا رد أسرع من غيرهم في ملاحظة المشكلة والتحقق من وجودها. فالفرد المبدع يستطيع رؤية الكثير منها في الموقف الواحد فهو يلاحظ الأخطاء ونواحي النقص والقصور ويحس بالمشكلات بشكل مرهف ومن الطبيعي أن الأف ا رد الذين تزداد حساسيتهم بذلك ستكون فرصتهم أكبر لخوض غمار البحث والتأليف فإذا قاموا بذلك فإن الأحتمال سيزداد أمامهم نحو الأبداع الخلاق مثل العلماء والفنانين إذ يتجسد ذلك إما بنظرية علمية أو قصة أو رواية ..الخ . سادسا الأحتفاظ بالأتجاه ومواصلته : تظهر هذه القدرة في الإمكانية على متابعة هدف معين وتخطي أي معوقات أو مشتتات والألتفاف حولها بمرونة عالية ، فأنشتاين مثلا ظل معنيا بمشكلته العلمية سبع سنوات دون ملل أو كلل . وتزداد أهمية هذه القدرة في الأعمال الأدبية ففي الرواية مثلا يعتمد عليها الأديب في حماية أفكاره من التشتت فالروائيون يستمتعون بالمعايشة الفكرية لعملهم ولايستبعدون أعمالهم من عقولهم أو مخيلاتهم حتى وهم في غير حالة الكتابة وتتجلى على شكل مواصلة زمنية تأريخية في إحتفاظهم على مدى تقدمهم في العمل بسياق منتظم من الأحداث في إطار واضح المعالم . فهم يميلون الى ق ا رءة كل ماكتبوه قبل أن يستأنفوا الكتابة من جديد كما تبرز أيضا في المواصلة الأد ا ركية كونها عاملا مهما لأنهاء العمل بأفضل صورة ممكنة وكذلك تبرز في قدرتهم على تنمية الصورة الخيالية دون تناقض في العمل الروائي وكذلك في المواصلة الأيقاعية والم ا زجية. ويجاهدون أنفسهم كثي ا ر للأحتفاظ بحالة م ا زجية مختلفة عن حالتهم الطبيعية في غير جلسات الكتابة وأيضا للمواصلة الأدائية فمن المطلوب أن يحتفظ المبدع بقدر من الطاقة البدنية والنفسية تساعده على الأستم ا رر بعمله وأخي ا ر القدرة على تكوين عناصر الخبرة وتشكيلها في بناء وت ا ربط جديد تؤدي الى فائدة عملية وشخصية في مجال الأبداع وبمقدار أرتفاع حظ الفرد من هذه القدرة ستزداد فرصته على الأبداع.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|