انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 2
أستاذ المادة مهدي محمد جواد محمد ابو عال
03/05/2012 06:28:14
تصنيف الحيل الدفاعية وبعض انواعها:
تصنف الحيل الدفاعية إلى ثلاثة أنواع كما يلى أ - حيل خداعية ب - حيل هروبية ج - حيل أستبدالية
والآن سوف نقوم بشرح بعض انواع هذه الحيل حتى يتعرف كل فرد على معنى وسبب للسلوكيات التى من الممكن ان يقوم بها بشكل مفاجأ ولا يعرف لها تفسير حقيقى
1- التعويض:ويقصد به محاولة الفرد النجاح في حقل من حقول النشاط بعد ان فشل في حقل اخر سواء أكان هذا الحقل مختلفا عنه او مرتبطا به فعلى سبيل المثال التلميذ الذي يفشل في تحقيق المستوى العلمي الذي يطمح فيه وقد يعوض عن فشله بالنشاط الرياضي المتميز الذي يحقق عن طريق ذاته لينال احترام الاخرين.
2- التقمص:هو عملية لاشعورية يتم فيها تقمص الشخص لصفات شخص آخر يعجبه فيتصرف على وفقها سواء كانت تلك الصفات حسنة أم سيئة ،فالطالبة في المراحل الأولى من الدراسة تتقمص شخصية معلمتها بحيث ينسحب ذلك على أسلوب حديثها وطريقة تعاملها مع الآخرين وربما هواياتها ،أن التقمص في المراحل الأولى من حياة الكانسان يساعد الفرد في النمو ويحصل عن طريقه النمو اللغوي والخلقي والاجتماعي ،ويبدو لبعض الأفراد كأنه تقليد ،والحقيقة أن الصغار في أي مجتمع يقلدون الكبار في اللباس واسلون العيش ويقتصر على سلوك محدد ينحصر في جانب معين ،فقد يقلد الطفل أباه في طريقة الجلوس او اسلون الحديث او طريقة الأكل ،في حين نجد الطالب الذي يتقمص شخصية مدرسه يعمل وكأنه هو في كل ما يتعلق بجوانب تصرف ،فالممثل الناجح كلما تقمص الشخصية بشكل جيد كان دوره اكسر نجاحا.
3- الإسقاط: وهو ان ينسب الفرد مافي نفسه من عيوب وصفات غير مدعومة الى غيره من الناس وينسبها لهم أي اتهام الآخرين بالنقص لصرف الأنظار عن عنه الى الطرف المقابل لأنه يريد القول انه ليس الوحيد في هذا النقص فالآخرين لديهم نواقص مماثلة وعنها يشعر في قرارة نفسه بارتياح خفي ومثال ذلك واضح في سورة يوسف في كلام امرأة العزيز عندما اتهمت يوسف الصديق بأنه يريد بها سوءا (قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم ) والإسقاط شائع عند جميع الناس صغارهم وكبارهم بدرجات متفاوتة ،فالطلبة ينسبون الرسوب في الامتحان الى صعوبة المادة ،والتأخر في الحضور الى ازدحام المواصلات ورداءة الجو،وسوء سلوك الطفل الى وراثته لا الى سوء تربيته ،والفشل في العمل الى سوء الحظ والى فساد الزمن .ويختلف الإسقاط عن التبرير في ان التبرير اعتذار بينما الإسقاط هجوم واعتداء ،والغرض منه مزدوج فيه يختلف من مشاعرنا ودوافعنا البغيضة ونعمل عن رؤية انسفنا كما هي في الواقع لذا كان بمثابة حيلة دفاعية خداعية كما يجعلنا في حالة نقد الناس واتهامهم ولومهم قبل ان يلومونا.
4- النكوص: هو عملية او حيلة دفاعية لا شعورية يلجأ إليها الفرد عندما يواجه موقفا صعبا يهدده بالفشل وعدم القدرة على المقاومة الشعورية الصحيحة او العودة او الرجوع والتقهقر الى مستوى غير ناضج من السلوك فترى بعض الأفراد يتراجع الى أساليب بدائية من السلوك والتفكير والانفعال حين تعترضه مشكلة معينة فتراه يستبدل الطرائق المعقولة لحلها بأساليب ساذجة يظهر فيها واضحا قصور التفكير وغلبة الانفعال لديه فترى المناقش الهادئ يلجأ الى اللجاج والمكابرة حينما يفحم بمسألة او رأي مناقص لرأيه ويبدو النكوص واضحا لدى كثير من الأفراد في حالة المرض الجسمي لكنه أكثر وضوحا في حالة المرض النفسي والذعر من أشياء تافهة.
5- التبرير:هو ان ينتحل الفرد سببا معقولا لما يصدر عنه من سلوك خاطئ او معيب بأسباب منطقية معقولة وأعذار مقبولة ،والفرد عندما يسلك ذلك يستهدف بالدرجة الأولى إقناع نفسه اولا ومن ثم الآخرين فالإنسان مهما بلغ من الكمال والنضج والشجاعة فانه يخاف ان تظهر عيوبه وجوانب نقصه للذاخرين ويجهد نفسه شعوريا آن يكون سلوكه خاليا من الدوافع الي لا تليق به ولا يرضاها لنفسه ،وعندما لايستطيع تحقيق ذلك يعمد لاشعوريا الى التبرير الذي لايهدف الى تعديل سلوكه فعلا ولكنه يهدف الى أقناع نفسه بان سلوكه معقول وان دوافعه مقبولة مثل الطالب المتخلف يبرر تخلفه بان المقرر صعب عسير وللتبرير صور عدة منها يكون التبرير مختلفا عن الكذب ،لان الكذب عملية تزييف الحقائق بصورة شعورية والهدف الأساسي منها مخادعة الزاخرين في حين يكون التبرير عملية لاشعورية موجهة الى اقناع الفرد لذاته لان سلوكه على وفاق مع قيمه ومعايير أخلاقه التي يذيعها فمثلا الطالب الجامعي الذي يفشل في تحصيله في فرع من فروع الدراسات يبرر فشله بان مستقبله غير مضمون عن طريقها.
6- الكبت:هو إبعاد الدوافع والأفكار المؤلمة او المخزية او المؤدية الى القلق من حيز الشعور الى حيز اللاشعور حتى تنسى،وهو وسيلة توقي إدراك الدوافع التي يفضل الفرد إنكارها وكأنه يهذب ذاته خشية الشعور بالألم والندم وعذاب الضمير والآم الذات ،وتبدأ عملية الكبت منذ الطفولة عندما يواجه الطفل حالات الصراع بين رغباته وحاجاته التي يرغب بإشباعها والقيود التي يضعها الوالدان في طريق الإشباع لذلك فانه يلجا الى الكبت كوسيلة تجنبه عقاب الوالدين وتبرير الألم المترتب عن الفشل في إشباع حاجاته وبالتالي فان الكبت يساعد في تنظيم سلوك الطفل وجعله أكثر قابلية لتحقيق التوافق الاجتماعي ،الا ان استمرار تعرض الطفل لأوامر النهي من الوالدين قد يؤدي الى ان يصبح الكبت بمثابة –عادة-ان صح التعبير بمعنى انه سيصبح استجابة ذاتية مما يؤثر سلبا في تشكيل السلوك النفسي لشخصية الطفل.
7- أحلام اليقظة:وهي وسيلة لاشعورية تستهدف التخلص من حالة التوتر والقلق عن الرغبات التي لايمكن تحقيقها في عالم الواقع فيجد الفرد متنفسا لها في التفكير بالماضي او المستقبل هربا من واقعه الفعلي فلا يفكر بالماضي الا بالذكريات الجميلة والحوادث التي استطاع ان يحقق فيها بطولات وهمية حتى لو كانت ناقصة او لم تكن بالمستوى المطلوب وقد يستغل الفرد أي فرصة للتحدث بذلك أمام الآخرين وإظهار وجوده السابق على أساس انه الواقع الفعلي طبعا مع حذف النقائص وعلى اية حال فالفرد هنا يعيش في عالم الخيال ويحاول ان يكتسب منه وجوده وشخصيته وكماله بما يسد به نقصه الحالي في شخصيته .
8 - الابدال : هو اتخاذ بديل لإشباع دافع غير مشبع او حاجة محبطة او تحقيق هدف او سلوك غير مقبول اجتماعياً ، ويكون البديل عادةً مشابهاً الى حد كبير للداف غير المشبع او الحاجة المحبطة او الهدف او السلوك غير المقبول اجتماعيا ً ومثال ذلك : ـ ابدال السلوك العدواني الموجه الى احد الوالدين او احد الاخوة الى لعبة وتحطيمها .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|